--------------------------------------------------------------------------------
مبارك عليكم هذا الشهر
سنقوم إن شاء الله بنقل نسمات مباركة في هذا الشهر ..
وإن كانت في طياتها خاصة للنساء ..
نبدأ باسم الله
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }
(البقرة : 183)
جاء في تفسير الجلالين للآية الكريمة :
يا أيها الذين آمنوا فرض عليكم الصيام كما فرض على الذين من قبلكم من الأمم ..
لعلكم تتقون المعاصي فإنه يكسر الشهوة .
نســــــمة نـــبويـــة
روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي،
وأنا أجزي به، والصيام جُنَّة، فإذا كان يوم صوم أحدكم؛ فلا يرفث ولا يصخب،
فإن سابَّه أحد أو قاتله، فليقل: إني صائم، إني صائم.
والذي نفس محمد بيده، لخُلُوف فم الصائم، أطيب عند الله من ريح المسك،
وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه" .
(صدق رسول الله).
وقد صحح الألباني رواية النسائي في صحيح سنن النسائي
نســــمة وعــظــيــة
قال ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما-:
“ أقرب ما يكون العبد إلى الله إذا سأله، وأبعد ما يكون من الناس إذا سألهم "
نــســـمــة ســـلوكـــيــة
أدب الدخول والخروج من بيتك بالتلطف وحسن التصرف
إذا دخلتِ داركِ أو خرجتِ منها، فلا تدفعي بالباب دفعًا عنيفًا،
أو تدعيه ينغلق لذاته بشدة وعنف، فإن هذا منافٍ للطفِ الإسلام الذي تتشرفين بالانتساب إليه،
بل أغلقيه بييدك إغلاقًا رفيقًا،
ولعلك سمعتِ ما روته السيدة عائشة -رضي الله عنها-
من قول رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-:
«إن الرِّفقَ لا يكون في شيءٍ إلاَّ زانه، ولا يُنزَعُ من شيء إلاَّ شانه»
رواه مسلم.
نــســـمــة فقـــهـــيــة
هل على النساء صلاة تراويح،
وهل يستحسن لهن أداؤها في المنزل أم الذهاب للمسجد لهذا الغرض ؟
صلاة التروايح سنة مؤكدة، ويبقى الأفضل في حق النساء قيام الليل في بيوتهن لقوله صلى الله عليه وسلم:
“لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ”.
رواه أبو داود في سننه، باب ما جاء في خروج النساء إلى المسجد. وهو في صحيح الجامع 7458،
بل كلّما كانت صلاتها في موضع أخفى وأكثر خصوصية كان ذلك أفضل ..
كما قال صلى الله عليه وسلم:
” صَلاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا
وَصَلاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي بَيْتِهَا ”
رواه أبو داود في سننه كتاب الصلاة، باب ما جاء في خروج النساء إلى المسجد،
وهو في صحيح الجامع 3833.
وعن أُمِّ حُمَيْدٍ -امْرَأَةِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ- أَنَّهَا جَاءَتْ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَتْ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُحِبُّ الصَّلاةَ مَعَكَ. قَالَ:
( قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلاةَ مَعِي،
وَصَلاتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلاتِكِ فِي حُجْرَتِكِ،
وَصَلاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلاتِكِ فِي دَارِكِ،
وَصَلاتُكِ فِي دَارِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلاتِكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ،
وَصَلاتُكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلاتِكِ فِي مَسْجِدِي ).
قَالَ: فَأَمَرَتْ فَبُنِيَ لَهَا مَسْجِدٌ فِي أَقْصَى شَيْءٍ مِنْ بَيْتِهَا وَأَظْلَمِهِ ،
فَكَانَتْ تُصَلِّي فِيهِ حَتَّى لَقِيَتْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ.
رواه الإمام أحمد ورجال إسناده ثقات.
ولكنّ هذه الأفضلية لا تمنع من الإذن لهنَّ من الذهاب إلى المساجد ..
كما في حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ:
( لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ إِذَا اسْتَأْذَنَّكُمْ إِلَيْهَا ).
قَالَ: فَقَالَ بِلالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: وَاللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ.
قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ فَسَبَّهُ سَبًّا سَيِّئًا مَا سَمِعْتُهُ سَبَّهُ مِثْلَهُ قَطُّ، وَقَالَ: أُخْبِرُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَتَقُولُ: وَاللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ!!
رواه مسلم.
ولكن ذهاب المرأة إلى المسجد يشترط فيه ما يلي:
1- أن تكون بالحجاب الكامل.
2- أن تخرج غير متطيّبة.
3- أن يكون ذلك بإذن الزّوج وأن لا يكون في خروجها أيّ مُحرّم آخر كالخلوة مع السائق الأجنبي في السيارة ونحو ذلك.
فلو خالفت المرأة شيئا مما ذُكِر فإنه يحقّ لزوجها أو وليها أن يمنعها من الذّهاب بل يجب ذلك عليه.
ونسأل الله لنا ولسائر إخواننا المسلمين الإخلاص والقبول، وأن يجعل عملنا على ما يحب ويرضى، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
منـــاجــاة قلــبــيــة
دعاء الإفطار
” اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت “
ما رواه أبو داود في سننه (2357) عن عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - قال:
[ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال:
{ ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله }