أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




نفحـات رمضـانية ادعية و اذكار , فوائد و فضائل الشهر الكريم

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: نفحـات رمضـانية ,الموضوع الحالي: رمضان بين الروح والجسد , المنتدى الرئيسي: رمضـــان جــــانـــــا, نبذة من الموضوع: كل عام وأنت بخير… نحن الآن في شهر رمضان، ورمضان شهر خاص انفرد بين الشهور بالصوم الذي يعني ترتيبًا مختلفًا ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=146196


رد
 
 
مشرف فى منتدى مصر
الصورة الرمزية يسري سعودي

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: م 0 الجيزة
المشاركات: 516
07-09-2009
 
كل عام وأنت بخير…
نحن الآن في شهر رمضان، ورمضان شهر خاص انفرد بين الشهور بالصوم الذي يعني ترتيبًا مختلفًا للحياة اليومية، والعلاقات الإنسانية. اعتاد الناس على القول بأن رمضان (شهر الروح) ونحن نقول بل هو شهر الإنسان كله جسدًا وروحًا.
الأبحاث العلمية تؤكد أن الصوم يضبط وظائف الجسم، فيه راحة إجبارية للمعدة، وضبط للشهوة، وهما المدخل لكثير من متاعب الجسم في غير رمضان.
وهناك ارتباط كبير بين الغذاء والجنس وربط الله بينهما حين تحدث في القرآن عن الكافرين ووصفهم بأنهم: {يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم}... (محمد الآية:12).. والجنس من أعلى المتع الجسدية.
وفي الحديث إن مجاري الشهوة تضيق بالصوم، ومن الخبرة العملية فإن الجو الذي يشيع في رمضان يحصر الشهوة والسبل إليها طوال النهار- على الأقل.
طرق وجسور:
إذا كان الله سبحانه قد شرع الصوم، وفيه الامتناع عن الطعام من الفجر إلى المغرب، والغذاء يدعم الشهوة ويفتح الطريق أمامها فإننا ينبغي أن نفهم أن المداخل لتقوية الشهوة ليست هي الفم والغذاء فقط، بل السمع والبصر والكلام وحتى الخيال كلها مداخل.
وإذا كانت شياطين الجن مصفدة في رمضان؛ وبالتالي فإن الطرق إلى الشهوة تصبح أضيق، إلا أن الكباري والسكك الخلفية تزدهر وتتسع على من يسير فيها.
التنافس الشديد بين القنوات المحلية والفضائية على تقديم برامج تسلية الصيام، ثم برامج الليل حتى الصباح حوَّلت رمضان وصومه إلى أفعال فلكلورية طقوسية مظهرية، أكثر منها شعائر عبادية.
والأجواء الاجتماعية الحديثة خلّفت محدثات خرجت به عن معانيه وحكمه!! ويعنينا هنا فصل النهار عن الليل، وشغل الاثنين بما لا يعين على الاتساق مع روح الشهر.
صوم الليل والنهار:
رمضان تدريب عملي مكثف على الضبط والانضباط كان رسول الله صلى لله عليه وسلم يُقبِّل زوجاته في رمضان، ولكن كان يملك شهوته فلا يذهب إلى ما وراء ذلك، فمن استطاع ذلك فليفعل وإلا فإن السلامة لا يعدلها شيء.
وينفرد الجماع في نهار رمضان- دون بقية المفطرات- في أن كفارته الجمع بين القضاء والفدية، والأخطر أنه إفساد لبرنامج التدريب المتوازن الذي تدور حوله فلسفة رمضان ونظامه.
وكذلك فإن الامتناع المقصود عن المعاشرة الزوجية تماماً في ليالي رمضان ليس مستهدفاً ولا مطلوباً بل أحلَّه الله ليكتمل الدرس، ويكون التدريب بالكف أو الإقدام ليس رهين الفعل المكفوف عنه أو المقدم عليه في ذاته قبولاً أو رفضاً ( بل بالعكس..فالغذاء عماد الحياة، والجنس أعلى الشهوات المباحة) ولكن لأن الله الذي أباح الغذاء، وزين الشهوات الحلال هو نفسه الذي أمر بالكف عنها على نحو محدد بشكل محدد، فبالتالي نتعلم أن الأفعال لا تكتسب الحسن والقبح أو الإمكانية من عدمها بذاتها أو بنفعها أو حسب تقدير أو هوى الإنسان، وإنما امتثالاً وطاعة وتسليمًا لأمر الله سبحانه.
هذه الطاعة يجب أن تحكم الإنسان فلا يقدم أو يمتنع إلا بما يوافقها، لا زعمًا لورع كاذب ومخالفة لفطرة الله وسننه في الجسم والخلق، فبعض النساء يمنعن نزول دم الطمث بتناول حبوب منع الحمل ليمتنع الدم ويصمن، والفقه المعاصر غالبًا لا يرى في هذا بأسًا شرعيًا ما دام ليس على المرأة ضرر صحي من تناول الحبوب؛ ولكننا نرى أن الأمثل نفسيًا وجسديًا ترك الأمور على طبيعتها.. فالعبرة في رمضان والأجر يكون على الامتثال لأمر الله وليس على فعل الصوم، بدليل أنه يحرم على المريض الذي يضره الصوم أن يصوم، كما يستحسن للمسافر أن يفطر.
كما تدل الأبحاث الحديثة على أن تعاطي الهرمونات الموجودة في حبوب منع الحمل ينطوي على أضرار محتملة، ولو بعيدة المدى. ونرى أن حياة المرأة الجنسية في رمضان ينبغي أن تسير على طبيعتها، وبالنظام الذي حدده الله سبحانه دون تدخل إلا للضرورة القصوى.
مراجعة الموازين:
على غير ما تقول به ديانات مثل: المسيحية أو البوذية فإن الإسلام لا يفهم العلاقة بين الروح والجسد أو المعنوي والمادي في الإنسان من زاوية أن هناك صراعًا بين هذا وذاك.
الإسلام يقول بأن الجانبين من الله، والتكامل والتوازن هو سمت العلاقة المطلوبة بينهما. والمعيار (إن لبدنك عليك حقًا، وإن لأهلك عليك حقًا، وإن لربك عليك حقًا.. فأعط كل ذي حق حقه) ورمضان مناسبة لمراجعة ميزان الحقوق وإعادته إلى النصاب الصحيح.
الصوم يقول: إن لك جسدًا، وهذا الجسد له حقوق ومطالب، كما أن عليه واجبات ومسئوليات، ويحدد برنامجًا مقترحًا للتعامل مع هذا الجسد ورغباته بغية تلبية هذه الرغبات دون قمع أو إفراط، دون إلغاء يستقذرها أو استسلام يعطيها دفة القيادة. إنه الترويض لكي يملك الإنسان شهوته، ولا تملكه.
فرمضان يضبط لك جسدك، وروحك، وعلاقتك بأهلك، والفقراء والمساكين؛ لتراجع حساباتك، وتعطي كل ذي حق حقه.
تستطيع…ولكن:
وفي الصوم انتصار لإرادة الإنسان وإعلاء لقدرته على ضبط أموره، وهو موسم يعيد الثقة بالنفس لمن فقدوها أو يكادون.
بالإضافة إلى شيوع النميمة، والصخب، ومجالس تبديد الأعمار فيما لا ينفع يأتي إلينا من يقول: لا أستطيع التوقف عن التدخين، ويقول آخر: شهوتي ورغباتي الجنسية تشغل ذهني، وتبدد جهدي ووقتي ولا أستطيع التوقف عن التفكير، أو عن الرغبة وأتورط في مواقف محرجة بسبب هذا.
وقد تشتكي حواء من مثل هذا أيضا، والشكوى محورها (لا أستطيع..لا أستطيع).
والصوم يحاول أن يقول لك: بل تستطيع ولكنك ربما لا تريد وربما لا تحاول بجدية وربما لا تثق بقدراتك الحقيقية، أو أنك حتى لا تعرفها ولا تعرف نفسك.
لابد من الرغبة والقدرة والإرادة، وكلها مترابطة، والصوم يتعامل معها جميعًا، فيتدخل في نشأة الرغبات ويضبطها ويدعم الإرادة ويقويها، ويضاعف القدرة ويعيد الثقة فيها. وإذا كان هذا في الصوم كافة، فإن رمضان يوفر لك مناخاً عاماً تسري فيه هذه الروح في المجتمع حولك لنتساند ونتعاضد سوياً لتحقيق ذلك، فلا تشعر أنك تجاهد نفسك وحدك.
ومن هنا نقول: إن العامل النفسي العام يتأثر بالصوم على نحو إيجابي يدعم وينظم العامل الجسماني (والعلاقة الزوجية) على طريق التوازن والتكامل والاعتدال.
والإنترنت يساعدك:
الصائمون خارج العالم الإسلامي في جو مختلف عن المقيمين فيه، والإنترنت يخلق مناخًا يمكن أن تشعر معه، وكأنه في أرض المسلمين وبينهم: هناك برامج ترفع لك الأذان في موعده والمواقع العربية والإسلامية تتنافس في تقديم ما تشعر معه بروح ومذاق رمضان.
وكما أن الإنترنت يمكن أن يكون مدخلاً لكثير من الهذر واللغو في الـ Chat، وفتن و سقطات أكبر في المواقع الإباحية، فإنه يمكن أن يكون عنصرًا فعالاً في إحاطتك بجو رمضان عبر الأثير، وفي كل بقاع الدنيا.
وبالتالي لا تغلق الشبكة في رمضان ولكن اذهب إلى من يعينك على الاستفادة منه وعلى الانتظام في برنامجه التدريبي.
أتمنى لكم جسدًا مستريحًا وروحًا طيبة، ونفسًا مطمئنة بصوم مقبول، ودعوة مستجابة عند الإفطار ..أرجو أن يكون لي منها نصيب

 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 60,981
14-09-2009
 
[align=center]
جزاك الله خير
[/align]
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

أفيقى يا أمه الأسلام

 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر
الصورة الرمزية بدر الدجى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: بلدى
المشاركات: 4,693
14-09-2009
 

الصوم يقول: إن لك جسدًا، وهذا الجسد له حقوق ومطالب، كما أن عليه واجبات ومسئوليات، ويحدد برنامجًا مقترحًا للتعامل مع هذا الجسد ورغباته بغية تلبية هذه الرغبات دون قمع أو إفراط، دون إلغاء يستقذرها أو استسلام يعطيها دفة القيادة. إنه الترويض لكي يملك الإنسان شهوته، ولا تملكه.
فرمضان يضبط لك جسدك، وروحك، وعلاقتك بأهلك، والفقراء والمساكين؛ لتراجع حساباتك، وتعطي كل ذي حق حقه.
ما اجمل ديننا الاسلامى
وما اكمله بتعاليمه الراقية المتوازنة بين احتياجات الدنيا والدين
الحمد لله على نعمة الاسلام
تسلم ايدك
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=146196



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الروح, بين, رمضان, والجسد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063