أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




نفحـات رمضـانية ادعية و اذكار , فوائد و فضائل الشهر الكريم

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: نفحـات رمضـانية ,الموضوع الحالي: العِـيـدُ … آدابٌ وأحكام , المنتدى الرئيسي: رمضـــان جــــانـــــا, نبذة من الموضوع: العِـيـدُ … آدابٌ وأحكام الحمد لله على سابغ ونعمه والشكر له على مزيد فضله وإنعامه ، وصلى الله وسلم على ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=59818


رد

العِـيـدُ … آدابٌ وأحكام

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مدير منتدى مصر
الصورة الرمزية doaa32002

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 21,142
28-09-2008
 
العِـيـدُ … آدابٌ وأحكام


الحمد لله على سابغ ونعمه والشكر له على مزيد فضله وإنعامه ، وصلى الله وسلم على خير خلقه وخاتم رسله وأنبيائه محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وسائر أتباعه .
أما بعد :
فلما كانت النفوس مجبولة على حب الأعياد ومواسم الأفراح بما جعل الله في القلوب من التشوق إلى العيد والسرور به والاهتمام بأمره ، لما يجد فيه الناس من الاجتماع والراحة واللذة والسرور ما هو معلوم ، حتى بات معظماً لدى عموم الناس على اختلاف مللهم لتعلق تلك الأغراض به ، فقد جاءت شريعة الإسلام بمشروعية عيدي الفطر والأضحى ، وشرع الله فيهما من التوسعة وإظهار السرور ما تحتاجه النفوس ، وهذا من رحمة الله تعالى بهذه الأمة المحمدية ، خاصةً وأنهما عيدان مشروعان مباركان يحبهما سبحانه ، بخلاف أعياد الأمم الأخرى التي لم يشرعها الله ، بل هي من جملة مبتدعاتهم .
روى أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : قَدِم النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : " قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما : يومَ الفطر والأضحى " .

وفي العيد آداب يجدر رعايتها ، كما أن له أحكاماً ينبغي مراعاتها ، ونبين ذلك فيما يأتي :

أولاً : في عيد الفطر يشرع التكبير من ليلة العيد حتى حضور الصلاة ، وقد أخذ أهل العلم هذا الحكم من قوله تعالى : { وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [البقرة : 185]) [ البقرة : 185 ] .
ومن فعله صلى الله عليه وسلم ، حيث ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يخرج يوم الفطر فيكبِّر حتى يأتي المُصلَّى ، وحتى يقضيَ الصلاة ، فإذا قضى الصلاة قطع التكبير " رواه ابن أبي شيبة في المصنف.
وهذا من تمام الشكر للمُنْعِم جلَّ وعلا ، ولهذا جاءت السُّنة باستحباب ذكر الله عقيب العبادات، كما جاء في مشروعية التسبيح والتحميد والتكبير بعد الصلوات المكتوبات ، وكما جاء من مشروعية ذكر الله بعد قضاء مناسك الحج ، وهكذا بعد قضاء الصيام كذلك .
ومما أُثر من صيغ التكبير : الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد .
قال الحافظ البغوي ـ رحمه الله ـ " ومن السُّنة إظهار التكبير ليلتي العيد مقيمين وسفراً ، وفي منازلهم ومساجدهم وأسواقهم وبعد الغدو في الطريق وبالمصلى ، إلى أن يحضر الإمام " .

ثانياً : استحب العلماء في العيد الاغتسال والتجمل له ، فيغتسل الشخص ويتنظف ويتطهر ، وقد نقل ذلك عن عدد من السلف من الصحابة ومن بعدهم .
وهكذا التجمل ولبس الثياب الحسنة أمر محمود ومشروع في العيد ، وقد روى ابن خزيمة في " صحيحه " عن جابر بن عبد الله قال : " كان للنبي صلى الله عليه وسلم جُبَّة يلبسها في العيدين " .
والرجل يخرج على هذه الصفة من التجمل ، وأما النساء فإنهن إذا خرجن للصلاة يخرجن على الصفة التي أذن بها لهن المصطفى صلى الله عليه وسلم إذا شهدن الصلاة حيث قال : " لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ولكن ليخرجن وهن تَفِلات "رواه أبو داود.
والمعنى : أن يجتنبن أسباب الفتنة مثل الطيب وإبداء الزينة ونحو ذلك . وأما تزين النساء وتجملهن بالمعروف والمشروع فلا حرج عليهن في إظهاره بين النساء ، ولمن يحل له النظر إليه من زوج أو محارمهن .

ثالثاً : إذا أراد المسلم الخروج للصلاة في عيد الفطر فالمُستحب له أن يأكل تمراتٍ اقتداءً بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
فقد روى أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمراتٍ ، ويأكلهن وِتراً " رواه البخاري والترمذي وابن ماجة .
وخرَّجه أيضاً أحمد في المسند . وعن بُريدة قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ، ويوم النحر : لا يأكل حتى يرجع فيأكل من نسيكته " رواه الترمذي وابن ماجة.

رابعاً : ينبغي لأهل الإسلام الحرص الأكيد على حضور صلاة العيد ، فإنها متأكدة في حقهم ، وقد لازم النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العيد ولم يتركها في عيد من الأعياد منذ شرعت حتى مات عليه الصلاة والسلام .
ومن تأكدها أن الفتيات الصغيرات والنساء المعذورات ومن لا جلباب لها كلهن أُمرن بها ، حتى أمر من لا جلباب لها أن تلبسها صاحبتها فغيرهن من باب أولى .
ومما يدل على ذلك ما رواه الشيخان عن أم عطية الأنصارية ـ رضي الله عنها ـ قالت : " أمرَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى : العواتق والحُيَّض وذوات الخدور ، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة [ وفي لفظ : يعتزلن المُصلَّى ] ويشهدن الخير ودعوة المسلمين" .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ " .. ولهذا رجَّحنا أن صلاة العيد واجبة على الأعيان كقول أبي حنيفة وغيره ، وهو أحد قولي الشافعي ، وأحد القولين في مذهب أحمد ، وقول من قال : لا تجب . في غاية البعد ، فإنها من أعظم شعائر الإسلام ، والناس يجتمعون لها أعظم من الجمعة ، وقد شُرع فيها التكبير ".
ويستحب للمسلم سماع الخطبة لما في الاجتماع عليها من الخير والدعاء والذكر ، ومعرفة أحكام وآداب العيد.

خامساً : صلاة العيد لا أذان لها ولا إقامة ، فقد روى البخاري ومسلم عن ابن عباس وجابر قالا : لم يكن يُؤذَّنُ يوم الفطر ولا ييوم الأضحى . وقال جابر بن سمُرة : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذانٍ ولا إقامة " رواه مسلم .
كما أنه ليس لها سُنةٌ قبلية ، ولهذا من صلاها في المصلَّى كما هي السنة لا يصلي شيئاً أول ما يحضر بل يجلس ، ولكن من صلاها في مسجد جماعة فإنه يصلي ركعتين تحية المسجد كما هي السنة ، حتى ولو كان وقت نهي ، لأنهما من ذوات الأسباب التي لا حرج على المسلم أن يصلي لأجلها وقتَ النهي .

سادساً : تشرع التوسعة على الأهل والعيال في أيام العيد بأنواع ما يحصل لهم به بسط النفس وترويح البدن بما أحل الله ، وهذا من هديه صلى الله عليه وسلم ومحاسن شريعته .
ومما يدلُّ على هذا ما روته أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بُعاث ، فاضطجع على الفراش ، وحوَّل وجهه ، ودخل أبو بكر فانتهرني ، وقال : مِزمارةُ الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم ؟! فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " دعهما " ، فلما غفل غمزتهما فخرجتا . رواه البخاري ومسلم . جاء في رواية : " يا أبا بكر ، إن لكل قومٍ عيداً ، وهذا عيدنا ".
وفي رواية في " المسند " أن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ : " لِتَعْلَمَ اليهود أنَّ في ديننا فسحة ، إني أُرسلت بحنيفية سمحة " .
فالعيد إذاً من الدِّين … والعيد عبادة وقُربة … والعيد شِرْعةٌ ونُسُك ، ألا ترون أنه لو أن أحداً من الناس أصبح اليوم صائماً لكان عاصياً لله ، ولأصبح مأزوراً غير مأجور .

قال الحافظ البغوي : ويوم بُعاث يومٌ مشهور كان فيه مقتلةٌ عظيمةٌ للأوس على الخزرج ، وقد مكثت هذه الحرب مائة وعشرين سنة ، حتى جاء الإسلام ، وكان شعر الجاريتين في غنائهما فيه وصف الحرب والشجاعة ، وفي هذا معونة ٌ لأمر الدِّين ، فأما الغناء بذكر الفواحش وذكر الحُرَم والمجاهرة بمنكر القول فهو المحظور من الغناء ، وحاشاه أن يجري شيءٌ من ذلك بحضرته صلى الله عليه وسلم فيُغفل النكير له .
ومما يحسن التنبيه إليه أن إباحة الغناء في يوم العيد على الصفة المذكورة آنفاً إنما هو للبنات الجواري الصغيرات ، وهو جائز بالدُّف دون غيره من آلات الطرب ، وأن لا يكون ذلك عادةً لهن يتعوَّدن فيها الغناء بعادة المغنيات ، وقد نبهت لهذا أم المؤمنين عائشة ـ كما في رواية ثابتة عند ابن ماجة ـ قالت : " وليستا بمغنيتين " .

سابعاً : التهنئة بالعيد أمرٌ حسنٌ طيبٌ لفعل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد ثبت عن جبير بن نفير قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبَّل الله منا ومنك [1].
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : هل التهنئة في العيد وما يجرى على ألسنة الناس:عيدك مبارك ، وما أشبهه ، هل له أصلٌ في الشريعة أم لا ؟ وإذا كان له أصلٌ في الشريعة فما الذي يقال ؟ أفتونا مأجورين .
فأجاب: أما التهنئة يوم العيد يقول بعضهم لبعض إذا لقيه بعد صلاة العيد: تقبَّل الله منا ومنكم ، وأحاله الله عليك ، ونحو ذلك ، فهذا قد روي عن طائفة من الصحابة أنهم كانوا يفعلونه ، ورخَّص فيه الأئمة كأحمد وغيره .
لكن قال أحمد: أنا لا أبتدئ أحداً، فإن ابتدأني أحدٌ أجبته .
وذلك لأن جواب التحية واجب ، وأما الابتداء بالتهنئة فليس سُنة مأموراً بها ، ولا هو أيضاً مما نُهِيَ عنه ، فمن فعله فله قدوة ، ومن تركه فله قدوة ، والله أعلم.[2]

ثامناً : العيد فرصةٌ لتجاوز الانفعالات النفسية ، ووصل ما انقطع من أواصر القربى والصداقة ، فكم هو جميل أن يكون في يوم العيد نبذُ التهاجر والحرص على التواصل ، وخاصةً صلة الرحم ، والإنسان الحصيف هو من يعمل بالصلة ويقابل بالإحسان .

ففي الحديث أن رجلاً قال : يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني ، وأحسن إليهم ويسيئون إليَّ ، وأحلم عنهم ويجهلون عليَّ ، فقال : " لئن كنتَ كما قلتَ فكأنما تُسِفُّهم المَلَّ [3]، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك" رواه مسلم .
فليكن العيد نقطة تحول في طيبة النفس وسلامة الصدر والتعالي على أوضار النفوس وشُحِّها .

تاسعاً : من أبواب الخير التي يتنبه لها ذوو النفوس الكريمة وأصحاب المروءة والشهامة ـ وخاصةً في مناسبات الأفراح تحسس أصحاب الحاجات وسد الفاقات .
أما وقد استعددت للعيد .. فأضف إلى استعدادك بمستلزمات العيد استعداداً آخر كريماً ، ألا وهو سعيك للتفريج عن كربة من حولك من البؤساء والمعدِمين .
فتِّش عن أصحاب الحاجات من الأقارب والجيران وإخوانك المسلمين ، وتلمس حاجاتهم وأدخل السرور على قلوبهم وأولادهم ونسائهم .
تذكر صبيحة العيد حين يُقبَّلُ الأولاد ، ويشيع الفرح بين الآباء والأمهات ، ويتنامى الأنس بين الأزواج والزوجات .. وحين يجتمع الشمل للأسر والعائلات...
تذكر إذَّاك يتامى لا يجدون في تلك الصبيحة الباسمة ابتسامة أبٍ يحنو عليهم ، ولا أم تعطف عليهم وتهيؤهم لعيدهم... .
وتذكَّر أيامىً من النساء لا يجدن حنان زوج ترتفع في كنفه عن سؤال الناس... .
وتذكر إخواناً لك مشردين وخائفين تطولهم أيد الظلم في أصقاع شتى من الدنيا... .
تذكر كل ذلك وجُدْ بما تستطيع في تلك المواقف ، لتحوز رضا الله وإكرامه لك .

عاشراً : في العيد يتساهل بعض الناس ببعض الآداب ورعايتها ، من مثل ما يكون من تبرج بعض النساء وإبداء زينتهن لمن لا يحل له ، وهكذا وقوع الاختلاط بدعوى التواصل العائلي وما يشتمل عليه ذلك من المصافحة بين النساء والرجال الأجانب عنهن ، وهذه أمورٌ محرمة معلوم تحريمها من دين الإسلام بالأدلة الصريحة ، والعيد والفرح لا يبرر الوقوع في المحرمات ، بل إنَّ مِنْ شكر الله عليه أن تتجنب ويحذر منها .
ومما يظنه بعض الناس مشروعاً وليس كذلك إحياء ليلة العيد وتخصيصها بالقيام ، وفي هذا يُروى حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو : من أحيى ليلة الفطر والأضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب . ولكنه موضوعٌ لا يجوز العمل به .
وهكذا تخصيص زيارة القبور بيوم العيد ليس من السنة في شيء .
كما أن الواجب على الإنسان لدى إظهار فرحه وسروره وممارسة أهله وأولاده لذلك أن يحافظ على مشاعر الآخرين ، وأن يراعي آداب الطريق والمعاملة مع الناس .

وبعدُ : فهذا هو العيد يحلُّ علينا ، وهو عيد في الحقيقة لمن اجتهد في عبادة مولاه ، وحرص على التقرب إليه بما يحب في رمضان وبعده ، فهذا هو يوم فرح الصائمين بفطرهم بعد أن استجابوا لربهم فصاموا رمضان .
وفَّق الله الجميع لما فيه الخير ، وجعلنا جميعاً من المقبولين ، ونسأله سبحانه أن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان ، وأن يحفظ بلادنا في أمنها وإيمانها وولاتها وأهلها من كل بلاء وفتنة ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
__________________


 Egypt.Com - منتديات مصر



 Egypt.Com - منتديات مصر



اللهم اكفينيهم بما شئت و كيف شئت انك علي ما تشاء قدير

اللهم خذني اليك مني




 Egypt.Com - منتديات مصر  Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
الصورة الرمزية fati_fleur

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: أجمل مكــــــــان
المشاركات: 5,907
29-09-2008
 
 Egypt.Com - منتديات مصر
__________________
ان لله وان اليه راجعون
رحمك الله يا منى وأسكنك فسيح جناته

البقاء لله



</div>
 
 
 
 
مدير منتدى مصر
الصورة الرمزية doaa32002

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 21,142
29-09-2008
 
جزانا الله و اياكم
شكرا ردك و مرورك
__________________


 Egypt.Com - منتديات مصر



 Egypt.Com - منتديات مصر



اللهم اكفينيهم بما شئت و كيف شئت انك علي ما تشاء قدير

اللهم خذني اليك مني




 Egypt.Com - منتديات مصر  Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=59818



مواقع النشر

العبارات الدلالية
آدابٌ, العِـيـدُ, وأحكام

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055