قال الكاتب إبراهيم طوقان ساخراً عن التعليم :
شوقي يقول وما درى بمصيبتي .. قم للمعلم وفه التبجيلا !
اقعد – فديتك - هل يكون مبجلا .. من كان للنشء الصغار خليلا ؟
ويكاد يقتلني الأمير بقوله : كاد المعلم أن يكون رسولا !
لو جرب التعليمَ شوقي ساعة .. لقضى الحياة كآبة وخمولا !
يكفي المعلم غمة وكآبة.. مرأى الدفاتر بكرة وأصيلا
ولو كان بالتعليم نفعا يرتجى .. وأبيك لم أك بالعيون بخيلا !
لكن أصلح غلطة نحوية .. مثلا وأتخذ الكتاب دليلا
مستشهدا بالغر من آياته .. أو بالحديث مفصلا تفصيلا
وأغوص في الشعر القديم فأنتقي .. ماليس منتحلا ولا مبذولا
وأكاد أبعث سيبويه من البلى .. وذويه من آل القرون الأولى
فأرى ابنَ *** بعد ذلك كله.. رفع المضاف إليه والمفعولا !!
لا تعجبوا إن صحت يوما صيحة.. ووقعت ما بين الدروج قتيلا
يامن يريد الانتحار وجدته .. إن المعلم لا يعيش طويلا