الاصدقاء الاعزاء

السلام عليكم

يسيطر علي تفكيري دائما فكره النهايه.. ماذا لو كانت هذه هي المره

الاخيره التى اقابلكم فيها وماذ ا لو كانت تلك هي المشاركه الاخيره

يسيطر علي ذهني وقتها عده مشاعر متداخله واسأل نفسي عده اسئله

هل قدمت شيئا يسجل لي في ميزان الحسنات يوم القيامه؟

هل سيذكرنى الاصدقاء والاصحاب بالدعاء؟

ويتنازعني حينها شعوربالحسره واقول ومتى كانت دوامه الحياه

التى لا تهدأ تسمح لاحد ان يتذكر اخاه الا فيما ندر

وابرهن لنفسي واقول اين من كانو ملء السمع والابصار في كل مكان

حتى هنا في هدا المنتدي اسماء لامعه ذهبت وطوتها النسيان

وقبل ان يشطط بي التفكير عدت مسرعا الي كتاب ربي لاجد الحل

يقول تعالي

( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك

يضرب الله الأمثال)




ذلك مثل الحق والباطل في هذه الحياة‏,‏يضرب الله مثلا للحق والباطل‏,

‏ للدعوة الباقية والدعوة الذاهبة مع الريح‏,‏

للخير الهاديء والشر المنتفخ‏,‏

فالباطل يطفو ويعلو وينتفخ

ويبدو رابيا طافيا ولكنه بعد زبد أو خبث‏,‏ ما يلبث أن يذهب جفاء

مطروحا لا حقيقة له ولا تماسك فيه‏,‏ والحق يظل هادئا ساكنا‏,‏

وربما يحسبه بعضهم قد انزوي أو غار أو ضاع أو مات‏,‏

ولكنه هو الباقي في الارض كالماء المحيي والمعدن الصريح ينفع الناس‏

(‏ كذلك يضرب الله الأمثال‏)‏ وكذلك يقرر مصائر الدعوات‏,‏

ومصائر الاعتقادات‏,‏ ومصائر الأعمال والأقوال‏..‏


نعم "ما كان لله بقي" قالها الإمام مالك عندما صنف "الموطأ"

فقيل له: لماذا تصنف مع أن غيرك من العلماء صنف ؟

فقال " ماكان لله بقي".

هدا ما ينبغي أن يثبت في عقل كل كاتب وفي وجدانه،

هذه الكلمة المدوية التي أطلقها إمام دار الهجرة، مالك بن أنس،

ذلك الإمام الذي فَقِهَ كتاب الله وسنة نبيه، إذْ لما قيل له:

إن فلانًا عمل موطأ آخر هو أضخم من موطئك، رد الإمام مالك قائلاً:

"ما كان لله دام واتصل وما كان لغيره انقطع وانفصل".

وكانت النتيجة أن "موطأ الإمام مالك" لا زال المسلمون يتتلمذون

ويتربون عليه، أما موطأ صاحبه الضخم فلا يعلم المسلمون عنه شيئًا.


وصدق الإمام أبو يوسف تلميذ الإمام أبي حنيفة حينما قال:

"يا قوم أُريدوا بعملكم الله تعالى،

فإني لم أجلس مجلسًا أنوي فيه أن أعلو إلا لم أقم حتى أفتضح

( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك

يضرب الله الأمثال)



ايها الاصدقاء

هل تعتقدون ان ما نقدمه هنا هو من الزبد فيذهب جفاء

ام هو مما ينفع الناس فيمكث في الارض؟

او فلنقل السؤال بطريقه اخري

كيف نجعل ما نقدمه هنا مما ينفع الناس فيمكث في الارض؟

دمتم بخير ويجعله عااااامر