أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


ملفات و قصص من عالم الجاسوسية قسم خاص بقصص عالم الجاسوسيه و تاريخها حول العالم

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: ملفات و قصص من عالم الجاسوسية ,الموضوع الحالي: لورانس العرب , المنتدى الرئيسي: القصص و الروايات, نبذة من الموضوع: لورانس العرب لورانس العرب هو جاسوس بريطاني.. تحدثت عنه كثير من الكتب، حتى بلغ عدد هذه الكتب أكثر من ثلاثين ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=3745


رد
 
 
الصورة الرمزية الفارس المصرى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
العمر: 23
المشاركات: 4,562
09-08-2007
 

لورانس العرب

لورانس العرب هو جاسوس بريطاني.. تحدثت عنه كثير من الكتب، حتى بلغ عدد هذه الكتب أكثر من ثلاثين كتابًا.. وحتى ما بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، حتى جعلته هذه الكتب أسطورة في عالم التجسس، ولكن الذين عرفوه وعايشوه في تلك الحقبة من الزمان؛ قد وصفوه بما يلي:
كان لورنس عميلاً للمخابرات البريطانية، يعمل ضمن خطة وضعتها تلك المخابرات لكي تفتت به العالم العربي..
ولد توماس إدوارد لورنس عام 1888، في بلاد الفال بإنجلترا، ولادة غير شرعية من أب أيرلندي الأصل، ويقال إن تلك الولادة غير الشرعية قد أثرت في تكوين شخصيته، وكانت حافزًا له للسعي والتفوق لمحو عار تلك الولادة. ومنذ صغره ظهرت عليه نزعة السيطرة والتفوق والقيادة والشجاعة، في لعبة السلم والحرب، كما بدت عليه سمات الذكاء الحاد والمخيلة الوثابة، والإحساس المرهف..
ومما أثر في لورنس صغيرًا كونه عاش في بيئة رجال لا يخفف من خشونتها سوى ما يضفيه عليه حنان الأم؛ حتى أشيع عنه أنه لا يرتاح إلى مجالس النساء. وأنهى لورانس شهادة الثانوية، والتحق بجامعة أكسفورد، قسم الآثار..
انتقلت عائلة لورنس إلى أكسفورد لتكون بجانب لورنس أثناء دراسته، وكان يعيش في هذا المكان الدكتور جيمس هوجارت؛ وهو الذي يشرف على متحف أكسفورد، باعتباره كاتبًا وعالمًا في الآثار، وهو في نفس الوقت كان يشغل منصبًا بارزًا في المخابرات البريطانية. وقد لاحظ هذا الرجل بما لديه من خبرة ودراية شغوف لورنس الصغير بالعلوم الأثرية، فاهتم به ورعاه علميًا ونفسيًا في شتى مراحل الدراسة، وكانت المخابرات البريطانية في هذا الوقت في أوج عظمتها وسلطاتها، وكانت تطل من وجه عالم آثار أو بائع خضار، أو حتى سائق تاكسي.
وكما كان لقاء المخابرات مع لورانس بغير موعد؛ كان لقاء لورانس مع العرب صدفة أيضًا، عن طريق كتاب اسمه "الصحراء العربية" بقلم شارل داني؛ حيث كان لورانس يطالع هذا الكتاب وهو طريح الفراش لكسر في رجله، وقد ألهب الكتاب مخيلته، وأيقظ في نفسه رغبة ملحة، تدعوه إلى تعلم اللغة العربية، والانطلاق إلى حياة البدو، وانطلاقًا من هذا الجو ومن هذه المشاعر العربية، نشأ حلم لورنس بالشرق الأوسط والصحراء منجذبًا بسحر خفي، لا يدرك سره، وشفي لورنس من كسر رجله، وغادر فراشه، وأصيب جهاز الغدد في جسده، فظل نموه متوقفًا ولم يبلغ الواحدة والعشرين من عمره...
وانتهى لورنس من هذه المرحلة الدراسية في حياته، وقرر إعداد دبلوم عن تأثير الصليبيين على فن النحت في الأجيال الوسطى، وشجعه الدكتور هوجارت عميل المخابرات البريطانية، واقترح عليه السفر إلى الشرق لتحضير هذه الدبلوما، فسافر إلى بيروت عام 1909؛ ومنها إلى صيدا والجليل، ثم الناصرة والكرمل، وعكا، وكان يبحث وينقب عن الآثار التي تساعده على إتمام دبلومته، وعاد بعد ذلك إلى دمشق، وترافقه زوجته، وتعرف على البدو وحياتهم، وأحب حضارتهم المتحررة من أثقال المدنية، حتى وصل إلى قرية "أورفا" على الحدود التركية، ثم عاد إلى حلب، وأصيب هناك بالملاريا؛ مما اضطره للعودة إلى بيروت، ومنها سافر بحرًا إلى بريطانيا موطنه الأصلي..
وبعد تلك العودة قدم الدبلوما إلى السلطات الجامعية التي قامت بنسخ صورة منها، وسلمتها إلى إدارة المخابرات البريطانية لتضمها إلى ملفه رقم 3174/س، وبعد تلك الاستراحة عاد إلى العراق ملتحقًا بالبعثة البريطانية التي تقوم هناك بعمل بحوث عن آثار بابل، وهناك توثقت معرفته أكثر بالصحراء وأهلها، وعرف كيف يحيا الإنسان في الصحراء مع الله ومع نفسه، وهكذا أصبح لورنس يعرف الشرقيين، ويعرف عاداتهم، ويتعلم لغتهم؛ بل وأصبح يجيد اللهجة البدوية، وصار كأنه من أهل هذه البلاد، وقد أدت قدرته على التحمل إلى إعجاب البدو الزائد به، وكان لورنس يعد نفسه لعمل سياسي في البلاد العربية لم يسبقه إليه أحد..
عاد لورنس إلى لندن وقد تغيرت حياته، وأخذ يتحين الفرص للعمل الذي خطط له، وقد حالفه الحظ عندما أطلق شاب النار عام 1914 على الأرشيدون النمساوي فقتله؛ وبذلك بدأت الحرب العالمية الأولى، فعين لورنس برتبة ضابط احتياط في فرع الخرائط لدى القيادة العامة للقوات البريطانية، التي كانت تحتل القاهرة وقتها، وبعد ذلك بدأت تظهر حقيقة لورنس؛ حيث التحق بالعمل هناك، وتم نقل نشاطه إلى منظمة سرية أُنشئت في القاهرة تحت اسم مستعار لتغطية نشاطها باسم المكتب العربي؛ وهذا المكتب عبارة عن فرع من فروع المخابرات البريطانية لممارسة النشاط التخريبي في مصر والأقطار العربية، وبعض البلدان التابعة للسلطة العثمانية في ذلك الوقت..
في 12 أكتوبر سنة 1916 توجه السير ستور البريطاني إلى السعودية، وكان اسمها الحجار أو الجزيرة العربية، يرافقه لورانس وبعض الضباط البريطانيين، وكانت تلك الرحلة تاريخية بالنسبة للورانس؛ إذ إنه بدأ معها ظهور أسطورة لورانس العرب، بل بدأت معها أكبر ملحمة عرفتها حياة إنسان، وهناك استطاع التسلل إلى القبائل العربية التي كانت ثائرة على الاستعمار العثماني، وراغبة في التخلص من حكم الأتراك..
واستطاع لورنس أن يقنعهم بالثورة على العثمانيين، والتحالف مع القوات البريطانية مقابل التعهد لهم بإقامة دولة عربية واحدة مستقلة، وأصدرت السلطات البريطانية ما يثبت للقبائل العربية أنها تنفذ ما تعهد به لورانس باسمها، ولكن ما إن انتهت الحرب العالمية الأولى حتى تنكرت بريطانيا لهذا الوعد، وجزأت البلاد العربية كما هو معروف..
وظهرت أكذوبة لورانس، وأنه عميل يهدف إلى تفتيت وحدة العرب، وعدم السماح لها بتوحيد قواها الآن، وقام بعملية دسيسة أخرى؛ إذ إنه وعد شريف مكة باسم بريطانيا بأنها تضمن قيام دولة عربية تمتد من البحر الأحمر حتى الخليج العربي، وتشمل الجزيرة العربية بأسرها، بما فيها الساحل السوري الذي يضم سوريا ولبنان وفلسطين، وقام لورنس في حينه بتسليم شريف مكة رسائل موقعة من مكماهون المندوب السامي البريطاني في مصر، وهذه الرسائل تتعهد باسم الحكومة البريطانية بتنفيذ التعهدات المذكورة أعلاه، وسميت هذه الرسائل باسم مذكرات مكماهون، وقد خدع زعماء القبائل وشريف مكة وأعلنا الثورة على الأتراك، وعندما هزمت تركيا بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى اتضح أن البريطانيين لم يخلوا بوعودهم للعرب فقط، بل إنهم عقدوا اتفاقًا سريًا مع فرنسا، وعرف هذا الاتفاق فيما بعد باسم معاهد سايكس بيكو، التي وقعها على الجانب البريطاني مارك سايكس، وجورج بيكون عن فرنسا، وبموجب هذه المعاهدة تعود سوريا ولبنان لفرنسا، وتعود العراق والأردن وفلسطين لبريطانيا..
بالإضافة إلى ذلك فقد سافر بلفور وزير خارجية بريطانيا إلى الولايات المتحدة في صيف 1917، راجيًا تدخلها في الحرب إلى جانب الحلفاء، ولكن الرئيس الأمريكي في حينه "ولسن" وعد بلفور بالتدخل شرط تأمين وطن قومي لليهود في فلسطين، ووافقه على ذلك. ويقول لورانس عن ذلك:
إن أخبار هذه المعاهدات من وراء ظهري قد وصلت إلى العرب عن طريق تركيا، وطلب مني بعض الأصدقاء العرب أن أضمن لهم تعهدات بريطانيا التي أنتمي إليها، ولكني لم أكن قد أبلغت رسميًا بتعهدات مكماهون، ولا بتعهدات سايكس بيكو لأن هذه المعاهدات وصفتها وزارة الخارجية البريطانية، ولكنني لست غبيًا إلى هذه الدرجة، فإني كنت أعرف أننا إذا كسبنا الحرب؛ فإن كل هذه التعهدات ستصبح حبرًا على ورق، فلو كنت مستشارًا مخلصًا لكان علي تسريح رجالي من المقاتلين العرب، ولا أدعهم يعرضون حياتهم للخطر بسبب تعهدات مشبوهة، ولكن الحماس العربي معنا كان خير ورقة بيننا في حرب الشرق الأوسط من تركيا حليفة ألمانيا. وهكذا تأكدت وقلت لرفاقي في القتال إن إنجلترا ستكون عند حسن الظن بها، وستحترم تعهداتها. أما من وجهة لورنس العرب، فلم أكن فخورًا بما فعلت؛ لأني لم أزل أحس بمرارة الخجل ومرارة الخيانة..
أما بريطانيا؛ فقد اعتبرت لورنس يقوم بخداع هؤلاء البدو من العرب لمصلحتها، فقامت بمنحه وسام الحرب، لكن لورنس عندما شعر بما يبيت للعرب؛ فقد رفض الوسام، فاعتبر الملك البريطاني أن هذا الرفض إهانة له، كما سبق أن رفض استلام معاشه من الجيش البريطاني ليظل حرًا في تصرفاته...
وعندما ذهب الشريف فيصل إلى باريس للإعداد لمؤتمر السلم في قصر فرساي؛ رافقه لورنس ودعمه بقوة..
وفي باريس حامت الشبهات حول لورانس، وكان نوري السعيد يحرض الملك فيصل عليه، وزادت الشبهات عندما نصح لورنس الملك فيصل بأن يعترف بقيام وطن قومي لليهود في فلسطين..
وهكذا كشف لورنس نفسه، ومن المعروف أن الملك فيصل لم ينل شيئًا من باريس، فعاد إلى دمشق، وقد عين ملكًا لسوريا، حتى اضطر إلى مغادرتها بعد معركة ميلسون المعروفة من 25 يونيو عام 1949.
وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى؛ انتهت مهمة لورنس تقريبًا، وعاد إلى لندن يقضي هناك بقية أيام حياته، وانطوى على نفسه حتى لم يعد أحد يراه مطلقًا، فأخذت الإشاعات تنطلق هنا وهناك حول اختفائه، ومنهم من قال إنه أصيب بالجنون، ومنهم من قال إنه عاد إلى الصحراء العربية ليقضي هناك بقية عمره.
وفي منزل ريفي صغير تفرغ لورنس لكتابة مذكراته التي نشرها في كتاب بعنوان أعمدة الحكمة السبعة.. هذا الكتاب الذي أحدث أكبر ضجة أدبية وسياسية.
وأخيرًا.. مات لورانس بعد أن صدمته سيارة مسرعة .. مات لورانس.. ولكن القضية العربية لم تمت..
__________________

الفـــــــــــارس المصــــــــــرى
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية hamo81

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 8,261
10-08-2007
 
شكرا يا باشا على موضوعك الجميل

تحياتي
__________________
سبحان الله
والحمد لله
ولا إله إلا الله
والله أكبر
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


 Egypt.Com - منتديات مصر

 Egypt.Com - منتديات مصر
عايزين نغير الصورة دي
 
 
 
 
الصورة الرمزية الفارس المصرى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
العمر: 23
المشاركات: 4,562
10-08-2007
 
ميرسى يا هامو
__________________

الفـــــــــــارس المصــــــــــرى
 
 
 
 

الصورة الرمزية كهرمانه

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: اجمل عروسة بحر
العمر: 26
المشاركات: 15,157
02-04-2008
 
تسلم يا حودة على الموضوع

انا اول مرة اعرف الجدع ده

 Egypt.Com - منتديات مصر
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

إليكم يا من
أحببت فى الله .. إلى من فارقنا معذوراً أو مهموماً .. نفتقد حروفكم .. دفء تواجدكم .. همسكم .. ضحكاتكم ...

وننتظر
عودتكم .. إلى ما شـاء الله

 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية أمير غرناطة

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: الرياض
المشاركات: 2,133
17-04-2008
 
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=3745



مواقع النشر

العبارات الدلالية
العرب, لورانس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064