أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


ملفات و قصص من عالم الجاسوسية قسم خاص بقصص عالم الجاسوسيه و تاريخها حول العالم

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: ملفات و قصص من عالم الجاسوسية ,الموضوع الحالي: كلير فيليبس عملت بالمقاومة والتجسس لتنتقم لزوجها من اليابانيين , المنتدى الرئيسي: القصص و الروايات, نبذة من الموضوع: لم تكتف بنقل الأسرار بل قامت بتحليلها ببراعة قررت السيدة كلير فيليبس أن تحارب اليابانيين بكل ما تملك من قوة ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=5642


رد

كلير فيليبس عملت بالمقاومة والتجسس لتنتقم لزوجها من اليابانيين

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
nashat151
ضيف

رد مع اقتباس
 
المشاركات: n/a
04-09-2007
 
لم تكتف بنقل الأسرار بل قامت بتحليلها ببراعة
قررت السيدة كلير فيليبس أن تحارب اليابانيين بكل ما تملك من قوة بعد أن علمت أن زوجها قد وقع في الأسر، وأن اليابانيين قد حبسوه في أحد معسكرات الاعتقال في الفلبين، وقامت برهن وقيل ببيع مجوهراتها لتمول نادياً ليلياً جعلته مقراً للتجسس ضد العدو الياباني، وقد ألقي القبض عليها، ولكن بعد أن نجحت ولفترة طويلة في تزويد الأميركيين بأخطر الأسرار عن الجيش الياباني وتحركات قواته وخططه، وعذبت في السجن ولكنها احتفظت برباطة جأشها ولم تنبس ببنت شفة عن الحلفاء.
والسؤال المحير، هل الحقيقة أغرب من الخيال.. إذ كيف استطاعت سيدة من ضواحي مدينة بورتلاند الأميركية بولاية أوريجون، وهي سيدة ريفية ساذجة، أن تتحول ليس إلى جاسوسة فحسب، بل وأن تقود حركة مقاومة كبرى من حيث الحجم والدقة، وبأسلوب الجاسوس المتمرس؟.
في عام 1941 وشبح الحرب يلوح في أفق المحيط الباسفيكي حملت السيدة كلير حقيبتها بيد وبالأخرى ابنتها الصغيرة، وغادرت الولايات المتحدة الأميركية على أمل العمل بفرقة غنائية راقصة في مانيلا عاصمة الفلبين، وقوبلت بالترحاب لما كانت تتمتع به من جمال أخاذ وصوت شجي، وسرعان ما التقت بضابط من مشاة البحرية الأميركية أعجب بها وتحول الإعجاب إلى حب انتهى بزواج عوضها عن زوجها الراحل.
وعندما نشبت الحرب بين الحلفاء ودول المحور وانطلقت الشائعات بأن اليابانيين قادمون وأن من يقع في أديهيم من المدنيين الأميركيين سيودع السجون والمعتقلات، اتخذت كلير لها هوية جديدة، وأشاعت أنها أصلاً فلبينية من أصل إيطالي وأطلقت على نفسها اسم (دوروثي فيونتيس).
في شباط 1942 بدأ الغزو الياباني للفلبين ولم يدم القتال طويلاً إذ احتل اليابانيون كل الجزر الرئيسية في الفلبين، وعلمت كلير أن زوجها قد تم أسره من قبل القوات اليابانية، وأودع أحد معسكرات الاعتقال فقررت أن تنتقم له، وأن تفعل ما في وسعها لمحاربة هؤلاء المحتلين، وهداها تفكيرها إلى إقامة مرقص أو ناد ليلي خاص بها، وقامت ببيع كل ما كانت تملك من مجوهرات، ومع ما وفرته من مال اشترت لنفسها مرقصاً بدأ يؤمه الضباط اليابانيون ولم يخطر ببال اليابانيين أن صاحبته أميركية الجنسية بالميلاد، فقد كانت بشرتها تميل للسمرة، وكان شعرها الأسود يعزز روايتها بأنها إيطالية الجنسية متزوجة من فلبيني وكان للإيطاليين مكانتهم الخاصة لدى اليابانيين، إذ كانت إيطاليا حليفاً لليابان وألمانيا في الحرب، وكانت الفكرة الأولى التي خطرت على بال كلير أن تستغل ما تكسبه من مال في دعم المقاومة الأميركية في ريف مانيلا، وفي تخفيف معاناة الأسرى الذين كانوا يموتون بسبب سوء التغذية مثل زوجها فيليبس، وقهر السجون اليابانية، حيث كانوا يضعون فيها الأسرى في حفر تحت الأرض حتى يصابوا بالجنون أو يلقوا حتفهم.
كان النادي الليلي الذي اشترته كلير يحمل اسماً خاصاً بصاحبه، فغيرت الاسم إلى (نادي توسو باكي) وكان يعني باللغة الفلبينية كاميليا ـ أي زهرت الكاميليا ـ وباليابانية (الغالي، النفيس)، وكان جناحها الخاص بالنادي يطل على الميناء، ولم يخطر ببال كلير أن هذا الموقع يمكن استغلاله إلا عندما تغيرت خطتها في كيفية محاربة اليابانيين، وحدث هذا التغيير عندما علمت بأن زوجها قد لقي حتفه بعد أن اضطره اليابانيون إلى سلوك الطريق إلى (باتان) في مسيرة طويلة كان يطلق عليها (مسيرة الموت)، وجاءت الفكرة أصلاً من القائد الياباني (هوما) في شهر آذار عام 1942 عندما اكتشف أن عدد الأسرى من الجنود الفلبينيين والأميركيين يتزايدون وأنه لا مأوى لهم في مانيلا، فقرر أن يسيروا على الأقدام إلى معسكر
(باتان) الذي يبعد عن العاصمة الفلبينينة حوالي 100 ميل، وكان القادة اليابانيون يعتقدون أنها مسافة قصيرة يقطعها جنودهم عادة في بضعة أيام، ولكن اليابانيين جهلوا أو تجاهلوا أن الأسرى منهم الجرحى والمرضى، وقد بدأوا يقدمون لهم منذ كانون الثاني 1942 نصف مخصصاتهم من الطعام، ووفقاً لقوانين اليابانيين الخاصة بالأسرى فإن الجندي ما أن يقع في الأسر حتى يصبح من حق المنتصر أن يفعل به ما يشاء، وكانوا يضربون الأسرى لحملهم على المسير، ويقتلونهم لأقل سبب فإذا وجد مع الأسير أي أشياء تذكارية يابانية فإنه يعدم مباشرة بحجة أنه لا بد أن يكون قد أخذها من جندي ياباني بعد أن قتله، وكانت المسيرة قد بدأت في العاشر من نيسان عام 1942، وكل من كان يسقط مريضاً في الطريق يطلق عليه الرصاص، وكانوا يضعون الأسير المتمرد تحت وهج الشمس دون ماء أو طعام أو خوذة فإذا طلب الماء أعدم، وكان بعض الجنود ينامون فوق أجساد الموتى من زملائهم عندما يجيء الظلام ويسمح لهم بالرقاد، وكانت الرحلة تستغرق أسبوعاً، وفي مرات نادرة كانوا يسمحون للجنود بحمل جرحاهم، وكان فيليبس أحد ضحايا (مسيرة الموت) أو شهر الموت بسبب سوء التغذية، وبدأت كلير العمل كجاسوسة إضافة إلى جهدها في المقاومة، وقررت أن تستدرج كبار الضباط اليابانيين إلى ناديها الليلي وتوفر لهم كل سبل الراحة من عناء الحرب أو وعثاء السفر، وكانت تغريهم ومن يتعاون معهم، بالبوح بأسرار
تحركات قواتهم ولو على سبيل التباهي بقوة الجيش الياباني وذكاء القادة، وكانت الرقصات والعروض الراقصة تسحر اليابانيين فيفرطون في الشرب ثم تبدأ ترثرة لا تنتهي، وأصبح هذا مصدراً للمعلومات، وكانت كلير تنقلها لوحدات المقاومة’ وكانت هناك كتيبة من فرقة الكشافة الفلبينية المعروفة يقودها نقيب أميركي تعمل كوحدة مقاومة في الجبال المحيطة بالعاصمة الفلبينية مانيلا ولديها أجهزة إرسال، وأصبح جنود هذه الكتيبة ينتظرون المعلومات التي تقدمها لهم الجاسوسة كلير كل ليلة، لينقلوا للحلفاء تحركات السفن اليابانية من الميناء وحركات الجنود، وأطلقت الوحدة على الجاسوسة كلير لقب (الجيوب العالية)، لأنها ـ كما قيل ـ كانت حين تتلقى نقوداً في الملهى لقاء خدمات تضعها في جيب عالٍ في الفستان الذي كانت ترتديه وهي تدير المرقص، وشكلت كلير شبكة جاسوسية وأصبحت تبعث برسائلها السرية إلى وحدة الكشافة في الجبال بواسطة من جندتهم من الرجال والنساء لهذا الغرض. وكانت تضع كل رسالة داخل موزة ثم تغلقها من جديد، وكان حمل هذه الفاكهة أمراً طبيعياً، ولكن غير الطبيعي هو ما كان بداخلها، واشتهر الملهى الليلي وازداد عدد اليابانيين، وبدأت تحصل على معلومات غاية في السرية، وتحلل بعض المعلومات وتبعث بها إلى مخابرات الحلفاء عند الجبل لتُنقل للقيادة، ومما نقلته أن اليابانيين يستخدمون سفن الصليب الأحمر لا لنقل الجرحى بل لنقل الجنود، كما نقلت لهم أن حاملات طائرات يابانية تحرسها مدمرات تترك الميناء إلى جهة ما، وكان تحليلها أنها جميعاً في طريقها إلى (جزر سليمان)، واكتشف الحلفاء فيما بعد أن
تحليلها كان صحيحاً، وكانت تبلغهم أولاً بأول عن النشاط العام في الميناء، مشيرة إلى عدد السفن التي وصلت وتلك التي غادرت الميناء والفترة التي استغرقتها صيانة هذه السفن الحربية، وكانت حين تحصل من بعض عيونها على معلومات باللغة الفلبينية تترجمها مباشرة وتبعث بها، ولم تترك رغم نشاطها التجسسي عملها الآخر في تزويد الأسرى بالكينين
لمعالجة الملاريا، وبالطعام والفواكه وحتى بالرسائل التي تصلهم من ذويهم، ورغم أنها لم تكن تستطيع إنقاذ كل الأسرى فقد استطاعت أن تنقذ الكثيرين رغم ما في هذا العمل من خطورة، وقد كتب لها أحد الأسرى رسالة جاء فيها.
(لقد عدت بفضلك للحياة من جديد، وقد رفعت من روحنا المعنوية، وإذا كان بعضنا يستحق الأوسمة فأنت الأولى بها، وكنت أتمنى أن تري الفرحة على وجوه الأسرى الذين أقعدتهم جراحهم عن الحركة)، وكانت مهمة الجاسوسة كلير جد خطيرة وتعتمد على السرية وإخلاص المتعاونين معها وقليل من الحظ، وظلت لعام ونصف العام محظوظة لا تثير الشبهة، وكانت تعتمد لضمان وصول الطعام والأودية للأسرى على رشوة الحراس اليابانيين، وحين أحست بأن الشكوك بدأت تساور البعض فكرت في أخذ صغيرتها كما فعلت ذات مرة إلى الجبال حيث كانت آنذاك قريبة من معسكر زوجها، ولكنها تذكرت كيف أن الصغيرة قد أصيبت هناك بالملاريا كما أنها شعرت بأن الحلفاء من جهة، والأسرى من جهة أخرى في أمس الحاجة إليها، وقررت في شجاعة أن تبقى وتستمر في أداء مهمتها برغم كل المخاطر.
في اليوم الثالث والعشرين من شهر أيار عام 1944 تم إلقاء القبض على أحد الرجال الذين كانوا يشكلون حلقة صلتها بالأسرى، ويبدو أنه حين تعرض للتعذيب ذكر اسمها خلال الاستجواب، ولم تمض ساعات حتى أقبل أربعة من عتاة الجنود اليابانيين، وشعرت حين رأتهم بأنهم يتأبطون شراً، وكانت قد احتاطت للأمر بوضع ابنتها مع إحدى الأسر الصديقة، واقبلوا تجاهها وبنادقهم مصوبة نحوها ثم اتهموها بالتجسس لصالح الحلفاء واقتادوها خارج المرقص، وبدأ بعد ذلك استجوابها على الطريقة اليابانية المعروفة آنذاك (العصا والجزرة).
كان اليابانيون يعرفون اسمها الرمزي (الجيوب العالية)، وبدأوا ينادونها بهذا الاسم الرمزي، وقرأوا عليها رسالة كانت قد بعثت بها إلى القسيس الملحق بالسجن وأوهموها بأنهم يعرفون كل ما قامت به من عمليات سرية، وسألوها عن معنى كلمة (Cal) وأخبرتهم بصراحة أنها اختصار لكلمة (كالامان) (calman)، وتعني بالفلبينية (برتقال) وسألوها عن كلمة (داما جانة) (Damijahn) التي وردت في رسالتها للقسيس وأخطرتهم بأنها تعني زجاجة كبيرة لحمل العصير للأسرى، ولم يصدقوها وبدأو في تعذيبها كي تعترف، وكانت تقول وهي تصيح انظروا لمعناها في القاموس، ولكنهم ظلوا يضربونها وحين أغمي عليها لجأوا للقاموس الإنجليزي الياباني فوجدوا الكلمة كما قالت، وبعثوا بها إلى السجن ثم أيقظوها للاستجواب، وفي النهاية وضعوا رأسها فوق قطعة خشب ورفع السياف سيفه عالياً ثم توقف قبل أن يجهز به على عنقها مؤكداً لها أنه يصدقها لأن من يكذب في مثل هذا الموقف كان دائماً يعلو صراخه خوفاً من الموت، ولكن الاستجواب رغم ذلك استمر حتى اضطرت في اليوم الثاني من تشرين الثاني عام 1944 للاعتراف بالتجسس وقدمت بعد ذلك للمحاكمة وحكمت عليها ا لمحكمة بالإعدام، وألقيت في سجن مظلم في انتظار موعد تنفيذ الحكم، وفي اليوم التالي وقفت أمام محكمة عسكرية ووجدت مذنبة بارتكاب أفعال سرية تضر بالإمبراطورية اليابانية وصدر الحكم هذه المرة بالسجن عشرين سنة.في العاشر من شباط 1945 استسلم اليابانيون وتولى الأميركيون قيادة السجن الذي كانت به كلير وأطلقوا سراحها، وأسرعت إلى ابنتها، وغادرت الفلبين بلا رجعة وعادت إلى مسقط رأسها بمدينة بورتلاند.
في عام 1947 كتبت الجاسوسة كلير قصتها في كتاب (التجسس في مانيلا) وفي عام 1951 تسلمت كلير (وسام الحرية)، وكانت أول امرأة في أميركا تتلقى هذا الوسام بناء على توصية الجنرال (دوجلاس ماكارثر) واصطف حرس الشرف لاستقبالها حين حطت بها الطائرة في مطار (لاجارديا)، وقدم لها الرائد كينيث بورج باقة ورد، إذ كانت سبباً في إطلاق سراحه من الأسر بمعلومة بعثت بها للمخابرات عن مكانه، فجاء يرد الجميل لمن أنقذت حياته.وفي عام 1951 شهدت الجاسوسة كلير فيلماً سينمائياً عن قصة حياتها بعنوان (كنت جاسوسة أميركية was an American spy!) وتوفيت الجاسوسة
كلير بعد ذلك بتسع سنوات، البطلة التي خاطرت بحياتها لإنقاذ الأسرى، ومدت الحلفاء بأخطر الأسرار.

 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية hamo81

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 8,261
04-09-2007
 
شكرا يا نشأت على الموضوع
__________________
سبحان الله
والحمد لله
ولا إله إلا الله
والله أكبر
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


 Egypt.Com - منتديات مصر

 Egypt.Com - منتديات مصر
عايزين نغير الصورة دي
 
 
 
 
nashat151
ضيف

رد مع اقتباس
 
المشاركات: n/a
04-09-2007
 
شكرا حبيبي على المرور
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية أمير غرناطة

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: الرياض
المشاركات: 2,133
17-04-2008
 
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=5642



مواقع النشر

العبارات الدلالية
اليابانيين, بالمقاومة, عملت, فيليبس, كلير, لزوجها, لتنتقم, والتجسس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064