أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


ملفات و قصص من عالم الجاسوسية قسم خاص بقصص عالم الجاسوسيه و تاريخها حول العالم

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: ملفات و قصص من عالم الجاسوسية ,الموضوع الحالي: فضلت الجاسوسية على الزواج فكان مصيرها ........الاعدام(ادخل وشوف الجاسوسة هانا زينيتش) , المنتدى الرئيسي: القصص و الروايات, نبذة من الموضوع: كتبت (هانا بيش) في شهر أيار من عام 2001: (عندما كنت أبحث عن موضوع لتقريري الصحفي لفت نظري اسم (هانا ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=14588


رد

فضلت الجاسوسية على الزواج فكان مصيرها ........الاعدام(ادخل وشوف الجاسوسة هانا زينيتش)

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مشرف منتدي الجاسوسية
الصورة الرمزية مروة راضى مراد

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: mansoura
العمر: 21
المشاركات: 1,415
24-02-2008
 
كتبت (هانا بيش) في شهر أيار من عام 2001: (عندما كنت أبحث عن موضوع لتقريري الصحفي لفت نظري اسم (هانا زينيش) فالاسم بيننا مشترك، ولما غصت بحثاً عن حياتها وشخصيتها وجدت أن بيننا أوجه تشابه متعددة، فهي كاتبة مثلي، ولديها أخ واحد وإن لم يكن يحمل اسم أخي الوحيد، ولديها صفات تمنيت أن تكون لي، مثل المثابرة وقوة الإرادة، وروح المبادرة، والتفرد في الشخصية، وكانت كما تروي في مذكراتها أمينة مع نفسها، وتتميز بذكاء حاد، وقد تلقت خمسة عروض للزواج خلال حياتها القصيرة نوعاً ما، ولم تستجب، تلك هي الجاسوسة هانا زينيش.
ولدت هانا في اليوم السابع عشر من شهر تموز لعام 1921 لوالديها كاترين وبيلا، وكان الأب صحفياً وكاتباً روائياً وشخصيته معروفة في قلب العاصمة المجرية بودابست وكانت أسرة هانا تعيش مرفهة في مسكن كبير بمنطقة روزهل إحدى الضواحي المتميزة بالهدوء، والخضرة التي تكسو أشجارها المتراصة، وكانت الأم كاترين من أسرة ثرية تنتمي للطبقة العليا من المجتمع المجري، ويميزها طول القامة مع لمحة من جمال يعززه قوام ممشوق، وكان ابنها جورج يكبر هانا بعام واحد، وهو صديقها الوحيد الذي كان يؤنس وحدتها في تلك الأيام، ولما كان والدها صحفياً وروائياً فقد كان منزل الأسرة في الحي الراقي قبلة للفنانين والرسامين والكتاب، وكان والدها الذي أصيب بالروماتيزم في صغره يشكو ضعفاً في قلبه، وعندما بلغت هانا السادسة فوجئت ذات يوم من عام 1927 وهي تفتح الباب بأمها تبكي، وكان والدها المسجى على السرير قد فارق الحياة ولم يكن عمره قد تجاوز بعد الثالثة والثلاثين.
بدت هانا تشب عن الطوق والتحقت بالمدرسة المحلية وأظهرت نبوغاً مبكراً وخاصة في مادتي الإنشاء والشعر، وعندما بلغت العاشرة من عمرها انتقلت إلى مدرسة البنات البروتستانتية العليا وحصلت على درجات عالية وتأثرت كثيراً بأستاذها بينوشوفسكي. Egypt.Com - منتديات مصر
في آذار من عام 1939 تخرجت هانا متفوقة على زميلاتها، وكان من الممكن أن تدخل الجامعة في بودابست ولكنها قررت الهجرة للدراسة في الخارج، ولم تكن أمها متحمسة لسفرها غير أنها كانت مصممة على السفر.
في الأول من أيلول عام 1939 حصلت على تأشيرة خروج من المجر، وكان عدد المهاجرين قد ارتفع مع تهديدات أودولف هتلر بالزحف على المجر، والتحقت هانا بكلية الزراعة التي اختارتها في الغربة، ولكنها ظلت تتابع أخبار الحرب في أوروبا، وتشعر بأن والدتها لن تظل في مأمن من الزحف النازي المتواصل لاجتياح الدول الأوروبية بكاملها، واقترابها من بودابست، ولكنها صبرت ثلاث سنوات حتى أكملت دراستها في كلية الزراعة، وشعرت بعدها بضرورة العودة.
في شباط من عام 1943 علمت هانا بأن هناك مجموعة ترغب في الذهاب على المجر للقيام بمهمة إنقاذ لمن يريد المغادرة خوفاً على حياته من النازية، وعرفت أن بريطانيا تشجع مثل هذه المجموعات التطوعية وتمدهم بالأسلحة والمؤن، وتنقلهم بطائراتها كما تقوم قبل ذلك بتدريبهم ليعملوا من خلف خطوط العدو وإنقاذ الطيارين الذين يُسقط الألمان طائراتهم، وتطوعت هانا، وحددت لها ا لسلطات البريطانية موعداً للمقابلة، وبقبول هانا وجدت نفسها وقد أصبحت مجندة في الخدمة السرية البريطانية، وبمهنة جاسوسة، وبدأ إعدادها لهذا الدور فتلقت ثلاث دورات شملت التدريب الأساسي في إطلاق النار والقتال، والتدريب على القفز بالمظلات، ودورة استخبارات في الحصول على المعلومات وإنقاذ الطيارين، وفوجئت بأن مدة التمرين التي كانت تستغرق 21 يوماً قد أصبحت لا تزيد على عشرة أيام لأن الأحداث في أوروبا في تسارع، ونجحت هانا ضمن 32 مجنداً في الاختبار ثم تلقت دورة سريعة في شؤون التجسس، وحددوا لها مهمتها التي كانت تتلخص في إبلاغ الجيش البريطاني بتحركات القوات الألمانية وأماكن تجمعاتها والمساعدة في إخلاص الطيارين الهاربين من الأسر ونقلهم إلى مناطق تجمعات ومعسكرات رجال المقاومة المجرية. Egypt.Com - منتديات مصر
في العاشر من شهر آذار عام 1944 صدرت الأوامر للجاسوسة هانا ومن معها بالاستعداد للسفر، وأخطروها وزملاءها الستة المرافقين لها بعد أن زودوها بجهاز للإرسال بأنهم لن يهبطوا بالمظلات مباشرة في المجر لأن الألمان احتلوا هناك كل موقع قدم، وإنما سيتم إسقاطهم في يوغسلافيا، حيث يلتقطهم رجال المقاومة ويساعدونهم على عبور الحدود إلى المجر.
جاءت اللحظة الحرجة وأغلقت هانا عينيها وقفزت في هواء الليل البارد، وشعرت بأنها تسقط وتسقط، كأنما هوى بها طير إلى مكان سحيق، والريح تعصف عند أذنيها، وتلفح وجهها نسمات باردة، والأرض تقترب وتكبر مع كل لحظة في عينيها، وتضغط على جانب من المظلة كما علموها، ومع اختلاج وارتعاش تفتح المظلة وتجرها جواً لآلاف الأقدام قبل أن تلامس قدماها الأرض، وتكشف هانا أن المظلة قد قذفت بجسمها الصغير بعداً عن الهدف المحدد للهبوط، وتجد نفسها معلقة فوق أغصان شجرة، وتخلص نفسها بمدية وتنتظر حتى يأتي رجال المقاومة وبوصولهم علمت أن المجر كلها تحت رحمة النازية، وأخطروها بأنه من الخطر العبور الآن، ولكنها أصرت على المضي قدماً، غير أن رجال المقاومة رفضوا المخاطرة، واضطرت للبقاء وهي تغالب دمعة، ومر شهر آذار ونيسان ثم أقبل أيار، وقررت الذهاب ولو بمفردها، واضطر قائد المقاومة للسماح لها مع اثنين من مرافقيها، وصحبها رجال المقاومة ومن معها إلى قرية بالقرب من الحدود، وهم يراوغون رجال الأمن الألمان طوال الطريق، واستغرقت رحلة 50 ميلاً 26 يوماً، وبعد طول حوار أقنعت هانا ثلاثة من اللاجئين الذين تركوا المجر خلفهم بالرجوع معها إلى البلد الظالم واستطاعت العودة إلى المجر بعد طول غياب وبدأت تحركها لرصد قوات العدو والعمل مع المقاومة الداخلية لإنقاذ الطيارين الفارين من غضب النازية بعد أن أسقطت طائراتهم وكل من يطلب النجاة بالهجرة، واستعانت بالغابة للتخفي، ولكن رجال الأمن بدؤوا يرصدون إرسالها وما تبعث به من معلومات للبريطانيين، وفوجئت بهم ذات يوم يحيطون بها من كل جانب، وكانت قد خبأت جهاز الإرسال عندما انتهت من آخر رسالة، وأخذها رجال الجستابو ومن معها إلى مركز قيادتهم لاستجوابهم جميعاً، وبدؤوا بها ولما أصرت على الإنكار بدؤوا يعذبونها واستمر الاستجواب ليومين كاملين لمعرفة مكان جهاز الإرسال، ورفضت الاعتراف غير أنهم وجدوه في النهاية، وقام الجستابو بإرسالها إلى العاصمة بودابست وبعد أيام من الاستجواب والتعذيب أخطرتهم باسمها على أمل أن يتوقفوا ولو قليلاً، ولكنهم لم يكتفوا بالاسم، وأرادوا معرفة من يعملون معها من رجال المقاومة، ومن لديها بهم صلة في العاصمة المجرية، وأصرت على الرفض، وفوجئت بعد أيام بأنهم يأخذونها إلى غرفة أخرى وإذ بأمها كاترين في انتظارها، وكان أول لقاء بعد 5 سنوات، وكان الجستابو قد ألقى القبض على أمها ذلك الصباح، ولم يدم اللقاء سوى دقائق معدودة حتى فصل بينهما رجال الأمن.
في صباح اليوم التالي دخل حارس إلى غرفة هانا وهو يحمل مقعداً وطلب منها أن تصعد عليه وتنظر عبر النافذة، ووقع نظرها أول ما وقع على أمها كاترين وهي تجلس في غرفة مقابلة، وبعد التفاهم بلغة الأصابع عرفت أن أمها أيضاً تعرضت للتعذيب، ورغم هذه الحرب النفسية رفضت هانا الإدلاء بأية معلومات قد تضر بغيرها، ولما يئس رجال الأمن الألمان من الحصول على معلومات تؤدي للقضاء على المقاومة المجرية قرروا محاكمتها بتهمة التجسس لصالح الحلفاء. Egypt.Com - منتديات مصر
توقف التعذيب وبدأ حراسها يسمحون لها تحت رقابتهم بمقابلة والدتها بين الحين والآخر، واستعانت بموهبتها القصصية وبدأت تقص على حراسها وزميلاتها السجينات قصصاً خيالية شغلتهم لبعض الوقت عما يدور حولهم، وحين حولوها إلى عنبر مشترك مع أطفال السجينات كانت تصنع لهم لعباً، وتلاعبهم وتعلمهم القراءة والكتابة، غير أنه مع زحف الحلفاء بقواتهم، وإحساس الألمان بأن ساعة الهزيمة قد اقتربت بدؤوا يسيئون معاملة الأسرى، ويضعونهم في معسكرات للاعتقال، وقرروا الإسراع في محاكمة هانا خاصة وأنها استعانت ببعض ما كان لديها من أوراق وراحت تكتب رسائل وتلقي بها من النافذة إلى الطريق على أمل أن من يقرأها يحمل قضيتها والظلم الذي وقع على الأسرى إلى العالم الخارجي، وأوكلوا عنها محامياً قال لها حين التقاها أول مرة بأن معظم السجينات يحاكمن بعقوبة تتفاوت بين 20 - 20 سنة، وبانتهاء الحرب سيطلق سراحهن. Egypt.Com - منتديات مصر
في شهر تشرين الأول من عام 1944 عُقدت المحاكمة، وقالت في دفاعها أنها لم تخن وطنها المحتل المجر، وفي حماسها للحديث والدفاع عن نفسها قالت للمحكمة، لقد ألغيتم جنسيتي المجرية بكراهيتكم، وعذبتم شعبي، وأنا لست الخائنة لوطني بل أنتم يا من حطمتم كل شيء، وأنزلتم الكوارث بالمجريين، وأنصحكم بأن لا تفاقموا من جرمكم لأن ساعة محاكمتكم قد اقتربت بانتصار الحلفاء)، ويبدو أن كلامها لم يسعد المحكمة فتقرر الحكم عليها بالإعدام، ولكن المحكمة لم تشأ أن تنطق بالحكم في ساعة غضب وأجلت ذلك إلى جلسة الرابع من تشرين الثاني عام 1944.
مع اقتراب الحلفاء، ومع سقوط كل قنبلة تلتقي بها طائرات الحلفاء كان عدد من القضاة يفر تاركاً السجون بلا قضاة ولا محاكمات، وازداد الوضع في السجن سوءاً، وبدأ الألمان يمزقون كل وثيقة تدينهم في محاولة لإنقاذ أنفسهم مما هو آت، ولم تعقد جلسة الحكم في الرابع من تشرين الثاني للنطق بالحكم في قضية الجاسوسة هانا.
في السابع من شهر تشرين الثاني عام 1944، جاء النقيب سيمون القاضي الوحيد الباقي من المحكمة التي حاكمت الجاسوسة هانا إلى غرفتها وأخطرها بأن المحكمة قبل أن (تنفض) حكمت عليها بالإعدام، وسألها إن كانت ستقدم استرحاماً أو تطلب الرأفة، وأجابت الجاسوسة هانا: (لا أريد استرحاماً أو رأفة منكم!) وهنا أخطرها القاضي النقيب بأنه يمنحها ساعة واحدة لتكتب وصيتها أو رسالة وداع إن شاءت، واتضح فيما بعد أن المحكمة قد فرت ولم يبق منها أعضاء ليصدروا حكماً على هانا، ولكن النقيب سيمن قد آل على نفسه قتل هانا بسبب حديثها الذي وجهته للمحكمة وللنازية.
في اليوم الثامن من تشرين الثاني كتبت إلى أمها تقول: (أمي العزيزة لا أدري ماذا أقول، ولكني أشكرك مليون مرة وأرجو السماح).. ثم أسلمت نفسها إلى جلاديها فأعدموها بإطلاق النار عليها.
في تشرين الثاني عام 1944 قال أحد الذين حوكموا في المجر بتهمة الخيانة إن الجاسوسة هانا التي يعتبرها البعض شجاعة قد انهارت أمام تعذيب الألمان، وأدى اعترافها إلى إعدام اثنين من زملائها المظليين، وورد هذا الاتهام في إحدى الروايات، ولكن باعتراف إحدى المحاكم أن هانا لم تعترف مما اضطر المؤلف إلى حذف ما ورد بشأنها من اتهامات بالخيانة وما زالت ذكراها تتردد بين من يشيد ببطولتها ومن يتهمها بالخيانة.
في كانون الأول عام 2004 وبمناسبة مرور 60 عاماً على وفاتها صدر كتاب يحمل اسمها، ويتطرق إلى مذكراتها، وعاشت والدتها من بعدها كما أن سفر شقيقها جورج إلى فرنسا أنقذ حياته، وأياً كانت الحقيقة: بطولة أو خيانة فإن تهديدها لقضاة المحكمة النازية بأنهم سيلقون جزاءهم قد تحقق في محاكمة نورينبيرج.
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
منين اجيبها كلمة متالمة .........لعيبة فايرة حايرة ومصممة
منين اجيبها كلمة تكون بنت ارض.......تشفى اللى مشفهوش كلام السما
عجبى.....
 Egypt.Com - منتديات مصر
mero Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مشرف منتدي الجاسوسية
الصورة الرمزية مروة راضى مراد

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: mansoura
العمر: 21
المشاركات: 1,415
25-02-2008
 
 Egypt.Com - منتديات مصر
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
منين اجيبها كلمة متالمة .........لعيبة فايرة حايرة ومصممة
منين اجيبها كلمة تكون بنت ارض.......تشفى اللى مشفهوش كلام السما
عجبى.....
 Egypt.Com - منتديات مصر
mero Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية بنت الكنانة

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 1,873
25-02-2008
 
[align=center]
مروة راضي

اشكرك على هذا الموضوع القيم

وسامح الله من اتهمها بالخيانة


اكرر شكري لك مروة

تقبلي مروري
[/align]
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية Raghda Hamdy

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: Cairo,Egypt.
العمر: 26
المشاركات: 460
28-02-2008
 
مممممممممممممممم Egypt.Com - منتديات مصرززززززززززززززز



 Egypt.Com - منتديات مصر






 Egypt.Com - منتديات مصر
http://history.egypt.com
http://history.egypt.com
الصور المرفقة
نوع الملف: gif b195.gif‏ (7.9 كيلوبايت, المشاهدات 124)
__________________

رغدة حمدي
 Egypt.Com - منتديات مصر
http://history.egypt.com
 
 
 
 
ثابتة على قيمي %
الصورة الرمزية روح طفلة

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 8,086
29-02-2008
 
روووووعه يامروووة

موضوع تشكرين عليه بحق

 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=14588



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الاعدامادخل, الجاسوسة, الجاسوسية, الزواج, زينيتش, على, فضلت, فكان, مصيرها, هانا, وشوف


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064