أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


ملفات و قصص من عالم الجاسوسية قسم خاص بقصص عالم الجاسوسيه و تاريخها حول العالم

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: ملفات و قصص من عالم الجاسوسية ,الموضوع الحالي: عايز تعرف مين اشرف مروان , المنتدى الرئيسي: القصص و الروايات, نبذة من الموضوع: بقلم : د. سمير محمود قديح باحث في الشئون الأمنية والإستراتيجية أشرف مروان لقى الدكتور اشرف مروان مصرعه عقب سقوطه ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=5636


رد

عايز تعرف مين اشرف مروان

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصرى جديد

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 46
04-09-2007
 
بقلم : د. سمير محمود قديح

باحث في الشئون الأمنية والإستراتيجية

أشرف مروان


لقى الدكتور اشرف مروان مصرعه عقب سقوطه من شرفه منزله بالدور الخامس بإحدى ضواحي لندن، ذلك الرجل الذي نسجت حوله الروايات وتناثرت عنه الأقاويل، ولكن : من هو أشرف مروان؟

هو أشرف أحمد مروان من مواليد 2/2/1944 وليده ولدين هما جمال واحمد وحصل على بكالوريوس العلوم من جامعة القاهرة في عام 1965 ثم الدكتوراه في العلوم من جامعة لندن عام 1974 والتحق بالقوات المسلحة عام 1965 وتم تعيينه سكرتيرا للرئيس السادات لشئون المعلومات في 13/5/1971

وكان عضوا في لجنة الإشراف على التطور وصناعة الأسلحة في مصر وليبيا وعضو بالمجلس الأعلى للمشروعات الطبية في مجال الطاقة النووية عام 1973 وكان سكرتيرا للرئيس السادات للاتصالات الخارجية في عام 1974 وفي 3/5/1974

عين مشرفا على الأمانة الفنية ومجلس التخطيط وفي 29/6/1974 كان مقررا للجنة العليا للتسليح والتصنيع الحربي وفي 18/8/1974 كان مشرفا على مكتب الشئون العربية برئاسة الجمهورية وفي 23/9/1975 عين عضوا بمجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع الحربي وفي 1975 عين رئيسا للهيئة وفي عام 1987 عين سفيرا بالخارجية ثم اتجه للعيش في لندن والعمل في الأعمال الحرة وكان رئيس الجالية المصرية في لندن وهو شخصية مثيرة للجدل فقد قيل عنه انه كان عميلا للموساد الإسرائيلي الا انه قيل أيضا انه كان من أكثر الناس خدمة لوطنهم مصر وكانت جريدة الشرق الأوسط قد نشرت حلقات بعنوان (الوثائق الإسرائيلية) وكتاب (حرب الغفران:الأيام الستة) وجاء فيهما اسم العميل (بابل) والذي قام مقربا من الرئيسين جمال عبد الناصر وأنور السادات وقيل انه أشرف مروان .

كما ذكرت الوثائق والكتاب أن أشرف قام بإبلاغ إسرائيل بموعد العبور لقناة السويس قبل الحرب بساعات إلا أن الإسرائيليين لم يأخذوا الأمر على محمل الجد وأنه تم تحويل 100 ألف دولار لحساب مروان .

وتقول المخابرات الإسرائيلية أيضا أن أكبر صفعة تلقاها الموساد كانت على يد أشرف مروان وانه خدعهم وأقنعهم انه يعمل معهم وأنه هو السبب في ألا يأخذ الإسرائيليون الأخبار عن حرب أكتوبر مأخذ الجد حيث طل يرسل الرسائل للمخابرات الإسرائيلية من يوم 1 أكتوبر إلى السادس من أكتوبر يحذر فيها من قيام القوات المصرية بعبور القناة دون أن يحدث شيء إلا انه في يوم السادس من أكتوبر قام بالإبلاغ عن اليوم وذكر ان العبور سيتم في الساعة السادسة

ويستند الإسرائيليون الى ان مروان كان يعمل الى جانب مصر من موقف محدد وهو أنه حين حضر ذكرى وفاة الرئيس عبد الناصر قامت شخصية مصرية بارزة بمصافحته وان هذه الشخصية البارزة لم تكن أبدا لتصافح أشرف مروان عام 2004 لو كانت تعلم ان أشرف مروان كان عميلا لإسرائيل وقت الحرب وقد نشر هذا الكلام على موقع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.

وقال أشرف السعد رجل الأعمال المصري المقيم في لندن في اتصال هاتفي ببرنامج القاهرة اليوم الذي تبثه شبكة أوربت انه التقى الدكتور أشرف منذ عدة أيام وكان هادئا وان كان المرض باديا عليه .

مضيفا انه كان شخصا متواضعا للغاية وعلى خلق عال وقال انه ليس بالشخص الذي يلجأ للانتحار تحت أي ظرف ودار بينهما حوار حول الأوضاع في فلسطين وقال انه كان مهندس اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل ولكن تصور أنا لا افهم ما يحدث حاليا .

وقال اشرف السعد انه علم بالوفاة عبر اتصال هاتفي تلقاه أحد أصدقائه ونفى تماما ما قيل من أن شرطة اسكوتلاند يارد قد استبعدت تماما وجود أي مسئولية جنائية خاصة وان هذا الجهاز تحديدا معروف بدقة عمله وعدم تسرعه وقال إن عدد كبير من المصريين حزنوا عليه للغاية بل إن بعضهم قام بصلاة الجنازة على الجثمان المسجى في الشارع قبل أن تنقل الجثة إلي أي مكان .

وقال الكاتب الكبير الأستاذ صلاح منتصر أن مسألة وفاة ثلاثة من المصريين بالوسيلة نفسها في الدولة نفسه أمر محير للغاية كما أن شخصية اشرف مروان كانت شخصية حيوية جدا وتقلد مناصب كبيرة في عمر صغير وحمل العديد من الإسرار داخله وقال انه كان يتابع التقارير التي تنشر في إسرائيل عن لجنة شيمون اجرانات رئيس المحكمة العليا في إسرائيل عام 1973 والذي عهد إليه بالتحقيق في الهزيمة أمام القوات المصرية وشكل القاضي لجنة عقدت 140 جلسة استماع.

وقالت تقارير التحقيقات بها العديد من النقاط الهامة منها أن اشرف مروان ذهب بنفسه إلى السفارة الإسرائيلية في حي كنجستون بلندن عام 1969 أي وقت الرئيس عبد الناصر ودخل السفارة وقال انه يعرض خدماته عليهم

وقد أثار هذا تعجب الإسرائيليين لمعرفتهم بأن السفارة مرصودة جيدا ورفض طلبه في البداية ثم تم التعامل معه وأعطاهم معلومات منها ما دار في لقاء الرئيس عبد الناصر بالرئيس بريجينيف في احد الاجتماعات واستمر في أيام الرئيس السادات وأعطاهم معلومات منها أن مصر متوقفة في حربها مع إسرائيل على حصولها على صواريخ سكود من الاتحاد السوفيتي وطائرات مقاتلة ذات مدى طويل .

وقال منتصر انه اعتبارا من أكتوبر عام 1973 قام بإبلاغ الإسرائيليين ثلاث مرات بموعد حرب ستقوم بها مصر ولم تحدث ولكن في 5 أكتوبر كان في لندن واتصل بضابط الاتصال في الموساد والذي كان مطلقا به واسمه الحركي (د ) وقال له أن لديه معلومة مهمة وطلب لقاء رئيس المخابرات الذي سافر إليه وقال له اشرف أن الحرب ستندلع في السادس من أكتوبر وفي الساعة 6 مساء

وكانت هذه هي المرة الوحيدة التي أشار فيها إلى موعد الحرب بالساعة وقال متتصر أن ما حدث كان حيلة مخابراتية على أعلى مستوى من الخداع لأنه في التقارير أن إسرائيل كانت ترصد تحركات مصر على جبهة طولها 164 كيلومترا

وبفصل القوات المصرية عن خط بارليف 33 متر فقط أن كل التحركات مراقبة جيدا والتي كانت تثير شكوك إسرائيل بشدة في فترة ما قبل الحرب.

وقال منتصر إن الإبلاغ بالتوقيت الخاطئ منح مصر 4 ساعات كاملة من المفاجأة وهي سر النصر في الحرب .

وقال الدكتور عصام عبد الصمد رئيس اتحاد المصريين في أوروبا أن الأمر مثير للتساؤل فعلا فهو ثالث مصري يلقى مصرعه بالوسيلة نفسها ويبدوان هناك رابط بين هذه الحوادث .

ونفى بدوره ما قيل عن استبعاد سكوتلاند يارد للشبهة الجنائية وهو ما نفته السفارة المصرية في لندن أيضا، وأضاف أن الخادمة قالت له بأن المنزل كان فارغا وانه كان يجلس في مكتبه ثم سمعت صوت جرس باب المنزل وذهبت لتفتح الباب فوجدت عددا من الأشخاص يخبرونها بأن الدكتور اشرف قد سقط من الشرفة وان الجثة مسجاة في الشارع وجاءت الشرطة وضربت سياجا مشددا لمدة 3 ساعات الى ان تم نقلها .

المثير في الأمر أن صحيفة هآرتس الإسرائيلية نشرت خبر وفاة الدكتور أشرف مروان في صفحتها الأولى المثير أيضا أن كلا من الفنانة سعاد حسني والعميد الليثي ناصف قائد الحرس الجمهوري إبان حكم الرئيس عبد الناصر قد لقيا مصرعهما بالطريقة نفسها التي لقي بها اشرف مروان مصرعه وفي المدينة نفسها .. لندن

أشرف مروان: كيف خدع إسرائيل ؟!

لن تكف إسرائيل عن محاولة تشويه اسم أشرف مروان واغتيال شخصيته بعد محاولاتها الفاشلة لاغتياله شخصيا لأنه أذلها وخدعها ومرغ أنف قادتها في التراب عشية حرب أكتوبر 73 "يوم الغفران!" وربما تفتح وفاته بطريقة غامضة الباب أمام مزيد من المزاعم الإسرائيلية، خاصة وأنه ضحك على رئيس الموساد عشية حرب أكتوبر أثناء لقاء عاجل معه في لندن كلفه به السادات..

كان السادات قد عرف قبل يومين من الحرب عن طريقة شفرة بثها العميل المصري رقم (13) من القدس الذي عرف في مصر فيما بعد باسم " رأفت الهجان " أن الأمريكان أبلغوا إسرائيل بساعة الصفر. السادات أراد تأكيد المعلومات الأمريكية لإسرائيل عن طريق أشرف مروان، ثم قدم ساعة الصفر أربع ساعات كضربة اجهاضية بعد أن "أخذ التمام" من القيادات بأن كل تجهيزات الحرب على الجانب المصري قد تمت بالفعل.


عملية زرع أشرف مروان:

باختصار شديد: كانت الفكرة قد اختمرت في رأس الرئيس جمال عبد الناصر في منتصف عام 1969 عندما بلغت حرب الاستنزاف مرحلة مهمة وتم وضع الخطة "بدر" التي كانت مقدمة لـ حرب أكتوبر عام 1973.

جمع الرئيس ناصر نائبه أنور السادات وزوج ابنته أشرف مروان في غرفة الجلوس ببيت الرئيس وناقشوا خطة يعرض مروان بموجبها نفسه "جاسوسا على مصر لحساب إسرائيل مقابل المال الوفير."

كان ناصر والسادات يعرفان أن أمريكا على علم بكل ما لدى مصر من سلاح وأن احدى سفن التجسس الأمريكية المرابطة في المتوسط كان تتنصت على جميع اتصالاتهما مع المسؤولين وأفراد القوات المسلحة المصرية، لذلك قررا تزويد مروان بمعلومات صحيحة حتى لا يكشف أمره وتطمئن إليه إسرائيل.
وبالفعل توجه أشرف مروان إلى العاصمة البريطانية لندن عام 1969 وهناك ذهب إلى السفارة الإسرائيلية والتقى مع مسؤول فيها وعرض عليه أن يتجسس لحساب الدولة العبرية مقابل الحصول على مال وفير.



فاستغرب الدبلوماسي الإسرائيلي ورفض العرض ، ثم بعدها بأيام كرر مروان العرض وقدم له معلومة كطعم، فقال له الدبلوماسي الإسرائيلي "سأعرض الأمر على مكتب رئيسة الوزراء جولدا مائير شخصيا."

قرر الموساد تعيين ضابط استخبارات اسمه الحركي "د" ليتولى التعامل مع مروان.



وبدأ جهاز الموساد في "اختبار" أشرف مروان لمعرفة مدى صدقه وطلبت منه جولدامئير عبر رئيس الموساد أنذاك "تسفي زامير" أن يحصل على معلومات بالغة السرية منها بيانات عن ما لدى مصر من قطع غيار عسكرية وصفقات خاصة بطائرات ميج 21 الروسية وصواريخ أرض أرض ، وبالفعل سلم الرئيس عبد الناصر ونائبه أنور السادات المعلومات كاملة إلى مروان وطلبا منه توصيلها لإسرائيل لعلم الرئيس عبد الناصر من الروس أن أمريكا تعرف هذه المعلومات فعلا ونقلتها إلى إسرائيل.

وطلب الرئيس عبد الناصر من مروان أن يبلغ الموساد باجتماع سري بينه (أي ناصر) وبين الزعيم السوفيتي ليونيد بريجينيف والذي طلب فيه السادات من برجينيف تزويد مصر بمقاتلات ميج 21.

أنبهرت إسرائيل بالمعلومات وبدأت تثق في أشرف مروان وتوالت المعلومات التي مررها مروان لإسرائيل بعلم من الرئيس عبد الناصر والسادات ، وبعد وفاة الرئيس ناصر، استمرت الخطة طي الكتمان لا يعرفها إلا السادات والفريق محمد فوزي وشخص ثالث قيل إنه أمين هويدي رئيس المخابرات المصرية ووزير الحربية آنذاك.

وكانوا جميعا على علم بكل المعلومات التي تذهب إلى إسرائيل وشعرت وقتها جولدامئير براحة نفسية لاستمرار مروان بتزويدها بالمعلومات المهمة حتى بعد وفاة "حماه" ، وقرر زامير رئيس الموساد تزويده بأجهزة بث بالغة الحساسية وأطلق عليه الاسم الحركي "المصدر" ولكنه في أوساط الموساد نفسها كان معروفا باسم "أبو نسب" لأنه زوج ابنة الرئيس المصري، وطلب موشى ديان وزير الدفاع أن يقابله في لندن ليتعرف عليه شخصيا.

وفي عام 1972 بدأ تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الخداع الاستراتيجي المصرية تمهيدا لحرب أكتوبر عام 1973. وقرر الرئيس السادات تزويد إسرائيل بمعلومات بعضها حقيقي والبعض الأخر يطلق عليه في عالم المخابرات " تشيكن فيد أو علف الدجاج" أو ما يعني معلومات مهمة ولكن زائفة.

في ديسمبر 1972 وبتكليف من الرئيس السادات، حذر مروان إسرائيل من أن الحرب قادمة، ولكن الحرب لم تقع ثم كرر مروان التحذير في ابريل 1973 ولم تقع الحرب أيضا لأن الأمر كان ضمن خطة الخداع المصرية وبدأت القيادة الإسرائيلية تشعر بقلق من معلومات مروان ، ثم قدم مروان بعد ذلك وبعلم السادات معلومات في غاية

الأهمية طمأنت إسرائيل إليه من جديد وهي ما عرفته إسرائيل آنذاك بــ "مفهوم السادات" وهي أن السادات "صمم أنه لن يستطيع أن يدخل الحرب قبل الحصول من الروس على قاذفات قنابل بعيدة المدى تضرب القواعد الجوية الإسرائيلية، وحصول مصر على بطاريات صواريخ سكود المتطورة لحماية الأراضي المصرية من السويس إلى القاهرة من أي قصف صاروخي إسرائيلي محتمل." وفي ذلك الوقت أكد الجنرال "إيلي زعيرا" قائد الاستخبارات العسكرية آنذاك للقيادة الإسرائيلية أن مصر لن تقوم بالحرب قريبا، وكان ذلك في منتصف سبتمبر 1973 وبالتحديد قبل الحرب بواحد وعشرين يوما.

زعيرا هو الذي فضح أشرف مروان وكشف عن اسمه في كتابه "الخرافة والحقيقة: حرب يوم الغفران، الاخفاقات والدروس المستفادة" انتقاما منه لأنه كما قال في الكتاب: "خدر إسرائيل وخدعها بأن مصر لن تحارب قبل الحصول على صورايخ سكود."

وجاء اسم أشرف مروان في كتب إسرائيلية تالية تقر بأنه كان "عميلا مزدوجا خدع إسرائيل" منها كتاب المؤرخ العسكري الإسرائيلي أهارون بيرجمان الذي أقر هو أيضا أن مروان "كان عميلا مزدوجا خدعنا وكان يخدم مصر في وقت اطمأنت له إسرائيل واعتبرته عميلا رائعا."

توالت أيضا كتب أخرى منها "الحارس الذي نام" تأليف أوري بار يوسف الذي كشف أن مروان طلب يوم الخميس 4 أكتوبر 1973 لقاء رئيس الموساد وتحدث بالشفرة المتفق عليها عن أن الحرب وشيكة جدا. وبالفعل طار رئيس الموساد تسفي زامير إلى لندن صباح الجمعة الخامس من أكتوبر عام 1973 وهناك أبلغه مروان (بناء على تعليمات السادات) أن الحرب غدا في الساعة السادسة مساء. وكان السادات يعول على هذه العملية كي تعتقد إسرائيل أن هذا الموعد زائف كالمواعيد السابقة التي كلفتها ملايين الدولارات لاستدعاء الاحتياط ونقل المعدات. وكان السادات يعرف أن الضربة الجوية المصرية التي كان مقررا لها في الثانية وخمس دقائق بعد الظهر ستشل إسرائيل وتربكها وأن الطيران المصري سيقصف أكبر عدد من تجمع القوات الإسرائيلية التي كانت ستستعد لحرب السادسة المزعومة! وهو ما حدث بالفعل وتكبدت إسرائيل خسارتها التاريخية في عدد القوت والمعدات.

ولاتزال التفاصيل الدقيقة لعملية زرع أشرف مروان في صفوف الموساد سرية في سجلات الرئاسة والمخابرات المصرية.

أشرف مروان يستحق التكريم لخدماته الجليلة في حرب أكتوبر وفي توفير السلاح وقطع الغيار لجيش مصر ودوره في تحديث الهيئة العربية للتصنيع ، وإذا كان المتشككون يرون أن أشرف مروان كان عميلا للموساد رغم تكريم السادات له ومنحه أعلى وسام في مصر، فماذا يقولون إذن على رفعت الجمال الذي عرف في مصر بالعميل رقم 13 واسم الشهرة التلفزيوني "رأفت الهجان؟" والذي قام بعمل مماثل وزرع في إسرائيل!

ولو كان مروان عميلا، هل كان الرئيس مبارك سيتركه يدخل ويخرج من مصر بسهولة بل ويدعوه لحضور حفل زفاف ابنه جمال الشهر الماضي؟

ولو كان مروان عميلا، هل كان الرئيس الراحل أنور السادات قام بتكريمه شخصيه بعد الحرب ؟

ولو كان مروان عميلا، هل كانت ستتركه أكثر المخابرات العالم قوه ونشاط ويقظة ؟
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية hamo81

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 8,261
04-09-2007
 
شكرا على الموضوع

أسمحلي بنقله في القسم المناسب
__________________
سبحان الله
والحمد لله
ولا إله إلا الله
والله أكبر
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


 Egypt.Com - منتديات مصر

 Egypt.Com - منتديات مصر
عايزين نغير الصورة دي
 
 
 
 
الصورة الرمزية الفارس المصرى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
العمر: 23
المشاركات: 4,562
04-09-2007
 
شكرا على الموضوع الجميل
والمفيد والمهم
__________________

الفـــــــــــارس المصــــــــــرى
 
 
 
 
مصرى مشارك
الصورة الرمزية wolfman

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: Germany
المشاركات: 122
19-11-2007
 
السلام عليكم شكرا اخى الكريم على هذا الطرح انا لا اخفى عليك الشعور بالزهو حينما تطرح مثل هذه القصص وكم المشاعر الجياشه المفعمه بالوطنيه واتمنى من كل قلبى ان تصدق قصتك ولاكن عندربط هذه القصص و الاحداث بحياتنا المرئيه المحسوسه نجد تناقض شديد فتل كالقصص تؤكد لنا ذكاء ومهاره قياداتنا و حرصها الشديد على مصلحه البلا د و العباد و لاكن اخى الكريم الحقيقه عكس ذلك تماما من فساد وعدم اكتراث بمصلحه المواطن البسيط الذى من المفترض ان كل هذه الحروب تقوم من اجل مصلحته كيف و هو المواطن المطحون اخى الكريم انا لست متخصص بتلك المجالات ولكن اتذكر التاريخ جيدا اتذك رسلسله مقالات لاحد الكتاب الصحفيين التى كانت تتناول الفساد و الواسطه وكل مانعرفه عن انحرافات كانت بعنوان الطفل المعجز الذى كان السيد اشرف مروان هو بطلها اى المقصود بالطفل المعجزهه فهلا اجبت تسائولى ايهما نصدق هذه القصص المحاطه بالسريه التى تجلب المشاعر الجياشه التى فعلا تبعث الامل و السرور فى النفس وتلهب الاحاسيس و المشاعر الوطنيه ام نصدق ذالك الواقع الماساوى المحبط فى شتى مجالات الحياه من اهما ل فى كافه المجالات وسوء معامله وضياع حقوق وفساد وتدهور فى شتى المجالات من فضلك اخى الكريم اجيب بموضوعيه و بدون سياسه لحسن انت عارف السياسه فى البلد دى اخرتها بتودى على فين
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=5636



مواقع النشر

العبارات الدلالية
اشرف, تعرف, عايز, مروان, مين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065