رفعت علي سليمان الجمال عميل (لمصر ام اسرائيل)؟
اخوتي الكرام سنكشف النقاب عن اكبر عملية تجسس...في الشرق الاوسط ......للكيان الصهيوني..
رأفت الهجان ...يتردد هذا الاسم كثير كلما طرحت قضية الجواسيس والعملاء....لكونه اشهر العملاء الذي تمكن من اختراق الكيات الصهيوني لسنوات عدة....ولكون هذه العمليه فيها قدرات عالية وبارعة من الجهاز الاستخبارتي المصري.. وعملية رأفت الهجان هي أقوى اختراق.. فهو كان صاحب قدرات استثنائية في اقناع اسرائيل بأنه واحد منهم.... بل أكثر احساسا منهم بأمن اسرائيل والتزامه العقائدي تجاه اسرائيل ككيان..... وكل هذه المسائل تم تدريبه عليها من المخابرات حتى أتقن الدور كاملا...... وأقنع الجالية اليهودية في الاسكندرية والقاهرة بأنه يهودي.... وهو كشخص وبهذه المواصفات لا يأتي إلا مرة واحدة.......
ولكن ظهرت روايات كثيره مغايرة لما اعلنته المخابرات العامة المصرية عام 1988 بانها قد عاشت داخل اسرائيل لسنوات طوال امدت خلالها جهاز المخابرات المصرى بمعلومات مهمة كما انها شكلت وجندت داخل المجتمع الاسرائيلى نفسه اكبر شبكه تجسس شهدتها منطقة الشرق الاوسط.
وكان اسم (رأفت الهجان) هو الاسم المعلن البديل للمواطن المصرى المسلم (رفعت على سليمان الجمال) ابن دمياط والذى ارتحل الى اسرائيل بتكليف من المخابرات المصرية عام 1954 حاملا روحه على كفة.
وحقق الجمال نجاحات باهرة وبه استطاعت المخابرات المصرية ان تثبت عمليا كذب اسطورة التالق التى تدعيها اسرائيل لجهاز مخابراتها......
والروايه الاسرائيليه ......يدعون انهم عرفوا هوية رأفت الهجان منذ بداية دخوله لفلسطين المحتله
وجندوه كعميل لهم على مصر بأسم...جاك بيتون....وان كثير من المعلومات التي قدمها رأفت لهم ....كشفت النقاب عن الكثير من العملاء المصريين التي زرعتهم الاستخبارات المصريه داخل هذا الكيان.....
ومن الرويات الاسرائيليه ان رأفت الهجان ....نقل معلومات للمصريين ادت لتدمير لسلاح الجو المصري ...في حرب 1967.....
وكل هذه الأدعائات تدحضها الروايه المصريه.....وسوف نكشف ان شاء الله كل الجوانب والخفايا التي تلف هذه القضيه ...ولكن سأوجز لكم نبذه بسيطه عن حياة رأفت الهجان الذي اعتبره البعض اسطورة تاريخيه......
رأفت الهجان.....
اسمه الحقيقى ....رفعت على سليمان الجمال.....ولد رفعت الجمال فى الأول من يوليو 1927 بمدينة طنطا وكان الأبن الأصغر للحاج على سليمان الجمال تاجر الفحم وكان له اخوين اشقاء هما لبيب ونزيهه اضافة الى اخ غير شقيق هو سامى.... وكان والده يحمل لقب (أفندي) اما والدته فكانت من أسرة عريقة وكانت تتحدث الإنجليزية والفرنسية.........لم ينعم "رفعت" بوالده طويلا اذ توفى والده وهو بعد فى التاسعة من عمره عام 1936 ....
اكمل دراسته ..والتحق ايضا بمدرسة تجارية وكان وقتها يتقن التحدث باللغتين الانجليزية والفرنسية وبرغم محاولات اخيه سامى ان يخلق من رفعت رجلا منضبطا ومستقيما الا ان رفعت كان على النقيض من اخية سامى فقد كان يهوى اللهو والمسرح والسينما بل انه استطاع ان يقنع الممثل الكبير بشارة وكيم بموهبته ومثل معه بالفعل في ثلاثة افلام..........
تخرج في عام 1946 فى الوقت الذى كان فيه قد انضم الى عالم السينما....الا انه احس بعد وقت قصير.....ان الوقت قد حان لكي ينتقل لمجال آخر......فتقدم بطلب لشركة بترول اجنبية تعمل بالبحر الأحمر للعمل كمحاسب واختارته الشركة برغم العدد الكبير للمتقدمين ربما نظرا لإتقانه الإنجليزية والفرنسية.... وانتقل بالفعل الى رأس غارب حيث بقى لمده خمسة عشر شهرا تعلم خلالها كل ما امكنه عن اعمال البترول واقام علاقات متعدده مع مهندسين اجانب... وفي هذه الأثناء توفيت والدته بدكرنس......
وتنقل رفعت من عمل لعمل ....وعمل كمساعد لضابط الحسابات على سفينة الشحن "حورس"... وبعد أسبوعين من العمل غادر مصر لأول مرة في حياته على متن السفينة..... وطافت "حورس" طويلا بين الموانئ.... نابولي، جنوة، مارسيليا، برشلونة، جبل طارق، طنجة .. وفي النهاية رست السفينة في ميناء ليفربول الإنجليزي لعمل بعض الإصلاحات وكان مقررا أن تتجه بعد ذلك إلى بومباي الهندية.....ومن هنا بدأت الحكايه ....
يتبع ان شاء الله