أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


ملفات و قصص من عالم الجاسوسية قسم خاص بقصص عالم الجاسوسيه و تاريخها حول العالم

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: ملفات و قصص من عالم الجاسوسية ,الموضوع الحالي: " جاسوس واحد يكفي عن ثلاثين الف جندي في المعركة " , المنتدى الرئيسي: القصص و الروايات, نبذة من الموضوع: جاسوس واحد يكفي عن ثلاثين الف جندي في المعركة " جاسوس واحد يكفي عن ثلاثين الف جندي في المعركة ، ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=5368


رد

" جاسوس واحد يكفي عن ثلاثين الف جندي في المعركة "

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية Mostafa Mahmoud

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: Cairo , Egypt
العمر: 15
المشاركات: 1,762
01-09-2007
 
جاسوس واحد يكفي عن ثلاثين الف جندي في المعركة

" جاسوس واحد يكفي عن ثلاثين الف جندي في المعركة ، هذه العبارة قالها نابليون بونابرت .. وعملت بها اسرائيل
واتبعت طريقة ان الجاسوس الجندي الأول في بناء الدولة الصهيونية " .

حين كتب الروائي الشهير چورچ أورويل عام 1948 روايته الشهيرة الأخ الأكبر التي تصور نظاماً شمولياً يتجسس ويراقب ويرصد كل صغيرة وكبيرة تحدث في العالم .. هل كان يتصور أورويل أن مجرد فكرة في روايته من وحي التخيل هي حقيقة مجسدة على أرض الواقع؟!


من هو الجاسوس ؟ هل هو خائن أم بطل؟ ولماذا هو الجاسوس ؟ وكيف تم تجنيده .. وما الدور الذي لعبه ويلعبه عبر التاريخ ؟ وما هو الدور الذي لعبه في قيام دولة في حجم إسرائيل ؟ تلك الأسئلة حاول الإجابة عليها خالد محمد غازي في كتابه "الجاسوس .. طريق الخداع سري للغاية" والذي ينقسم إلى عشرة فصول .. حاول خلالها الكشف عن العديد من الإجابات لأسئلة طالما ألحت في أذهاننا كلما وصل إلى مسامعنا الكشف عن إحدى شبكات التجسس.

"عودة إلى التاريخ " تحت هذا العنوان .. حاول المؤلف أن يرجع بنا إلى البدايات التاريخية للجاسوسية ، بدءاً من المعنى اللغوي للكلمة والتي جاءت من كلمة "جس" أي وطأ .. وجس الخبر أي بحث عنه وتفحصه ، وفي تفسير القرطبي أن التجسس هو البحث عما يكتم عنك ، ويقول علماء اللغة أن التجسس نابع من الجس والجس هو اللمس باليد وموضعه المجسة أي يجسه جساً وأجتسه أي مسه ولمسه، أما تعريف الجاسوس في القانون الدولي العام فهو الشخص الذي يعمل في خفية أو تحت إدعاء كاذب في جمع أو محاولة جمع معلومات عن منطقة الأعمال الحربية لإحدى الدول المحاربة بقصد إيصال هذه المعلومات لدولة العدو، والجاسوسية في الاصطلاح القانوني هي العمل سراً وبإدعاء كاذب ليستولي شخص أو يحاول الاستيلاء على معلومات حيوية لفرصة توصيلها للأعداء .

فن فرعوني

ويؤكد المؤلف أنه لايوجد على وجد اليقين ما يشير إلى البادئ باستحداث أول نظام للجاسوسية في العالم . ويشير إلى الصيني "صن تسو" والذي كان أول من درس الجاسوسية كرياضة ذهنية وحلل هذه الظاهرة في عام 510 ق.م في حين تؤكد المصادر التاريخية أن التجسس فن فرعوني قديم حيث كان للمصريين القدماء نظام تجسس منذ خمسة آلاف عام وكانوا يعتبرونه فنا رفيعا ولونا من ألوان العلم الحربي يوظف ضد الأعداء وهو الأمر الذي يؤكده الأثريون من خلال النقوش الفرعونية ، كما أن سجلات قدماء المصريين قد حوت ما يفيد قيامهم بأعمال عظيمة في المخابرات قبل حادث طروادة بعدة قرون خلال حكم الأسرة الثانية عشر 3400-3600 ق.م

كما عرفت اليونان القديمة ما يسمي بالطابور الخامس الخاص وقد سار هذا الطابور من قبل السلطات الحاكمة اليونانية على قواعد ظلت تتبع في عالم الجاسوسية في القرن التاسع عشر كما حفلت ملحمة الألياذة لشاعر اليونان الكبير"هوميروس" بالكثير من أعمال الجواسيس.

وكما عرف الصينيون نظام الجاسوسية مبكراً كذلك فعلت الهند. فقد عرف لديها كتاب شفوي توارثته الأجيال منذ أمد بعيد يتضمن العديد من التقاليد المتبعة في إحضار المعلومات ورصد حركات الخصوم والأعداء وقد جاء، في كتب التراث الهندية أن الإله "براهما" قد أوصى أحد الحكماء بهذه المقولات: "أرسل جواسيسك بأسرع مما تتحرك قدماك ولاتدع نفسك تهلك لأمن الأقربين أو من الأجانب تجسس عليهم وأعرفهم"

أرض الميعاد

ويستعرض المؤلف أهمية الجاسوس ودوره في الديانات السماوية الثلاث مؤكداً أن فكر التجسس ما هو إلا انعكاس لفكرة الحرب ومفهومها لدي المتحاربين والحرب في الشريعة اليهودية كانت هدفاً مقدساً ونابعاً من مفهوم ديني بأنهم شعب الله المختار الذي وعدهم فيها بأرض الميعاد منذ خروج موسى عليه السلام بهم من أرض مصر بعد الاستعباد فأباحوا القتل والذبح واستعباد سكان هذه الأرض وأتيحت كافة الوسائل للوصول لهذا الهدف.. وبالتالي أتيحت كل الوسائل لمعرفة المعلومات، لذا فالجاسوس اليهودي لعب دوراً هاماً حتى أننا يمكن أن نعتبره مفتاح النصر للشعب اليهودي الذي يسخر كل إمكانياته في خدمة تنفيذ الشريعة اليهودية.

أما الدور الذي لعبه الجاسوس في الديانة المسيحية فيكاد يكون منعدماً فلم تكن معركة المسيح - عليه السلام - معركة أرضية أو مادية، فالحرب في المسيحية كانت ضد السلوكيات الخاطئة في الإنسان وغرس قيم المحبة والتسامح الديني بين بني البشر جميعا.. فلم يأت المسيح ليخوض حرباً أو ليصبح ملكا أو يكتسب أرضا.. فلا يوجد في نصوص الإنجيل نصوصاً تحض على الحرب وما يتبعها من وسائل كالتجسس مثلما وجد في النص التوراتي .

أما مفهوم التجسس في الفكر الإسلامي فيشير المؤلف إلى المفهوم الخاص للحرب الذي عبر عنه النص القرآني والذي أباح القتال لغرض أساسي وجوهري وهو حماية الدين والعقيدة والدفاع عن النفس ضد أي اعتداء.. والحرب بهذا المفهوم لابد أن تقوم على الخدعة، والجاسوسية ما هي إلا إحدى وسائل الخداع.. يتم اللجوء إليها لخدمة الهدف الأسمى وهو حماية العقيدة.. لذا فقد لعب الجاسوس دوراً كبيرا في حماية العقيدة الإسلامية والدين الإسلامي بوجه عام.

جاسوس الإنترنت

لا يصلح أي إنسان لأن يكون جاسوسا.. ومهما بلغ من إمكانات وملكات خاصة لا تكفي بأي حال من الأحوال لأن يكون جاسوساً ناجحا فلابد لأي جاسوس من أدوات تساعده على إنجاز مهمته بسهولة وسرعة وفي نفس الوقت لاتعرضه للخطر، لذا فقد عرف الجاسوس وسائل متعددة حاول استغلالها وتسخيرها منذ فجر التاريخ وحتى عصر الإنترنت. هذا ما أراد المؤلف أن يوضحه لنا في الفصل الثاني من الكتاب تحت عنوان "الجاسوس من الحمامة إلى الإنترنت. مشيرا لانتباه الإنسان منذ فجر التاريخ لبعض الحيوانات والطيور التي تمتلك حواس خاصة فتم توظيفها لخدمة أغراض مختلفة سواء في السلم أو الحرب، فوقع اختياره الأول على الحمام لما يتمتع به من ذكاء، فاحتل الحمام الزاجل منزلة خاصة لدى الجاسوس البدائي منذ آلاف السنين لنقل رسائله، بل ولم يتوقف الأمر على استغلال الحمام فلقد انتبه الإنسان إلى إمكانات الطيور والحيوانات الأخرى بل وتطورت الأمور لاستخدامها في القتال كما استخدم طائر النورس للكشف عن الغواصات أثناء الحرب العالمية الأولى، كما عمل الروس على تدريب الكلاب لتفجير الدبابات.

وكان من الطبيعي أن تتطور تقنيات وأدوات الجاسوس مع القفزات التكنولوجية المتالية خاصة بعد اختراع الهاتف والشفرات والكاميرات الدقيقة وصولاً إلى عهد الكمبيوتر والإنترنت والرسائل الالكترونية، فأصبحت تلك التقنيات هي المعول الأساسي لتفوق الجاسوس دون أن يعرض نفسه للخطر ، وكلما كانت تلك التقنيات دقيقة وسرية كلما تفوق جهاز الاستخبارات وتأكد من صعوبة سقوط جواسيسه.

كما يشير المؤلف إلى نقطة هامة حين يتحول الإنسان ذاته إلى أداه للتجسس عن طريق التحكم في عقله وتفكيره والتأثير على جميع حواسه. مستخدمين بذلك العديد من الطرق منها أجهزة كشف الكذب والعقاقير المخدرة ، بالإضافة إلى التنويم المغناطيسي.

التراث اليهودي

ويفرد الكاتب خالد غازي فصلاً خاصا لمفهوم التجسس لدى الشخصية اليهودية بعنوان ستة آلاف سنة من التجسس، والذي يعد من العقائد الثابتة في فكر اليهودي بشكل عام ولعل هذا المفهوم الخاص هو السبب الأول في تفوق دولة بحجم دولة إسرائيل لتكون لها اليد العليا في السياسة الدولية مشيرا إلى أن التجسس لدى اليهودي يمارسه تعبيرا عن وجوده وإثباتاً لذاته ولعقيدته الثابتة بأنه يتفوق على سائر البشر أجمعين وأن الله فضله عليهم. ولذا فإن التجسس على "الأمميين" بالمصطلح اليهودي، هدف يحقق له هذا التفوق الذي يستمد جذوره من العقيدة الصهيونية من التراث اليهودي بدءا من التوراة والتلمود وبروتكولات حكماء صهيون.

ويستعرض المؤلف قصص الجاسوسية اليهودية بدءا من قصة العاهرة "راحاب" المعروفة بعاهرة أريحا والتي ساهمت في تقويض دعائم ملك الكنعانيين كذلك "دليلة" أول جاسوسة استخدمت محاسنها لإغواء "شمشون"، وغيرها من قصص الجاسوسية اليهودية التي حفلت التوارة باستعراض أدوارهم في دعم العقيدة اليهودية.

كما تناول الكتاب لدور الجاسوس في بناء الدولة اليهودية القديمة كذلك أوضح الدور الذي لعبه الجاسوس الحديث في بناء الدولة الصهيونية واحتلال فلسطين ، وذلك تحت عنوان "النكسة الكبرى لسبعة جيوش عربية" مؤكداً حقيقية عامة وهي أن التاريخ الحديث لليهود لم يختلف عن قديمهم. فقد انتبه اليهود مبكراً لأهمية أجهزة التجسس كأحد العناصر الضرورية للمشروع الصهيوني في فلسطين ومع نشأة الوكالة اليهودية ذلك التنظيم الذي أخذ على عاتقة مهمة تأسيس الدولة في فلسطين مهما كانت الصعوبات، ومن أجل هذا الهدف تجسس اليهود على العرب والأتراك والإنجليز، كما عملوا لصالح الإنجليز تارة وضد الأتراك والألمان تارة أخرى وانتشرت شبكات التجسس الصهيونية في مصر وسورية ولبنان والأردن وتركيا وفلسطين وغيرها لخدمة أهداف الوكالة اليهودية وما تفرع عنها من منظمات عسكرية أخذت على عاتقها مهمة تنفيذ أهداف المشروع الصهيوني بالقوة والاغتصاب. ولم تنس الوكالة اليهودية أن تكون لها شبكاتها العالمية للوصول للهدف الأكبر وأطماعهم، لذا فقد أنشأت الوكالة اليهودية فروعها في باريس وروما وبرلين ولندن وزيورخ وفينا وموسكو وغيرها.

ويشير المؤلف إلى الدور الذي لعبه "بن جوريون" في تأيسيس دولة إسرائيل والسبب في اعتبار اليهود له بأنه مؤسس الدولة الإسرائيلية وذلك حين تولى منصب رئاسة الوكالة اليهودية والتطوير الذي قام به حيث قسمها إلى ثلاثة أقسام، الأول وهو القسم العامل في المجال العربي والذي اختص بالقضايا التجسسية المتعلقة بأمور فلسطين خاصة والمواطنين العرب عامة، أما القسم السياسي فقد كانت مهمتة جمع المعلومات السياسية في المجالين الداخلي والدولي، أما القسم الثالث فهو القسم العسكري والذي أوجده للقيام بأعمال التجسس على البريطانيين وعلى اليهود الشرقيين والعرب. وقد عملت الوكالة اليهودية بأقسامها الثلاث على ترسيخ أقدام اليهود في فلسطين.

ويشير المؤلف إلى الدور الذي لعبته الوكالة اليهودية أثناء الحرب العالمية الثانية ووقوفه بجانب الحلفاء والدور الذي قامت به بعد انتهاء الحرب والذي ارتكز على مهمتين أساسيتين هما تأمين قيام الدولة اليهودية وجلب اليهود من خارج فلسطين وتهريب الأسلحة، والمهمة الثانية هي القيام بعمليات إرهابية ضد العرب وضد البريطانيين داخل البلاد.

منظمات سرية

وبمزيد من التفصيل يستعرض المؤلف تحت عنوان قبل قيام دولة إسرائيل دور المخابرات الصهيونية والذي يمكن تقسيمها من خلال خمس مراحل بداية من القرن العشرين، المرحلة الأولى وهي التي كانت تعبر عن علاقة المخابرات الصهيونية مع القوات البريطانية وما قدمته من عون وتمهيد لغزو الحلفاء لفلسطين وإسقاط الأمبراطورية العثمانية، وقد أنشئت منظمة "بيلو" السرية عام 1954 من مجموعة من المهاجرين اليهود من أوربا الشرقية بهدف إمداد بريطانيا بالمعلومات عن أوضاع السلطات العثمانية ونشاط الفلسطينين إلا أن هذه المحاولة فشلت عندما اكتشفت السلطات العثمانية هذه المنظمة في عام 1907 .

أما المرحلة الثانية وهي التي كانت قبيل وأثناء الحرب العالمية الأولى بعد إنشاء منظمة سرية باسم "نيلي" والتي أقامت اتصالاً مع المخابرات البريطانية في المنطقة ونشر شبكات تجسسها في مختلف أنحاء فلسطين وساهمت مساهمة فعالة في حسم معركة جنوب فلسطين لصالح الحلفاء عن طريق المعلومات التي زودتهم بها حول استعدادات الجيش العثماني في غزوة بئر سبع، إلا أن السلطات العثمانية اكتشفت أمرها وقامت بتصفيتها عام 1917 .

وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى ووعد بلفور بإنشاء وطن قومي لليهود بدأت المرحلة الثالثة والتي أخذت فيها المخابرات بعداً أكثر تطوراً بعد أن أصبحت مستقلة عن العلاقة ببريطانيا أو غيرها، وفي عام 1920 تألفت الوكالة اليهودية وأنشأت فروعها في القدس ولندن ونيويورك وجينيف والقاهرة وباريس وبرلين. كما أنشئ لها قسم خاص هو "المكتب السياسي" الذي تولاه الكولونيل "كيسي" والذي قام بتنظيم شبكة الجاسوسية اليهودية وراحت فروع الشبكة تنتشر وراء هيئات مختلفة، فبعضها عبارة عن نوادي رياضية تأخذ الطابع العادي أو منظمات عالمية، أما الأسم الرسمي لهذه الشبكة فهو "الهاجاناه" والتي كانت تتشكل من ثلاثة أقسام: قسم وحدات "الهاجان" العسكرية للقتال ، وقسم وحدات "البالما" لأعمال التخريب والكوماندوز وقسم وحدات "الشاي" أي خدمات الاستخبارات.

جيش سري

أما جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلية "الموساد" فيعود إنشاؤه إلى ما بعد قيام دولة إسرائيل وكان قد أنشئ كجيش سري تابع لـ "الهاجاناه" وتركز عمله في تنظيم الهجرة غير الرسمية لفلسطين وتهريب الأسلحة، ثم توسعت مهامه لتشمل جميع أنواع التجسس خارج حدود فلسطين، إضافة إلى أعمال مكافحة الجاسوسية المضادة ومعاقبة اليهود الخارجين على رغبة الهاجاناه.

أما المرحلة الرابعة فقد عكست الصراع بين العصابات الصهيونية استعداداً لإنشاء الكيان. ففي عام 1947 نشب صراع بين أجهزة المخابرات المختلفة وبدأت في تصفية بعضها البعض بالتعاون مع بريطانيا في بعض الأحيان.

وبعد إعلان الدولة العبرية في عام 1948 بدأت المرحلة الخامسة بعد الاتفاق على حل معظم التشكيلات السابقة للمخابرات وتشكيل جهاز مركزي للإستخبارات ، وقد قام "بن جوريون" بانتخاب معظم عناصر هذا الجهاز من الهاجاناه ليتأكد من تسلمهم للمناصب القيادية، ولكنه استفاد أيضا من العناصر الممتازة الموجودة في التنظيمات الأخرى وقد تم تقسيم الجهاز إلى ثلاث دوائر متخصصة في أول اجتماع للجهاز: الدائرة الأولى وهي الاستخبارات العسكرية، والثانية في الدائرة السياسية في وزارة الخارجية ومهمته الحصول على المعلومات من السفارات في الخارج، أما الدائرة الثالثة فهي الأمن الداخلي "الشين بيت" وتشمل مهمته ملاحظة الجواسيس والأمن الداخلي. ولم تنجح هذه التنظيمات في القيام بمهامها على أكمل وجه وهو الذي أدى إلى حدوث عدد من التقلبات في تنظيم وإدارة أجهزة المخابرات حتى تم إعادة تنظيمه مرة أخرى، ولم يستمر طويلا حتى أعيد تشكيله مرة أخرى برئاسة الجنرال "منير عميت" وكان أهم أنجاز لهذا الجهاز هو التحضير لحرب 1967. والذي استقال في العام التالي. لتتوالى التغيرات على الجهاز بتشكيلاته خاصة، بعد هزيمة أكتوبر 1973 وهو ما أدى إلى إنشاء لجنة الأمن القومي لإسرائيل التابعة لرئاسة الحكومة.

الاستخبارات .. كيف تعمل ؟

تحت هذا العنوان يشير المؤلف إلى عامل هام اتسمت بها أجهزة التجسس الإسرائيلية وهو التغيير والتبديل في الأشخاص. فيما كان الاستقرار قائم من خلال وحدة فكر العقيدة التخابرية الصهيونية والقيادة الواحدة التي ترجع إلى شخصين، الأول رئيس الوزراء الإسرائيلي والثاني هو رئيس جهاز المخابرات الموساد الصهيونية الذي يتصل مباشرة برئيس الوزراء والأساس الذي يحكم وجود الأشخاص أو يحدد بقاء الأجهزة والأدوات هو نجاحها في تحقيقها لأهدافها الكلية.

ويشير المؤلف إلى جهاز الموساد الذي يعد أهم منظمات المخابرات الصهيونية وهو الجهاز الذي يتبع مباشرة لرئيس الوزراء وهوالمسئول عن جمع المعلومات الخارجية والعمل السياسي لاتخاذ القرارات ومكافحة الدور التحريري العربي عن طريق عملائها ضد الدول العربية.

وينقسم الموساد في تنظيمه الحديث إلى خمسة فروع هي:

1- وزارة خارجية سرية تقيم علاقات غير دبلوماسية مع دول غير عربية.

2- فرع الشئون العربية الذي يهتم بإرسال عملاء إلى الدول العربية المجاورة.

3- فرع الأبحاث الذي يجمع المعلومات ويحللها ويقارنها مع المعلومات المتوفرة لدى دولة تالية.

4- فرع المهام الخاصة الذي يتولى إرسال مجموعات الاغتيال والتصفية.

5- فرع الاتصال الذي يتولى الاتصال مع المخابرات الصديقة.

أما عدد العاملين في الموساد فيتراوح ما بين 1500 إلى 2000 شخص، أما عن طريقة تدريب أعضائه فلابد وأن يتم تدريب الأعضاء الجدد على منهج العمليات الميدانية وتستغرق فترة التدريب بشكل عام حوالي عامين، ويقوم بالتدريب في هذه الدورات إما مدرسون دائمون أو ضباط للمخابرات أو مسؤولون في الإدارة العامة أو الرئاسة.. أما الهيكل الوظيفي لجهاز الموساد فإنه يتكون من عدة دوائر لكل منها دورها ووظيفتها المحددة وهي :

1- الإدارة العامة وتقع في أطراف تل أبيب وبها حوالي مائة موظف ومكتب المدير وبعض المساعدين وسكرتارية خاصة بالمدير، ويتم تعيين مدير الموساد عن طريق رئيس الوزراء مباشرة.

2- قسم التخطيط للعمليات والتنسيق، ومهمته الإدارة والتطوير ووضع الخطط المستقبلية وتنسيق عمل الشبكات.

3- قسم جمع المعلومات وهو أكبر وحدات الموساد.

4- قسم العمل السياسي والخارجي وهو المسئول عن الاتصالات في الدول الأجنبية التي لها علاقات مع إسرائيل.

5- قسم الإعداد والتدريب وهو المختص بتدريب الأعضاء والعاملين على الأجهزة التكنولوجية والمعلومات.

6- قسم المهام الإدارية، وهو المختص بترتيب وتوظيف العاملين وترقياتهم واختيارهم.

7- قسم البحوث، وهو يقوم بإعداد بحوث لتطوير العمل ومكافحة التجسس والاختراق والأمن.

8- قسم التكنولوجيا، وهو خاص بكل الأجهزة العلمية التي تحتاجها الموساد.

9- قسم العلاقات للتنسيق مع الأجهزة المخابراتية الأخرى.

10- قسم العلاقات التكتيكية والفنية، ويضم ضباط محترفين في القتل والتخريب وإخفاء الجريمة والملاحقة.

النفسية العربية

يعتبر التجسس على العرب هو الواجب الأول على كل إسرائيلي نحو أرض الميعاد. لهذا فإن القسم الموجه ضد الدول العربية يعد من أهم أقسام المخابرات الإسرائيلية بسبب فعاليته ضد الدول العربية. فإسرائيل وهي عدوة العرب لا يمكن لها أن تخطط لأي معركة أو القيام بأي اشتباك أو تحقيق أي نصر إلا إذا تجمعت لديها كل المعلومات المطلوبة عن الدول العربية عامة ، أما قسم السيكولوجيا العربية في إسرائيل فيلعب دوراً هاماً في التوصل إلى الاستنتاجات الصائبة حول ردود الفعل العربية المتوقعة، كذلك يهتم هذا القسم بدراسة التيارات الفكرية المعاصرة في العالم العربي والاختبار الفعلي للنفسية العربية من أجل اختيار الأهداف التي عليها سيشن الجهاز الدعائي الصهيوني حملاته النفسية.

أما فرع رصد محطات الإذاعة العربية فمهمته الأولى هي الإصغاء إلى المحطات العربية وتسجيل كل ما يذاع عنها. كما لم يغفل الموساد عن الدول المستقلة الحديثة فأنشأ فرعاً للتغلغل في أجهزة الدولة المستقلة، والذي يختص بالتغلغل في أجهزة الأمن والمخابرات في الدول المستقلة حديثا خاصة الدول الأفريقية، وهناك فرع الجدعونيون وهو الجهاز الموكل إليه لتنفيذ عمليات الخطف والقتل والتهديد، ويختص فرع برايشا بإيقاظ كوامن الأحقاد ضد الألمان النازيين القدامى كي يتم الضغط الصهيوني على ألمانيا الغربية.

ولم يغفل جهاز الموساد عن أهمية الخديعة فأنشأ مكتباً للخديعة الإعلامية مهمتها ترويج الإشاعات الكاذبة من أجل التضليل.

تجنيد العميل

كيف يتحول الإنسان العادي في غضون فترة زمنية قصيرة إلى جاسوس؟ وما هي مراحل تدريبه؟ هذا ما يجيب عنه المؤلف من خلال الفصل الذي خصصه لتجنيد العميل. والذي يوضح خلاله كيفية تقسيم العملاء. ومراحل تدريبهم والتي تحتوي على معلومات أساسية لابد من الإلمام بها ولعل من أهمها، طرق جمع المعلومات وكيفية استعمال المتفجرات وتطبيق عمليات النسف والحرق، كذلك كيفية استعمال التصوير السري، ومسح الأراضي بالإضافة لمعرفة المركبات الكيماوية التي من الممكن الاستفادة منها في عمليات التجسس. كذلك كيفية كتابة الشفرة وحل رموزها وإرسال واستقبال الموجات اللاسلكية القصيرة والكتابة بالحبر السري بالإضافة لكيفية التعرف على الأسلحة الحربية من برية وجوية وبحرية وتحديد قدرة تسليحها وطاقتها ومداها الجوي.

ويشير المؤلف إلى نقطة هامة في اختيار أجهزة التجسس الإسرائيلية لعملائها. وهي التي تقوم على مبدأ أساسي وهو أن في أعماق كل إنسان نقطة ضعف ولكل إنسان ثمة مركز إنطلاق للسيطرة على ذلك الإنسان، قد تكون نقطة الضعف تلك ، الفقر أو النساء أو الحقد نحو نظام لا يتلاءم مع طموح ومتطلبات ذلك الإنسان، من خلال نقطة الضعف هذه يتم تجنيد العميل بشكل سري وغير ملحوظ ولا يفيق العميل إلا بعد أن يجد نفسه جاسوساً وعضواً في شبكة لا يستطيع الفكاك منها.

ولا يقتصر من يقع عليهم الاختيار لتجنديهم من قبل الموساد لمن لديهم نقط ضعف يتم استغلالها، بل لجأت المخابرات الإسرائيلية إلى الوسائل اللا أخلاقية للضغط على الأسرى العرب، فلا تترك أية وسيلة مادية أو معنوية لتحويل نفوس أولئك الأسرى إلى أعداء لبلادهم. وتختلف تلك الطرق: منها الإرهاب وفتح النار على الأسرى من خلف ظهورهم أو الابتزاز الجنسي، أو السياسي، أو عمليات غسيل المخ والتنويم المغناطيسي وجهاز كشف الكذب. بالإضافة إلى التعذيب الجسماني والتي يتفنن في طرق تنفيذها.

كما لم تغفل المخابرات الإسرائيلية عن إمكانية تجنيد الأطفال واستغلال فقر وتشرد الأطفال الصغار والتي تبدأ في عمل اختبارات ذكاء لهم وعمل التدريب النفسي والذهني لهم لإعدادهم للعمل في خدمة ما يتم تكليفهم به.

ويفرد المؤلف لجهاز الموساد فصلا كاملا يتناول من خلاله أوجه تفاصيل إدارة ذلك الجهاز وعلاقاته بالأجهزة السياسية المختلفة سواء داخل إسرائيل أو خارجها وبالإضافة للبرامج التدريبية التي يمر بها عملاء الموساد.

المرأة اليهودية

لا يستطيع أحد أن يغفل الدور الهام الذي لعبته المرأة اليهودية في بناء الدولة الصهيونية. وخاصة في أجهزة المخابرات سواء كجاسوسة أو كوسيلة لتجنيد العملاء وقد زودت المخابرات الإسرائيلية في توظيف النساء في هيكل وظائفها فوظفت بنات الهوى في علب الليل لاستدراج الزبائن الدبلوماسيين أو ضباط أو أي وظائف هامة للحصول على المعلومات التي تبحث عنها. وتحت عنوان النساء في الدهاليز يستعرض المؤلف الدور الهام الذي لعبته المرأة الإسرائيلية في أعمال التخابر والتجسس بدءا من "دليلة" التي استطاعت أن تأسر عدو بني إسرائيل شمشون الجبار، ومروراً بقصة الغانية أستير والذي ورد ذكرها بسفر كامل من العهد القديم والتي استطاعت بجمالها وفتنتها أن تسلب لب أحد الملوك الذي استسلم لها طائعا وسلمها مقاليد أسور مملكته، كذلك "سالومي" ابنة زوجة الملك "هيرودوت" التي رقصت أمام الملك لتطلب رأس يوحنا المعمدان، وغيرها من القصص الحديثة التي تصور بوضوح أهمية الجنس في وصول إسرائيل لأغراضها ولعل من أبرزها قصة الفتاة اليهودية "ميرا" التي لعبت دوراً هاماً في اغتيال الكونت برنادوت الوسيط الدولي. وغيرها من القصص التي إن دلت على شيء فإنما تدل على الدور الخطير الذي لعبته النساء في دعم الدولة الصهيونية.

شبكات عربية

من البديهي أن يختلف هدف المخابرات الإسرائيلية بعد عام1948 وقيام دولة إسرائيل وهي الفكرة التي أفرد لها المؤلف في الفصل الأخير مستعرضا من خلالها لأهم الجواسيس الذين تم زرعهم في الدول العربية المختلفة بعد قيام الدولة الصهيونية لخدمة أغراض التوسع في الدول العربية، وفك العزلة الدولية ومحاولة تقويض أركان الاستقرار في البلاد العربية ومعرفة خبايا وأسرار جيوشها وصناعاتها الاستراتيجية، وتحركاتها ونياتها تجاه إسرائيل، ولعل من أخطر الشبكات التي كشفتها أجهزة المخابرات العربية هي شبكة التجسس الأردنية التي عملت 14 عاما وتضم 59 شخصاً والذين قاموا بالعمل التجسسي خلال المدة ما بين عام 1948 وحتى نهاية عام 1962، ولم يغفل على المخابرات الإسرائيلية أهمية دولة في حجم العراق والتي زرعت داخلها عملاءها والذين كانوا خليطا ما بين العراقيين والإيرانيين واليهود، وفي سوريا كانت أهداف إسرائيل التجسسية أكثر خطوة ولعل من أبرز تلك الشبكات التي تم كشفها شبكة الجاسوس الإسرائيلي"إلياهو كوهين" والذي قضي في النهاية بإعدامه. وغيرها من الشبكات التي تم كشفها. وغيرها ما لم يتم كشفه حتى الآن
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
 Egypt.Com - منتديات مصر
أفضل مواضيعي :
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية أمير غرناطة

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: الرياض
المشاركات: 2,133
17-04-2008
 
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=5368



مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064