أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


ملفات و قصص من عالم الجاسوسية قسم خاص بقصص عالم الجاسوسيه و تاريخها حول العالم

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: ملفات و قصص من عالم الجاسوسية ,الموضوع الحالي: الموساد جاسوسية تتغذى على الاغتيالات , المنتدى الرئيسي: القصص و الروايات, نبذة من الموضوع: الموساد جاسوسية تتغذى على الاغتيالات من بين كل العوامل التي تضافرت لفرض الوجود الصهيوني على أرض فلسطين تطل المخابرات “الاسرائيلية” ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=5187


رد

الموساد جاسوسية تتغذى على الاغتيالات

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية Mostafa Mahmoud

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: Cairo , Egypt
العمر: 15
المشاركات: 1,762
29-08-2007
 
الموساد جاسوسية تتغذى على الاغتيالات من بين كل العوامل التي تضافرت لفرض الوجود الصهيوني على أرض فلسطين تطل المخابرات “الاسرائيلية” كعامل قوي مؤثر، يزعم قدرته على حماية ذلك الوجود، ودفعه الى التوسع وسط هدير المعارك ودعاوى السلام على حد سواء. غير أنها تعرضت لنكسات خطيرة نتيجة للجهود العربية الساعية الى المواجهة، وفي هذا السياق صدر كتاب الباحث خالد غازي “مخابرات صهيون” في جزءين، هدف الأول منهما الى ذكر أبرز عمليات المخابرات “الاسرائيلية” في قارات العالم الخمس والمواجهات التي حصلت مع قوى منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت في المواجهة، ومن هذه العمليات عملية اختطاف الطائرة الليبية من قبل سلاح الجو “الاسرائيلي” لإجبارها على الهبوط في “اسرائيل”، إذ ينقل الباحث الوقائع كما وردت في كتابات أحد عملاء الموساد “الاسرائيلي” “اوستروفسكي” وعملية محاولة اغتيال رئيسة مجلس الوزراء “الاسرائيلي” جولدا مائير في مطار روما، ومحاولة الموساد القبض على “كارلوس راميرز” الذي اعتبر في فترة من الفترات أخطر الإرهابيين في أوروبا. بيروت خالد اللحام:يقول اوستروفسكي: كان علي أن ألتقي في قبرص رجلاً نسهل له عملية نقل معدات للتفجير، وكل ما كانت أعرفه أن أوروبياً موجوداً في قبرص على صلة بمنظمة التحرير الفلسطينية ويقوم بصفقات للسلاح، وكان هدفنا الوصول الى التجار المشترين والقبض عليهم، وكان علي التأكد من أن هؤلاء التجار سيلتقون في بلجيكا لتسلم البضاعة إذ إن المتفجرات كانت قد أرسلت من تل أبيب من قبل الموساد الى المقر الرئيسي في بلجيكا عبر الحقيبة الدبلوماسية، ونظراً لأهمية بلجيكا كانت الحقيبة الدبلوماسية في العادة كبيرة جداً، وكان هؤلاء التجار في غالبيتهم بلجيكيين وهولنديين، وكانت الفكرة الصاق التهم بهم وجعل البوليس في البلدين يقوم بالتحقيقات، وكان على “الموساد” تقديم الإثباتات، وكان على مايك عميل الموساد إبلاغ البوليس عن مسار الأمور عبر الهاتف وعن مكان تسلم الشحنة. ونزلت في ذلك الحين في فندق “صن هول” في لارنكا المطل على المرفأ، وكان بحوزتي مفتاح السيارة التي ستوضع فيها المعدات بعد نقلها الى بلجيكا، وكان علي تسليمها الى أحد الرجال في قبرص على أمل أن يطلعني لاحقاً عن مكان ووقت تسلم السيارة هناك، وفي 2 فبراير/ شباط 1986 قبض على الرجال في بلجيكا لدى اقترابهم من السيارة، وكان بينهم الرجل الذي تسلم مني المفتاح في قبرص وصودرت مائة كيلو من المتفجرات البلاستيكية وبين 200 الى 300 جهاز تفجير، بعد ذلك وبينما كنت أستعد للعودة الى “اسرائيل” صدرت أوامر جديدة ابقتني في الفندق لأنتظر مكالمة هاتفية من جاسوس “للمتسادا” (جهاز داخل الموساد في غاية السرية يشرف على الجواسيس في الدول العربية) كان في ليبيا يراقب مطار طرابلس، كانت كلمة السر “طارت الدجاجات من القن” وعند تلقي الخبر كان علي بدوري، وكل خمس عشرة ثانية أن أرسل رسالة “طار الدجاجة من القن” فيلتقط الرسالة قارب حربي ويرسل الخبر بدوره الى سلاح الجو “الاسرائيلي” الموجود في الأجواء بانتظار طائرة ليبية تقل إحدى عشرة شخصية لإجبارها على الهبوط في “اسرائيل”.
القوات الثوريةكان الرئيس الليبي معمر القذافي دعا الى اجتماع ما سماه “قيادة حلفاء القوات الثورية في العالم العربي” بحضور اثنين وعشرين مندوباً فلسطينياً ومندوبين من الدول العربية الأخرى، للنظر في أمر المناورات البحرية الأمريكية على الساحل الليبي للقيام بعمليات انتحارية ضد الأهداف الأمريكية في حال قيام أمريكا بعمل ضد ليبيا، وكان الموساد يراقب الحدث، وتسربت المعلومات على أن الرسميين الفلسطينيين الكبار ومنهم أحمد جبريل، وأبو علي مصطفى، وعبدالفتاح غانم، وعربي عوض، وأبوخالد سيغادرون في الصباح الباكر على متن طائرة باتجاه دمشق.كان للموساد جاسوسان، لا يعرف أحدهما الآخر، ينتظران على الهاتف، الأول يراقب المطار للتأكد من صعود الأشخاص الى الطائرة وإبلاغ الجاسوس الثاني بالهاتف ليبلغني بدوره لأنقل الخبر باللاسلكي الى القارب الحربي وليل 3 فبراير/ شباط 1986 دخلت الفندق وكان في الصالة شخص أنيق المظهر، يضع في يده اليمنى ثلاثة خواتم، عمره نحو 45 سنة وشعره أسود مائل الى البياض، كان جالساً ينظر الى مجلة بالعربية وبداخلها مجلة بلاي بوب، أدركت أنه عربي وبدا أنه شخص مهم، وبما أنه لم يكن لدي شيء أفعله فحاولت التحرش به، تقدمت منه وسألته إذا كان بإمكاني أن أنظر الى صفحة الوسط داخل المجلة، ضحك وأطلعني على الصورة وعرفته بنفسي بأني رجل أعمال بريطاني يعيش في كندا، ثم دخلنا في حديث انتهى بتناول العشاء سوياً، كان الرجل فلسطينياً يعيش في الأردن فبدأت بإظهار تعاطفي مع الفلسطينيين وقضيتهم وحدثته عن صفقات عمل خسرتها بسبب “الاسرائيليين” الملعونين، وبدوره راح يخبرني عن صفقات عمل في ليبيا، وبعدما لعبت الخمر برأسه قال لي إن “الاسرائيليين” سيأكلون البراز غداً، فسألته: كيف؟ فأبلغني أنهم يلاحقون اجتماعاً للفلسطينيين مع القذافي وأنهم سيقومون بخدعة في المطار بحيث تظن “اسرائيل” أنهم صعدوا الى الطائرة ولكنهم في الحقيقة لن يكونوا فيها.عند الواحدة صباحاً دخلت غرفتي وطلبت التكلم مع “اتسيك” إلا أنه كان مشغولاً، وعندما ألححت طلبت التكلم مع رئيس “تسومت” إلا أنه كان مشغولاً أيضاً، وحاولت الاتصال بآرله شيرف لكنه لم يكن في المنزل فاتصلت بصديق في المخابرات البحرية ليصلني بغرفة العمليات البحرية حيث يجتمع قادة الوحدة 8200 في القاعدة الجوية بالجليل، كان آتسيك على الخط المقابل وحاولت يائساً اقناعه أن في الأمر خدعة وكان رده أنه لم يكن مفترضاً بي الاتصال وانهم يدرون ماذا يفعلون، وأن علي القيام بواجبي فحسب، في اليوم التالي وصلتني المخابرة، فاتصلت وأبرقت الرسالة كما وردتني، وفي الرابع من فبراير/ شباط أجبر “الاسرائيليون” الطائرة على الهبوط في قاعدة “رامات ديفيد” الجوية قرب حيفا ولم يكن فيها أي شخصية فلسطينية ونتج عن ذلك حرج دولي للموساد.ويذكر العميل “الاسرائيلي” اوستروفسكي بعد ذلك، كيف أن الموساد جعل منه كبش الفداء ما اضطره للهجرة الى كندا بعد أن علم أنهم قرروا نقله الى الارتباط في جيش لبنان الجنوبي.
محاولة اغتيال جولد ا مائيريورد المؤلف قصة محاولة اغتيال جولدا مائير نقلاً عن المصادر “الاسرائلية” فيقول: في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 1972 تلقت محطة الموساد في لندن اتصالاً هاتفياً من رجل اسمه “أكبر” (يبدو انه اسم مستعار) وهو طالب فلسطيني يبيع المعلومات للموساد، ولم يكن الموساد قد تلقى منه رسائل منذ وقت طويل، ورغم أنه كان عميلاً تافهاً إلا أنه كانت له اتصالات بمنظمة التحرير، وأشار أكبر إلى أنه يريد اجتماعاً، وتم الاجتماع وأبلغهم أن المنظمة اتصلت به واستدعي الى باريس، فأعطاه الموساد المال، وكان على مركز الموساد في باريس تتبعه لكنهم وصلوا متأخرين بعد أن كان أكبر ورفاقه غادروا إحدى محطات المترو حيث تم اللقاء.وفي الوقت نفسه، كان أكبر أقام في أحد الفنادق مع شريك له في المنظمة وعندما دخل شريكه الحمام اتصل برقم الموساد في باريس وقال: إن الهدف هو “واحد منكم” واقفل الخط، ذعر الجميع، وأرسل الخبر الى كل الفعاليات “الاسرائيلية” في العالم بأن منظمة التحرير تنوي ضرب هدف “اسرائيلي” وأعلنت أقصى درجات الحذر.في اليوم التالي اتصل أكبر مرة أخرى وقال إنه سيغادر بعد الظهر الى روما، كان بحاجة الى المال، وطلب لقاء، لكن لم يكن لديه الوقت لاضطراره للتوجه الى المطار، كان بالقرب من محطة روزفلت للمترو، لذا كان عليه أن يأخذ القطار التالي حتى محطة الكونكورد والمشي في اتجاه معين للوصول الى موقع لقاء في أحد الفنادق لكنه لم يكن لديه متسع من الوقت فألغى لقاء الفندق، وأقلته سيارة وبينما كان يسير في الشارع قال إنه مهما كانت العملية فإنها تحتاج الى معدات تقنية يجب تهريبها الى إيطاليا، وعهد الى رجلي أمن مرافقة أكبر الى المطار وكان كلاهما من الكاتسا، وعند الوصول الى المطار توجه أحدهما الى الكافتيريا لشرب القهوة بينما رافق الآخر أكبر الى منضدة التذاكر والأمتعة حتى تأكد من توجهه الى رحلته، ربما ظنوا أن أكبر كان الفلسطيني الوحيد المسافر الى روما، لكن الموساد اكتشف بعد سنوات في الوثائق التي وقعت بأيديهم خلال الحرب اللبنانية أن رجلاً آخر من منظمة التحرير شاهد أكبر مع الرجل الغريب في المطار ثم تبع هذا الرجل الى الكافتيريا حيث التقى زميله وتبادلا الحديث باللغة العبرية، فاتجه الى الهاتف واتصل بروما ليبلغ المنظمة أن أكبر عميل للموساد.
صواريخ ستريللاكان أبوسلامة قرر استعمال الصواريخ من نوع ستريللا الروسية لنسف طائرة جولدا مائير عند وصولها الى مطار روما، عبر تهريب هذه الصواريخ من يوغسلافيا الى إيطاليا، وكان لمنظمة التحرير يخت متواضع يرسو قرب باري عند ساحل ايطاليا الشرقي، وهكذا جال سلامة في هامبورج مرفأ ألمانيا الرئيسي حتى وجد ألمانياً على معرفة بالملاحة ثم استأجر امرأتين صادفهما في حانة وطار الجميع الى روما ثم الى باريس حيث ركبوا اليخت الذي كان مموناً بالطعام والمخدرات وكانت أوامرهم الوحيدة الذهاب الى جزيرة صغيرة بعيدة عن دوبرفنيك والانتظار حتى تحميل صناديق خشبية في مخزن المركب ثم العودة باليخت الى باري للحصول على بضعة آلاف من الدولارات، واختار سلامة الألمان لأنه في حال القبض عليهم تظن السلطات أنهم من الجيش الأحمر او أي منظمة أخرى غير منظمة التحرير (المقصود هنا أيلول الأسود) ولذا فإنه عندما عاد اليخت بالصناديق تم قتلهم وإغراق المركب فيما حملت الصواريخ في شاحنة من نوع فيات الى روما حيث خزنت الصناديق في إحدى الشقق لحين الحاجة.وبما أن زعيم “ايلول الأسود” كان يعرف أن أكبر عميل للموساد، فقد أراد إبعاد أنظارهم عن الهدف الحقيقي، وهكذا قامت المنظمة بهجوم على سفارة “اسرائيل” في بانكوك حيث أطلقوا سراح الموظفين التايلنديين واحتجزوا ستة “اسرائيليين” وبعد مفاوضات طويلة خرجوا من السفارة الى القاهرة بصحبة السفير المصري مطفى العمادي وكان اعتقاد الجميع أن هذا هو الهدف الذي تحدث عنه أكبر، لكن المنظمة كانت أمرت أكبر بالبقاء في روما، واقتنع الموساد بأن العملية انتهت باستثناء شاي كاولي رئيس مركز موساد ميلانو، الذي اتصل به أكبر طالباً المال للعودة الى لندن، فطلب إليه سرقة كل الوثائق الممكنة لدى مكتب المنظمة، وسهلت المنظمة له الحصول على حقيبة للوثائق من دون أن يدري فحمل الحقيبة وتوجه الى هدفه حيث موقع اللقاء مع الموساد، وعندما دخل الى سيارة الكاتسا وانطلقت وخلفها سيارة أخرى للموساد قام عميل الكاتسا بفتح الحقيبة فإذا بها تنفجر وتقتل جميع من في السيارة، وبسرعة حمل أعضاء الكاتسا في السيارة الثانية رفاة “الاسرائيليين” في سيارة اسعاف استدعيت على عجل وتركت جثة أكبر في السيارة المنفجرة ليعثر عليها البوليس الايطالي وتبين فيما بعد أن المنظمة اخطأت في العملية لأنها أثارت شكوك كاولي بصورة أبكر إذ لو كان الهدف سفارة بانكوك وكانت المنظمة تعرف أن أكبر جاسوس فلماذا تقتله الآن إن لم يكن هناك هدف آخر.في هذه المرحلة كانت مائير وصلت الى فرنسا في بدء جولتها التي ستأخذها الى روما، وهنا جاءت فرصة كاولي بصورة غير متوقعة إذ كانت إحدى السيدات في بروكسل، وهي من الغانيات، وضعت شقتها في خدمة المنظمة مقابل المال، وكان كاولي قد دس أجهزة تنصت في شقتها وهاتفها وقبل أيام من زيارة مائير لإيطاليا اتصل شخص من هذه الشقة بروما وأبلغ من رد عليه بأن المطلوب “تنظيف الشقة واخراج القوالب الأربعة عشر منها” فعرف كاولي عنوان الشقة وسارع الموساد لمداهمتها إلا أنها كانت خالية إلا من قصاصة ورق يظهر فيها الطرف الخلفي لصاروخ الستريللا وكلمات بالروسية تشرح طبيعة التركيب، فأدرك أن هناك عملية في روما ستستخدم فيها صواريخ ستريللا، فتم الاتصال بمائير واخبارها بما حدث لمطالبتها بعدم التوجه الى روما لكنها أجابت “سأذهب للقاء البابا وأحرص أنت ورجالك على وصولي بسلام”.
جنون الملاحقةابتدأ عملاء الموساد عملية تمشيط للفنادق والشقق المفروشة في روما للبحث عن رجال المنظمة ولكن الفلسطينيين كانوا اتخذوا المزيد من الاحتياطات فتوجهوا الى الشاطئ وقضوا الليل في سياراتهم، وهنا كان على الموساد انطلاقاً من معلوماتهم حول الصواريخ التفتيش في محيط المطار في مساحة 5 أميال عرضاً و13 ميلاً طولاً من دون إعلام الشرطة المحلية، وهكذا اتصلوا باداليو مالتي من المخابرات الايطالية من دون إعلامه بأن رجال الموساد في المكان وأبلغوه أن منظمة التحرير تنوي ضرب طائرة مائير بصواريخ روسية الصنع وابتدأ البحث ضمن المطار بواسطته في حين قام رجال الموساد بالبحث في محيطه.في هذه الأثناء كان الفلسطينيون انقسموا الى مجموعتين، الأولى بحوزتها أربعة صواريخ اتجهت الى جنوب المطار والثانية معها ثمانية اتجهت الى شماله وركزت المجموعة الشمالية صاروخين قرب شاحنة في أحد الحقول، فرآهم أحد رجال الموساد، وبدأ يصرخ أطلقوا النار، فحاول أحد الفلسطينيين الهرب غير أن ضباط الموساد قبضوا عليه واختطفوه الى أحد مخازن المطار في حين انتشرت الشرطة الإيطالية وقبضت على الباقين مع صواريخ، ولم يكن قد بقي من الوقت أكثر من 4 دقائق على موعد هبوط طائرة مائير، وأثناء التحقيق معه وضربه قال لهم الفلسطيني المحتجز إنهم لن يستطيعوا القيام بشيء وإن مائير ستموت قاموا بضربه حتى أفقدوه وعيه ثم ألصقوا جهاز تفجير تحت كرسيه وجعل الخيط طويلاً ثم خرجوا من المبنى وشدوا الخيط فتفتت الرجل قطعاً صغيرة. واتصل كاولي بالطائرة طالباً تأجيل الهبوط لدقائق، وفي هذه الأثناء كان أحد رجال الموساد يقوم بجولة حول المطار، فلاحظ عربة محملة بالأطعمة متوقفة على جانب الطريق، وبما أنه مر قربها مرتين فقد لاحظ 3 مداخن في سقفها واحدة يتصاعد منها الدخان والاثنتان لا يخرج منهما شيء، فاقترب منها وصدمها فانقلبت وتحتها علق اثنان من الفلسطينيين ورأى فيها صاروخي الستريللا وضعا في الثقبين المستحدثين الى جانب ثقب المدخنة الرئيسي، ثم رأى سيارات الشرطة الإيطالية مقبلة فانسحب من المكان.
رجال في المواجهةصحيح أن الموساد “الاسرائيلي” عاد واغتال علي حسن سلامة في بيروت حيث يورد واضع كتاب “مخابرات صهيون” بأجزائه الثلاثة خالد غازي الطريقة التي تمت بها العملية بالإضافة الى عرضه لعشرات العمليات التي استند فيها الى مؤلفات وتحقيقات “اسرائيلية” إلا أننا نستطيع أن نلحظ دائماً أن جهاز الموساد يحاول الصاق التهم بالفشل بعملاء مزدوجين من العرب تسببوا بذلك كما في حالة كمال بنيامانا الذي جعلوه مسؤولاً عن الإخبار عن بوشكي تحت التهديد بأنه علي حسن سلامة إلا أن الحقيقة أن أجهزة الأمن الفلسطينية في تلك المرحلة كانت تحظى برجال قادرين على المواجهة اليومية مع الموساد وإفشال مشاريعهم حيناً والسقوط في أفخاخ الموساد حيناً آخر.من الضروري أن يراجع كل عربي هذه الكتب الثلاثة التي أتيحت لنا فرصة الاطلاع عليها ضمن سلسلة “نافذة على الآخر” الصادرة عن دار الهدى للنشر والتوزيع في ألمانيا ليدرك أن الموساد لم يتوقف يوماً عن التآمر على العرب وأن الكثير من جرائم الاغتيالات التي تحصل ضد العرب إنما هي من أفعالهم.
اغتيال أبو حسن سلا مةفي الجزء الثالث من كتاب “مخابرات صهيون” يعرض الكاتب خالد غازي لمجموعة من عمليات المقاومة الفلسطينية والموساد “الاسرائيلي” في مواجهة بعضهما بعضاً في لبنان وأوروبا وبعض الدول العربية ولعل أخطر ما يرد خلال هذا الاستعراض للعمليات هو وصف عملية اغتيال علي حسن سلامة الذي لقبه رجال الموساد ب “الأمير الأحمر” حيث يؤكد:كانت عملية مطاردة وقتل الأمير الأحمر من أخطر وأشق عمليات المخابرات “الاسرائيلية” في حقبة السبعينات لتصفية رجل المهمات الخاصة في الأمن الفلسطيني علي حسن سلامة، وصدر قرار التصفية من رئيسة الوزراء جولدا مائير، وماتت مائير لكن القرار كان يطارد رجال الموساد وعلى رأسهم رئيس الجهاز مايك هراري الذي تقاعد بعد النجاح في أداء مهمته تلك، وتواصلت العملية بين بيروت وروما وباريس وأوسلو والدنمارك والنمسا وألمانيا ولم تأت الفرصة الذهبية إلا عندما بدأ سلامة بالاستقرار في بيروت مع زوجته الجديدة جورجينا رزق ملكة جمال الكون السابقة واستطاع الموساد أن يدس له إحدى عميلاته بالقرب من مسكنه الجديد. ووصف “الاسرائيليون” الأمير الأحمر بأنه “يحب الحياة الرغدة، ويرتدي فقط بدلات تغسيل، ويشرب الشامبانيا في أحسن حانات العالم، ومع ذلك فوراء الرجل المنغمس في الملذات واحد من أعنف وأشد مدبري الاغتيالات في عصرنا” وكان لملفه اسم شيفرة هو “الأمير الأحمر” لأن لديه الكثير من الدماء وعلاقته بعرفات كما لو كان ولياً للعهد ولما أمرت جولدا مائير باغتياله وقع بين أيدي الموساد مساعده عبدالواحد زعيتر الذي تم اغتياله في ايطاليا، وحاولوا كثيراً ملاحقته لكنه كان يختفي دائماً وحاولوا التنصت على مكالماته لكنه لم يكن يذكر شيئاً فأخباره المهمة كانت ترسل عبر أشخاص خصوصيين.
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
 Egypt.Com - منتديات مصر
أفضل مواضيعي :
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية أمير غرناطة

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: الرياض
المشاركات: 2,133
17-04-2008
 
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=5187



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الاغتيالات, الموساد, جاسوسية, تتغذى, على


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065