أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


ملفات و قصص من عالم الجاسوسية قسم خاص بقصص عالم الجاسوسيه و تاريخها حول العالم

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: ملفات و قصص من عالم الجاسوسية ,الموضوع الحالي: الابن المدلل يتجسس على والده ( وعجبي ) , المنتدى الرئيسي: القصص و الروايات, نبذة من الموضوع: تأتي فضيحة تجسس الكولونيل لورانس أنتوني فرانكلين محلّل الشؤون الإيرانية في وزارة الدفاع الأمريكية " البنتاجون " والذي حكم عليه ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=5893


رد

الابن المدلل يتجسس على والده ( وعجبي )

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
nashat151
ضيف

رد مع اقتباس
 
المشاركات: n/a
07-09-2007
 
تأتي فضيحة تجسس الكولونيل لورانس أنتوني فرانكلين محلّل الشؤون الإيرانية في وزارة الدفاع الأمريكية " البنتاجون " والذي حكم عليه بالسجن 12 سنة وسبعة أشهر بتهمة تمرير معلومات استخبارية سريّة إلى إسرائيل عن طريق عميلين في لجنة العلاقات الإسرائيلية الأمريكية " إيباك " هما ستيفن روزين،وكيث وايسمان. تأتي أيضاً في إطار ما يعرف الآن بـ"حرب المعلوماتية" والتي يتنبأ الكثيرون وفي مقدمتهم البروفيسور الأمريكي "فريد ليفين" المؤسس والأب الروحي لهذه الحرب " بأن تكون أخطر مهمة يقوم بها الجاسوس في القرن الواحد والعشرين، لأن الجواسيس هم الأصل في حرب المعلومات، وأنها من الممكن أن تسهم في تفجير صراعات هائلة، أو الدفع باتجاه شن حروب طاحنة.

تسبب لورانس فرانكلين، في أكثر من فضيحة وليس فضيحة واحدة، أخطر ما فعله هو فضح النشاط التجسسي للمحافظين الجدد في أمريكا لحساب إسرائيل، فموظف البنتاجون الكبير، الذي دأب على تقديم معلومات سرية إلى ستيفن روزين وكيث فايسمان العاملين في لجنة العلاقات الأمريكية - الإسرائيلية " إيباك " لكي يمررانها إلى جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد".

وقد عمل روزن منذ عام 1982 كمدير لشؤون السياسات الخارجية في "إيباك" أقوى مؤسسات اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة. أما وايزمان عمل منذ عام 1993 في منصب كبير محللي شؤون الشرق الأوسط في "إيباك".
أسلوب جديد في التجسس

ذكر مسؤولون استخباراتيون أمريكيون لمجلة " إكزكتف إنتلجنس ريفيو" أن قضية "إيباك- فرانكلين" أو فرانكلين - جيت" تكشف عن أسلوب جديد في العمليات التجسسية اتبعته الاستخبارات الإسرائيلية في أعقاب فضيحة تجسس جوناثان بولارد الكارثية في منتصف الثمانينيات.

وكان بولارد يعمل محللا في استخبارات البحرية الأمريكية حين تم اعتقاله وهو يهرب آلاف الوثائق السرية من وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون " ليمررها إلى وحدة استخبارات إسرائيلية يقودها مدير العمليات الأوروبية في الموساد الإسرائيلي رافي أيتان، الذي كان من أقرب المقربين لرئيس الوزراء السابق أرييل شارون.

وتذكر المصادر الاستخباراتية الأمريكية أنه كنتيجة للنكسة التي أوقعتها فضيحة بولارد، فإن إسرائيل حولت عملياتها التجسسية، التي تستهدف الولايات المتحدة إلى مراكز البحث ومنظمات اللوبي الإسرائيلي مثل "إيباك" التي لا تزال لديها ارتباطات موثقة بالمسؤولين في الحكومة الأمريكية.

لكن ما لم يتوقعه الإسرائيليون وعملاؤهم في إيباك هو أن عملياتهم ستكون تحت مراقبة دقيقة من قبل مكتب المباحث الفدرالي "إف. بي. آي " وأجهزة حكومية أخرى على الأقل خلال السنوات الست الأولى من القرن الواحد والعشرين.

فعلى مدى سنوات طويلة، ظل مسؤولو مكتب التحقيق الفدرالي "إ ف. بي. آي " يلهثون لتحديد مصدر تسرب وثائق أمريكية سرية لإسرائيل عن طريق وسيط هو "إيباك" ! وانتهت رحلة البحث بفضيحة من العيار الثقيل أطلق عليها الأمريكيون فرانكلين - جيت" نسبة إلى لورانس فرانكلين، الذي فجر قضية التجسس الإسرائيلي على أمريكا.

وأخطر ما كشفت عنه التحقيقات، هو أن هذا الرجل لم يكن وحده، وأن هناك شخصيات أمريكية ذات حيثيات، أو بمعنى آخر رؤوس كبيرة من المقربين للرئيس بوش نفسه متورطة في الأمر.

كما أعادت قضية فرانكلين إلى الأذهان قضية "جوناثان بولارد" اليهودي الأمريكي الذي حكم عليه عام 1987 في الولايات المتحدة بالسجن المؤبد بتهمة التجسس لحساب إسرائيل.

وبولارد المحلل السابق في البحرية الأمريكية كان قد قدم لإسرائيل - فيما بين شهر مايو عام 1984 واعتقاله في شهر نوفمبر عام 1985 - آلاف الوثائق الدفاعية السرية المرتبطة بنشاطات تجسسية للولايات المتحدة، خصوصا في الدول العربية. وأثارت هذه الفضيحة أزمة خطيرة بين تل أبيب وواشنطن. وتعهدت إسرائيل - وقتذاك - بوقف التجسس على الولايات المتحدة.
التلبس بخيانة الحليف

وفتحت قضية "فرانكلين - جيت" ملفا أكثر من شائك يتعلق بحدود العلاقة بين تل أبيب وحليفتها واشنطن، دفعت الأمريكيين - كما ذكرت صحيفة " لوس أنجلس تايمز" وقتها - للتساؤل: "هل هذه العلاقة - رغم خصوصيتها - تسمح بأن يتجسس الحلفاء على أقرب حلفائهم ؟ وهل يمكن أن نسمح كأمريكيين بأن تأتينا الضربة من صديق ؟ وهل التجسس لحساب إسرائيل أقل أهمية من حماية أسرار الولايات المتحدة ؟

وحذرت صحيفة أمريكية أخرى هي "نيويورك تايمز" من طمس الجريمة. وقالت: " إن العشرات من عمليات التجسس لصالح إسرائيل التي حولها مكتب التحقيق الفدرالي إلى وزارة العدل، حفظت في الأدراج".

الغريب أن أقطاب المحافظين الجدد حاولوا جاهدين طمس معالم الجريمة، ولكنهم عجزوا عن بلوغ ذلك بعد تفجر الفضيحة على الملأ، وتوريط إدارة بوش فيها. فمثلاً، دافع مايكل ليدين أحد منظري المحافظين الجدد، وأكبر دعاة الحرب على العراق محاولاً وقف التحقيقات في البداية زاعماً أنه" لا يوجد أساس للتهمة". رغم أن فرانكلين سرب كل أنواع الأسرار حتى المقدسة مثل "مسودات توجيهات الرئيس" و"التقارير السرية لوكالة الأمن القومي الأمريكي ".

وقد اتسعت التحقيقات لتشمل نائبي دونالد رامسفيلد وزير الدفاع بول وولفوفيتز ودوغلاس فايث بالإضافة إلى ريتشارد بيرل وستيفن براين وعاملين آخرين في مكتب الخطط الخاصة في البنتاجون ممن ينتمون للمحافظين الجدد. ففرانكلين من المقربين لدوجلاس فيث، كما تربطه علاقات وثيقة ببول وولفويتز، وهما مهندسا الحرب على العراق.

ولعل هذا هو ما دفع كبير محققي " إف. بي. آي " في القضية ديف زادي إلي أن يقول - وقتها - في برنامج " 60 دقيقة " الشهير، والذي تقدمه محطة تلفاز "سي. بي. إس": إن ما أراه أغرب من الخيال.. إنني لم أر جاسوساً في حياتي تمكن من سرقة رئيس دولة عظمى رغم أنه ليس من طاقم الرئاسة".
الطعام هو السبب

وجاء الكشف عن فرانكلين بالصدفة، عندما كانت عناصر مكتب التحقيقات الاتحادي الفدرالي ترصد "ناؤور غيلون" المستشار السياسي للسفارة الإسرائيلية، وأحد أعضاء "إيباك" خلال تناولهما الغداء، ولاحظت توجه فرانكلين فجأة إلى مائدتهما ومشاركتهما الطعام، مما جعله هدفاً للمراقبة.

وأشارت مجلة "نيوزويك" الأسبوعية الأمريكية - التي كشفت وقتذاك بعض تفاصيل الفضيحة - إلى أن مكتب التحقيقات الفدرالي كان يراقب الإسرائيليين، بعد أن اشتبه بأن السفارة الإسرائيلية في واشنطن حصلت على معلومات سرية من مسؤولين بالبنتاجون بشأن محاولات طهران الحصول على أسلحة نووية. وكشفت التحقيقات التي أجراها المكتب أن فرانكلين حاول نقل وثيقة سرية لأحد الشخصين، اللذين تناول معهما وجبة الغداء ورفض هذا الشخص تسلم الوثيقة وطلب من فرانكلين أن يوضح له فحواها شفهيًا.
أول الغيث قطرة

وقام مكتب المباحث الفدرالي في يونيو 2004، بمواجهة فرانكلين بالأدلة الدامغة حول نشاطاته التجسسية، ووافق فرانكلين على التعاون مع الحكومة. ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع اجتماعاته اللاحقة مع المسؤولين في "إيباك" مراقبة من قبل "أف. بي. آي"، حتى أغسطس 2004، حينما زارت المباحث الفدرالية كلاً من روزن ووايزمان. واستمر روزن ووايزمان بتمرير المعلومات السرية، التي يحصلان عليها من فرانكلين، إلى صحفيين أمريكيين بعينهم، وموظفين في السفارة الإسرائيلية.

وقد كانت لدى فرانكلين مشاكله وسوابقه، بسبب تعاونه مع مسؤولي "الموساد" الإسرائيلي، حتى قبل أن يبدأ العمل في "البنتاجون". ففي بداية عام 2001، كضابط في القسم الخاص بإيران في مكتب سياسات الشرق الأدنى وجنوب آسيا في " البنتاجون "، تحت إمرة مساعد وزير الدفاع دوجلاس فايث ونائب مساعد وزير الدفاع وليام لوتي، الذي تم نقله وزرعه هناك من مكتب نائب الرئيس ديك تشيني.

وكان فرانكلين قد قام في التسعينات بجولتين في الشرق الأوسط، باعتباره ضابط احتياط في القوة الجوية الأمريكية كجزء من خدمته في السفارة الأمريكية في إسرائيل في مكتب الملحق الجوي. في جولته الثانية تم طرد فرانكلين من قبل الملحق الجوي بعد بضعة شهور بسبب تكرر حالات قيامه بعقد اجتماعات غير مرخص بها مع ضباط في الاستخبارات الإسرائيلية. كان فرانكلين أيضا مرافقاً مايكل ليدين الذي تورط في فضيحة إيران جيت.

تفتيش مكاتب اللوبي اليهودي

وعلى الفور قام مكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي آي" بتفتيش مكاتب اللوبي الإسرائيلي "إيباك" وصادر وثائق تكشف تورط اللوبي في نقل معلومات أمريكية سرية إلى جهات إسرائيلية منذ عامين، أي قبل فترة طويلة من تفجر الفضيحة الأخيرة. وحسب الصحيفة، فقد بدأ مكتب "أف بي آي" التحقيق في محاولة لفحص ماهية المعلومات التي تم نقلها من وكالة الأمن القومي الأمريكي لإسرائيل عن طريق "إيباك".

وقد أشار الصحفي الأمريكي بجريدة " نيو يوركر " سيمور هيرش، الذي كشف فضيحة " تعذيب المعتقلين بسجن أبو غريب " إلى أن مكتب التحقيق الفدرالي، الذي اكتشف علاقة فرانكلين بريتشارد بيرل ودوجلاس فايث، وبول وولفويتز، كان قد ضبط من قبل بيرل - أبرز دعاة الحرب على العراق - في أوائل السبعينات، وهو يجري اتصالات بالسفارة الإسرائيلية في واشنطن.

وأضاف أن بيرل كان قد تعاون أيضاً في عام 1996 مع كل من دوجلاس فيث و"ديفيد ورمسور"، في إعداد تقرير لبنيامين نتنياهو الذي كان يتولى منصب رئيس الوزراء الإسرائيلي وقتها، تحت عنوان "نحو استراتيجية جديدة لأمن المنطقة ". وكان الثلاثة قد حثوا نتنياهو على شجب اتفاقات "أوسلو"، وتبني إستراتيجية جديدة تضمن السيطرة الإقليمية لإسرائيل على المنطقة.

أما وولفوفيتز والذي كان يعمل في سنة 1978 لصالح وكالة السيطرة على السلاح والحد من التسلح، فقد تعرض لتحقيق معه بتهمة تمرير وثيقة سرية عن بيع أسلحة أمريكية لبلد عربي إلى الحكومة الإسرائيلية عبر وسيط من إيباك". وكرر وولفوفيتز هذا عام 1990 وهو وكيل وزارة الدفاع مع الوزير ديك تشيني آنذاك، فقد جرى تحقيق أظهر أن وولفوفيتز بذل جهداً محموماً داخل الوزارة لبيع إسرائيل صواريخ من طراز إي. آي. ام-9-إم.

فرانكلين يقر بذنبه
وفي التاسع من يونيو 2005، أقر لورانس فرانكلين أمام المحكمة بذنبه في التهم الموجهة إليه، وهي تسريب معلومات سرية إلي دبلوماسي إسرائيلي ومسؤولين اثنين في مجموعة ضغط موالية لإسرائيل، ونقل عدة مرات معلومات سرية تتعلق بدولة في الشرق الأوسط لم تحدد قد تكون إيران، وحول القوات الأمريكية في العراق إلى مسؤولين اثنين في " إيباك " ولمستشار سياسي في السفارة الإسرائيلية في واشنطن، وحيازة وثائق سرية بشكل غير شرعي في منزله في كيرنيسفيل غرب فيرجينيا.

وحين سأله القاضي " تي. إس. ايليس " في محكمة الكسندريا غرب فيرجينيا ما إذا كان سيدفع ببراءته، أو سيقر بذنبه، في التهم الموجهة إليه، رد لورنس فرانكلين بكلمة واحدة " مذنب ".. وبرر فرانكلين أمام المحكمة تجسسه بـ " استيائه " من سياسة الحكومة الأمريكية في الشرق الأوسط.

وقال إنه كان يأمل في أن يتمكن المسؤولون في "إيباك" من التأثير على هذه السياسة بفضل اتصالاتهم مع مجلس الأمن القومي وأقر بأنه كان يعلم بأن أولئك الشخصين، اللذين كان على اتصال معهما بين عامي 1999 و2004 لم يكونا مخولين تسلم معلومات سرية.

وبخصوص الدبلوماسي الإسرائيلي، أقر فرانكلين بأنه كان يعلم بأن هذا الرجل يعمل في سفارة إسرائيل. وقد التقى الرجلان عدة مرات بين 2002 و2004 في مطعم ومرة في ناد رياضي يرتاده الدبلوماسي. وأقر لورنس فرانكلين بأنه سلمه معلومات سرية لكنه اعتبر أنه تلقى في المقابل معلومات كان لها قيمة أكثر!

وحدد القاضي موعد جلسة النطق بالحكم في العشرين من يناير هذا العام 2006. بتهمة "التآمر بهدف نقل معلومات متعلقة بالدفاع الوطني إلى أشخاص غير مخولين تسلمها".

وفي هذه الجلسة التي حملت نهاية القصة المثيرة، حكم على الكولونيل لورنس فرانكلين، محلل الشؤون الإيرانية في البنتاجون، بالسجن لمدة إثني عشر عاماً وسبعة أشهر، بتهمة تسليم معلومات استخبارات سرّية إلى عميلي "إيباك".

وجاءت حيثيات الحكم في 26 صفحة، ووفقا للإدانة الرسمية فإن المكالمات الهاتفية التي كان يقوم بها روزن وهو في طريقه إلى لقائه مع فرانكلين كانت مراقبة من قبل مكتب المباحث الفدرالي، خلال الفترة من الثاني عشر من شهر فبراير عام 2003 إلى التاسع من شهر يوليو عام 2004، حيث أجرى فرانكلين عشرات المكالمات الهاتفية مع عميلي "إيباك" وقام مرة واحدة على الأقل بإرسال وثيقة عبر الفاكس من مكتبه في البنتاجون إلى منزل روزن.
كيف نقيم علاقات مع دولة تتجسس على من يحميها

د
 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 61,184
07-09-2007
 
شكرا على الموضوع
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
أفيقى يا أمه الأسلام
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية hamada14u

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: أرض الفراعنة
العمر: 19
المشاركات: 1,958
07-09-2007
 
ألف مليون شكر على الموضوع
بس هو فيه أسرار بين أمريكا واسرائيل؟
__________________
.

يا ريت تقول من قلبك !

 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=5893



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الابن, المدلل, على, والده, وعجبي, يتجسس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064