مواقف شعرية
يروى ان أحد البخلاء سمع قافلة نزلت المدينة .... فلما خاف أن يأتيه ضيف خرج من بيته قاصدا أهله فى البلدة المجاورة
ولما جاءه الضيف وجد البيت مفتوحا وفارغا وأخبره الناس عن أمر هذا البخيل
فخرج الرجل الى السوق واشترى زادا وطعاما للبيت ثم رجع فجلس فى البيت
وعلق لى الباب لافتة كتب عليها ...
يا أيها الخارج من بيته *** هاربا من شدة الخوف
ضيفك قد جاء بزاد له *** فارجع وكن ضيفا على الضيف
كان أمير المؤمنين سليمان بن عبد الملك شابا جميلا فخرج من حمامه ذات يوم ووقف أمام لمرآة
فمرت عليه إحدى جواريه فقال لها ( ما تقولين فى جمالى )
فقالت ....
ليس فيما بدا لنا منك عيب *** يقوله الناس غير انك فان
وأنت نعم المتاع لو كنت تبقى *** غير أن لا بقاء لأنسان
ففزع سليمان وظل طول اليوم محموما ثم مات فى ليلته
يروى أن عابر سبيل أوى الى بلدة من البخلاء فجعل يسأل الناس فلم يعطه احد
فلما صده أخر بيت فى البلدة خرج من عنده وهو ينشد ويقول ....
والله والله مرتين *** لحفر بئر بإبرتين
وكنس أرض الحجاز طرا *** فى يوم ريح بريشتين
ونقل بحرين زاخرين *** على صعيد بمنخلين
ولا وقوفى على بخيل *** يضيع منه حياء عين