أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: ملتقي القصيدة ,الموضوع الحالي: مسرحية الحسين شهيدا , المنتدى الرئيسي: الشعر الفصيح, نبذة من الموضوع: في إهدائه مسرحية ( الحسين ثائراً ) لأمه ، قال عبد الرحمن الشرقاوي : (( إلى ذكرى أمي أهدي مسرحيتي ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=7191


رد
 
 
مصرى جامد
الصورة الرمزية welmac

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
العمر: 26
المشاركات: 362
26-09-2007
 
في إهدائه مسرحية ( الحسين ثائراً ) لأمه ، قال عبد الرحمن الشرقاوي : (( إلى ذكرى أمي أهدي مسرحيتي ( الحسين ثائرا ) و ( الحسين شهيدا ) لقد حاولت من خلالهما أن أقدم للقاريء والمشاهد المسرحي فيه أروع بطولة عرفها التاريخ الإنساني كله دون أن أتورط في تسجيل التاريخ بشخوصه وتفاصيله التي لا أملك أن أقطع فيها بيقين إلى ذكرى أمي التي علمتني منذ طفولتي أن أحب الحسين ذلك الحب الحزين الذي يخالطه أغلب الإعجاب والإكبار والشجن ويثير في النفس أسى غامضا وحنينا إلى العدل والحرية والإخاء وأحلام الإخلاص )).

وعبد الرحمن الشرقاوي اقتفى أثر أمه منذ الطفولة وسمع دعائها وتوسلها عند مسجد الحسين ( عليه السلام ) ومسجد السيدة زينب ( عليها السلام ) في القاهرة فنمت مشاعره بهذا الاتجاه وبدأ بحثا مضنيا عندما شب وترعرع وبوعيه الثقافي تتبع شخصية الإمام الحسين ( عليه السلام ) فاستجمع تاريخه على يدي سنين حياته فعاش الحسين ( عليه السلام ) في وجدانه وكيانه وأصبح عنده رمزا عاليا لا تماثله أي شخصية نضالية في العالم .


هذا الشاعر الكبير جاءت كتابته للمسرحيتين ممزوجة بالصدق والدموع والنضال والثورة العارمة على الطغاة وأصبحت ملحمة من الملاحم التاريخية الخالدة وعمّق خطا مسرحيا اسلاميا تخطى الأطر المحلية إلى العالمية ، لقد أثارت المسرحيتان ضجة في الأوساط الثقافية عند نزولها إلى الأسواق في أواخر الستينيات وهي من أبرز المسرحيات الشعرية وأضافت قيمة كبيرة إلى المسرح الشعري وعمقته ، هذا المسرح الذي بدأه شوقي ومن رواده نعمان عاشور وصلاح عبد الصبور والعفيفي مطر والشاعر محمد علي الخفاجي وعبد الرزاق عبد الواحد .

وقد استهوت المسرحية بأجزائها الكثير من المخرجين بأن تقدم على المسرح المصري وكان أبرز هؤلاء المخرجين المخرج المرحوم كرم مطاوع الذي جند نفسه لإخراجها مع نخبة من ألمع نجوم المسرح المصري آنذاك مثل عبد الله غيث وسميحة أيوب .

وتبدأ قصة إخراج المسرحية من العراق ، عندما جاء كرم مطاوع مع زوجته سهير المرشدي لزيارة العراق وإلى مدينة كربلاء المقدسة لزيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) ليطلع بنفسه على أرض المعركة ، ورافقه جمع من الممثلين والمخرجين والكتّاب العراقيين أمثال يوسف العاني ، وروى لي الأستاذ عزيز عبد الصاحب ( الذي كان ضمن الوفد المرافق ) بعد عودته من كربلاء المقدسة ، قال : كنا قد وصلنا إلى مدينة كربلاء المقدسة وفور وصولنا قمنا بزيارة ضريح الإمام الحسين ( عليه السلام ) وتفقدنا أرض المعركة ، بعد ذلك ذهبنا إلى بيت المرحوم الفنان عزي الوهاب وكان البيت من الطراز القديم ، وهيأ لنا مكانا في ( ارسي ) البيت ، كان ذلك سنة 1970م .

لقد زين الدار بالبسط والسجاد العربي ، وأشار عليه الأستاذ يوسف العاني بأن يدعو لنا شخصا يقرأ المقتل جيدا ففعل وأتى بشخص متوسط العمر من قراء المقتل الجيدين ، وبعد استراحة قصيرة اعتلى الكرسي وبدأ يقرأ المقتل بصوت حنين رقيق ترافقه الحركات التي كان لها وقع عندنا ، كما تعمد التركيز على المقاطع الحية من الكلمات وأقنعنا بأنه من المتمرسين بهذا الشيء ، وكانت نقلاته في الحديث تتحدد إلى أن وصل إلى منتصف المقتل فانتزع البكاء بسخاء ، أول الباكين كان يوسف العاني وتبعته سهير المرشدي زوجة كرم مطاوع ثم كرم مطاوع والبقية الباقية ، وعندما انتهى هذا الشيخ من قراءة المقتل ، قال له كرم مطاوع :

( والله لم يبق لي هذا الرجل شيئا أخرجه ) ، وأخذ الكاسيت الذي سجل لهذا الشيخ وسافر إلى القاهرة بعد أن زار بغداد .

وفي القاهرة بدأ بالتدريب على المسرحية بكامل ملابسها في اليوم الأخير من التدريبات للمثقفين والشعراء والكتّاب ، ونقل عن الدكتور المرحوم السيد مصطفى جمال الدين ، الذي كان حاضرا هذه الدعوة وكان مرافقا لصديقه الشاعر محمود حسن إسماعيل ، قال الدكتور مصطفى جمال الدين : ( كنت قد تلقيت دعوة من الشاعر محمود حسن إسماعيل لحضور مسرحية ( الحسين ثائرا ) و ( الحسين شهيدا ) وكنت متواجدا في القاهرة ، لقد شاهدت المسرحية في أيام شهر رمضان وبكيت حتى ابتلت مناديلي التي احملها وصرت امسح دموعي بكم صايتي )، ثم أردف يقول : ( لقد قدر لهذه المسرحية أن تعرض في العالم الإسلامي لأعطت ثمارها أكثر مما عملناه نحن الشيعة طيلة حياتنا ) . بعد هذا العرض لم تعرض المسرحية إلا بعد خمس عشرة سنة من المنع وقد قرأت في إحدى المجلات الإسلامية في التسعينيات أن المسرحية عادت إلى المسرح بعد أن حل الإشكال بين الأزهر والمخرج على أن لا تظهر شخصية الإمام الحسين عليه السلام ولا العقيلة زينب عليها السلام .

لغة المسرحية

لقد اكتسبت المسرحية شخصيتها اللغوية والبيئية وميزتها عن ألوان الأدب المسرحي المتأثر بتيارات الغرب والشعر الملحمي الإغريقي وتمكن الشاعر عبد الرحمن الشرقاوي أن ينطلق ويحلق بالكلمة البلاغية نحو الإبداع والسمو المشحون بالعاطفة لأنه يمتلك القدرة على التصوير وبتفاعل مع الأحداث باندماج كلي يعينه بذلك فهمه الثقافي وثروته اللفظية من اللغة التي يمتلكها ، أنه عالج موضوعا تاريخيا شغل بال كل الإسلاميين الأحرار الذين اتخذوه طريقا للخلاص على مر الأجيال ، كذلك تأثر به غير المسلمين من طالبي الحرية في العالم ، لقد رسم الخصوصيات من خلال تشابك واضطراب حاضرنا الذي ساده الظلم والاضطهاد والقمع .

وتاريخنا الإسلامي معين لا ينضب يستطيع كتابنا المسرحيون أن ينهلوا منه الكثير لخصوبته ولدلالاته الحيوية التي تعيش متجددة ما دام الإسلام ينشر فكره المشرق المتجدد في كثير من مناطق العالم .

ويستمر الكاتب عبد الرحمن الشرقاوي في نهاية الجزء الأول بحواره المتماسك وبسمو الكلمات ويعرض لنا في المشهد الأخير هذا الحوار الشعري الرائع من ( الحسين ثائرا ) :

( زينب تتأمل المسرح الخالي حزينة )

زينب : أسفاه قد ذهب الجميع ولم يعد إلا القليل الصابرون .

الحسين (ع) : ( يأتي إلى الخيمة ويتأمل المكان الذي خلا من الرجال )

أين الرجال ؟ إني سمعت لجاجهم من خلف أستار الخيام .

( سعيد الذي خرج مع آخر مجموعة من الرجال يأتي فزعا )

سعيد : يا للحسين .

زينب : أسفاه هرب الرجال .

سعيد : هربوا بما أخذوه من مال وأنعام وفيرة .

برير : أين الرجال القائمون على العهود ؟

زينب : فسد الزمان ولم يعد إلا الرجال الخائرون ، أين الرجال الصامدون ؟ ذوو الضمائر ، أهل

البصائر خمص البطون من الصيام ، صفر الوجوه من القيام .

حمر العيون من البكاء

زرق الشفاه من الدعاء

أسفاه قد ذهبوا جميعا .



( الحسين حزينا ثم منفجرا ) :

ما عاد في هذا الزمان سوى رجال كالمسوخ الشائهات

يمشون في حلل النعيم وتحتها نتن القبور

يتشامخون على العباد كأنهم ملكوا العباد

وهم إذا لا قوا الأمير تضاءلوا مثل العبيد

صاروا على أمر البلاد فأكثروا فيها الفساد

أعلامهم رفعت على قمم الحياة

خرق مرقعة ترفرف بالقذارة في السماء الصافية

راياتهم مزق المحيض البالية

يا أيها العصر الرزي لانت غاشية العصور

قد آل أمر المتقين إلى سلاطين الفجور

قل أي أنواع الرجال جعلتهم في الواجهات ؟

قل أي أعلام رفعت على البروج الشاهقات ؟

وتستمر المسرحية بدفقاتها وإيقاعها الشعري تلفت نظر الجميع قارئين ومشاهدين .

إن هذه الدراما الشعرية المأساوية تجسدت في مشهدها الأخير الذي لقت نظر الغافلين واللاأباليين من جهة والثائرين المطالبين بالعدالة من جهة أخرى أن يسيروا على منهج جده صلى الله عليه وآله وسلم وأبيه عليه السلام ومنهجه عليه السلام ويذكروا ثأره لأنه أضحى من أجلهم ومن أجل الأجيال التي تلتهم ومن أجل قضية أزلية تخص البشرية جمعاء .

في هذا المشهد ألغى الكاتب الحاجز الزمني بين الماضي والمستقبل عندما جسد صوت الحسين حاضرا في مجلس المختار طالبا الثأر بدمه ونبهه إلى مصيره ومصير الأمة الإسلامية وامتد هذا النداء إلى الحاضر والمستقبل ليكون الحجة إلى يوم الدين .

لقد نبه الأمة إلى وجود الحكام المستبدين والمنحرفين فيها الذين يهدمون كيانها ليسهل ابتلاعها .

وهذا المشهد الأخير ( يبدأ بسقوط يزيد خلف إحدى الصخور بينما ترتفع نداءات من بعيد .. ويدخل رجال يملأون المكان وعلى رأسهم المختار ، والحسين عليه السلام يقف على الربوة مشرفا عليهم في جلال وسط هالة الضوء الغريب .

الرجال : يا لثارات الحسين ... يا لثارات الحسين بن علي ...

المختار : قد أخذنا فيه ثار الله من كل الطغاة ، نحن لن ننسى الحسين بن علي .

الرجال : يا لثارات الحسين ... يا لثأر الله ... يا لثأر الحسين ...

المختار : ( للرجال ) اذكروا الله كثيرا ، واذكروا ثأر الحسين فهو ثأر الله فينا ..

الحسين ( ع ) : فلتذكروني لا بسفككم دماء الآخرين ..

بل اذكروني بانتشال الحق من ظفر الضلال ..

بل اذكروني بالنضال على الطريق ، لكي يسود العدل فيما بينكم ..

فلتذكروني بالنضال ..

فلتذكروني عندما تغدو الحقيقة وحدها

حيرى حزينة

فإذا بأسوار المدينة لا تصون حمى

المدينة

لكنها تحمي الأمير وأهله والتابعين

فلتذكروني عندما تجد الفصائل نفسها

أضحت غريبة

وإذا الرذائل أصبحت هي وحدها الفضلى

الحبيبة

وإذا حكمتم من قصور الغانيات

ومن مقاصير الجواري

فاذكروني

فلتذكروني حين تختلط الشجاعة

بالحماقة

وإذا المنافع والمكاسب صارت ميزان

الصداقة

وإذا غدا النبل الأبي هو البلاهة

وبلاغة الفصحاء تقهرها الفكاهة

والحق في الأسمال مشلول الخطى حذر

السيوف !

فلتذكروني حين يختلط المزيف بالشريف

فلتذكروني حين تشتبه الحقيقة بالخيال

وإذا غدا البهتان والتزييف والكذب

المجلجل هن آيات النجاح

فلتذكروني في الدموع

فلتذكروني حين يستقوي الوضيع

فلتذكروني حين تغشى الدين صيحات

البطون

وإذا تحكم فاسقوكم في مصير المؤمنين

وإذا اختفى صدح البلابل في حياتكم

ليرتفع النباح

وإذا طغى قرع الكنوس على النواح

وتجلج الحق الصراح

فلتذكروني

وإذا النفير الرائع الضراف أطلق في

في المراعي الخضر صيحات العداء

وإذا اختفى نغم الإخاء

وإذا شكا الفقراء واكتظت جيوب

الأغنياء

فلتذكروني

فلتذكروني عندما يفتي الجهول

وحين يستخزي العليم

وعندما يستحلي الذليل

وإذا تبقى فوق مائدة إمرء ما لا يريد

من الطعام

وإذا اللسان أذاع ما يأبى الضمير من

الكلام

فلتذكروني

فلتذكروني إن رأيتم حاكميكم يكذبون

ويغدرون ويفتكون

والأقوياء ينافقون

والقائمين على مصالحكم يهابون القوي

ولا يراعون الضعيف

والصامدين من الرجال غدوا كأشباه

الرجال

وإذا انحنى الرجل الأبي

وإذا رأيتم فاضلا منكم يؤاخذ عند

حاكمكم بقوله

وإذا خشيتم أن يقول الحق منكم واحد في

صحبه

أو بين أهله

فلتذكروني

وإذا غزيتم في بلادكم وانتم تنظرون

وإذا اطمأن الغاصبون بأرضكم وشبابكم

يتماجنون

فلتذكروني

فلتذكروني عند هذا كله ولتنهضوا باسم

الحياة

كي ترفعوا علم الحقيقة والعدالة

فلتذكروا ثأري العظيم لتأخذوه من

الطغاة

وبذاك تنتصر الحياة

فإذا سكتم بعد ذلك على الخديعة

وارتضى الإنسان ذله

فانا سأذبح من جديد

وأظل اقتل من جديد

وأظل اقتل كل يوم ألف قتلة

سأظل أقتل كلما سكت الغيور وكلما أغفا

الصبور

سأظل اقتل كلما رغمت أنوف في المذلة

ويظل يحكمكم يزيدها ... ويفعل ما يريد

وولاته يستعبدونكم وهم شر العبيد

ويظل يلقنكم وإن طال المدى جرح

الشهيد

لأنكم لم تدركوا ثار الشهيد

فاذكروا ثار الشهيد



وهكذا كانت نهاية هذا المشهد الدرامي عن لسان أبي عبد الله الحسين عليه السلام والمشحون بالعاطفة والتذكير ، وهو تصوير دقيق لنداء الحق والعدل وصيحة تبقى للأجيال القادمة .

منقول
__________________
الموت
شبح يمر وما نراه ونظل نفزع من لقاه
غمر الوجود بظلمه وعدت على الدنيا يداه
هو سيف جبارٍ أباد العالمين وما كفاه
هو كأس سم فى النفوس زعافها لا فى الشفاه
كل سيشربها فلا حذر يفيد ولا انتباه
يا قلب قل لى ما الزمان وماذا تأمل من رضاه
وعلام تفرح بالحياة وأنت من صرعى الحياة
أو ليس آخر ما سنسمع عنك أصوات النعاة


 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية hamo81

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 8,261
26-09-2007
 
شكرا لك أخي للنقل الجميل

تقبل مروري
__________________
سبحان الله
والحمد لله
ولا إله إلا الله
والله أكبر
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


 Egypt.Com - منتديات مصر

 Egypt.Com - منتديات مصر
عايزين نغير الصورة دي
 
 
 
 
مصرى جامد
الصورة الرمزية welmac

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
العمر: 26
المشاركات: 362
26-09-2007
 
شكرا على الرد
__________________
الموت
شبح يمر وما نراه ونظل نفزع من لقاه
غمر الوجود بظلمه وعدت على الدنيا يداه
هو سيف جبارٍ أباد العالمين وما كفاه
هو كأس سم فى النفوس زعافها لا فى الشفاه
كل سيشربها فلا حذر يفيد ولا انتباه
يا قلب قل لى ما الزمان وماذا تأمل من رضاه
وعلام تفرح بالحياة وأنت من صرعى الحياة
أو ليس آخر ما سنسمع عنك أصوات النعاة


 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=7191



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الحسين, شهيدا, مسرحية

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054