اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأشطر
سأبدء ب
ولا خير في جهل إذا لم يكن له *** حليم إذا أورد الأمر أصدرا
من القائل ؟ |
أولا ً موضوعك رائع أخى الأشطــــــر موضوع ينمّى الحس الشعورى والقريحة الشعرية ....،،
أعتقد أن هذا البيت هو لشاعر أدرك الجاهلية والإسلام هو شاعر بطعم أصالة الحرف وسمو الكلمة ، شاعر لا تستشعر معه بأية لحظة ملل من شعره ، ولقد سمع له الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) قصائد َ كثيرة ،، هو الشاعر ( النابغة الجعـــدى ) وربما أقول أننا لا نستشعر الملل فى قصائده لإنه لا يستخدم الرتيب الزمنى الممنطق فى أشعاره ....ولو تأملنا ياءيته المشهورة لعرفنا ولاحظنا مدلول ما أقوله عنه ....هو شاعر يجمع فى شعره بين كل المتناقضات السعادة والتعاسة التشاؤم والتفاؤل ربما فى لفظة واحدة كما فى البيت الذى أورده فى ياءيته حينما قال :
أربـّت عليه كل وطفاء جونة وأسحم هطال يســــوق القواريا ......لفظة القواريا هنا كما قال ووضح الدكتور عبد الهادى الفرطوسى بأنها تعنى طائرا ً كان يتيمن به العرب وأيضا ً فى نفس الوقت يتشائمون منه ....ولذلك أحببت أن أوضح أن هذا الشاعر يجمع المتناقضات بشكل لا يبدو غريبا ً فهو لم يقل مثلا ً أنت ِ كالليل والنهار ....بل هو إستخدم لفظة من الممكن أن تدعو الى التفاؤل والتيمن وأيضا ً فى الوقت ذاته تدعو إلى التشاؤم .....تناقض من نوع خاص وبحرفية فريدة ربما لذلك سمى ّ هذا الشاعر بالنابغة ...،،
تحياتى لكـــــــــــ ،،