هذه القصيدة للشهيد ( هاشم الرفاعي ):
شاعر مصري، كان يكافح الإستعمار والإنجليز ولم يتجاوز عمره الرابعة والعشرين عاما،ولد سنة 1924 م اسمه الحقيقي سيد بن جامع بن هاشم بن مصطفى الرفاعي ولكنه اشتهر باسم جده هاشم لشهرته ونبوغه كان عبقريا أديبا ذكيا فأستطاع أن يعري الإنجليز بقصائده التي كان الناس يتلقونها كما يتلقى العطشان الماء البارد، فألقي القبض عليه وأودع في السجن وحكم عليه بالإعدام؛ وفي ليلة تنفيذ الإعدام كتب قصيدة "رسالة في ليلة التنفيذ" والتي أرسلها إلى والده ووالدته وهو يشرح فيها
خلجات نفسه وروحه وهو ينتظر الموت بعد لحظات و توفي الشاعر سنة 1949
اشكرك اختي كارولين علي روعتة اختيارك واحساسك المرهف بما تعني الكلمة
وياريت يتم تنسيق القصيدة شوية حتي تخرج بالشكل الملائم لروعتها