أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: ملتقي القصيدة ,الموضوع الحالي: ارحل وعارك بين يديك ... فاروق جويدة , المنتدى الرئيسي: الشعر الفصيح, نبذة من الموضوع: ارحل وعارك بين يديك ... فاروق جويدة أخر قصائد فاروق جويدة قيلت فى رحيل بوش ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كل الذي أخفيته يبدو ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=71880


رد

ارحل وعارك بين يديك ... فاروق جويدة

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,834
24-02-2009
 
ارحل وعارك بين يديك ... فاروق جويدة





















 Egypt.Com - منتديات مصر

أخر قصائد فاروق جويدة
قيلت فى رحيل بوش

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



كل الذي أخفيته يبدو عليكْ

فاخلع ثيابك وارتحل

اعتدتَ أن تمضي أمامَ الناسِ دوماً عارياً

فارحل وعارُكَ في يديكْ

لا تنتظر طفلاً يتيماً بابتسامته البريئة

أنْ يقبلَ وجنتيكْ

لا تنتظر عصفورةً بيضاءَ تغفو في ثيابكَ

* * *

ربما سكنتْ إليكْ

لا تنتظر أمََّا تطاردها دموع الراحلينَ

لعلها تبكي عليك ْ

لا تنتظر صفحاً جميلاً

فالدماء السودُ مازالت تلوث راحتيكْ

وعلي يديكَ دماءُ شعبِِ آمنِِ

مهما توارتْ لن يفارق مقلتيكْ

كل الصغار الضائعين

علي بحارِ الدم في بغدادَ صاروا..

وشمَ عارِِ في جبينكَ

كلما أخفيته يبدو عليكْ

كل الشواهد فوقَ غزةَ والجليلَ

الآن تحمل سخطَها الدامي

وتلعنُ والديكْ

ماذا تبقي من حشودِ الموتِ

في بغدادَ.. قلْ لي

لم يعد شيء لديك

هذي نهايتك الحزينة

بين أطلال الخرائبِ

والدمارُ يلف غزةَ

والليالي السودُ.. شاهدةً عليكْ

فارحل وعاركَ في يديكْ

الآن ترحل غير مأسوفِِ عليكْ..

* * *

ارحل وعاركَ في يديكْ

انظرْ إلي صمتِ المساجدِ

والمنابر تشتكي

ويصيحُ في أرجائها شبحُ الدمارْ

انظرْ إلي بغدادَ تنعي أهلها

ويطوفُ فيها الموتُ من دارِِ لدارْ

الآن ترحلُ عن ثري بغدادَ

خلفَ جنودك القتلي

وعارك أي عارْ

مهما اعتذرتَ أمامَ شعبكَ

لن يفيدكَ الاعتذارْ

ولمن يكونُ الاعتذارْ؟

للأرضِ.. للطرقاتِ.. للأحياءِ.. للموتيِ..

وللمدنِ العتيقةِ.. للصغارْ؟!

ولمن يكونُ الاعتذارْ؟

لمواكبِ التاريخ.. للأرض الحزينةِ

للشواطيءِ.. للقفارْ؟!

لعيونِ طفلِِ

مات في عينيه ضوءُ الصبحِ

واختنقَ النهارْ؟!

لدموعِ أمِّ

لم تزل تبكي وحيداً

صارَ طيفاً ساكناً فوق الجدارْ؟!

لمواكبِِ غابت

وأضناها مع الأيامِ طول الانتظارْ؟!

لمن يكون الاعتذار؟

لأماكنِِ تبكي علي أطلالها

ومدائن صارت بقايا من غبارْ؟!

للَّهِ حين تنام

في قبر وحيداً.. والجحيمُ تلالَ نارْ؟!!

* * *

ارحل وعارك في يديكْ

لا شيء يبكي في رحيلك..

رغم أن الناس تبكي عادة

عند الرحيلْ

لا شيء يبدو في وداعك

لا غناءَ.. ولا دموعَ.. ولا صهيلْ

مالي أري الأشجار صامتةً

وأضواءَ الشوارعِ أغلقتْ أحداقها

واستسلمتْ لليلِ.. والصمتِ الطويلْ

مالي أري الأنفاسَ خافتةً

ووجهَ الصبح مكتئباً

وأحلاماً بلون الموتِ

تركضُ خلفَ وهمِِ مستحيلْ

اسمعْ جنودكَ

في ثري بغدادَ ينتحبون في هلعِِ

فهذا قاتلٌ.. ينَعي القتيلْ..

جثث الجنودِ علي المفارقِ

بين مأجورِِ يعربدُ

أو مُصاب يدفنُ العلمَ الذليلْ

ماذا تركتَ الآن في بغدادَ من ذكري

علي وجه الجداولِ..

غير دمع كلما اختنقتْ يسيلْ

صمتُ الشواطئ.. وحشةُ المدن الحزينةِ..

بؤسُ أطفالِِ صغارِِ

أمهات في الثري الدامي

صراخٌ.. أو عويلْ..

طفلٌ يفتش في ظلامِ الليلِ

عن بيتِِ تواري

يسأل الأطلالَ في فزعِِ

ولا يجدُ الدليلْ

سربُ النخيلِ علي ضفافِ النهر يصرخ

هل تُري شاهدتَ يوماً..

غضبة الشطآنِ من قهرِ النخيلْ؟!

الآن ترحلُ عن ثري بغدادَ

تحمل عارك المسكونَ

بالنصر المزيفِ

حلمَكَ الواهي الهزيلْ..

* * *

ارحلْ وعاركَ في يديكْ

هذي سفينَتك الكئيبةُ

في سوادِ الليلِ ترحلُ

لا أمانَ.. ولا شراعْ

تمضي وحيداً في خريف العمرِ..

لا عرشٌ لديكَ.. ولا متاعْ

لا أهَل.. لا أحبابَ.. لا أصحابَ

لا سنداً.. ولا أتباعْ

كلُّ العصابةِ فارقتكَ إلي الجحيمِ

وأنت تنتظرُ النهايةَ..

بعد أن سقط القناعْ

الكونُ في عينيكَ كان مواكباً للشرّ..

والدنيا قطيعٌ من رعاعْ

الأفق يهربُ والسفينةُ تختفي

بين العواصفِ.. والقلاعْ

هذا ضميرُ الكون يصرخُ

والشموعُ السودُ تلهثُ

خلفَ قافلةِ الوداعْ

والدهر يروي قصةَ السلطانِ

يكذبُ.. ثم يكذبُ.. ثم يكذبُ

ثم يحترفُ التنطُّع.. والبلادةَ والخداعْ

هذا مصيرُ الحاكمِ الكذابِ

موتٌ.. أو سقوطٌ.. أو ضياعْ

* * *

ما عاد يُجدي..

أن تُعيد عقاربَ الساعاتِ..

يوماً للوراءْ

أو تطلبَ الصفحَ الجميلَ..

وأنت تُخفي من حياتكَ صفحةً سوداءْ

هذا كتابك في يديكَ

فكيف تحلم أن تري..

عند النهايةِ صفحةً بيضاءْ

الأمسُ ماتَ..

ولن تعيدَك للهدايةِ توبةٌ عرجاءْ

وإذا اغتسلتَ من الذنوبِ

فكيف تنجو من دماء الأبرياءْ

وإذا برئتَ من الدماءِ..

فلن تُبَرئَكَ السماءْ

لو سالَ دمعك ألفَ عامِِ

لن يطهرَكَ البكاءْ

كل الذي في الأرضِ

يلعنُ وجهكَ المرسومَ

من فزعِ الصغارِ وصرخة الشهداءْ

أخطأتَ حين ظننتَ يوماً

أن في التاريخ أمجاداً

لبعضِ الأغبياءْ..

* * *

ارحل وعارك في يديكْ

وجهٌ كئيبٌ

وجهك المنقوشُ

فوق شواهدِ الموتي

وسكان القبورْ

أشلاءُ غزةَ

والدمارُ سفينةٌ سوداءُ

تقتحمُ المفارقَ والجسورْ

انظر إلي الأطفال يرتعدون

في صخب الليالي السودِ..

والحقدُ الدفينُ علي الوجوهِ

زئيرُ بركانِِ يثورْ

وجهٌ قبيح وجهك المرصودُ

من عبثِ الضلالِ.. وأوصياءِ الزورْ

لم يبق في بغداد شيءٌ..

فالرصاصُ يطل من جثثِ الشوارعِ

والرَّدَي شبحٌ يدورْ

حزن المساجد والمنابرِ تشتكي

صلواتُها الخرساءُ..

من زمنِ الضلالةِ والفجورْ

* * *

ارحل وعارك في يديكْ

ما عاد يُجدي

أن يفيقَ ضميركَ المهزومُ

أن تبدي أمامَ الناسِ شيئاً من ندمْ

فيداكَ غارقتانِ في أنهار دمْ

شبحُ الشظايا والمدي قتلي

ووجه الكونِ أطلالٌ.. وطفل جائعٌ

من ألفِ عامِِ لم ينمْ

جثثٌ النخيل علي الضفافِ

وقد تبدل حالهُا

واستسلمتْ للموتِ حزناً.. والعدمْ

شطآن غزةَ كيف شردها الخرابُ

ومات في أحشائها أحلي نغمْ

وطنٌ عريق كان أرضاً للبطولةِ..

صار مأويً للرممْ!

الآن يروي الهاربونَ من الجحيمِ

حكايةَ الذئبِ الذي أكل الغنمْ:

كان القطيع ينام سكراناً

من النفطِ المعتَّقِ

والعطايا.. والهدايا.. والنعمْ

منذ الأزلْ

كانوا يسمونَ العربْ

عبدوا العجولَ.. وتوَّجُوا الأصنامَ..

واسترخت قوافلُهم.. وناموا كالقطيع

وكل قافلةِِِ يزينها صنمْ

يقضون نصفَ الليلِ في وكرِ البغايا..

يشربونَ الوهمَ في سفحِ الهرمْ

الذئب طافَ علي الشواطيء

أسكرته روائحُ الزمنِ اللقيطِ

لأمةِِ عرجاء قالوا إنها كانت ــ وربِّ الناس ــ

من خير الأممْ

يحكون كيف تفرعنَ الذئبُ القبيحُ

فغاصَ في دمِ الفراتِ..

وهام في نفطِ الخليج..

وعَاثَ فيهم وانتقمْ

سجنَ الصغارَ مع الكبارِ..

وطاردَ الأحياء والموتَي

وأفتي الناسَ زوراً في الحرمْ

قد أفسدَ الذئبُ اللئيمُ

طبائعَ الأيام فينا.. والذممْ

الأمةُ الخرساءُ تركع دائماً

للغاصبين.. لكل أفاق حكمْ

لم يبق شيء للقطيعِ

سوي الضلالة.. والكآبةِ.. والسأمْ

أطفالُ غزة يرسمونَ علي

ثراها ألفَ وجهِِ للرحيلِ..

وألفَ وجهِِ للألمْ

الموتُ حاصرهم فناموا في القبورِ

وعانقوا أشلاءهم

لكن صوتَ الحقِ فيهم لم ينمْ

يحكون عن ذئبِِ حقيرِِ

أطلقَ الفئرانَ ليلاً في المدينةِ

ثم أسكره الدمارُ

مضي سعيداً.. وابتسمْ..

في صمتها تنعي المدينةُ

أمةً غرقتْ مع الطوفانِ

واسترختْ سنيناً في العدمْ

يحكون عن زمن النطاعةِ

عن خيولِِ خانها الفرسانُ

عن وطنِِ تآكل وانهزمْ

والراكعون علي الكراسي

يضحكون مع النهاية..

لا ضميرَ.. ولا حياءَ.. ولا ندمْ

الذئب يجلسُ خلف قلعته المهيبةِ

يجمع الحراسَ فيها.. والخدمْ

ويطلُ من عينيه ضوءٌ شاحبٌ

ويري الفضاء مشانقاً

سوداءَ تصفعُ كل جلادِِ ظلمْ

والأمةُ الخرساءُ

تروي قصة الذئبِ الذي

خدعَ القطيعَ..

ومارسَ الفحشاءَ.. واغتصبَ الغنمْ

* * *

ارحلْ وعاركَ في يديكْ

مازلت تنتظر الجنود العائدينَ..

بلا وجوه.. أو ملامحْ

صاروا علي وجه الزمانِ

خريطةً صماءَ تروي..

ما ارتكبتَ من المآسي.. والمذابحْ

قد كنت تحلمُ أن تصافحهم

ولكن الشواهدَ والمقابرَ لا تصافحْ

إن كنتَ ترجو العفو منهم

كيف للأشلاءِ يوماً أن تسامحْ

بين القبورِ تطل أسماءٌ..

وتسري صرخةٌ خرساءُ

نامت في الجوانحْ

فرقٌ كبيرٌ..

بين سلطانِِ يتوِّجُه الجلالُ

وبين سفاح تطارده الفضائحْ

* * *

الآن ترحل غيرَ مأسوفِِ عليكْ

في موكبِ التاريخِ

سوفِ يطلُ وجهك

بين تجارِ الدمارِ وعصبةِ الطغيانْ

ارحل وسافرْ..

في كهوفِ الصمتِ والنسيانْ

فالأرضُ تنزع من ثراها

كلَّ سلطان تجبر.. كلَّ وغْدِِ خانْ

الآن تسكر.. والنبيذ الأسود الملعونُ

من دمع الضحايا.. من دمِ الأكفانْ

سيطل وجهك دائماً

في ساحةِ الموتِ الجبانْ

وتري النهايةَ رحلةً سوداءَ

سطرها جنونُ الحقدِ.. والعدوانْ

في كل عصر سوف تبدو قصةً

مجهولةَ العنوانْ

في كل عهدِِ سوف تبدو صورةً

للزيفِ.. والتضليلِ.. والبهتانْ

في كل عصرِِ سوف يبدو

وجهك الموصومُ بالكذبِ الرخيص

فكيف ترجو العفو والغفرانْ

قُلْ لي بربكَ..

كيف تنجو الآن من هذا الهوانْ؟!

ما أسوأَ الإنسانَ..

حين يبيع سرَّ اللَّه للشيطانْ

* * *

ارحلْ وعاركَ في يديكْ

في قصرك الريفي..

سوف يزورك القتلي بلا استئذانْ

وتري الجنودَ الراحلينَ

شريط أحزانِِ علي الجدرانْ

يتدفقونَ من النوافذِ.. من حقولِ الموتِ

أفواجاً علي الميدانْ

يتسللونَ من الحدائقِ.. والفنادقِ

من جُحُورِ الأرضِ كالطوفانْ

وتري بقاياهمْ بكل مكانْ

ستدور وحدك في جنونِِ

تسألُ الناسَ الأمانْ

أين المفر وكل ما في الأرضِ حولكَ

يُعلن العصيانْ؟!

الناسُ.. والطرقاتُ.. والشهداءُ والقتلي

عويلُ البحر والشطآنْ

والآن لا جيشٌ.. ولا بطشٌ.. ولا سلطانْ

وتعود تسأل عن رجالك: أين راحوا؟

كيف فر الأهلُ.. والأصحابُ.. والجيرانْ؟

يرتد صوتُ الموت يجتاح المدينَةَ

لم يَعُدْ أحدٌ من الأعوانْ

هربوا جميعاً..

بعد أن سرقوا المزادَ.. وكان ما قد كانْ!

ستُطِلُّ خلف الأفق قافلةٌ من الأحزانْ

حشدُ الجنودِ العائدينَ

علي جناحِ الموتِ

أسماءً بلا عنوانْ

صور الضحايا والدماءُ السودُ..

تنزف من مآقيهم بكل مكانْ

أطلالُ بغدادَ الحزينةِ

صرخةُ امرأةِِ تقاومُ خسةَ السجانْ

صوتُ الشهيدِ علي روابي القدسِ..

يقرأ سورةَ الرحمنْ

وعلي امتدادِ الأفقِ

مئذنةٌ بلونِ الفجرِ

في شوقِِ تعانق مريم العذراءَ

يرتفع الأذانْ

الوافدونَ أمام بيتكَ

يرفعون رؤوسهم

وتُطل أيديهم من الأكفانْ

مازلتَ تسأل عن ديانتهم

وأين الشيخُ.. والقديسُ.. والرهبانْ؟

هذي أياديهم تصافحُ بعضَها

وتعود ترفُع رايةَ العصيانْ

يتظاهرُ العربي.. والغربي

والقبطي والبوذي

ضد مجازر الشيطانْ

حين استوي في الأرض خلقُ اللَّه

كان العدل صوتَ اللَّه في الأديان

فتوحدت في كل شيء صورةُ الإيمانْ

وأضاءت الدنيا بنور الحق

في التوراةِ.. والإنجيلِ.. والقرآنْ

اللَّه جل جلاله.. في كل شيء

كرم الإنسانْ

لا فرقَ في لونِِ.. ولا دينِِ

ولا لغةِِ.. ولا أوطانْ

«خلق الإنسان علمه البيان»

الشمسُ والقمر البديعُ

علي سماء الحب يلتقيانْ

العدلُ والحقُ المثابر

والضميرُ.. هدًي لكل زمانْ

كل الذي في الكون يقرأ

سورةَ الإنسانْ..

يرسم صورةَ الإنسانْ..

فاللَّه وحدنا.. وفرق بيننا الطغيانْ

* * *

فاخلعْ ثيابكَ وارتحلْ

وارحل وعارك في يديكْ

فالأرضُ كل الأرض ساخطةٌ عليك
ْ
 
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,834
02-03-2009
 
[align=center]يسلام با جويدة باللى محدش عارف قيمتك

انا احييك[/align]
 
 
 
 
فقيدة منتدى مصر رحمه الله عليكِ وللأسره خالص العزاء

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: عالم لا يدركه عقل
المشاركات: 1,775
02-03-2009
 
 Egypt.Com - منتديات مصر


الله

ما اروعك با فاروق حقا

فارس الكلمة بلا جدال

لا استطيع با استاذى شكرك على تلك القصدة الرائعة

واسمح لى لقد نسختها عندى من شدو اعجابى بها


اعتذارى للرائع فاروق جويدة

ولحضرتك فالانشغال فقط
هو ما يمنعنا من الدخول
لكن لك كل التحايا
لاختيارك الرائع
__________________
أسالكم الدعاء لى دوما بالرحمه والمغفره
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=71880



مواقع النشر

العبارات الدلالية
ارحل, بين, جويدة, فاروق, وعارك, يديك


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064