أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: مقالات صحفية ,الموضوع الحالي: موسم العائدين من الهروب ‏!!‏ بقلم‏:‏ د‏.‏ عبدالمنعم سعيد , المنتدى الرئيسي: السياسة و الاخبار, نبذة من الموضوع: موسم العائدين من الهروب ‏!!‏ بقلم‏:‏ د‏.‏ عبدالمنعم سعيد موسم العائدين من الهروب ‏!!‏ بقلم‏:‏ د‏.‏ عبدالمنعم سعيد ‏فجأة امتلأت ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=144653


رد

موسم العائدين من الهروب ‏!!‏ بقلم‏:‏ د‏.‏ عبدالمنعم سعيد

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,820
05-09-2009
 
موسم العائدين من الهروب ‏!!‏ بقلم‏:‏ د‏.‏ عبدالمنعم سعيد




























موسم العائدين من الهروب ‏!!‏





بقلم‏:‏ د‏.‏ عبدالمنعم سعيد

‏فجأة امتلأت الساحة بقصص الهاربين‏,‏ فقد تصدرت تلك الجماعة عناوين الصحف وبرامج التليفزيون‏,‏ لتظهر أمام الرأي العام مرة واحدة وجوه قديمة لرجال ونساء هربوا ذات يوم لأسباب مالية أو اقتصادية أو أحكام قضائية أو كل هذه الأمور مجتمعة‏.‏ وللحق فقد كانت معظم الروايات مثيرة وحريفة‏,‏ فالغموض الذي يحيط بقصة الهروب في كل حالة يفوق كثيرا من الخيالات‏,‏ وحجم الأموال التي يجري الحديث عنها تصبح في حد ذاتها مثارا للتندر وأحاديث الشك والمؤامرة والفساد الذي يزكم الأنوف ويثقل النفوس ويرهق القلب‏,‏ وبعد ذلك فإن الإقامة في الغرب‏,‏ وعادة بقدر غير قليل من البحبوحة في العيش‏,‏ ومع إعلام متعمد أو غير متعمد‏,‏ كل هذا وزيادة يكفي لخلق حالات من اجتماع التراجيديا مع الكوميديا في آن واحد‏.‏ ولا يبقي بعد ذلك في العادة إلا القدرات الصحفية علي إطلاق الأوصاف‏,‏

وربما كان تعبير المرأة الحديدية يصلح عنوانا لرواية أو أفيشا لأحد الأفلام‏,‏ ولكنه ليس التعبير الوحيد والشائع‏,‏ والتفاصيل دائما كانت حافلة بأنواع مختلفة من الشياطين‏,‏ لخلافات وأوجاع وصراعات بين رجال الأعمال ورجال السلطة وبعض من العامة والإعلاميين الذين حاولوا الاستفادة من الطرفين‏,‏ وفي كل الأحوال كان الجشع حاضرا بقوة لدي كل الأطراف‏.‏

انتشرت القصص في الصحف إذن‏,‏ ومنح برنامج تلفزيوني شهير ومتميز مساحات واسعة لمن هربوا‏,‏ وتسابقت برامج أخري علي المنافسة‏,‏ وجاء وذهب وسطاء بحثا عن تسوية لأوضاع قديمة‏.‏ ما لم يحدث في كل ذلك كان هو البحث في الظاهرة الاقتصادية والاجتماعية وربما السياسية التي سمحت بكل ذلك لأن تكرار الظاهرة ذاتها يجعلها تعبيرا عن أمراض كامنة في البنية المصرية‏,‏ أكثر منها حالات انحراف قانونية‏.‏

و تشير بعض الإحصاءات إلي أن رجال الأعمال المصريـــــين الهاربين خــارج البلاد يتجـــــاوز عــــــددهم‏74‏ شخصا‏,‏ يعيشون في دول مختلفة بأوروبا‏,‏ وخاصة تلك التي لاتربطها بمصر اتفاقية لتبادل المجرمين‏,‏ وبصفة أخص المملكة المتحدة‏,‏ لدرجة أن هناك من يعتبر لندن مقرا لنادي الهاربين‏,‏ بخلاف دول أخري مثل كندا وسويسرا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة التي لا يذهب لها إلا القلة‏.‏ وقد لجأ الهاربون إلي الطرق والمسالك غير الشرعية بدلا من المنافذ الرسمية للخروج من البلاد‏,‏ لأنهم مدرجون علي قوائم الممنوعين من السفر‏,‏ وكان الفرار من البحر هو الوسيلة الأنسب لبعضهم‏,‏ وخاصة من بوابة البحر الأحمر‏,‏ بحكم امتلاك بعضهم مراكب ولنشات صغيرة خاصة تكفي لكي تحملهم إلي المنفي الاقتصادي المؤقت أو الدائم‏.‏

المنهج المصري في التعامل مع الظاهرة لا يزال متوقفا عند اتجاهين‏:‏ الاتجاه الرئيسي للتعامل مع الهاربين بالأموال خارج مصر يؤكد محورية المسلك الأمني‏,‏ الذي يشمل الطرق القانونية والإجراءات البوليسية ضدهم‏.‏ بعبارة أخري‏,‏ يدعو هذا الاتجاه إلي الاستمرار في ملاحقة هؤلاء الهاربين إلي الخارج والتنسيق مع الانتربول الدولي‏,‏ من خلال ما يسمي بالنشرة الحمراء‏,‏ وهي عبارة عن نشرة تتضمن صور الهاربين يقوم الانتربول بتوزيعها علي غالبية الدول التي تحتضنهم‏,‏ بهدف القبض عليهم‏,‏ وترحيلهم لمصر لتنفيذ العقوبات والأحكام القضائية الصادرة ضدهم‏,‏ أو عبر استعادة بعضهم عبر اتفاقية المعاملة بالمثل‏.‏ وقد يصل الأمر إلي التعاون مع بعض الهيئات غير الرسمية لاستعادتهم‏,‏ وهو ما اتضح في فترات سابقة عندما تعاقدت الحكومة مع شركات خاصة لمتابعة الهاربين بأموال البنوك خارج مصر‏,‏ وتم إبلاغ الوحدة الخاصة بمكافحة غسل الأموال في الأمم المتحدة لمتابعتهم وملاحقتهم‏.‏

أما الاتجاه الأخر فيدعو إلي عودة الهاربين وتوفيق أوضاعهم وجدولة ديونهم وإعادة محاكمتهم مرة ثانية بما يؤدي لاستعادة حقوق الدولة والأفراد معا من ناحية‏,‏ وبدء حياة جديدة في الوطن الأم من ناحية أخري‏,‏ لاسيما مع صدور بيان مؤخرا عن البنك المركزي المصري يشير إلي أن جملة الأموال التي استولي عليها رجال أعمال بلغت ما يقرب من‏240‏ مليار جنيه‏,‏ وبرغم أن إمكانية ردها كاملة يعتريها صعوبة فإنه يمكن استرداد جزء كبير منها‏.‏ ويتلاقي هذا الطرح مع رؤي غالبية رجال الأعمال الهاربين‏,‏ والتي تشير إلي إن السبب الأساسي لتعثرهم هو الأشخاص القائمون علي الاستثمار في وقت خروجهم من البلاد‏,‏ وهو ما برز في حوارات صحفية ومقابلات تلفزيونية لهم مع صحفيين وإعلاميين خلال الفترة القصيرة الماضية‏,‏ وهو ما يتطلب وجود تفاهمات معهم‏.‏ كما أن قانون البنوك الجديد ساهم في عودة آخرين كانوا هاربين‏,‏ حيث أتاح لهم حفظ القضية في حالة سداد المديونية‏,‏ وإن كانت المشكلة لا تتعلق بمبلغ الدين وإنما تتعلق بالفائدة التي تضاف إلي أصل الدين‏.‏

وما يهمنا هنا ليس سلامة هذا الاتجاه أو ذاك‏,‏ وإنما الرجوع إلي أصل القضية‏,‏ وهو أن ما كان من انحراف نجم أساسا عن خلل جسيم في البنيان الاقتصادي في البلاد سمح بظهور هذه الحالات‏.‏ فقضية‏'‏ المرأة الحديدية‏'‏ لا تحكي قصتها فقط وإنما قصة الإسكان في مصر والذي قام ولا يزال علي أسس اقتصادية معوجة حينما استولت الدولة علي عملية الإسكان في مصر سواء من خلال البناء المباشر أو تقدير القيمة الإيجارية للوحدات السكنية‏.‏ ولما كانت موارد الدولة قاصرة عن بناء منزل لكل مواطن يحتاجه‏,‏ ولما كان قانونها للإيجارات يخرج فعليا المساكن من السوق الاقتصادية كأصل من الأصول بل يؤدي إلي تآكل قيمتها وتدهورها‏,‏ فقد كان طبيعيا أن تنشأ أزمة حادة في السكن تسمح لطائفة من أصحاب النوايا السيئة والفاسدين في استغلال الأزمة لتحقيق مكاسب مالية طائلة‏.‏ ولو أن سوق الإسكان في مصر كانت مفتوحة وحرة ـ ولو لا تفتح دائما الباب للشيطان‏,‏ وإنما تعطينا القدرة علي الفهم في إطار مقارن ـ لكان من المستحيل ظهور المرأة الحديدية أو غيرها‏,‏ وهم الذين اعتمدوا علي الحاجات الماسة للناس حتي ينتزعوا منهم أموالا طائلة‏.‏

ولمن لم يلاحظ فإنه مع بعض التعديلات في قوانين الناء‏,‏ وفتح الأبواب للتحديد الحر للإيجارات الجديدة‏,‏ فإن ذلك كان كافيا باختفاء الظاهرة تقريبا من الحياة الاقتصادية للبلاد‏.‏

وبنفس الطريقة ينطبق الأمر علي شركات توظيف الأموال التي بدأ بعضها من خلال تكوين تراكم مالي هائل من خلال التجارة في العملة وتحويلاتها من الداخل إلي الخارج والعكس بسبب تقييد قيمة الجنيه المصري في صلته بالعملات الأجنبية ثم زيادة الأمر سوءا بوضع عدة أسعار للعملات الأجنبية خلقت حالة من الفوضي المالية التي لا مثيل لها في بلد آخر‏.‏ هذا الخلل الاقتصادي الذي استمر حتي عام‏1991‏ هو الذي سمح لهذه الشركات المشئومة في الظهور خاصة بعد أن جري تقييد أسعار الفائدة‏,‏ وعجز الجهاز المصرفي عن التعامل مع التضخم المتزايد بشدة‏,‏ ومن ثم بات الجمهور المصري جاهزا لكل‏'‏ نصاب‏'‏ علي استعداد لتعويضه من أموال الآخرين عن الخسارة التي يتعرض لها في البنوك‏.‏ ومن هنا جاءت واحدة من أكبر الكبائر في الحياة الاقتصادية المصرية حينما ظهرت شركات الريان والسعد والشريف وبدر وكل من سمي أسماء إسلامية براقة لكي يغري البسطاء بالغني ودخول الجنة في نفس الوقت من خلال الاستثمار الحلال حتي ظهرت أكبر عملية نصب اقتصادي وديني عززتها فتاوي فقهاء وآراء أصحاب قوائم خاصة‏.‏

أزمة الإسكان وأزمة العملة كانت عناوين ضخمة لأزمة عجز كبيرة في النظام الاقتصادي الذي كان جامدا ومغلقا وعاجزا عن الاستجابة للحاجات الأساسية للسكان نجم عنها اختناقات متوالية في السلع الأساسية سواء كانت الدجاج أو حديد التسليح أو الأسمنت وفي بعض الأحيان ياميش رمضان‏.‏ وكانت النتيجة قائمة من الذين حاولوا الاستفادة من هذا العجز الحكومي عن طريق سلع فاسدة أو متلاعب في أسعارها‏.‏ وإذا كانت هدي عبد المنعم أو المرأة الحديدية هي عنوان أزمة الإسكان‏,‏ وأشرف السعد هو عنوان أزمة العملة وتوظيف الأموال‏,‏ فإن توفيق عبد الحي كان هو عنوان السلع الفاسدة‏.‏

ولكن ربما كان أخطر أشكال الخلل ناجما عن إدارة الدولة للطبقة الرأسمالية بالطريقة التي أرادت بها من قبل إدارة الطبقة الاشتراكية أو جماعة العمال والفلاحين والبيروقراطية‏.‏ ودون الدخول في كثير من التفاصيل التاريخية‏,‏ فمع عقد السبعينيات بات واضحا أن التطبيق العربي للاشتراكية لم يكن ناجحا‏,‏ وأن هناك حاجة ماسة لتغيير المسارات الاقتصادية والسياسية للبلاد‏.‏ ولكن الدولة التي اعتادت السيطرة السياسية والاقتصادية لم تكن مستعدة للتخلي عن أسباب قوتها وسيطرتها علي الحكم والمجتمع‏,‏ ومن ثم سارت في اتجاه إنشاء اقتصاد السوق عن طريق بيروقراطية الدولة‏.‏ وقد جاءت الفكرة أو الإلهام من فهم خاطئ لحقيقة التجربة الآسيوية في النمو خاصة في كوريا الجنوبية وماليزيا والتي قامت علي انتقاء الدولة لعدد من الرأسماليين أو العائلات الرأسمالية ثم تحفيزها علي الاستثمار في مجالات معينة من خلال سياسات مالية وائتمانية مواتية أو مغرية‏.‏

وهكذا فإن مجموعات مثل هيونداي ودايو وكيا وسامسونج وقلة غيرها كانت هي في النهاية التي قامت ببناء كوريا الجنوبية كما نعرفها اليوم‏,‏ وكان المطلوب خلق ما يوازيها داخل التربة المصرية‏,‏ ولكن علي الطريقة المصرية أيضا‏.‏ ففي حالة كوريا علي سبيل المثال كان القرار الاستثماري رأسماليا خالصا راجعا إلي تحليل ظروف السوق والطلب المحلي والعالمي‏;‏ أما في الحالة المصرية فقد كانت الدولة لا تقتنع بمثل هذه الحرية للقرار الاستثماري‏,‏ وكانت تريد دوما منشآت ظاهرة‏,‏ وشواهد من الأسمنت المسلح تظهر في الصحف ومحطات التليفزيون‏,‏ وطالما كانت هي التي ستضغط علي بنوك القطاع العام لمنح قروض بلا حساب فقد كان علي المستثمر أن ينفذ ما تقول به جماعة من البيروقراطيين‏.‏ وبينما كانت الحرية مفتوحة في الحالة الكورية للتحالف إلي أقصي مدي مع الرأسمالية العالمية للنهل من أسواقها وتكنولوجياتها‏,‏ كان الحال في مصر متحفظا علي ذلك‏,‏ علي الأقل حتي القرارات الإصلاحية التي جرت خلال السنوات الأربع الماضية‏.‏ وكانت النتيجة في النهاية معروفة وهي أن المستثمرين صاروا متعثرين في تسديد الديون‏,‏ ومع تراكم الفوائد انتهي الأمر إلي الهروب‏.‏

وكان للعلاقة مع الدولة وجه آخر حينما أرست بالأمر المباشر عمليات إنشائية واسعة النطاق علي عدد من رجال الأعمال طالبة منهم الإنجاز في أوقات قياسية أو سياسية‏,‏ ثم بعد ذلك عجزت الدولة عن السداد‏,‏ في الوقت الذي كانت فيه البنوك تضغط من أجل الحصول علي ديونها‏.‏ وبينما كان ممكنا القبض والمحاكمة علي رجل الأعمال الذي لا يسدد ديونه‏,‏ فلم يكن أحد يمكنه القبض علي البيروقراطية ومحاكمتها‏,‏ وكانت النتيجة عجزا وإفلاسا وهربا في النهاية‏.‏ وفي وقت من الأوقات خاصة عند نهاية التسعينيات كانت الدولة مدينة للقطاع الخاص بعشرات المليارات من الجنيهات‏,‏ بينما كان هذا القطاع مهددا بالسجن نتيجة قروض حصل عليها من أجل المشاركة في مشروعات لم يخترها ولم يحدد موعد تنفيذها‏.‏

ولحسن الحظ أن كثيرا من هذه الأوضاع قد جري تعديلها خلال عملية الإصلاح الجارية‏,‏ ولكن بعضا منها لا يزال قائما ومسمما لمناخ الاستثمار‏,‏ وللعلاقة بين الدولة والمستثمر منذ بداية إنشاء الشركة وتسجيلها‏,‏ وحتي عملية تصفيتها إذا لزم الأمر‏.‏ وباختصار‏,‏ فإن عمليات الدخول والخروج من السوق لا تزال فيها من التعقيدات ما يكفي لكي يهرب عدد غير قليل من المصريين بحثا عن عمل‏,‏ أو بحثا عن استثمار‏,‏ وهو ما يخلق تلك الحالة من التوتر المفسدة للمناخ الاستثماري حتي ولو كانت لا تدفع المستثمرين إلي الهرب‏,‏ فإنها تدفعهم إلي نوع من الإضراب الاستثماري‏,‏ فكما هو معروف أن العمال يتوقفون عن العمل عندما يضربون أما المستثمرون فإن إضرابهم يعني إما التوقف عن الاستثمار أو التباطؤ فيه‏.‏

وبالتأكيد فإن هناك الكثير مما يقال حول مسألة العائدين من الهروب بما فيها من نميمة‏,‏ ولكن ما هو أهم من الإثارة يقع في دائرة اتخاذ القرارات الاقتصادية الكافية التي تمنع الفساد والهرب وتعطي الفرصة لاستثمارات جديدة‏.‏ فإذا كان صحيحا أننا علي طريق الخروج من الأزمة الاقتصادية‏,‏ فإن القضية الملحة الآن هي كيف نستعد ونعمل من أجل استعادة معدلات النمو العالية السابقة‏,‏ وفي أقصر مدة ممكنة‏.‏ تلك هي القضية التي يجب أن توضع كل القضايا في إطارها‏.‏
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=144653



مواقع النشر

العبارات الدلالية
العائدين, الهروب, بقلم‏‏, د‏‏, سعيد, عبدالمنعم, موسم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064