أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: مقالات صحفية ,الموضوع الحالي: في حضرة المهاتما غاندي‏ .. بقلم‏:‏ د‏.‏ عبدالمنعم سعيد , المنتدى الرئيسي: السياسة و الاخبار, نبذة من الموضوع: في حضرة المهاتما غاندي‏ .. بقلم‏:‏ د‏.‏ عبدالمنعم سعيد في حضرة المهاتما غاندي‏ بقلم‏:‏ د‏.‏ عبدالمنعم سعيد كان الأمر نوعا ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=165802


رد

في حضرة المهاتما غاندي‏ .. بقلم‏:‏ د‏.‏ عبدالمنعم سعيد

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,841
10-10-2009
 
في حضرة المهاتما غاندي‏ .. بقلم‏:‏ د‏.‏ عبدالمنعم سعيد
























في حضرة المهاتما غاندي‏





بقلم‏:‏ د‏.‏ عبدالمنعم سعيد
كان الأمر نوعا من المصادفة البحتة حينما كنت أعد العدة للكتابة عن أصول المسائل المعروضة للنقاش ـ أو السجال إذا شئت الدقة ـ العام في مصر هذه الأيام‏,‏ فنصل إلي جذورها بدلا من التعامل مع أعراضها‏,‏ والبحث في جوهرها بدلا من الاستسلام للهواجس والنعوت التي ضخمتها أجهزة إعلام لا تجد ما تملأ به فراغها أو لا تعرف أولوياتها وأولويات البلاد علي وجه الدقة‏.‏ وفي الأسبوع الماضي كان أول البحث في الحرب والسياسة‏,‏ حيث تلك العلاقة الدقيقة والحرجة ما بين استخدام العنف المسلح وأدوات السياسة الأخري لتحقيق أغراض وأهداف سياسية قومية جري التوافق عليها بين أركان الجماعة الوطنية‏.‏ وعندما حل أوان البحث الثاني في قلب المعضلة أتت الأقدار بدعوة من السفير الهندي في القاهرة ـ ر‏.‏ سوامناثان ـ للمشاركة في ندوة عن مدي ملاءمة فلسفة وأفكار غاندي لعالم اليوم‏.‏

انعقدت الندوة يوم الرابع من أكتوبر وفي مقــــر جامعة الدول العربيـــــة‏.‏ أمـــــا المناســبة فكـــان مصدرهــــا قرار الجمعية العامـــة للأمم المتحدة في‏15‏ يونيو‏2007‏ باعتبار الثاني من أكتوبر ـ يوم ميلاد غاندي ـ يومـا عالميا لـ اللا عنف أو رفض العنف إذا شئت‏,‏ للأمم حيث لا توجد ترجمة عربية سهلة للتعبير‏Non-Violence.‏

وهكذا انعقد الحفل من نخبة بارزة‏,‏ يتقدمها الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسي‏,‏ والسفير الهندي في القاهرة‏,‏ وعالم السياسة الدكتور علي الدين هلال‏,‏ ووزير الخارجية الأسبق أحمد ماهر‏,‏ وسكرتير عام حزب الوفد منير فخري عبد النور‏.‏ ما جري في الندوة من آراء ومناقشات ليس هنا مكان عرضها‏,‏ ولكن قضيتنا الرئيسية هنا هي كيف استطاع هذا السياسي الهندي التعامل مع قضية الاحتلال الإنجليزي لبلاده الذي استمر لقرون‏.‏ فما نحن بصدده هنا في مصر خلال الأسابيع الماضية‏,‏ واختطف منا الوقت والطاقة‏,‏ لم يكن عما إذا كانت إسرائيل عدوا لطيفا أو مجرما‏,‏ أو عما إذا كانت الدولة العبرية تهدد الأمن القومي المصري أم لا‏,‏ أو عما إذا كانت القضية الفلسطينية عادلة ومشروعة أم غير ذلك‏,‏ وإنما الجوهر هو الكيفية التي يتم بها التعامل مع هذا الوضع التعيس الذي جعل الاحتلال قائما‏,‏ والعنف مستمرا‏,‏ والتهديد حالا‏,‏ والعدالـــة والمشروعيــــة مجروحــة في عالم لا نوجد فيه وحدنا‏.‏

حضور غاندي إلي هذه الساحة بفكره وفلسفته فرض علي المتحدثين حالة‏,‏ حاولت أن تعبر عن أفكار الرجل بالطريقة التي تخلط بمهارات لغوية لافتة للنظر بين المهاتما أو الروح العظيمة وتشي جيفارا‏,‏ أو بين القائد الهندي الذي رفض كل أشكال العنف وهوشي منه‏,‏ أو بين الرجل الذي رفض العنف بكل أشكاله وطالب بالمقاومة السلمية وبين هؤلاء الذين اعتبروا العنف واستخدام القوة المسلحة الوسيلة التي لا غني عنها لمقاومة الظالمين‏.‏ والحقيقة أن حضور غاندي إلي ساحتنا لم يكن أول الحضور لفكره‏,‏ فقبل شهور كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد جاء إلي القاهرة برسالة إلي العالم الإسلامي‏,‏ قالها من تحت قبة أكبر جامعات مصر‏.‏

ومن بين أفكار كثيرة طرحها‏,‏ جاءت واحدة منها تطالب العرب والمسلمين بتأمل مسيرة مقاومة السود في الولايات المتحدة‏,‏ والتي خاضت مسيرة طويلة من العبودية وحتي وصول أول رئيس أمريكي من أصول إفريقية سوداء إلي البيت الأبيض‏,‏ الذي مثل وصول المسيرة إلي غايتها من ناحية‏,‏ وانتصارا أيضا لفكر الرجل الذي صاغه في حركة الحقوق المدنية مارتن لوثر كينج الذي كان أيضا من أنصار المقاومة السلمية‏.‏ وللحق فإن أفكار غاندي ـ كينج لم تكن قائمة وحدها في الساحة الأمريكية‏,‏ ولا الهندية أيضا‏,‏ بل كانت هناك أفكار أخري تقوم علي ضرورة المواجهة المسلحة‏,‏ والعنف الذي يسلب الخصم‏,‏ أو الخصوم‏,‏ قدراتهم وقوتهم التي تجعلهم يستمرون في تكريس أوضاع ظالمة‏.‏ وفي الحالة الأمريكية كانت الفكرة المقابلة قائمة لدي مالكولم إكس‏,‏ وجماعة الفهود السوداء‏,‏ وغيرهم‏.‏ ومن المدهش تاريخيا‏,‏ أو كما يقال عن سخرية الأقدار‏,‏ أن يتم اغتيال مالكولم إكس عن طريق أمريكي أسود أكثر تطرفا في استخدام العنف‏,‏ تماما كما تم اغتيال غاندي من قبل هندوسي متعصب‏,‏ بينما تم اغتيال لوثر كينج الذي دعا للمقاومة السلمية من قبل أمريكي متعصب أبيض‏.‏

في هذه الحالات التاريخية تم الصدام المباشر والعنيف بين الأفكار الكبري حول إستراتيجية التحرير والخلاص‏,‏ وبين حالات نقية للمقاومة السلمية من جانب والمقاومة العنيفة من جانب آخر‏.‏ وبقدر ما كان ذلك شاهدا تاريخيا علي مشروعية الخلاف الشديد بين الأفكار‏,‏ فإنه أكد من ناحية أخري ضرورة التفاعل والاستفادة من كلتا الفكرتين‏,‏ وهو ما أوضحناه في مقال الأسبوع الماضي حول تلك العلاقة الجدلية بين الحرب والسياسة والطريـــقة التـــي جري بها التطبيق علي الحالة العربية من خلال حرب أكتوبر‏1973‏ ومسيرتها السلمية حتي تحرير الأراضي المصرية المحتلة في سيناء وحتي بعض من الأراضي السورية في الجولان أيضا‏.‏

ومن الجائز أن فكر القوة ذائع بشدة في الفكر المصري والعربي‏,‏ ومقولة إن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة من أكثر المقولات شيوعا وانتشارا حتي ولو كانت القوة مفهومة فقط ضمن إطارها القائم علي العنف‏,‏ والقدرة علي الإيذاء‏,‏ ومواجهة الآخر وفق قاعدة العين بالعين والسن بالسن‏.‏ ولكن ما غاب عنا كان ذلك الجانب من القوة الذي أدركه غاندي حينما علق علي القاعدة الأخيرة بأنها سوف تحيل كل من في عالمنا إلي جماعة من العميان‏!.‏ وكان ما فعله غاندي في تفكيره السياسي هو ما فعله كل المفكرين والفلاسفة في التاريخ‏,‏ وهو البداية من النقص الموجود في الإنسان والذي يجعله عاصيا وساعيا إلي الخطيئة والشر‏,‏ وهل هناك ما هو أكثر شرا من العنف والقتل والاحتلال والاستغلال‏.‏ ولذا فإن غاية كل الأفكار العظمي من الأديان إلي المفكرين هو الوصول إلي الهداية‏,‏ والارتقاء‏,‏ وسيادة الأخلاق والمثل‏.‏ ولذا فإن قضية غاندي ومن سار مذهبه كانت تحقيق السمو الذاتي للضحية المظلوم الواقع تحت الاحتلال فوق الجاني والمستعمر والمستغل إلي الدرجة التي تجعله يتخلي عن ظلمه وجبروته‏.‏ ويتم ذلك عن طريق ثلاثة أساليب مرتبطة ببعضها‏:‏

أولها المقاومة السلمية بالرفض والمطالبة بالحق وتحمل الألم الناجم عن المواجهة ما بين عدو مسلح بكل شيء‏,‏ وغاشم في كل حق‏,‏ وجماعة لا يوجد لديها سوي أجساد عارية‏,‏ ولكنها تملك تلك الطاقة الهائلة للإيمان بحقوقها‏.‏ وربما كانت الانتفاضة الفلسطينية الأولي ـ‏1987‏ إلي‏1990‏ ـ هي أقرب الأمثلة العربية لما كان يقول به غاندي حيث كانت تلك الصورة المهيبة لمواجهة الدبابات الإسرائيلية العاتية بحجارة أطفال فلسطينيين لا يملكون سوي الإيمان بقضيتهم‏.‏ ولم يمض وقت طويل حتي كان العالم يستيقظ علي قضية سكت عنها طويلا‏,‏ وفي داخل إسرائيل نفسها عاد التساؤل بشدة حول أخلاقية استمرار الاحتلال‏,‏ تماما كما حدث ساعة زيارة الرئيس السادات للقدس عندما وضع الإسرائيليين في العار الأخلاقي لاحتلال أراضي الغير‏.‏

وثانيها الاعتماد علي الذات وإعادة صنع الإنسان مرة أخري بتحقيق الاكتمال الأخلاقي والنفسي للضحية والمظلوم من خلال رفضه الاعتماد علي الآخر‏,‏ واستعداده للعمل والإنتاج‏.‏ فتوازن القوة لم يختل إلا بسبب ذلك الفارق الهائل الموجود ما بين المستعمر ـ بكسر الميم الثانية ـ والمستعمر ـ بفتح الميم الثانية ـ وما بين الجاني والضحية‏,‏ والظالم والمظلوم‏.‏ وعندما يكون صاحب الأرض معتمدا علي الغزاة في المأكل والملبس وحتي في الملح الذي يضعه علي طعامه فإن ذلك يجعل الاستعمار حقيقة موضوعية معبرة عن حقائق التفوق والضعة‏,‏ والتقدم والتخلف‏,‏ والعلم والجهل‏,‏ والفقر والغني‏.‏ هنا فإن عملية التحرير تكتسب أبعادا أكبر بكثير من مجرد استرداد الأرض وإقامة الدول المستقلة‏,‏ وإنما لا يقل أهمية عن ذلك تحرير الإنسان من ضعفه وهوانه وجهله‏,‏ وهو ما جعله في الأصل عرضة لاستغلال وقهر الآخرين‏.‏

وثالثها تحرير المجتمع من استعماره واستغلاله وسيطرته وهيمنته الداخلية‏,‏ فلا يجوز التحرر من الاحتلال الإنجليزي وحده في الحالة الهندية بينما يجري اضطهاد الأقلية المسلمة‏,‏ أو المنبوذين‏,‏ أو المرأة‏,‏ أو باختصار التمييز داخل المجتمع الواحد علي أساس من الدين أو العرق أو الجنس أو أي اختلاف آخر‏.‏ ولو كان غاندي بيننا اليوم لكان مناضلا في مواجهة إسرائيل‏,‏ ولكنه كان سيكون مناضلا أيضا من أجل صدور قانون موحد لدور العبادة في مصر‏,‏ ولتساءل مع القيادات الفلسطينية لماذا يهاجر المسيحيون الفلسطينيون من أرض فلسطين‏,‏ ولطالب الجميع بالعمل من أجل مساواة المرأة بالرجل إلي الدرجة التي لا تجعلها تحتاج قانونا خاصا حتي تصل إلي المجلس التشريعي ؟‏!‏

فهل نطلب تطبيق فلسفة وأفكار غاندي علي الصراع العربي ـ الإسرائيلي؟ والإجابة حتي لا يسيء أحد فهم القصد والنية هي بالتأكيد لا‏,‏ فالرجل علي نبله وسموه كان ابن زمانه ومكانه‏,‏ ومن ناحية أخري فإن الرجل فشل فيما سعي إلي تحقيقه‏,‏ وجاء مصرعه علي يد متعصب هندوسي وهو الذي قضي حياته يبشر باللاعنف‏.‏ وجري تقسيم القارة الهندية بين الهند وباكستان‏,‏ وهو الذي حاول بكل الطرق أن يوحد المسلمين والهندوس وباقي الطوائف الهندية الأخري‏.‏ وبعد عقود من اتباع فلسفة الاعتماد علي الذات وجدت الهند نفسها في عام‏1992‏ متخلفة عن بقية العالم‏,‏ خاصة الصين‏,‏ فذهبت في اتجاه البحث عن الاعتماد المتبادل الذي يلقي بها إلي ساحة المنافسة في السوق العالمية للسلع والبضائع والخدمات والأفكار‏.‏ وبعد أن كان صاحب الروح العظيمة يكره السلاح بالمطلق فإن الهند الآن ليست فقط واحدة من القوي النووية في عالمنا‏,‏ بل إنها واحدة من القوي العسكرية المنافسة في المياه الزرقاء أي الكونية الساعية لكي تكون واحدة من القوي الكبري التي يحسب لها حساب‏.‏

ولكن برغم ذلك كله فإن القضية ليست عما إذا كانت مجموعة من الأفكار قد نجحت أو فشلت في مجال محدد‏,‏ ولكن مدي ملاءمتها لقضية وظروف بعينها‏.‏ فمهما تكن القوة مهمة في إطار الصراعات الإقليمية التي تهمنا‏,‏ فإنه لا توجد قضية قدر الصراع العربي ـ الإسرائيلي يجري فيها الصراع الأخلاقي والنفسي والفكري وحتي الديني بين العرب والإسرائيليين‏.‏ ولا توجد قضية مثل القضية الفلسطينية تمت فيها الخسارة الكبري ـ جزئيا علي الأقل ـ عندما تخلي المثقفون والمفكرون عن أدوارهم في المواجهة الأخلاقية والفكرية‏,‏ ونعم السياسية‏,‏ مع الطرف الآخر‏.‏ وبشكل من الأشكال بدا لأصحاب الفكر العرب‏,‏ وباستثناءات قليلة مثل إدوارد سعيد ـ رحمه الله ـ أن لقاءاتهم مع بعضهم البعض‏,‏ واستنكارهم الجوهر اللا أخلاقي للدولة الإسرائيلية عندما تقوم بالعدوان أو الاستيطان أو الاحتلال‏,‏ هو في حد ذاته كاف لإثبات عدالة القضية‏.‏ وفي هذا ظهر هؤلاء مثل جيش قرر الانتصار من خلال المناورات العسكرية التي يقيمها فوق أراضيه بين فرق زرقاء وحمراء‏,‏ تكون نهايتها دائما انتصار الطرف الذي له اللون المميز لجيش الدولة‏.‏

والفارق هنا أن الجيوش تعرف أن مثل هذه المناورات والتدريبات تجري استعدادا ليوم موعود‏,‏ تكون فيه المواجهة قائمة وحارة ودامية علي الأرض المراد تحريرها‏,‏ كما حدث في تلك الأيام العظيمة لحرب أكتوبر‏1973.‏ ولم يكن ممكنا للرئيس أنور السادات أن يذهب إلي القدس إلا ورأسه مرفوعا نتيجة الحرب الوطنية‏,‏ ولكنه من جانب آخر لم يكن يستطيع بعد أن سقط من سقط من الشهداء أن يترك دماءهم تذهب سدي دون ترجمة علي أرض الواقع تحرر الأرض والعرض معا‏.‏ أما أصحابنا من المثقفين الذين قرروا أن الحرب تبدأ وتنتهي مع بداية المقال ونقطة نهايته‏,‏ أو عند بداية البرنامج التليفزيوني أو المؤتمر الحزبي أو الندوة السنوية التي تذكر بقيام إسرائيل ووعد بلفور والنكسة والنكبة‏,‏ ولحظة نهايتها‏,‏ وبعدها يعود الجميع إلي بيوتهم بعد أن استراحت القلوب والضمائر‏,‏ فإنهم حال ذلك لا يحررون أرضا ولا يردون كرامة‏.‏

ومهما قيل عن مدي نجاح فلسفة الاعتماد علي الذات التي نادي بها غاندي فإن جوهرها أعمق من مجرد حرمان المستعمر والظالم من قدرته علي الاستغلال والتحكم‏,‏ وإنما الأهم من ذلك هو ما تضعه لأصحابها من قدرة علي الانضباط وحث علي الإنتاج‏,‏ ومواجهة الطرف الآخر كأنداد ليس فقط فيما يخص أرضا محتلة‏,‏ أو سعيا إلي استقلال دولة‏,‏ وإنما خلق هذه الحالة من الثقة بالنفس‏,‏ ورفض الدونية الثقافية والتقنية‏.‏ وربما كانت الهند قد تأخرت عن أقرانها في آسيا في عملية التنمية‏,‏ ولكنها عندما عادت كان لديها ما يكفي من القاعدة العلمية‏,‏ والقدرة النفسية علي عبور قضايا كبري‏,‏ مثل النزاع مع الصين وباكستان لكي تجعل لنفسها دورا اقتصاديا عالميا كان آخرون قد سبقوها إليه‏.‏ فهل نتذكر ذلك أيضا وسط النقاش والسجال الدائر الآن‏,‏ ونجعل واحدة من أصول المسائل‏,‏ أن آخرين سبقونا كثيرا وآن أوان اللحاق بهم؟‏!.‏الحديث عن ذلك يطول‏!!.‏
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=165802



مواقع النشر

العبارات الدلالية
المهاتما, بقلم‏‏, حضرة, د‏‏, سعيد, عبدالمنعم, غاندي‏


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066