أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: مقالات صحفية ,الموضوع الحالي: سيناء وقراءة في الأمن القومي المصري بقلم: د‏.‏ مصطفي علوي , المنتدى الرئيسي: السياسة و الاخبار, نبذة من الموضوع: سيناء وقراءة في الأمن القومي المصري بقلم: د‏.‏ مصطفي علوي سيناء وقراءة في الأمن القومي المصري بقلم: د‏.‏ مصطفي علوي ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=99648


رد

سيناء وقراءة في الأمن القومي المصري بقلم: د‏.‏ مصطفي علوي

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,826
03-05-2009
 
سيناء وقراءة في الأمن القومي المصري بقلم: د‏.‏ مصطفي علوي
























سيناء وقراءة في الأمن القومي المصري




بقلم: د‏.‏ مصطفي علوي

هناك تواريخ وأحداث وأماكن لها أهميتها ودلالاتها في مسيرة الأمن القومي لأي بلد‏.‏ وفيما يتعلق بالأمن القومي المصري فإن تواريخ‏6‏ أكتوبر‏1973‏ و‏25‏ أبريل‏1982‏ و‏19‏ مارس‏1989‏ ومن قبل ذلك‏26‏ يوليو‏1956‏ فضلا عن أحداث حرب الاستنزاف‏1969‏ و‏1970‏ تعد جميعها علامات بارزة علي طريق سعي مصر إلي حماية أمنها القومي من أية مخاطر أو تهديدات تفد إليها عبر بوابتها الشمالية الشرقية‏.‏ ويربط بين هذه الأحداث جميعا أنها نقاط تمت علي طريق النصر واستعادة الأرض والكرامة وحماية الكيان الوطني المصري كله من تلك المخاطر والتهديدات‏.‏

كانت مصر قد انتفضت في مواجهة هزيمة يونيو‏1967‏ وأعادت بناء قدرتها العسكرية والاقتصادية وأصلحت من بعض أوضاعها السياسية التي كانت قد اختلت قبل ذلك التاريخ‏,‏ وصممت علي ارتياد طريق التحرير والنصر وبدأت قبول التحدي والتعبير عن ذاتها الأصيلة مجددا‏,‏ بدءا من معركة رأس العش ومرورا بإغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات‏,‏ وبدأت حرب الاستنزاف التي أرهقت العدو الذي كان يعتقد أنه حقق نصرا نهائيا أبديا فإذا بغطرسته تستفز قدرات مصر الكامنة فترد عليه بحرب استمرت لمدة عامين كان لها فضل كبير في إعادة تنظيم القوات المسلحة علي أسس علمية سليمة عسكريا وسياسيا تمهيدا للمواجهة الكبري في أكتوبر‏.1973‏

وبرغم تركيز مصر الشديد علي الاستعداد لحرب استرداد الأرض والكرامة فإنها لم تنس أبدا استخدام الأداة السياسية كوسيلة محتملة يجب تجريبها في الدعوة إلي سلام عادل وشامل يجنبها والمنطقة التكاليف الباهظة لحرب ضروس‏.‏ وفي هذا السياق قبلت مصر في وقت مبكر بمرجعية قانونية سياسية دولية لذلك السلام العادل الشامل‏,‏ متمثلة في قرار مجلس الأمن الأشهر رقم‏242‏ الذي صدر في‏22‏ نوفمبر‏1967‏ أي بعد أقل من ستة شهور من تاريخ وقوع حرب يونيو‏67‏ ثم قبلت مصر مبادرة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ويليام روجرز في يوليو عام‏1970,‏ وإن كانت قد استخدمت قبولها لتلك المبادرة لتحقيق هدفين أولهما هو تأكيد استعدادها أمام المجتمع الدولي لقبول سلام عادل في الشرق الأوسط‏,‏ وثانيهما توظيف فترة الهدنة التي اتاحتها تلك المبادرة في بناء أحد أهم أسلحة مصر في الدفاع عن ذاتها وهو سلاح الدفاع الجوي‏,‏ الذي مكن مصر لاحقا من صد بل ومنع هجمات إسرائيل الجوية علي عمق مصر الداخلي‏.‏

والدرس الذي يجب تأكيده هنا هو أن مصر صاغت سياسة حماية أمنها القومي بعد‏1967‏ علي أساس من المزج بين الأداتين العسكرية والسياسية بل وإضافة الأداة الاقتصادية إليهما بتحويل اقتصادها الوطني إلي اقتصاد حرب فيما بين‏1967‏ و‏1973,‏ وتمثلت الأداة السياسية بالأساس في الحفاظ علي خطاب سياسي موجه إلي العالم بضرورة العمل من أجل سلام حقيقي وعادل‏.‏

وذلك باسترداد الأرض العربية المحتلة في يونيو‏1967‏ كاملة وضمان الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني في مقابل علاقات طبيعية كاملة مع إسرائيل‏,‏ وتمثلت كذلك في بناء علاقات تعاون عربية كاملة تمثل دعما سياسيا رئيسيا لمصر عندما تحين لحظة الحرب‏.‏

استمر المنطق ذاته يحكم سياسة مصر في عهد الرئيس الراحل أنور السادات الذي أوفد مستشاره للأمن القومي المرحوم حافظ إسماعيل مرتين إلي واشنطن للتباحث مع هنري كيسنجر حول إمكانية تحقيق سلام في الشرق الأوسط وفق الأسس المصرية سالفة الذكر‏.‏

وعندما عاد إسماعيل في المرتين بإجابة أمريكية واضحة بأن ذلك أمر مستحيل طالما ظل جنود إسرائيل يستحمون علي الشاطيء الشرقي لقناة السويس أدركت مصر أنه لا سبيل لها لتحرير أرضها وبناء السلام إلا باستخدام ذكي للقوة العسكرية وتمتين علاقاتها العربية والدولية التي تساعدها سياسيا واستراتيجيا علي تحقيق ذلك الهدف‏,‏ مع الاستمرار في سياسة بناء اقتصاد حرب‏.‏ وقد ترجم كل ذلك في مفاجأة العدو والعالم كله بحرب أكتوبر العظيمة التي كان قيامها في التصور الإسرائيلي والأمريكي دربا من الخيال حتي إن كيسنجر وزير خارجية أمريكا آنذاك حينما أيقظوه من نومه في السابعة صباحا بتوقيت واشنطن ليعلموه أن جنود مصر يعبرون قناة السويس كان رد فعله التلقائي‏:'‏ لابد وأنهم أصيبوا بالجنون‏'.‏

وكانت براعة مصر في صياغة عقيدة أمنها القومي وسياسته تمثلت في قبول قرار لمجلس الأمن في التوقيت المناسب بوقف إطلاق النار بعد أن كانت العسكرية المصرية قد أدت دورها باقتدار وكفاءة وتدعو إلي مفاوضات سلام علي أساس من قرار مجلس الأمن رقم‏242‏ وهي المفاضات التي فرض بدايتها السادات علي اسرائيل والمجتمع الدولي بزيارته التاريخية للقدس في نوفمبر‏1977‏ ثم بمفاوضات كامب دايفيد في‏1978‏ ثم بالوصول إلي معاهدة السلام مع إسرائيل في مارس‏1979‏ وعندما تولي الرئيس مبارك السلطة في أكتوبر عام‏1981‏ أدرك أهمية إعادة الاستقرار والسلام إلي الداخل المصري وذلك بعد الأزمة التي بدأت في سبتمبر‏1981‏ بوضع السادات لمعظم رموز النخبة المصرية في السجون وانتهت باغتياله في يوم مجده‏.‏

كان مهما بل وضروريا أن يتم إنهاء هذه الأزمة وأن تستعيد الساحة الداخلية في مصر هدوءها واستقرارها وسلامها وهو ما حققه مبارك عندما أفرج عن جميع المحبوسين والتقي بمجموعة منهم وأكد علي أهمية سلامة الجبهة الداخلية كأساس لحماية أمن مصر القومي وبادله أعضاء تلك المجموعة نفس الاهتمام والرأي والموقف‏.‏ كان موعد استرداد باقي أراضي سيناء طبقا لمعاهدة السلام هو‏25‏ أبريل‏1982.‏

وكانت إسرائيل تحاول استثمار أزمة مصر السياسية الداخلية قبل تولي الرئيس مبارك للحكم في إرجاء موعد تسليم أرض سيناء والتلاعب بنصوص المعاهدة والتخلي عن تعهداتها بموجبها‏.‏ ولكن فطنة مبارك في إعادة توحيد الجبهة الداخلية واجتياز أزمة اغتيال السادات بنجاح وإرسال رسالة سياسية واضحة لإسرائيل والعالم بأنه لا تنازل عن موعد‏25‏ ابريل لاسترداد باقي أرض سيناء ورفع علم مصر عليها كان تحركا ذكيا مترجما للتقاليد الراسخة للأمن القومي المصري‏.‏

وإذا كانت إسرائيل كعادتها قد افتعلت أزمة طابا كي لا تقوم سابقة عودة أراض عربية محتلة كاملة إلي أصحابها فإن مصر قد أتقنت إدارة عملية تحكيم دولي انتهت لصالحها واستردت طابا في مارس من عام‏1989‏ فعادت سيناء كاملة غير منقوصة إلي أحضان الوطن الأم مصر‏.‏

ولما كانت سيناء هي بوابة الأمن القومي المصري تهديدا أو حماية فإن مصر أدركت بعد استردادها أهمية تنمية هذا الجزء العزيز من الوطن تنمية متكاملة اقتصادية واجتماعية وسياسية زراعة وصناعة وتعدينا وسياحة‏,‏ وعلي أن تفضي هذه التنمية أيضا إلي ربط سيناء عضويا بإقليم القناة ومن ثم بالوطن الأم‏.‏

صحيح أن استثمارات ضخمة ومشاريع مهمة قد تمت علي أرض سيناء وبخاصة في مجالات البنية التحتية من كهرباء ونقل ومياه وصرف صحي وفي مجالات خدمات الصحة والتعليم والسياحة ولكن الصحيح أيضا أن مشاريع التنمية الزراعية والصناعية والتعدينية ما زالت محدودة وقابلة للتوسع الكبير بما يساعد علي انتقال ملايين ولو محدودة من سكان الوادي والدلتا إلي سيناء لإقامة مجتمعات بشرية قادرة علي الانتاج وعلي المساعدة علي حماية سيناء من أية مخاطر أو تهديدات مقبلة‏.‏

والصحيح كذلك أن تحقيق هدف بناء هذه المجتمعات البشرية يستلزم سياسة ثقافية لا تزال غائبة تستهدف تأهيل وإعداد بعض أهل الوادي والدلتا للحياة في سيناء و تأهيل أهل سيناء لقبول هذا الوضع الجديد والتعايش إيجابيا معه‏,‏ وهو أمر يجب النظر إليه في الحاضر والمستقبل كجزء من سياسة الأمن القومي المصري‏.‏




 
 
 
 
الصورة الرمزية LOVE IS LOVE

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 7,912
03-05-2009
 
 Egypt.Com - منتديات مصر
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر


اتحمل عذابك حبيبى ولا اتحمل فراقك
اتحمل عتابك حبيبى ولا اتحمل وداعك
 
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,826
03-05-2009
 
[align=center]شكرا ريم
[/align]
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=99648



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الأمن, القومي, المصري, بقلم, د‏‏, سيناء, علوي, مصطفي, وقراءة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064