أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: مقالات صحفية ,الموضوع الحالي: سيدى الرئيس .. أرجوك .. بقلم د.عبد الحميد عمران , المنتدى الرئيسي: السياسة و الاخبار, نبذة من الموضوع: سيدى الرئيس .. أرجوك .. بقلم د.عبد الحميد عمران سيدى الرئيس .. أرجوك بقلم د.عبد الحميد عمران خلال زيارته الأخيرة ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=156261


رد

سيدى الرئيس .. أرجوك .. بقلم د.عبد الحميد عمران

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,841
23-09-2009
 
سيدى الرئيس .. أرجوك .. بقلم د.عبد الحميد عمران

























سيدى الرئيس .. أرجوك





بقلم د.عبد الحميد عمران
خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة، وفى حوار أجراه معه المذيع الأمريكى تشارلز روز، أذيع يوم 11 سبتمبر 2009 على قناة "سى. بى. إس" الأمريكية، وحول ما تردد عن إقامة مظلة نووية أمريكية لحماية دول الخليج ومصر وإسرائيل، قال مبارك إن مصر لن تكون طرفا فى هذه المظلة النووية لأنها تعنى قبول وجود قوات وخبراء أجانب على أرضنا وهو ما لا نقبله، وثانيا لأن هذا الطرح ينطوى على قبول ضمنى بوجود دول نووية إقليمية وهو ما لا نرضاه، واعتبر الرئيس المصرى أن الشرق الأوسط ليس فى حاجة لقوى نووية لا من جانب إيران أو من جانب إسرائيل.. وأن المنطقة فى حاجة للسلام والأمن والاستقرار والتنمية.

وحسناً فعل الرئيس برفض المظلة النووية الأمريكية التى ستجمعنا مع إسرائيل، لأن السؤال البديهى هنا هو ستجمعنا مع إسرائيل ضد من؟ إن الأمة العربية جمعاء ليس لها من عدو سوى إسرائيل وأنظمتها الحاكمة، وكلاهما تدعمه الولايات المتحدة وتعمل على تأمين وجوده، إلا إذا كان المقصود هو أن تجمعنا مع إسرائيل ودول الخليج ضد إيران، العدو الوهمى الجديد الذى اخترعته ماكينة الإعلام الأمريكية حتى نعاديه بدلا من معاداة إسرائيل عدونا الحقيقى، التى احتلت أرضنا وقتلت نساءنا وأطفالنا وهدمت بيوتنا، والتى تسيطر علينا باتفاقية كامب ديفيد المهينة، وتستغلها لإجبارنا على مساعدتها فى حصار إخواننا العرب والمسلمين فى قطاع غزة وكسر شوكة حماس الذى لا يستفيد منه سوى إسرائيل وحكومة رام الله.

إن الإدارة الأمريكية تتصور خداعا للنفس أنها تلاعب شوية أطفال، وإلا فكيف تقترح علينا الدخول فى هذه المظلة النووية مع عدونا الذى نختلف معه فى اللغة والعقيدة ويحتفظ بترسانة نووية حملها فى حرب أكتوبر 73 على الصواريخ والطائرات لاستخدامها ضدنا ويكنّ لنا ولكل العرب والمسلمين الكراهية، هذا العدو تطلب منا أمريكا الدخول معه تحت مظلة نووية واحدة، ضد من؟ ضد من ليس بعدونا ولم يحتل أرضنا ولم يقتل أسرانا ويجمعنا به اللغة والعقيدة والتاريخ، وذلك تحت أكذوبة خطر المد الشيعى، وهل تتصور أمريكا أن مصر بهذه السذاجة؟

لقد أحسن الرئيس مبارك حين رفض المظلة النووية الأمريكية ونحمد له هذا الموقف، وأيضا أحسن حين كرر مطالبته بإعلان الشرق الأوسط منطقة خالية من كافة الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، مذكرا بمبادرات مصر منذ عام 1974 وكذلك دعوته الشخصية عام 1990 دون مجيب، ونحمد له هذا الموقف أيضا، لكن فى الموضوعات المصيرية المتعلقة بالأمن القومى لا يمكن أن تسير الأمور هكذا لا من جانبنا ولا من جانبهم، فأنت لا يمكنك أن تحقق أى هدف دون أن تملك القدرة اللازمة لتحقيقه، تماما مثل العملات الورقية التى ليس لها غطاء من الذهب فى قبو البنك فتصبح عديمة القيمة ولا يتداولها أحد.

السؤال هو.. هل ما زال من حكام العرب من يؤمن واهما بإمكانية وجود شرق أوسط خال من الأسلحة النووية، بما يترتب على ذلك من نزع سلاح إسرائيل النووى؟ ربما كان بعضهم صادقا ومخلصا فى هذا التصور.. لكن الأمور المتعلقة بالأمن القومى ومصائر الشعوب لا تسير هكذا، فلو أنك طرحت هذا السؤال على طفل إسرائيلى من ذوى الشعور الطويلة المجدولة لنظر إليك على أنك مجنون ولو أعدت طرحه على حفيده بعد خمسين سنة أخرى لاتهمك أيضا بالجنون، فلا يوجد إنسان عاقل يستشعر المسئولية أمام شعبه يتخلى طوعا عن السلاح النووى، خاصة الإسرائيلى الذى يمكن أن يتنازل عن التوراة، أما السلاح النووى فدونه الرقاب، رقاب العرب طبعا وليست رقاب الإسرائيليين، فهو الذى يحقق له المنعة والسيادة على المنطقة ويحقق لمواطنيه الأمن والرفاهية فى أراضى العرب وبيوتهم.

هل يظن أى ساذج أن السلاح النووى الذى مكّن إسرائيل من الاستئساد على المنطقة العربية كلها وإدخال معظم الحكام العرب فى بيت الطاعة، هذا السلاح النووى هل يمكن أن يكون محل تفاوض فى أى وقت بين العرب وإسرائيل أو حتى بين أمريكا وإسرائيل، هل يعقل أن إسرائيل التى ترفض إعادة بضعة كيلومترات من الأرض فى مرتفعات الجولان طوال خمسة وثلاثين عاما منذ حرب أكتوبر أو ترفع الحواجز من على الطرق فى رام الله وغزة.. هل العقلية التى ترفض ذلك تتنازل طواعية عن سلاحها النووى الذى فيه حياتها؟ لكى تصبح دولة عادية كأى دولة أخرى فى المنطقة تعيش داخل حدودها فقط، ولا تقتات بدم ولحم العرب كل صباح ومساء كما تفعل منذ 60 عاما وما زال العد مستمرا، يعلم الله أنى لا أكره اليهود لأنهم يهود، فكما أمر ربى لهم دينهم ولىَ دين، ولكنى أكره المستعمر الإسرائيلى الذى يحتل أرضى ويقتل بنى جلدتى ويمارس التطاول والصفاقة علينا كل يوم ويهدد بضرب الكعبة ونسف السد العالى.

ولقد حيرنى سؤال تمنيت أن أجد له جوابا، وهو لماذا لا تتخلى إسرائيل عن سلوكها العدوانى وتكتفى بما نهبت وتعيش آمنة مطمئنة داخل حدودها وتحترم جيرانها كأى دولة طبيعية، وفى هذه الحالة ستحظى بما تدعى أنها تحارب من أجله ألا وهو السلام؟ ولقد طُرح هذا السؤال على بعض الأسرى من الطيارين الإسرائيليين الذين أُسقِطت طائراتهم بواسطة أبطال الدفاع الجوى خلال حرب أكتوبر، وكنت حاضرا أثناء استجوابهم ، (راجع مقال هل نحن حقا أمة مسلمة- فيما يختص بمعاملة الأسرى) ورغم ذلك لم أحصل أبدا على إجابة للسؤال، وتقديرى أنها من أثر تربية الكيبوتزات الانعزالية، يضاف إلى ذلك الروح الجمعية العدوانية مثل غوغائية مشجعى كرة القدم التى ربما تحولت بمرور الأجيال إلى جينات موروثة.

يحزننى كثيرا أننا نحن العرب لم نفهم العقلية الإسرائيلية حتى الآن.. على الأقل الأنظمة الحاكمة العربية لم تفهمها، إن إسرائيل فى جميع مفاوضاتها تأخذ ولا تعطى، والمحور الرئيسى لجميع ساسة إسرائيل ومجال تنافسهم أمام شعبهم هو التزامهم بهذا المبدأ.. الأخذ دون العطاء.. والسياسيون والمفاوضون الإسرائيليون يتمتعون بالبراعة الفائقة فى صياغة الاتفاقيات والمعاهدات، ودس الثغرات القانونية وإخفائها داخل النصوص، وهى التى سيعودون إليها لاحقا بعد توقيع الاتفاقيات ليمارسوا من خلالها عملية تعطيل الاتفاقية والتنصل من التزاماتهم مع أخذ جميع حقوقهم المنصوص عليها وزيادة، ونحن نعترف بذلك ونرجعه إلى تدنى القدرات العقلية عند كثير من مسئولينا (معظم المسئولين عن إدارة شئون الحكم فى بلادنا العربية يفتقرون إلى القدرة على التخطيط العلمى المنظم وهم الذين يفترض فيهم أنهم الصفوة وأنهم فى قمة الإمكانيات العقلية والعلمية لا يمكنهم الحصول على أكثر من 80 درجة على مقياس القدرات العقلية IQ Test ، ومن لا يصدقنى يجرى اختبارا على عينة عشوائية من مسئولى الخارجية والإسكان والتعليم والمرور والنقل البحرى والصرف الصحى، وسيكتشف أنى كنت متفائلا جدا، فى حين أن المواطن العادى وليس الصفوة فى الدول التى تمارس الديمقراطية ويمارس سياسيوها التفكير المستمر ليل نهار لجعل حياة شعوبهم أفضل تتراوح تقديراته بين 90 و 110 درجة، ويتدرج هذا التقدير صعودا حتى نصل إلى 136 درجة عند آينشتاين).

نعود إلى الأسلوب الإسرائيلى التفاوضى المعتمد من الحكومة الإسرائيلية وهو الأخذ دون العطاء، وأرجو أن يذكر لى أى مسئول حقا عربيا واحدا أعادته إسرائيل بالمفاوضات، إلاّ أن يكون التحايل فيه فجاً أو يكون عديم القيمة، أو أن تكون مناورة تكتيكية ستستعيد بعدها ما أعطته عند أول فرصة، أو أنها تمارس من خلاله نوعا من التعليم بالتقليد كما فى تعليم القرود كى تقنع باقى الأطراف العربية بأن التفاوض وليس الحرب أو المقاومة المسلحة هى سبيل حصولك على حقوقك المرتهنة عند إسرائيل (طبعا بخلاف استرداد طابا التى كان المفاوض المصرى فيها نداً حقيقيا للإسرائيلى وتفوق عليه بحسن الإعداد وبما جمعه من وثائق ومعلومات تثبت حقه الذى طالب به بقوة وإصرار).

إذا هل يمكن أن تلتزم إسرائيل برد ما سلبت أو اغتصبت؟ نعم يمكن أن تلتزم إسرائيل فى حالة واحدة فقط هى عندما يكون الطرف الآخر ندا حقيقيا لها حربا وسلما.. اقتصادا وصناعة.. علما وديمقراطية، عندها تعجز عن الاحتفاظ بما سلبته فى مواجهة إصرار الطرف الآخر واستخدامه لكل الوسائل المتاحة بحكمة واقتدار سواء كانت عسكرية أو سياسية، وخير مثال على ذلك هو تسليمها بإعادة سيناء نتيجة لحرب أكتوبر الرائعة رغم ما فيها من ثغرات، ورغم إضاعة ما اكتسبناه فى ميدان القتال على مائدة المفاوضات، ومثال آخر هو تسليمها مكرهة على الجلاء عن جنوب لبنان مهرولة تحت ضربات حزب الله عام 1982 متخلية عما سمى بجيش جنوب لبنان بقيادة العميل الخائن الرائد سعد حداد الذى خلفه أنطون لحد، وقد استسلم أغلب هذا الجيش بكامل أسلحته لحزب الله، نتيجة جدية مقاتليه، وفر الباقون إلى داخل إسرائيل تاركين أسلحتهم يلحقهم ذل الهزيمة وعار العمالة، والذين تطالب بعض القوى فى لبنان اليوم بالعفو عنهم ومسامحتهم ومش حيعملوا كده تانى.

إذا ما جدوى الحديث عن شرق أوسط خال من الأسلحة النووية؟
إن هذا الحديث هو البديل العصرى عن امتلاك وسائل الردع النووى عند استحالة امتلاكها فى ظل النظم العربية القائمة على طريقة "لما يطلع المشمش"، فحكام المنطقة عاجزون عن تلبية مقتضيات الأمن القومى التى تحقق أمن شعوبهم وأولها امتلاك قدرات الردع النووى التى تحول دون قيام إسرائيل بالعدوان عليهم، وإزاء هذا العجز وبدل أن يستقيلوا ويتركوا مقاعد الحكم لمن يستطيع ويجرؤ على اتخاذ القرارات الصحيحة، بدلا من ذلك فإنهم يقومون بإلهاء شعوبهم فى الوقت الضائع بهذه المقولة حتى يظهروا أمامهم وكأنهم يقومون بعمل حقيقى لوقاية شعوبهم من أخطار الترسانة النووية التى تمتلكها إسرائيل وبالتالى تستكين الشعوب ولا تطالبهم ببرامج نووية لحماية أمنها القومى، وتجدد لهم فترات الحكم مرة تلو الأخرى فى انتظار تحقيق الوعد غير الصادق بنزع الأسلحة النووية الموجودة لدى إسرائيل.. واللى أكيد حيحصل.. بس لما يطلع المشمش.

ولكى لا نظلم الحكام العرب وحدهم ونتهمهم بالعجز، فإننا نذكر هنا أن الولايات المتحدة على قدرها قد عجزت أيضا عن مواجهة إسرائيل فى موضوع امتلاكها للأسلحة النووية، والفرق أن رقبة أمريكا ليست على المقصلة وإنما رقبتنا نحن، فقد حاولت أمريكا واهمة مرارا وتكرارا عبر عشرات السنين إلزام إسرائيل بالتوقيع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وبدأ هذا الوهم فى الستينات من القرن الماضى حين سعت الإدارة الأمريكية إلى ضم إسرائيل إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وعندما تبين لها استحالة استجابة إسرائيل لمثل هذا الطلب الذى يعرض أمنها القومى للخطر، زال الوهم عن رؤوسهم، وقررت الإدارة الأمريكية ألاّ تنتقد وضع إسرائيل النووى بعد ذلك أو تتحَدّى سياستها الخاصة بالغموض النووى، ويعتقد المراقبون أن إسرائيل بحكم واقع امتلاكها للأسلحة النووية توصلت إلى اتفاق سرى مع الولايات المتحدة، تتعهد فيه بأنها لن تعلن عن امتلاكها لأى أسلحة نووية كما أنها لن تجرى أى تجارب نووية، بالإضافة إلى أنها لن تستخدم قدراتها النووية لتحقيق مكاسب سياسية، فى مقابل موافقة واشنطن على أن توقف ضغطها على إسرائيل للانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وتكتفى باتباع سياسة "لا تسأل حتى لا تحرج نفسك" فيما يتعلق بأسلحة إسرائيل النووية.

ولعل هذا الاتفاق هو الذى يلزم إسرائيل حتى الآن بعدم تأكيد أو نفى امتلاكها للسلاح النووى أو إجراء أى تجارب نووية علنية، ويعتقد الإسرائيليون أن سياسة الغموض النووى هذه تعطيهم مزايا امتلاك الردع النووى دون إثارة الدول المجاورة وتحفيزها للسعى وراء امتلاك أسلحة نووية، وقد رفضت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على الدوام التصديق على معاهدة حظر الانتشار النووى لأن إسرائيل سوف تضطر إلى الإعلان عن ترسانتها النووية والتخلى عنها لتلبية متطلبات المعاهدة.

إذا ما العمل؟ إذا كان من المستحيل إجبار إسرائيل على التخلى عن ترسانتها النووية التى تحمى أمن شعبها، فماذا نحن فاعلون للحفاظ على أمننا القومى وأمن الأجيال القادمة من شعوبنا، ما العمل لكى نمنع إسرائيل من العدوان علينا مرة أخرى فى المستقبل واحتلال سيناء والاستيلاء على المنطقة السياحية التى تساوى المليارات فى طابا وسانت كاترين وشواطئ شرم الشيخ ونويبع ودهب وربما ما هو أكثر من ذلك وأبعد من ذلك، وربما أخذْ أبنائنا ومبادلة الألف منهم بشاليط آخر؟

يؤسفنى أن أقول إن العمل واضح، والطريق معروف.. ولكن من لديه الشجاعة لبدء برنامج نووى مصرى سلمى حقيقى فعال؟ نستخدم فيه حقوقنا التى تنص عليها اتفاقية منع الانتشار النووى التى وقعتها مصر والتى تعطى الدول الموقعة حق امتلاك دورة الوقود النووى وحق تخصيب اليورانيوم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهذا لا يعنى بالضرورة امتلاكنا لأسلحة نووية فى الوقت الحاضر، ولكنه يعنى بالضرورة إمتلاكنا للمعرفة النووية، ويعنى أكثر من ذلك ضرورة امتلاكنا لدورة تخصيب الوقود النووى كاملة، فبدون هذا سنظل خارج التاريخ ليس فى الأمن القومى فقط، ولكن فى كل المجالات السلمية التى تستخدم فيها الطاقة النووية مثل محطات توليد الطاقة والأنظمة الهندسية والأجهزة الطبية إلى آخر القائمة التى تصنع الفرق بين الدول المتقدمة ذات السيادة، والدول التابعة المتخلفة علميا واقتصاديا وحضاريا.

سيدى الرئيس.. أرجوك.. توّج حُكمَك بهذا الإنجاز.. وأنا أَعلمُ أن الضغط عليك سيكون رهيبا.. ولكن أمن مصر وأمن أبنائنا يستحق أن تواجه هذا الضغط وتحتمله من أجل الوطن، وكلنا معك، وقد سبقتنا إسرائيل إلى امتلاك هذا الدرع، وأنت تعلم أنه كان منذ إنشائه موجها إلى مصر خوفا من قوتها، فأرجوك.. ألاّ تتركنا اليوم تحت رحمة السلاح الإسرائيلى بلا درع يحمينا، حتى لا نصبح يوما فنجد نقاط التفتيش الإسرائيلية منصوبة فى شوارعنا، أو نجد القاهرة والإسكندرية قد أصبحتا هيروشيما ونجازاكى القرن الحادى والعشرين، عبرة لمن يعتبر، وثق أن امتلاك القدرات النووية هى التى تحول دون الحرب وليس العكس، وعندما استخدمت الأسلحة النووية كانت من دولة تملكها ضد دولة لا تملكها، أما الدول التى تمتلك قدرات ردع متوازنة فلا تقوم بينها حروب.

* لواء أركان حرب متقاعد– خبير إستراتيجى
 
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر
الصورة الرمزية بدر الدجى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: بلدى
المشاركات: 4,777
23-09-2009
 
سيدى الرئيس.. أرجوك.. توّج حُكمَك بهذا الإنجاز.. وأنا أَعلمُ أن الضغط عليك سيكون رهيبا.. ولكن أمن مصر وأمن أبنائنا يستحق أن تواجه هذا الضغط وتحتمله من أجل الوطن، وكلنا معك، وقد سبقتنا إسرائيل إلى امتلاك هذا الدرع، وأنت تعلم أنه كان منذ إنشائه موجها إلى مصر خوفا من قوتها، فأرجوك.. ألاّ تتركنا اليوم تحت رحمة السلاح الإسرائيلى بلا درع يحمينا، حتى لا نصبح يوما فنجد نقاط التفتيش الإسرائيلية منصوبة فى شوارعنا، أو نجد القاهرة والإسكندرية قد أصبحتا هيروشيما ونجازاكى القرن الحادى والعشرين، عبرة لمن يعتبر، وثق أن امتلاك القدرات النووية هى التى تحول دون الحرب وليس العكس، وعندما استخدمت الأسلحة النووية كانت من دولة تملكها ضد دولة لا تملكها، أما الدول التى تمتلك قدرات ردع متوازنة فلا تقوم بينها حروب.

اى دولة تعيش بدون غطاء نووى فى هذا العصر
كمن لا يملك جيشا او ترسانة اسلحة تقليدية
اصبح البرنامج النووى اساسى لامحالة
اعانك الله سيادة الرئيس
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=156261



مواقع النشر

العبارات الدلالية
أرجوك, الحميد, الرئيس, بقلم, دعبد, سيدى, عمران


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065