أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: مقالات صحفية ,الموضوع الحالي: بؤس العقل السياسي الغربي‏!‏ بقلم :السيد يسين , المنتدى الرئيسي: السياسة و الاخبار, نبذة من الموضوع: بؤس العقل السياسي الغربي‏!‏ بقلم :السيد يسين بؤس العقل السياسي الغربي‏!‏ بقلم :السيد يسين في محاولتنا السابقة لتشريح ظاهرة الفكر ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=134443


رد

بؤس العقل السياسي الغربي‏!‏ بقلم :السيد يسين

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,841
20-08-2009
 
بؤس العقل السياسي الغربي‏!‏ بقلم :السيد يسين





























بؤس العقل السياسي الغربي‏!‏





بقلم :السيد يسين

في محاولتنا السابقة لتشريح ظاهرة الفكر المتطرف طرحنا سؤالا مهما هو‏:‏ ما الذي يؤدي إلي ظهور التيارات الفكرية الدينية المتطرفة؟

وقررنا ان الاجابة عن هذا السؤال تقتضي دراسة اصول تكون الدولة العربية الحديثة‏,‏ والعوامل الخارجية التي اثرت عليها‏,‏ خصوصا ظاهرة الاستعمار الغربي‏,‏ واتجاهات النخب السياسية الوطنية التي قادت شعوبها إلي الاستقلال‏,‏ واخيرا التركيز علي سؤال النهضة العربية الأولي الاساسي‏,‏ وهو‏:‏ لماذا التخلف وكيف يمكن ان نتقدم؟‏..‏ واختلاف الإسلاميين والليبراليين والاشتراكيين العرب في الرد علي هذا السؤال‏.‏

خططت للاجابة عن كل هذه الأسئلة المعقدة والمتشابكة في سلسلة مقالات غير ان بعض الاخبار‏,‏ التي نشرتها وسائل الإعلام المختلفة‏,‏ قطعت علي الطريق‏,‏ واستفزتني‏,‏ فقررت ان اعلق عليها من زاوية التأصيل التاريخي لمسيرة العقل السياسي الغربي‏,‏ خصوصا في تعامله مع شعوب العالم الثالث‏.‏

الخبر الأول يقرر ان نحو سبعين عضوا من اعضاء الكونجرس رفعوا عريضة للرئيس أوباما طالبين منه الضغط الشديد علي الدول العربية لكي تبادر بالتطبيع مع إسرائيل‏,‏ من خلال فتح مكاتب تجارية واقامة ندوات اكاديمية مشتركة بين الاكاديميين الإسرائيليين والعرب‏,‏ واقامة اتصالات ثقافية متعددة‏,‏ ووقف العداء العربي ازاء إسرائيل‏,‏ والحفاظ علي امن إسرائيل‏,‏ وعدم الضغط عليها في المسألة الخاصة بتهويد القدس‏,‏ والاستيطان في الضفة الغربية‏.‏

وقد سبق هذا الخبر آخر عن ان الرئيس أوباما يضغط علي نيتانياهو رئيس وزراء إسرائيل ليصدر تعهدا مكتوبا لتجميد الاستيطان لمدة عام مقابل ان تبادر الدول العربية بالتطبيع مع إسرائيل‏!‏ وخبر اخير لقائد القوات البريطانية في افغانستان‏,‏ مؤداه ان بريطانيا تخطط للبقاء في افغانستان لمدة تتراوح بين ثلاثين واربعين عاما للمساعدة في اعادة بناء هذا القطر التعيس‏!‏

ثلاثة اخبار كلها تؤكد ان العقل السياسي الغربي في عصر العولمة يمر بأزمة حادة تكشف عن نفعيته وانتهازيته وتناقضه‏,‏ واستخدام آلية ازدواج المعايير في التعامل مع كل من إسرائيل والعرب والمسلمين بوجه عام‏,‏ غير ان فهم مسيرة العقل السياسي الغربي ينبغي ان يبدأ بدراسة تجلياته في مرحلة الاستعمار‏,‏ ثم في مرحلة ما بعد الاستعمار واخيرا في عصر العولمة‏.‏

كان لابد للاستعمار الغربي للبلاد العربية والإسلامية وبعض بلاد العالم الثالث عموما‏,‏ ان يجد لنفسه غطاء اخلاقيا لكي يبرر استعماره لهذه البلاد‏,‏ ويضفي الشرعية علي الجرائم التي قام بها ضد السكان الاصليين بما فيها استخدام القوة المسلحة الباطشة ضد قوات المقاومة وضد السكان المدنيين العزل علي السواء لإخضاعهم بالقوة‏,‏ تمهيدا لنهب ثروات بلادهم‏,‏ وتحقيق الفائض الرأسمالي الذي سمح للبلاد الأوروبية الاستعمارية ان تنتقل من التخلف إلي التقدم‏,‏ مستفيدة في ذلك من الثورة الصناعية وانجازاتها المتعددة‏.‏

وقد وجد المفكرون الأوروبيون العنصريون هذا الغطاء الاخلاقي للاستعمار في نظرية شهيرة صاغوها هي عبء الرجل الأبيض في تمدين الشعوب البربرية‏!‏

وهكذا حاول هؤلاء المفكرون التنظير للاستعمار الأوروبي باعتباره يمثل رسالة اخلاقية سامية وضعها الله سبحانه وتعالي علي عاتق الرجل الأبيض أي المستعمر لكي يخرج الشعوب المستعمرة من الظلمات إلي النور‏!‏

غير ان الحقيقة التاريخية تؤكد ان الاستعمار الأوروبي سواء اتخذ شكل الاحتلال الانجليزي لمصر لمدة سبعين عاما‏,‏ أو صورة الاستعمار الاستيطاني للجزائر الذي استمر نحو‏180‏ عاما ولم ينته إلا علي يد الثورة الجزائرية المجيدة‏,‏ وكذلك الاحتلال الايطالي لليبيا‏,‏ والاحتلال الفرنسي للمغرب وتونس‏,‏ ونظم الوصاية والانتداب علي سوريا ولبنان‏,‏ والاستعمار الاستيطاني الصهيوني لفلسطين‏,‏ كل هذه الصور ادت إلي مظالم تاريخية كبري وقعت في حق كل هذه الشعوب المحتلة والمستعمرة‏,‏ ولم تتردد الدول الاستعمارية في ارتكاب جرائم ابادة ضد الشعوب المستعمرة‏,‏ وجرائم اخري يعاقب عليها القانون الدولي العام‏.‏

وقد استطاعت هذه الدولة الأوروبية الاستعمارية ان تعوق مسيرة التقدم في الدول العربية والإسلامية‏,‏ وان تشوه سعيها لإقامة دول ديمقراطية حديثة‏,‏ وذلك بفرض عملائها ليشكلوا نظم حكم عملية تأتمر بأوامرها‏,‏ وتنفذ سياساتها تحقيقا لمصالحها الاستعمارية‏.‏

في مطلع الخمسينيات بدأت الموجة الاستعمارية تنحسر‏,‏ خصوصا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية عام‏1945‏ وتأسيس الأمم المتحدة‏,‏ وبدأت مسيرة استقلال الدول المستعمرة‏,‏ سواء بالكفاح المسلح‏,‏ كما حدث في الجزائر عن طريق الثورة الجزائرية‏,‏ أو بالتفاوض كما حدث في مصر بين الاحتلال الانجليزي وقادة ثورة‏23‏ يوليو‏1952,‏ وكما حدث في ليبيا وتونس والمغرب والعراق وسوريا ولبنان وغيرها من الدول‏.‏

وقامت نظم حكم وطنية شكلتها النخب السياسية الوطنية العربية‏,‏ التي من خلال الكفاح استخلصت الاستقلال من براثن الاستعمار‏,‏ وفي بعض الدول العربية قامت انقلابات عسكرية كما حدث في مصر عام‏1952,‏ تحول بعضها إلي ثورات حقيقية‏,‏ بحكم تبنيها لمطالب الحركات الوطنية في الحرية والعدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني‏.‏

انسحبت اذن الدول الاستعمارية الأوروبية من مجال الاستعمار المباشر بحكم تغير السياق التاريخي بعد الحرب العالمية الثانية‏,‏ غير انها في الواقع انتقلت بعد ذلك إلي مجال الاستعمار غير المباشر‏!‏
‏‏
استطاعت الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية علي وجه الخصوص‏,‏ التي حلت محل الدول الأوروبية الاستعمارية التقليدية في العالم العربي والشرق الأوسط بشكل عام في مرحلة ما بعد الاستعمار ان تهيمن علي الدول العربية وعديد من الدول الإسلامية‏,‏ من خلال نشر ايديولوجية التنمية التي تعني تعبئة الموارد الاقتصادية وحشد الجهود البشرية من أجل تحويل هذه الدول من التخلف إلي عالم المجتمعات الحديثة‏.‏

وقد كان قبول هذه الايديولوجية من قبل القيادات الوطنية الجديدة بعد الاستقلال اشبه ما يكون بفخ وقع بعضها فيه بحسن نية‏,‏ وبعضها الآخر نتيجة عدم فهم قوانين الاستعمار الرأسمالي في مرحلة ما بعد الاستعمار‏,‏ ذلك لأن الولايات المتحدة الأمريكية هيمنت علي قرارات هيئات دولية كبري‏,‏ ابرزها البنك الدولي‏,‏ وصندوق النقد الدولي حتي ترسم خطط التنمية في الدول الجديدة المستقلة بما يحقق مصالحها الرأسمالية المباشرة‏,‏ وذلك لأن كلا من البنك والصندوق كانا مصر تمويل مئات من مشاريع التنمية المطلوبة بشدة في البلاد المستقلة‏,‏ حتي تثبت القيادات السياسية الوطنية لشعوبها انها تنجز في مجالات التعليم والصحة والاسكان والتصنيع‏.‏

غير ان قرارات التمويل كانت تتم ليس وفق حسابات اقتصادية‏,‏ ولكن في ضوء شروط سياسية مجحفة في بعض الاحيان‏,‏ حتي لاتخرج مسارات التنمية في هذه البلاد عن الخطة التي حددتها الولايات المتحدة الأمريكية والتي تتمثل اساسا في تحويل هذه الدول إلي سوق واسعة لتسويق منتجاتها‏,‏ والسماح لها باقامة بعض المصانع غير الاستراتيجية‏,‏ ومنعها من تحقيق الاستقلال الاقتصادي الحقيقي‏,‏ حتي تظل دائما تابعة للاقتصاد الرأسمالي العالمي‏.‏

ولعل من ابرز الامثلة علي ذلك ان البنك الدولي سحب عرضه بتمويل بناء السد العالي‏,‏ الذي كان يعتبره قادة الثورة المصرية المشروع القومي الاساسي الذي سيكفل تنمية الاقتصاد المصري‏,‏ وحشد جهود الجماهير للانخراط في مشاريع تصنيعية طموح تحقق التقدم الفعلي‏.‏

ومن هنا اتجه جمال عبدالناصر إلي الاتحاد السوفيتي‏,‏ الذي اسهم في اقامة السد العالي‏,‏ الذي سيظل احد الانجازات الكبري للعصر الثوري في مصر‏.‏
‏‏
انتهت مرحلة ما بعد الاستعمار وبدأ عصر العولمة منذ بداية الثمانينيات‏.‏ واستطاعت الولايات المتحدة الأمريكية من خلال البنك الدولي وصندوق النقد الدولي‏,‏ ان تفرض علي الدول العربية سياسة التكيف الهيكلي والتي بمقتضاها يتم تصفية القطاع العام والتحول الصريح إلي اقتصاد رأسمالي خالص‏,‏ ومن هنا صممت برامج الخصخصة‏,‏ وذلك من أجل كف يد الدولة عن التدخل في الاقتصاد‏,‏ وترك السوق بالكامل للقطاع الخاص‏.‏

وجاءت من بعد الليبرالية الجديدة لتصبح هي المذهب الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية مستفيدة في ذلك من اتساع نطاق العولمة‏,‏ التي تعني سرعة تدفق المعلومات والأفكار ورءوس الأموال والخدمات والبشر من مكان لمكان اخر في العالم بغير حدود ولاقيود‏,‏ لكي تحول العالم كله إلي سوق رأسمالي واسع المدي‏,‏ تتم فيه المعاملات المالية والاقتصادية من خلال تجاوز الحدود والقيود‏,‏ بفضل الثورة الاتصالية الكبري‏.‏

والواقع ان العولمة الاقتصادية الرأسمالية لم تحقق وعودها بالنسبة لدول العالم الثالث عموما‏,‏ وللدول العربية خصوصا بحكم الفجوات الطبقية الكبري التي نشأت بين قلة من الاغنياء وكثرة من الفقراء الذين باتوا يعانون نقص برامج الرعاية الاجتماعية والتضخم وارتفاع الأسعار وتدني الاجور‏.‏

وكان يمكن لزعماء العولمة الاقتصادية الرأسمالية ان يواصلوا عملية الخداع الكبري في اقناع شعوب العالم بأن الرأسمالية حتي لو توحشت هي مفتاح التنمية والتقدم‏,‏ إلا ان وقوع الازمة المالية الكبري في أمريكا وتداعياتها في كل بلاد العالم‏,‏ كانت الدليل الأكيد علي انكشاف هذه الاسطورة‏!‏

غير انه اخطر من ذلك فقد زالت الاقنعة عن ممثلي العقل السياسي الغربي في عصر العولمة‏,‏ فقد تبين ان مشروعهم لفرض الديمقراطية علي العالم العربي ولو بالقوة كما حدث في العراق‏,‏ ليس سوي جريمة صريحة ترتكب ضد الشعوب العربية‏,‏ كما ان ادعاءاتهم انهم المدافعون عن حقوق الانسان‏,‏ ومن حقهم عقاب الدول العربية التي تخرق هذه الحقوق‏,‏ ليس سوي كذبة كبري‏,‏ لأنه ثبت انهم هم الذين يخرقون حقوق الانسان سواء في سجن أبوغريب في العراق‏,‏ أو في معتقل جوانتانامو‏,‏ أو في مجال التحقيق مع المتهمين بالإرهاب‏,‏ عن طريق استخدام التعذيب المنهجي‏,‏ بما فيه عملية الايهام بالغرق لاستنطاق المتهمين‏.‏

ويصل العقل السياسي الغربي إلي ذروة نفعيته وانتهازيته وخداعة في مجال علاقة الولايات المتحدة الأمريكية مع إسرائيل‏,‏ ودفاع إدارة الرئيس اوباما المستميت لتمرير الخطط الإسرائيلية‏,‏ والتي تتلخص في التطبيع المفروض فرضا علي الدول العربية في مقابل هزلي هو تعهد مكتوب يسجله علي نفسه رئيس وزراء إسرائيل بتجميد الاستيطان لمدة عام‏!‏

وهو تعهد يستطيع ان يمزقه في أي وقت كما انه يعني ـ من بين ما يعنيه ـ انه بعد عام يمكن له ان يواصل الاستيطان مرة أخري‏,‏ بعد ان يكون الفأس قد وقع في الرأس‏,‏ بمعني بعد ان تكون الدول العربية قد وقعت في مستنقع التطبيع المجاني تحقيقا لمصالح الدولة الإسرائيلية العنصرية‏!‏

هذه هي بعض تجليات العقل السياسي الغربي في عصر العولمة‏,‏ والتي تبرز تدهوره‏,‏ واتساع الفجوة بين مثالياته المعلنة في الحرية والاخاء والمساواة وواقعه الذي يعتمد علي آليات الكذب والخداع وازدواجية المعايير التي يقوم عليها‏.‏ بقي من بعد ان نتساءل عن‏:‏ كيف يمكن للعقل السياسي العربي ان يواجه العقل السياسي الغربي‏,‏ وان يستنهض قواه لمواجهة الاستعمار الجديد في عصر العولمة؟‏!‏
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=134443



مواقع النشر

العبارات الدلالية
السياسي, السيد, العقل, الغربي‏‏, بؤس, بقلم, يسين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065