أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: مقالات صحفية ,الموضوع الحالي: الخط الأحمر‏..‏ والدور الرشيد ‏ .. ‏بقلم‏:‏ مرسـي عطـاالله , المنتدى الرئيسي: السياسة و الاخبار, نبذة من الموضوع: الخط الأحمر‏..‏ والدور الرشيد ‏ .. ‏بقلم‏:‏ مرسـي عطـاالله الخط الأحمر‏..‏ والدور الرشيد بقلم‏:‏ مرسـي عطـاالله عندما تقول مصر بكل ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=120799


رد

الخط الأحمر‏..‏ والدور الرشيد ‏ .. ‏بقلم‏:‏ مرسـي عطـاالله

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,820
25-06-2009
 
الخط الأحمر‏..‏ والدور الرشيد ‏ .. ‏بقلم‏:‏ مرسـي عطـاالله
























الخط الأحمر‏..‏ والدور الرشيد





بقلم‏:‏ مرسـي عطـاالله
عندما تقول مصر بكل الوضوح إن مياه النيل خط أحمر‏,‏ وإن مصر لايمكن لها أن تفرط في حقوقها التاريخية إلي حد المجاهرة علنا وصراحة بأنها ستتحرك للدفاع عن هذه الحقوق‏,‏ إذا ظهرت أي بادرة لمحاولة المساس بحصة مصر فإن ذلك لا ينبغي له أن يفاجئ أحدا في الداخل أو الخارج علي حد سواء‏.‏

والحقيقة أن من يراجع سجلات التاريخ‏,‏ ويفحص بدقة خرائط الجغرافيا سوف يكتشف دون أدني عناء أن قصة مصر هي قصة نهر النيل وأن تاريخ مصر هو تاريخ نهر النيل‏,‏ وأنه كلما كان النهر مستقرا كانت مصر مستقرة‏,‏ وكلما كان النهر يعيش حالة من الرخاء كانت مصر أيضا تسعد برخاء مماثل‏..‏ بل إن سنوات الهياج والفوران والفيضان الزائد كانت تنعكس تلقائيا علي مصر بأكملها في شكل اضطرابات ومجاعات وأوبئة‏.‏إننا بحاجة إلي أن ندرك وعن يقين أننا نملك ما هو أغلي من النفط‏,‏ وأعظم قيمة من الذهب والألماس‏!‏


 Egypt.Com - منتديات مصر
يمثل التعامل المصري مع نهر النيل نموذجا للرشد السياسي والقدرة علي توظيف مكانة مصر في خدمة أهدافها الوطنية المشروعة حيث يبرز بوضوح وعي مصر وإدراكها لاستحقاقات وضرورات موقعها الجغرافي حيث يحتل نهر النيل مكانة القلب في هذا الموقع الفريد‏..‏ وبقدر ما تسعي مصر لبناء أفضل العلاقات مع دول حوض نهر النيل التسع فإنها في ذلك الوقت تمارس حقها المشروع في الإحساس بمشاعر الخطر عندما تظهر أية بوادر لوجود نيات للمساس بحصتها التاريخية والقانونية في مياه النهر الذي هو شريان حياتها منذ فجر التاريخ



والاهتمام الذي يبديه أي حاكم لمصر بنهر النيل يتوقف حجمه ومداه علي مدي إدراك الحاكم للدور الذي يلعبه هذا الشريان الحيوي في رسم ملامح منظومة الحياة علي امتداد الوادي بأكمله‏,‏ وهو اهتمام لا يبرز إلا مع الحكام والزعماء الذين يملكون رؤية إستراتيجية وتاريخية حول قيمة ووزن مصر في منطقتنا‏,‏ وضرورة أن تكون مصر دائما بمنأي عن المفاجآت والمخاطر التي تهدد اقتصادها أو استقرارها‏,‏ وتؤدي إلي تعطيل دورها وبالتالي إلي انكفائها علي نفسها واستغراقها في همومها ومشاكلها‏!‏

لعلي أكون أكثر وضوحا وأقول‏:‏ إن اتساع دور مصر العربي والإقليمي والعالمي طوال مرحلة حكم الرئيس مبارك لم يكن من فراغ‏,‏ وإنما كان نتاجا طبيعيا لعمق الرؤية الاستراتيجية والتاريخية وحسن الإدراك لما تملكه مصر من إمكانات‏,‏ وموارد وثروات لا يقتصر الهدف علي حمايتها فحسب‏,‏ وإنما العمل علي تنميتها وحسن توظيفها‏.‏

وقد عدت إلي بعض كتب التاريخ التي تتحدث عن تاريخ مصر وتاريخ نهر النيل‏,‏ وتكشف عن طبيعة العلاقة الوثيقة بين استقرار النهر‏,‏ واستقرار الوطن‏.‏

وفي رسالته التاريخية الشهيرة عام‏641‏ ميلادية كتب عمرو بن العاص أول حاكم عربي لمصر بعد فتحها رسالة إلي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يقول فيها‏:...‏ إن مصر يا أمير المؤمنين قرية غبراء وشجرة خضراء يكتنفها نيل أغبر ورمل أعفر يجري فيه الزيادة والنقصان كجري الشمس والقمر‏,‏ له أوان يدر جلابه‏,‏ ويكثر ذبابه وتمده عيون الأرض وينابيعها حتي إذا أصلخم عجاجه وتعاظمت أمواجه فاض علي جانبيه‏,‏

فإذا تكامل في زيادة نكص علي عقبيه كأول ما بدا وطما في درته‏,‏ عند ذلك تخرج أهل ملة محقورة‏,‏ وذمة مغفورة يحرثون بطون الأرض‏,‏ ويبذرون بها الحب فإذا أحدق الزرع وأشرق‏,‏ سقاه الندي وغطاه من تحت الثري‏.‏

كان النيل ـ كما هو واضح ومسجل ـ هو جوهر ودرة الوصف البليغ الذي وصف به عمرو بن العاص بر مصر في رسالته لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب والتي حوت ملاحظات قيمة حول نظام الري بالحياض الذي كان سائدا في مصر‏,‏ مع وصف رائع ودقيق لموسم الفيضان‏,‏ وارتفاع منسوب النهر وهبوطه‏,‏ وتدفق الطمي وانتشاره علي أرض الوادي‏.‏

وربما كان هذا الانبهار بالنهر وفيضانه هو الذي حدد ملامح أول سياسة اقتصادية تستهدف صنع رخاء مصر في ظل الحكم العربي الإسلامي‏,‏ والتي تمثلت في قرار غير مسبوق بأن يخصص ثلث إيراد الجباية لحفر الترع‏,‏ وتقوية الجسور وتجنيد نحو‏120‏ ألف رجل سنويا لأداء هذه المهمة القومية التي أطلق عليها اسم عمارة الأرض‏.‏

ولكن هذا الاهتمام بالنهر لم يستمر طويلا بعد عمرو بن العاص وتراجع الاهتمام تدريجيا من حاكم إلي حاكم‏,‏ إلي أن بلغ الاهمال مداه وتكررت المجاعات وانتشرت الأوبئة واندلعت الثورات‏.‏

وتروي كتب التاريخ أن مصر شهدت بدءا من القرنين الثامن والتاسع الميلاديين سنوات سوداء من الثورات والفوضي الاقتصادية‏,‏ وأن هذه الأحداث توالي تكرار حدوثها إما بسبب الفيضان العالي الذي كان يهدم كل شيء ويجرفه من أمامه‏,‏ فيغرق الأرض ويقضي علي الحرث والنسل ويؤدي لانتشار الأمراض والأوبئة‏,‏ وإما بسبب انخفاض منسوب المياه اللازمة للري والشرب مما يؤدي إلي حدوث المجاعات وانتشار الاضطرابات‏.‏

ويقينا‏,‏ فإن التاريخ لايكذب ودروسه التي لاتخفي علي أحد أهمها ذلك الدرس الذي يقول‏:‏ إن معظم أزمات مصر الاقتصادية منذ عهد الفراعنة كانت رهنا في معظمها بمزاج النهر وتقلباته‏,‏ وقد أثبتت الأحداث أن الملوك والحكام اللاهين لم يستطيعوا أن يقودوا شعب مصر في دوراته النيلية بين القحط والفيضان الزائد‏,‏ لأن النيل ـ بطبعه ـ يكره العبث ويخاصم الارتجال ويقف فقط بجانب الحاكم القوي العادل الذي يحظي بحب الشعب وباحترامه أيضا‏!‏

***‏
وهنا أقول بكل الوضوح إن مصر عندما تؤكد استعدادها للمضي إلي آخر مدي من أجل الدفاع عن حقوقها فإن الكل في المجتمع الدولي يدرك ـ وعن اقتناع ـ أن هذا صوت يعبر عن الرغبة في السلام والاستقرار ولا يجاري أية تلميحات أو تهديدات مبطنة‏,‏ فقد أكدت مصر مرارا أنها دولة الحساب الدقيق في التعامل مع الأحداث طبقا لمعطيات اللحظة الراهنة ودون اغفال لاحتمالات الغد المستقبلية‏.‏

إن أعظم ما في سياسة مصر التي يعجز البعض للأسف الشديد عن فهم دوافعها ومبرراتها تنطلق من فهم وإدراك بأن العمل السياسي لأي دولة يتحتم أن يكون عملا عقلانيا ودبلوماسيا مرنا بما يمكنه من أن يغطي المسافة بين ظروف الحاضر مهما تتعاظم تعقيداته وبين احتمالات المستقبل التي لايمكن تجاهل ضروراتها‏.‏

ومثلما تتحرك مصر علي امتداد الساحة الدولية فإنها تفعل الشيء ذاته وربما بصورة أكثر وضوحا وفعالية في محيطها الإفريقي بوجه عام‏,‏ وفي دائرة مجموعة دول حوض النيل بوجه خاص لكي تؤكد بالأفعال ـ وليس بالأقوال ـ أنها صاحبة دور فعال وحيوي ومؤثر بكل أشكال التعاون الإيجابي انطلاقا من قناعة راسخة بمسئولياتها التاريخية تجاه أشقائها الأفارقة‏.‏

ومن يراجع سجل التعامل المصري مع قضايا القارة الافريقية بوجه عام وقضايا وهموم دول حوض النيل يجد أن مصر كانت علي الدوام دولة صادقة في التعبير عن حقيقة انتمائها وتضامنها‏,‏ وأن كل ما تفعله ليس بهدف أداء أدوار تتسلط عليها الأضواء‏,‏ وإنما هي أدوار تنطلق عن قناعة راسخة بأن أية دولة تريد أن يكون لها قيمة ووزن لابد وأن تقنع الآخرين باستقامة خطها السياسي من أجل علاقات صحيحة ومتكافئة‏.‏

ثم إن هذه السياسة المصرية المنفتحة علي كافة الدوائر تنطلق في دوافعها الأساسية من إدراك صحيح لمدي التشابك بين مردودات السياسة الخارجية لأية دولة ومدي قدرتها علي انجاز أهدافها التنموية لأن القيمة الحقيقية لسياسة ودبلوماسية أي دولة تتحدد بحجم مردودات هذه السياسة علي تأمين المصالح العليا للدولة من ناحية وفائدتها المباشرة علي الشعب من ناحية أخري‏.‏

ولم يكن لمصر طوال سنوات حكم الرئيس مبارك أن تعيش في أمن وسلام ووئام مع جيرانها بعيدا عن وجود دور رشيد معزز بكل أدوات العقل والحكمة وغير مقيد بأية نظريات أو عقائد أو مفاهيم تقليدية‏,‏ وربما يكون ضروريا ومفيدا أن أشير إلي بعض ركائز هذا الدور الرشيد الذي يمثل السلاح الأساسي لمصر في الدفاع عن قضاياها بوجه عام‏,‏ وليس الدفاع عن مياه النيل وحدها‏..‏ وهذه الركائز أهمها مايلي‏:‏

إن أحد أهم أهداف التحرك الخارجي هو خدمة أهداف التنمية والتطوير في الداخل وتأمين المصلحة القومية الحيوية لمصر لأن التحدي الحقيقي الذي يواجهنا الآن هو تحسين الأوضاع المعيشية وتحقيق الاستقلال الاقتصادي وتحديث وسائل الانتاج بإدخال التكنولوجيا الحديثة في الصناعة والزراعة والخدمات‏.‏

إن هناك ركائز أساسية تدعم الدور المصري في تحركه النشيط وأهمها قدرة مصر علي تعزيز التضامن في مختلف دوائر الاهتمام‏,‏ خصوصا مع الدول العربية ودول القارة الافريقية والدول الإسلامية‏,‏ وذلك لا يتأتي إلا من خلال اسهام مصري نشيط في إزالة كل أسباب التناقض بين مجموعة الدول التي تضمها كل دائرة من هذه الدوائر‏,‏ وسرعة التحرك بالدبلوماسية الوقائية للحيلولة دون نشوء الخلاف والتوتر بين هذه الدول وبعضها البعض‏.‏

إن بلوغ المصداقية للدور المصري يحتاج إلي مواصلة الالتزام بسياسة خارجية متزنة متعقلة ترتبط بالأهداف القومية العليا والمصالح الاستراتيجية دون أن تشغل نفسها بصغائر الأمور‏,‏ والترفع عن الدخول في معارك إعلامية‏,‏ ومبارزات كلامية مع أية دولة لأن الحقيقة وحدها هي التي تفرض نفسها في النهاية‏.‏

إن سياسة مصر الخارجية تنطلق من الإيمان بمبدأ اعتماد الدول علي بعضها البعض وأنه لا يمكن لأية دولة أن تعيش في عزلة عن الآخرين‏,‏ لأن ما يحدث في أي مكان من العالم يؤثر علي بقية العالم بأسره‏.‏

إن المبدأ الرئيسي للسياسة المصرية ينطلق من إيمان مطلق بالسلام‏,‏ سواء في منطقتنا‏,‏ أو علي امتداد العالم كله‏,‏ ومن ثم فإن تحركها الدولي علي كافة المحاور والاتجاهات يستهدف التشجيع علي انتهاج سياسة حل النزاعات بدلا من سياسة إدارة النزاعات‏.‏

***‏
وإذن ماذا ؟
إن الثقة في منطلقات السياسة الخارجية المصرية‏,‏ وقدرتها علي حماية حقوقنا في مياه النهر ينبغي ألا تعمي عيوننا عن نهر النيل الذي ليس فقط عنوان الحياة والنماء في بلادنا باعتباره أنه يشكل ثروة لا تماثلها ثروة أخري‏,‏ وإنما هو ثروة نادرة يستحق منا ـ في الداخل ـ أن نعامله معاملة المحميات الطبيعية‏,‏ وأن نقيه من كل مصادر التلوث‏.‏

أريد أن أقول بصراحة إن نهر النيل ينبغي أن يتحول إلي مشروع اقتصادي بكل معني الكلمة لأن نقطة المياه في هذا العصر لاتقل أهمية عن نقطة البترول ـ بل ربما تزيد عليها ـ لأن التقدم العلمي والتكنولوجي استطاع أن يوفر بدائل عديدة لنقطة البترول‏,‏ ولكن نقطة المياه ليس لها بديل‏...‏ ثم إنه إذا كانت ثروات الشعوب ودرجات ثرائها تقاس بما تملكه فإن مصر يمكن أن تصبح دولة غنية بفضل نهر النيل الذي تتعدد أوجه الاستفادة منه‏,‏ ويمكن بحسن ترشيد الاستخدام أن نجعل منه منجما استثماريا غير قابل للنضوب‏!‏

ولكي أكون أكثر تحديدا فإنني سوف أطرح مجموعة الأسئلة التالية لكي نستلهم من اجاباتها دليل عمل لحماية هذا النهر العظيم حتي يمكن لنا استثماره الاستثمار الأمثل‏.‏

هل أساليب الري التي نستخدمها حتي الآن بالغمر والفتح المباشر لقنوات الري علي الترع والمساقي مباشرة أمر يدل علي تقديرنا لأهمية وقيمة نقطة المياه؟

هل معني استمرار اعتبار نهر النيل منفعة عامة يحق لكل مواطن أن يأخذ منها ما يشاء أن تستمر عمليات إهدار المياه دون رقيب أو حسيب تماشيا مع المثل الشعبي المعروف أبو بلاش كتر منه‏!‏

هل أسلوب تعاملنا كشعب ومؤسسات مع مجري النهر يعكس إدراكنا لمخاطر ارتفاع نسبة التلوث حتي لانفاجأ ذات يوم بكارثة تقول إن هذه النسبة تحظر استخدام النهر كمصدر لمياه الشرب‏,‏ أو مياه الري علي حد سواء؟‏..‏ وللعلم فقد حدث مثل هذا في بلاد أخري علي مستوي أنهار صغيرة ليست في حجم وأهمية نهر النيل‏!‏

هل استطعنا أن نحقق الاستفادة الكاملة والمطلوبة من الثروة السمكية التي يمكن أن يزودنا بها النهر‏,‏ والتي يمكن أن تغطي أي نقص في احتياجاتنا من البروتين الحيواني الذي نضطر إلي استيراده من الخارج بالعملات الصعبة؟

هل هذا هو الاستثمار الأمثل للإمكانات السياحية الواسعة لنهر النيل في ظل مناخ غاية في الاعتدال صيفا وشتاء؟

هل هذا الشريان الطبيعي الذي يربط شمال الوادي بجنوبه‏,‏ ويتفرع شرقا وغربا تم توظيفه التوظيف الأمثل كوسيلة للنقل والمواصلات يمكن أن تخفف من عبء إنشاء طرق برية جديدة‏,‏ ومد خطوط إضافية للسكك الحديدية؟‏.‏ وهل‏...‏ وهل‏....‏ وهل؟

إننا بحاجة إلي إجابة ضرورية علي هذه الأسئلة حتي نستطيع أن نعطي هذا النهر العظيم ما يستحق من التقدير لضمان حمايته‏,‏ وتحقيق أفضل أسلوب لاستثماره استثمارا اقتصاديا مجزيا‏.
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=120799



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الأحمر‏‏, الخط, الرشيد, عطـاالله, مرسـي, والدور, ‏بقلم‏‏


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064