أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: مقالات صحفية ,الموضوع الحالي: الخروج علي نص العولمة‏ .. بقلم : السيد يسين , المنتدى الرئيسي: السياسة و الاخبار, نبذة من الموضوع: الخروج علي نص العولمة‏ .. بقلم : السيد يسين الخروج علي نص العولمة‏ بقلم : السيد يسين احد الاقترابات المنهجية ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=165211


رد

الخروج علي نص العولمة‏ .. بقلم : السيد يسين

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,811
09-10-2009
 
الخروج علي نص العولمة‏ .. بقلم : السيد يسين


























الخروج علي نص العولمة‏





بقلم : السيد يسين

احد الاقترابات المنهجية الفعالة في مجال البحث الفكري لظاهرة ما مثل العولمة‏,‏ هو عدم الذوبان في تضاعيفها أو الانشغال الشديد بمفرداتها‏,‏ والجدل الايديولوجي الدائر حولها‏,‏ علي العكس من ذلك يمكن للخروج عن النص أن يعطي الباحث استبصارا أعمق بجوهر المشكلة‏.‏

ونقصد بالخروج علي نص العولمة تحليل السياق التاريخي الذي انتجها‏,‏ وأهم من ذلك كله طرح الاسئلة الخاصة بتطبيق العولمة‏,‏ كما مارسته النظم السياسية المختلفة‏,‏ خصوصا النظم السياسية العربية‏.‏

وبداية يمكن القول ان ظاهرة العولمة بدأت تشغل اذهان دوائر متسعة من اجيال النخب العربية المتعددة‏,‏ وأهم ذلك ادراكات النخب السياسية الحاكمة العربية لتوجهاتها وقيمها وتطبيقهم لقواعدها‏,‏ ويمكن القول ان ارتفاع الوعي الثقافي والسياسي بالمشكلات والتحديات التي يمثلها القرن الحادي والعشرون علامة صحية‏,‏ لانه بغير هذا الوعي‏,‏ وبدون الدفع في طريق ابداع الحلول لمختلف المشكلات الاقتصادية والسياسية والثقافية التي تواجه الدول العربية‏,‏ يمكن ان نخسر معركة المواجهة العالمية قبل ان تبدأ‏,‏ والحق ان هذه المواجهة صراعا كانت أو تعاونا‏,‏ أو خليطا من الصراع والتعاون‏,‏ اشبه ما تكون بمعركة مستمرة‏,‏ تحتاج إلي حشد القطاعات‏,‏ وتعبئة الموارد‏,‏ والتخطيط المتقن‏,‏ والتنفيذ الفعال والمتابعة المستمرة‏.‏

ويمكن القول ان سؤال‏:‏ ما العمل؟ بمعني كيف يمكن للعرب أن يبحروا في خضم المجتمع العالمي الزاخر بالتغيرات؟ اصبح يطرح الآن في كل ندوة علمية عربية‏,‏ يتم فيها تشخيص الظواهر السياسية والاقتصادية والثقافية الراهنة‏,‏ وهو يعبر عن الرغبة العارمة في مجال الانتقال من الكلام إلي الفعل‏.‏

وفي مجال الفعل‏,‏ ونقصد علي وجه التحديد تطبيقات العولمة كما تمارسها النخب السياسية الحاكمة‏,‏ هناك عدة اسئلة بالغة الأهمية‏,‏ تمثل منهجية الخروج علي النص التي اشرنا إليها‏,‏ والتي مارسها باقتدار الكاتب السوري المعروف محيي الدين اللاذقاني في بحث له بعنوان‏:‏ تساؤلات كونية في عالم بلا هوية‏,‏ ألقاه في مؤتمر العولمة وقضايا الهوية الثقافية‏,‏ الذي نظمه المجلس القومي للثقافة في مصر منذ سنوات‏,‏ وجميع الاسئلة التي طرحها اللاذقاني تستحق في الواقع التأمل العميق‏.‏

والسؤال الأول هو‏:‏ هل النخب العربية قادرة علي قيادة تحولات باتجاه ليبرالية مطلقة تفرضها الكونية الجديدة‏,‏ التي تتسامح في قضايا الفولكلور والتنوع الثقافي‏,‏ ولاتقدم اية تنازلات لأي شكل من اشكال الاستبداد السياسي؟

وفي يقيننا ان هذا السؤال المهم يلمس اعصاب اعقد مشكلة عربية‏,‏ وهي الاستبداد السياسي الذي تتنوع صوره وأشكاله وانماطه من نظام عربي إلي نظام آخر غير ان جوهره يبقي واحدا‏,‏ وهو احتكار القلة ايا كانت حزبا أو قبيلة للحكم بدون مشاركة شعبية فعالة‏,‏ وفي غيبة ـ في كثير من الاحيان ـ لدولة القانون‏.‏

واهمية هذا السؤال ترد إلي ان التجليات السياسية للعولمة تركز علي تحقيق الديمقراطية واحترام التعددية وحقوق الانسان‏.‏

وكل شعار من هذه الشعارات يثير قضايا نظرية وتطبيقية متعددة‏,‏ خصوصا انه برزت مع قدوم القرن الحادي والعشرين ظاهرة التدخل السياسي في مجال العلاقات الدولية‏,‏ بمعني حق المجتمع الدولي في ان يغير بعض النظم المستبدة التي ترفض تطبيق قيم الديمقراطية واجراءاتها‏.‏

وتبدو المشكلات النظرية المتعلقة بالديمقراطية في غياب نظرية ديمقراطية غربية مصاغة بشكل صوري محكم‏,‏ بالاضافة إلي تنوع النظم الديمقراطية‏,‏ وفقا للتاريخ السياسي والاجتماعي الفريد لكل بلد‏.‏

ويشهد علي ذلك ان الديمقراطية الانجليزية ـ علي سبيل المثال ـ التي تقوم علي اساس التعددية السياسية المبنية علي التمييز الدقيق بين اليمين والوسط واليسار‏,‏ تختلف عن الديمقراطية الأمريكية‏,‏ والتي تسودها تعددية سياسية مرنة تتمثل في حزبين كبيرين الجمهوري والديمقراطي‏,‏ بمعني ان بعض انصار الحزب الجمهوري قد يصوتون لمرشح رئاسي ديمقراطي والعكس صحيح‏!‏

وبعبارة أخري فالانتماءات السياسية في الولايات المتحدة الأمريكية‏,‏ ليست بالصلابة الايديولوجية لتلك الموجودة في القارة الأوروبية‏.‏

ومن ناحية اخري من المؤكد ان الديمقراطية اليابانية ـ وضعا في الاعتبار التاريخ السياسي الياباني ـ تختلف في كثير من الاوجه عن الديمقراطية الفرنسية مثلا‏.‏

ولكن بعض النظر عن غياب نظرية غربية مقننة‏,‏ فلا يمكن انكار ان هناك مثالا ديمقراطيا لجميع النظم الديمقراطية‏,‏ تتمثل مفرداته الاساسية في التعددية السياسية وحرية التفكير وحرية التعبير وحرية التنظيم‏,‏ واجراء انتخابات دورية نزيهة وتداول السلطة‏.‏

واذا تأملنا كل هذه المفردات الديمقراطية ـ لوصح التعبير ـ لاكتشفنا بسهولة ان غالبيتها العظمي غائبة عن السياق السياسي العربي‏!‏

غير انه اخطر من هذا الغياب وجود ايديولوجيات ابتكرتها النخب السياسية العربية الحاكمة‏,‏ ابرزها ان الديمقراطية الغربية لاتصلح للتطبيق في السياق العربي‏!‏

وفي هذا المجال هناك اجتهادان‏:‏ الاجتهاد الأول يقول لدينا الشوري الإسلامية وهي جزء من تراثنا وافضل من الديمقراطية الغربية لانها ـ كما قرر مرة الدكتور توفيق الشاوي في كتابه الشوري والاستشارة ـ مصدرها إلهي في حين ان الديمقراطية مصدرها وضعي‏!‏

اما الاجتهاد الثاني فيذهب إلي اننا في حاجة إلي ابداع ديمقراطية عربية تقطع الصلة مع الديمقراطية الغربية‏,‏ بمعني ديمرقراطية تتفق مع تقاليدنا وعاداتنا‏!‏

وخلاصة هذا الموقف الذي تتبناه الغالبية العظمي من النخب السياسية العربية الحاكمة‏,‏ هي انها وان كانت ميالة لتحقيق مشروع الليبرالية الاقتصادية والذي يدعو إلي كف يد الدولة عن التدخل في الاقتصاد واطلاق العنان للقطاع الخاص‏,‏ إلا ان هذه النخب تمانع في قيادة التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية اللازمة لتحقيق التحول الديمقراطي‏,‏ بمعني الانتقال من الشمولية والسلطوية إلي الديمقراطية‏.‏

وإذا كان هذا هو الموقف الثابت لهذه النخب السياسية العربية الحاكمة‏,‏ فإنه يمكن ان يؤدي إلي ظواهر سلبية تؤدي إلي نسف الاستقرار السياسي النسبي السائد الآن في المجتمع السياسي‏.‏

وقد ابتكر علم السياسة المقارن مفهوم العجز الديمقراطي ليشير إلي افتقار دولة ما لأساسيات الديمقراطية‏,‏ واهم من ذلك التوصيف ضرورة قيام النخب السياسية الحاكمة بعملية التحول الديمقراطي‏,‏ واذا فشلت في ذلك أو امتنعت عن تحقيقه‏,‏ فإن باب التدخل السياسي سيفتح‏,‏ وقد يعرض ذلك النظام السياسي الممتنع إلي مخاطر كبري‏.‏

وإذا القينا نظرة فاحصة علي المجتمع السياسي العربي‏,‏ لأدركنا انه بالاضافة إلي السلبيات الواضحة التي تميزه‏,‏ وأهمها علي الاطلاق ممانعة النخب السياسية الحاكمة في تحقيق التحول الديمقراطي‏,‏ فإن هناك ايجابيات بارزة‏.‏

ولعل أهم هذه الايجابيات مشروع بعض النخب السياسية العربية الحاكمة في ادخال تعديلات جزئية في بنية نظمها السياسية‏,‏ مثل انشاء مجالس شوري بالتعيين‏,‏ وتحول جزء منها ليكون بالانتخاب في مرحلة اخري‏.‏

أو اتجاه بعض النظم السياسية العربية إلي إجراء مصالحة تاريخية مع احزاب المعارضة ودعوة المناضلين السياسيين في المنافي المختلفة إلي العودة لأوطانهم‏,‏ ولعل ابرز الامثلة علي هذا الاتجاه هو النظام السياسي المغربي‏,‏ الذي قرر قادته اجراء هذه المصالحة‏,‏ بل وممارسة النقد الذاتي للممارسات الخاطئة التي طبقت علي احزاب المعارضة والناشطين السياسيين عموما‏.‏

بل لقدر خطا المغرب خطوة ابعد حين ابتكر نظرية التوالي السياسي والتي بمقتضاها كلف حزب الاتحاد الاشتراكي المعارض بتشكيل الوزارة‏,‏ وتحمل عبء حل المشكلات المتراكمة‏.‏

قد تكون هذه حركة ذكية لإثبات ان المعارضة بعد توليها الحكم لسنوات فشلت في ايجاد حلول للمشكلات الجسيمة وأهمها مشكلة البطالة وتحسين مستوي الحياة‏,‏ ولكنها في الواقع كانت درسا بليغا للنظام السياسي وللمعارضة معا‏,‏ ونفس الاتجاه للمصالحة مع المعارضة ابداه النظام السياسي الليبي‏,‏ وان لم يتسم بالشمول الذي حظيت به التجربة المغربية‏.‏

غير انه يمكن القول ان ابرز الايجابيات التي تحققت في السنين الأخيرة هي بلاشك احياء المجتمع المدني العربي‏,‏ الذي سبق للنظم الشمولية والسلطوية ان محته تماما من الوجود‏,‏ أو تأسيسه في بلاد عربية لم تعرفه من قبل‏.‏

والمتبع لنشاط مؤسسات المجتمع المدني العربي في المشرق والمغرب‏,‏ خصوصا في مجال الدفاع عن حقوق الانسان‏,‏ ليدرك تماما انها استطاعت ان تنجز في هذا المضمار‏,‏ خصوصا بعد ان قامت بتشبيك نشاطاتها مع مؤسسات المجتمع المدني العالمية‏,‏ ومن المعروف ان ظهور المجتمع المدني العالمي في العقود الأخيرة‏,‏ يعد من ابرز ظواهر التحول إلي النظام الدولي‏.‏

وذلك لأن الدولة لم تعد هي اللاعب الرئيسي الوحيد‏,‏ بل ان مؤسسات المجتمع المدني اصبحت احد الاطراف الاساسية في التفاعلات الدولية‏.‏

ولعل ما يشهد علي ذلك المصداقية العالية التي تتسم بها تقارير منظمة العفو الدولية‏,‏ والتي تتعقب مخالفة حقوق الانسان في العالم وفق تقارير رصينة اصبحت رادعا قويا لعدد من الحكومات المستبدة‏.‏

وخلاصة مانريد التأكيد عليه‏,‏ ان النخب السياسية العربية الحاكمة امامها ـ في ظل سيادة ظاهرة العولمة ـ تحديات جسيمة في مجال التحول الديمقراطي‏,‏ اما القيمة الثانية من قيم العولمة السياسية وهي احترام التعددية‏,‏ فقد اصبحت من معالم النظام الدولي الجديد الذي يقوم علي قبول فكرة ان التنوع الثقافي يؤدي إلي ازدهار الشخصية الانسانية‏.‏

ومن ثم فقد اصبح متفقا عليه ان ينبغي احترام الحقوق الثقافية للأقليات غير العربية‏,‏ غير ان المشكلة الحقيقية ان الفكر السياسي العربي لم يستطع حتي الآن ان يصوغ نظرية متكاملة عن كيفية التعامل مع هذه الاقليات‏,‏ وقامت من قبل مبادرات علي اساس التجربة والخطأ‏,‏ كما حدث في عهد الرئيس السابق صدام حسين مع الاكراد‏,‏ وفي عهد الرئيس السابق نميري مع جنوب السودان‏.‏

والواقع ان التعامل مع التعددية يمثل مشكلة كبري تحتاج إلي اجتهادات فكرية عربية اصيلة‏,‏ ويبقي بعد ذلك امام النخب السياسية الحاكمة العربية احترام حقوق الانسان‏,‏ والذي يحتاج إلي إعادة صياغة للعقل السياسي العربي‏!‏
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=165211



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الخروج, السيد, العولمة‏, بقلم, يسين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062