أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: مقالات صحفية ,الموضوع الحالي: الترشيح لرئاسة الجمهورية !! ابراهيم سعيد , المنتدى الرئيسي: السياسة و الاخبار, نبذة من الموضوع: من القاهرة الترشيح لرئاسة الجمهورية ؟‏!‏ بقلم : د‏.‏ عبدالمنعم سعيد كان العنوان الذي اخترته لهذا المقال‏'‏ ارفعوا أيديكم عن ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=173268


رد

الترشيح لرئاسة الجمهورية !! ابراهيم سعيد

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر
الصورة الرمزية بدر الدجى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: بلدى
المشاركات: 4,777
منذ 3 أسابيع
 
من القاهرة
الترشيح لرئاسة الجمهورية ؟‏!‏
بقلم : د‏.‏ عبدالمنعم سعيد


كان العنوان الذي اخترته لهذا المقال‏'‏ ارفعوا أيديكم عن الحزب الوطني الديمقراطي‏',‏ والمناسبة هي أن الحزب يعقد الآن مؤتمره السنوي‏,‏ وفي العادة‏,‏ وفي البلاد الناضجة‏,‏ فإن الأمر يأخذ شكل تداول داخل الحزب حول سياساته الحالية والمقبلة‏,‏ وفي خارجه يكون التقييم والنقد والمراجعة‏,‏ وما بين الداخل والخارج يوجد الإعلام والجماعات المختلفة تقدم المعلومات‏,‏ وتطرح الأسئلة علي الجميع‏.‏

ولكن المسألة في مصر تأخذ دائما شكلا آخر‏,‏ فما هو مطروح علي الناس من سياسات لا يكون موضوعا أبدا‏,‏ وإنما موضوعات وقضايا أخري أشهرها من سيكون مرشح الحزب لرئاسة الجمهورية‏,‏ ومن تعب من الحديث في هذا الموضوع فإنه يطرح للوطن قائمة طويلة من المرشحين الذين يجري الإدعاء علي أنهم يحصلون علي‏'‏ توافق قومي‏'.‏ وإذا لم يكن في هذا ما يكفي فإنه يمكن وضع كل المرشحين في مجلس واحد للأمناء يقوم بدور الوصاية علي البلد كله فيغير دستوره ويعيد تشكيل بناء الدولة‏,‏ بعد أن حصل هؤلاء علي تصويت وتفويض مزعوم علي الشبكة الافتراضية يقطع ـ كما هو الحال مع جهيزة ـ قول كل خطيب‏,‏ ويتجاوز كل المؤسسات والقواعد الدستورية في خبطة حظ تاريخية‏.‏

وفي العادة‏,‏ وإذا لم يفلح شيئ علي وجه الإطلاق في الخروج علي الموضوع المطروح فإن بعضا من الساسة والإعلاميين لن يعدموا طرح بعض الأسئلة الافتراضية عما إذا كان المصريين يشعرون بالسعادة أو لا‏,‏ وهل وصلت نتائج التنمية لكل المصريون أم إلي حفنة قليلة‏.‏ الغريب في الموضوع أن الأمر كله يطرح في شكل من أشكال الوصاية علي الحزب الوطني الديمقراطي‏,‏ مقررا له ماذا يفعل وماذا لا ينبغي عليه فعله‏,‏ بينما لا أحد يطرح نفس الأسئلة علي أحزاب أو حركات سياسية أو شخصيات قومية أخري‏.‏ وقد يكون ذلك مفهوما في ضوء أن الحزب يحكم البلاد منذ فترة طويلة‏,‏ ومن ثم فإنه من الطبيعي أن يكون في موضع المسئولية عن السياسات الجارية في البلاد‏.‏

لكن هذا‏'‏ الطبيعي‏'‏ لا يحدث لأن المناقشين أو المهاجمين للحزب لا يقتربون مرة واحدة من السياسات المطروحة‏,‏ وإنما يبحثون عن مرشح الحزب لرئاسة الجمهورية دون أن يسأل أحد من سيكون مرشح الأحزاب الأخري‏,‏ والتي تحتاج أكثر من الحزب الوطني‏,‏ الإعلان المبكر عن مرشحها‏,‏ والمشكلة أن محاولة فرض الوصاية هذه تأتي من أشخاص لا يمثلون سوي أنفسهم‏,‏ أو حركات سياسية لا يتعدي عددها المئات ينفضون ويجتمعون عند كل حركة وكل تجمع‏,‏ ولهم كل نصف عام اسم جديد‏,‏ ولكن الجمع نفسه لا يتغير‏,‏ ومقالاته وهتافاته وشعاراته لا يأتي عليها جديد‏.‏

هؤلاء جميعا يبدو أنهم لايعرفون الحزب الوطني الديمقراطي وما طرأ عليه من تغيرات خلال الأعوام الأخيرة وجعلته يبتعد تدريجيا عن الصورة التقليدية لحزب من الأحزاب التعبوية التي عرفتها مصر من قبل حتي بات أكثر الأحزاب السياسية التصاقا بالقواعد الشعبية المختلفة‏.‏ فبالنسبة للقاعدة الاجتماعية للحزب الوطني‏,‏ بلغ عدد أعضائه قرابة ثلاثة ملايين نسمة تمثل قاعدة اجتماعية مميزة تراه مكانا معبرا عن مصالحها‏,‏ وجامعا لمطالبها‏,‏ وساعيا إلي الحكم باسمها‏.‏

وخلال الأعوام الأخيرة دخل أكثر من مليون شاب الحزب حتي باتت الشريحة العمرية من‏18‏ إلي‏40‏ سنة تمثل‏65%‏ من أعضاء الحزب‏,‏ ومن‏40‏ إلي‏60‏ يمثلون‏30%,‏ ومن هم أكبر من‏60‏ نسبتهم‏5%,‏ وهو ما يعني أن جيلا جديدا من المصريين قد أصبح الغالبية العظمي في الحزب وفقا لإحصاءات نوفمبر‏2008,‏ كما تتواصل الانتخابات القاعدية للحزب الوطني كل عامين‏,‏ فالحراك الداخلي الذي أوجدته لجان انتخابات الوحدات الحزبية في عام‏2009‏ ـ والتي عقدت في‏6662‏ وحدة وشارك فيها‏188‏ ألفا و‏955‏ مرشحا وذلك تطبيقا للنظام الأساسي للحزب لاختيار عشرين عضوا في كل وحدة حزبية ـ تمخض عنه انضمام‏350‏ ألف عضو جديد للحزب وإلي تغيير نسبة‏69%‏ من أعضاء اللجان و‏38%‏ من أمناء الوحدات الحزبية‏.‏

إن هذه الانتخابات تمثل ترجمة عملية للديمقراطية الداخلية في الحزب‏,‏ بل هناك حرص من الحزب علي تمثيل المرأة والشباب‏.‏ فقد حدد الحزب مقعدين للمرأة في كل وحدة حزبية لا يتنافس عليهما سوي المرأة فقط‏,‏ شريطة أن يتقدم للمقعدين ثلاث مرشحات‏,‏ ويجوز في نفس الوقت أن تترشح المرأة في بقية المقاعد الثمانية عشرة‏.‏ كما حدد الحزب مقعدين للشباب لمن يبلغ منهم ثلاثين عاما كحد أقصي‏,‏ وبنفس الشروط التي تنطبق علي مقاعد المرأة‏.‏ وبالنسبة للخلفية التعليمية والمهنية لأعضاء الحزب الوطني‏,‏ يبلغ عدد الحاصلين علي الماجستير والدكتوراه في الحزب نحو‏6700‏ شخص‏,‏ يمثلون فئات مهنية متعددة‏,‏ تضم أساتذة جامعة ورجال أعمال وأطباء ومهندسين وصحفيين ومحامين وضباطا متقاعدين وموظفين‏,‏ قامت بإعداد دراسات وإجراء بحوث وبلورة سياسات تخص الكثير من أمور المجتمع والدولة مثل التعليم والصحة والتأمين والمرأة والطفل والعشوائيات والطاقة‏.‏

ومن الناحية الفكرية يمثل الحزب تيار‏'‏ الوسط‏'‏ في الحياة السياسية المصرية‏,‏ ويجمع بداخله ائتلافا مصريا واسعا ممتدا من التيارات الفكرية والتوجهات السياسية المتباينة بين يمين الوسط ويساره‏,‏ ويحدد برنامجه العام إيديولوجيته وفق ثلاثة مبادئ أساسية‏,‏ هي الاشتراكية الديمقراطية والقومية العربية والقيم الدينية‏.‏ أما التوجهات الفكرية للحزب‏,‏ فهي تقوم علي عدة محاور أساسية‏,‏ وهي ترسيخ المواطنة والمساواة أمام القانون‏,‏ وتمثيل كل المصريين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والمهنية والإقليمية‏,‏ وإنجاز التنمية عبر اقتصاد السوق‏,‏ والاستخدام الأفضل للموارد الوطنية بما يحقق العدالة الاجتماعية‏,‏ ووضع المصلحة الوطنية في المقام الأول عند رسم علاقات مصر الخارجية‏.‏

مثل ذلك لا يتوافر في أي من الأحزاب السياسية الأخري التي لا يوجد لديها تلك القاعدة الاجتماعية الواسعة‏,‏ ولا الكفاءات المهنية والتكنولوجية‏,‏ ولا حتي الوضوح السياسي والأيدولوجي‏.‏ ومن ناحية أخري فإن سياسات الحزب وأفكاره يجري اختبارها سواء من خلال عملية التطبيق أو من خلال عمليات حوار واسعة تؤدي أحيانا إلي سحب الحزب لبعضها إذا ما وجد الرأي العام ليس جاهزا بعد لاستقبالها‏,‏ أو لتعديلها استنادا إلي آراء خبراء طرحوا وجهات نظرهم في الساحات العامة أو تحت قبة المؤسسات التشريعية‏.‏ وما يقابل ذلك لا يوجد إلا حالة هائلة من الضجيج بات أكثرها إثارة إجراء الانتخابات الرئاسية قبل موعدها المقرر بعامين‏,‏ وحتي تكون الإثارة كاملة تم الإعلان عن شخصيات مستقلة تلقي الاحترام من الشعب المصري كل حسب المجال الذي نجح وأجاد فيه باعتبارهم مرشحين للرئاسة في مواجهة مرشح متخيل للحزب الوطني الديمقراطي‏,‏ في محاولة تعيسة لإجبار الحزب‏,‏ وبعيدا عن آلياته المؤسسية‏,‏ لطرح مرشحه‏,‏ في محاولة لاغتيال الشخصية حتي قبل أن تبدأ المعركة الانتخابية‏.‏

المسألة هنا واضحة وضوح الشمس وهي أن الدستور والقانون قد حددا بوضوح الكيفية التي يتم بها اختيار رئيس الجمهورية‏,‏ ومن حق كل الأحزاب التي لها عضو واحد في السلطة التشريعية ـ مجلس الشعب أو مجلس الشوري ـ أن تسمي مرشحا لرئاسة الجمهورية بشرط أن يكون قد مضي علي تواجده في الهيئة العليا للحزب عام واحد علي الأقل‏.‏ ومعني ذلك أولا أنه علي الأحزاب المصرية المختلفة أن تعمل بجدية لكي يكون لها عضو منتخب في الانتخابات القادمة لمجلسي الشوري والشعب علي التوالي حتي يكون لها نصيب وحظ في الانتخابات الرئاسية في العام الذي يلي الانتخابات‏.‏ وثانيا أنه إذا كان قادة الأحزاب المختلفة قد تيقنوا من عجزهم عن خوض المنافسة السياسية القادمة‏,‏ وأن الأمر يحتاج استيراد شخصية مصرية مرموقة من الخارج أو الداخل‏,‏

فإن ذلك لابد من حدوثه مبكرا حتي يتسني مرور عام علي مشاركتها في قيادة الحزب الذي تريد تمثيله‏.‏ وثالثا أن هذه القيادات الجديدة علي ساحة العمل السياسي المصري ولم يسبق لها الممارسة السياسية في مصر أن تبدأ ذلك فورا ودون تأخير إذا كانت قد اقتنعت بوجهات النظر التي دعتها لقيادة مصر خلال المرحلة المقبلة‏.‏ فربما يكون من المناسب عودة الدكتور محمد البرادعي واختيار الحزب الذي يرغب في تمثيله‏,‏ ومن الجائز أن يكون حزب الوفد في حاجة إلي قيادة ذات مؤهلات مختلفة عن القيادة الحالية‏;‏ وكذلك الحال بالنسبة للدكتور أحمد زويل الذي سوف يكون عليه الانتقال من عالم البحث العلمي إلي عالم المواجهة مع المشكلات المصرية‏,‏ ولا أدري شخصيا ما هو الحزب الذي يعمل علي جذب صاحب نوبل إلي صفوفه‏,‏ ولكني متأكد أن أحزابا مصرية عديدة سوف ترحب به‏;‏ وسوف يكون علي السيد عمرو موسي أن يأخذ خطوة واسعة في حياته السياسية بالاستقالة من الجامعة العربية‏,‏ وربما الالتحاق بالحزب الناصري الذي يحتاج كثيرا في هذه المرحلة نوعا من‏'‏ الناصرية المجددة‏'‏ التي يطلق بعضا من ملامحها الأمين العام لجامعة الدول العربية في أحاديث صحفية من وقت لآخر‏.‏

وهكذا الحال لكل من يريد الالتحاق بالقافلة وفقا للدستور والقانون‏,‏ ومن خلال الأدوات التي تم تحديدها في الكتاب المصري لانتخاب رئيس الجمهورية‏.‏ فما نحتاجه في هذه المرحلة ليس حرب عصابات سياسية‏,‏ أو استعارة سلوكيات المليشيات السياسية الشائعة في المنطقة العربية‏,‏ أو تلك التي تجيد حبكتها القنوات الفضائية‏,‏ وإنما ترسيخ دولة المؤسسات القائمة علي احترام الدستور والقانون حتي يوجد دستور وقانون آخر أتي بوسائل شرعية ومشروعة‏.‏ ولعلها ستكون معركة انتخابية رئاسية رائعة إذا ما كان علي مرشح الحزب الوطني الديمقراطي أن يواجه شخصيات مصرية أثبتت نفسها في المجال الدولي‏,‏ وبات عليها أن تثبت نفسها في الداخل المصري‏,‏ حيث إنه من المؤكد أن مثل هذه الشخصيات تعرف أن جوهر السياسة هو التنافس حول أحقية وجدارة سياسات بعينها في تحقيق الخدمة العامة للمجتمع‏.‏

فربما كانت المشكلة الكبري للحزب الوطني الديمقراطي هي أنه لا يجد منافسة جادة في مجال السياسات العامة حيث لا يجد تقييما جادا لسياساته وإنما حكما عليها منذ البداية‏,‏ ولا يجد بدائل ممكنة وإنما يجد أحلاما أو شعارات‏,‏ ولا يجد حوارا جادا أو مناقشات جادة وإنما ضجيج قائم علي التخمين والظن‏.‏

لقد ذكرنا من قبل الإطار الفكري العام للحزب الوطني الديمقراطي‏,‏ وهو يترجم إلي مجموعة من السياسات العامة‏:‏

أولاهـــا‏:‏ يقع في مجال الأمن القومي‏,‏ حيث يكون مجال الحركة السياسية هو الحفاظ علي بيئة سياسية مستقرة في الداخل والخارج معا‏,‏ تحفظ لمصر استقلالها ووحدتها الوطنية‏.‏

وثانيتها يقوم علي تحقيق أعلي المعدلات الممكنة للنمو والتنمية الاقتصادية وانتشارها بطول مصر وعرضها وذلك من خلال رفع الحواجز والحدود أمام السوق المصرية والمبادرة الفردية مع احتفاظ الدولة المصرية بركائز قوية تسمح لها بالتدخل الفعال إذا ما فشلت آليات السوق أو اختلت موازين العدل‏.‏

وثالثتها‏:‏ مقاومة الفقر من خلال تمكين الفقراء بالتعليم وإتاحة الفرصة لألف قرية لكي تخرج من الظلمات إلي النور‏,‏ وتقديم الدعم لكل من يحتاجه من المصريين سواء في شكل حصص غذائية أو دعم للغذاء أو الطاقة‏.‏

ورابعتها‏:‏ مقاومة الفساد من خلال تقوية المؤسسات المنوط بها هذه المقاومة من أول المجالس النيابية وحتي نيابة الأموال العامة مرورا بالجهاز المركزي للمحاسبات والرقابة الإدارية‏,‏ وبالطبع من خلال صحافة حرة وإعلام قوي ومتعدد الاتجاهات‏.‏

وخامستها‏:‏ التحرك التدريجي نحو المزيد من المنافسة في النظام السياسي يجعل التعددية السياسية حقيقة واقعة في عمليات صنع السياسات العامة أو القوانين‏.‏

وسادستها‏:‏ استمرار الحزب معبرا عن‏'‏ جبهة‏'‏ وطنية واسعة تعبر عن كل طوائف وجماعات الأمة وتسمح لها بالتواصل والتفاعل والمنافسة حتي الوصول إلي سياسات تحظي بالرضاء العام حتي ولو كان كل طرف مشارك فيها لا يشعر بأنه حقق رضاء كاملا‏.‏

نصف دستة السياسات هذه هي التي يجب أن تكون موقع المنافسة والمناقشة من قبل الأحزاب السياسية المختلفة سواء في ظل قياداتها الحالية أو في ظل تجنيدها لقيادات أخري‏.‏ وبالوسع لمن يريد النقاش الجاد إما أن يطرح سياسات أخري‏,‏ أو يطرح سياسات معدلة أو تختلف سرعات تطبيقها عن السياسات الحالية‏;‏ وربما يكون ذلك هو الوقت الذي تطرح فيه أفكار تخص العمل من أجل نزاهة الانتخابات المقبلة‏,‏ والتفعيل إلي أقصي درجة لدور اللجنة العليا للانتخابات سواء كانت البرلمانية أو الرئاسية‏,‏ والتحضير للمرحلة التي تلي الانتخابات الرئاسية المقبلة خاصة تلك المتعلقة بالقضايا الكبري مثل الدستور‏.‏ وربما كانت هذه هي المناسبة ـ كما جري في الحزب الوطني الديمقراطي ـ التي يجري فيها تجديد فكر الأحزاب الحالية‏,‏ فما معني الوفد مع بداية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين‏,‏ وما معني الناصرية بعد أربعين عاما من ذهاب المعلم والزعيم‏,‏ وما معني اليسار بعد أن سقطت أشكال مختلفة من الاشتراكية وفي ظل الثورة القائمة في أدوات الإنتاج التي هي أساس كل الأفكار في الفلسفة الماركسية‏.‏

هذه مجرد أمثلة علي أسئلة لم تطرحها القوي السياسية المختلفة علي نفسها وعلي المجتمع‏,‏ حيث لم تمتلك الشجاعة السياسية والنزاهة الفكرية لكي تتعامل مع قضايا جوهرية في المجتمع من أول علاقة الدين بالدولة‏,‏ والعلاقة بين الأغلبية والأقلية‏,‏ وموقع المرأة من المجتمع والدولة‏,‏ والتفاعل مع العالم المعاصر في شرقه وغربه‏.‏ كل هذه الأسئلة طرحها الحزب الوطني الديمقراطي علي نفسه وعلي المجتمع‏,‏ وانتهي إلي إجابات واجتهادات قد تخطيء أو تصيب‏,‏ ولكنها خلاصة جماعة واسعة من المتخصصين وأصحاب الرأي والمخلصين للوطن والمستعدين دوما للاستماع والتفاعل مع كل فكر مصري بناء‏.‏ تعالوا نستمع ونراقب ما سوف يجري في مؤتمر الحزب‏,‏ وفي خدمة مصر فليتنافس المتنافسون‏.‏
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 61,184
منذ 3 أسابيع
 
سقوط كل الأحزاب فى مصر
واضح جدا لكل الناس
ولا فيها حزب وطنى ولا معارضه
فيها حكومه وبس
واللى عايزة بتعمله
حكم عسكرى للبلاد
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
أفيقى يا أمه الأسلام
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر
الصورة الرمزية بدر الدجى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: بلدى
المشاركات: 4,777
منذ 3 أسابيع
 
صح اسامة الاحزاب بقت مجرد مكان للناس تنبح صوتها فيه
انما الكلمة المسموعة والمعمول بها للحكومة وبس
ديمقراطية دكتاتورية !!
نوعية جديدة
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مصرى مشارك
الصورة الرمزية الفهد الاسمر 1

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 122
منذ 3 أسابيع
 
اجمل شىء واجمل شعار تم رفعه من الحزب

هو شعار من اجلك انت

عارفين ليه ...اصل الحزب والحكومة وعلى راسهم امن الدوله
بعد مااعيهم البحث

عن هذا المحدود للدخل اللى بيدوروا عليه من خمسين سنة

كفوا على الخبر ماجور ورموه فى غيابات الجب
وشغلونا بالتعديل الدستورى المعدل مسبقا واللى هيعدل تانى

اصلهم نسيوا يحطوا فيه ثغرة تجيب منافس شكلى فى الانتخابات اللى جاية

ويجعله عامر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=173268



مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064