أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: مقالات صحفية ,الموضوع الحالي: إشكاليات العولمة‏ بقلم : السيد يسين , المنتدى الرئيسي: السياسة و الاخبار, نبذة من الموضوع: إشكاليات العولمة‏ بقلم : السيد يسين إشكاليات العولمة‏ بقلم : السيد يسين اهتممت بتأصيل ظاهرة العولمة منذ بداية التسعينيات‏,‏ حين ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=161242


رد

إشكاليات العولمة‏ بقلم : السيد يسين

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,808
01-10-2009
 
إشكاليات العولمة‏ بقلم : السيد يسين

























إشكاليات العولمة‏






بقلم : السيد يسين
اهتممت بتأصيل ظاهرة العولمة منذ بداية التسعينيات‏,‏ حين كان الجدل حولها مازال في بداياته‏.‏ واندفع عديد من المثقفين العرب لاتخاذ موقف قاطع منها‏,‏ سواء بالرفض المطلق‏,‏ أو بالقبول غير المشروط‏.‏

وفي سلسلة من الدراسات المترابطة التي نشرت في كتب متعددة لي‏,‏ رفعت شعارا حاولت عن طريقه وقف هذا الاندفاع في التعامل مع العولمة سلبا أو إيجابيا‏,‏ مؤداه‏:‏ الفهم قبل التقييم‏!‏

بعبارة أخري علينا أن نتعقب أولا الجذور التاريخية للعولمة‏,‏ ونفهم طبيعتها ونكشف القوانين الحاكمة لها‏,‏ قبل إصدار أي أحكام تقييمية‏.‏

وفي هذا الإطار عنيت بمتابعة الخلاف بين عدد من المؤرخين والباحثين حول سؤال أساسي‏,‏ هو هل العولمة قديمة وكانت لها تجليات تاريخية محسوسة‏,‏ أم هي ظاهرة جديدة‏,‏ ساعدت الثورة الاتصالية الكبري وفي قلبها شبكة الإنترنت علي انتشارها؟‏.‏

كان هناك رأي ذهب بأن العولمة يمكن ردها إلي الإمبراطورية الرومانية‏,‏ وامتدت إلي منتصف التاسع عشر الذي شهد فتوحات كبري في مجال الاتصالات‏,‏ حيث تم اختراع اللاسلكي والتلغراف والطائرة‏,‏ مما ساعد علي الاتصال الوثيق بين مراكز العالم المتعددة‏.‏

إلا أن رأيا مضادا ذهب إلي أن العولمة ظاهرة جديدة‏,‏ ساعد علي تشكيلها اتساع السوق الرأسمالية‏,‏ وزيادة ظاهرة الاعتماد المتبادل بين اقتصادات الدول المختلفة‏,‏ ونشوء اتحادات اقتصادية إقليمية متعددة‏,‏ مثل الاتحاد الأوروبي في أوروبا والنافتا في أمريكا اللاتينية والآسيان في آسيا‏,‏ بالإضافة إلي التأثير العميق للثورة الاتصالية الكبري‏,‏ وقد أثيرت أسئلة شتي حول مواقف المثقفين العرب من العولمة‏,‏ أو بعبارة أخري ظاهرة الاستقبال العربي للعولمة‏,‏ بكل ما تتضمنه من مواقف مؤيدة ومعارضة‏.‏

وقد تعرض لهذا الموضوع بشكل شامل الدكتور محمد حافظ دياب في كتابه المهم تعريب العولمة‏,‏ الذي صدر منذ وقت قريب عن مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية‏,‏ والذي حاول فيه التمييز بين مواقف المثقفين والعرب اليساريين والليبراليين الجدد والقوميين‏,‏ وبغض النظر عن تفضيلات مواقف هؤلاء جميعا‏,‏ فقد اهتممت علي وجه الخصوص بفقرة اقتبسها من الاقتصادي المصري العالمي المعروف سمير أمين من كتاب له صدر بالفرنسية‏(‏ دار لارماتان عام‏1993)‏ بعنوان العولمة والتراكم‏.‏

وأهمية هذه الفقرة أن سمير أمين طرح بألمعية فكرية عميقة الإشكاليات الكبري التي تثيرها العولمة في شكل أسئلة متتابعة مترابطة‏.‏

(‏راجع صفحة‏163‏ من كتاب تعريب العولمة‏).‏

السؤال الأول هو‏:‏ كيف تعرف العولمة والاستقطاب الملازم لها؟ بالسوق العالمية أم بشمولية التكنولوجيا‏,‏ أم بالتقدم عن طريق بناء نظام إنتاجي عالمي؟

والواقع أن طرح هذا السؤال يمس ظاهرة العولمة باعتبارها عملية تاريخية في الصميم‏.‏

وليس هناك شك ـ كما أكدنا في صدر المقال ـ ان العولمة حين تعرف لابد من التركيز علي اتساع السوق العالمية‏,‏ لأن الهدف الاستراتيجي للعولمة هو دمج الأسواق القومية في سوق عالمية واحدة تمثل فضاء اقتصاديا بالغ الاتساع‏,‏ بحيث لاتحول الحواجز اللغوية أو الجغرافية دون التبادل الاقتصادي‏,‏ الذي يتم ـ بتأثير ثورة الاتصالات ـ في زمن يقاس بالفيمتوثانية‏,‏ إذا استخدمنا مصطلحات العالم المصري أحمد زويل‏,‏ الذي حصل علي جائزة نوبل لاكتشافه هذه الوحدة الزمنية لأول مرة في التاريخ‏.‏

سوق عالمية نعم‏,‏ ولكن أهم من ذلك أنه تحكمها عقيدة اقتصادية متطرفة هي الليبرالية الجديدة ترمي إلي كف يد الدولة نهائيا عن التدخل في الاقتصاد‏,‏ وخصخصة المشاريع العامة‏,‏ وإطلاق حرية السوق إلي ما لا نهاية‏.‏

ومما لاشك فيه أن العولمة قد نجحت نجاحا فائقا في خلق هذه السوق العالمية‏,‏ التي يتم التبادل فيها وفق معاهدة منظمة التجارة العالمية‏,‏ التي أنشئت عقب مباحثات الجات لكي تحرس مبدأ حرية التجارة‏,‏ ومن أجل أن تعلي المصلحة الاقتصادية للدول المتقدمة علي حساب الدول النامية‏,‏ التي تكافح من أجل تعديل النصوص المجحفة التي وردت في المعاهدة‏,‏ وأضرت ضررا بليغا بدول الجنوب‏.‏

ولكن نجاح العولمة في خلق هذه السوق الكونية حمل في طياته الفشل الذريع‏,‏ الذي أثبتته الأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة‏,‏ التي وقعت في الولايات المتحدة الأمريكية‏,‏ وطالت آثارها السلبية ـ بحكم تأثير العولمة ـ اقتصادات العالم جميعا‏.‏

ولم يحدث السقوط إلا بفضل آليات العولمة الاقتصادية المستحدثة‏,‏ وأهمها علي الإطلاق خلق سوق اقتصادية افتراضية‏Virtual,‏ تقوم علي المضاربات ومنح القروض بلا حدود‏,‏ مما أدي إلي السقوط المدوي للشركات والبنوك الكبري‏,‏ وهذا أدي بالدولة الأمريكية إلي ضخ بلايين الدولارات لإنقاذها‏,‏ بل إن بعض الدول مثل بريطانيا أممت بعض البنوك‏,‏ في مخالفة صارخة لمباديء الاقتصاد الحر‏,‏ وهكذا يمكن القول إن السوق العالمية إحدي المظاهر الأساسية لظاهرة العولمة‏.‏

ويبدو التساؤل عن شمولية التكنولوجيا وهل يمكن تعريف العولمة علي أساسها‏,‏ تساؤلا في موضعه تماما‏.‏ وذلك لأن إحدي علامات التطور الحاسمة التي حدثت في أواخر القرن العشرين‏.‏ هي قيام الثورة العلمية والتكنولوجية‏.‏

وقد رسمت الملامح الأساسية لهذه الثورة في سلسلة مقالات متكاملة نشرتها في مجلة الكاتب المصرية في ثلاثة أشهر متتابعة هي أغسطس وسبتمبر وأكتوبر عام‏1969,‏ عقب عودتي من بعثتي العلمية إلي فرنسا‏(1964‏ ـ‏1967),‏ والتي أتيح لي فيها أن أتعمق في دراسة تحولات النظام العالمي‏.‏

وكان عنوان الدراسة الايديولوجية والتكنولوجيا‏,‏ وقد اهتممنا بها برسم ملامح الثورة التكنولوجية والتي أجملناها في ثمانية ملامح مترابطة‏,‏ هي‏:‏

‏1 ‏ ـ أنها تعتمد علي العلم الحديث الذي أصبح ثورة انتاجية مباشرة‏.‏

‏2‏ ـ أنها تعطي الأولوية لوسائل الانتاج المميكنة تماما وتلك التي تدور ذاتيا‏.‏

‏3‏ ـ تسهم هذه الثورة في اكتشاف مصادر جديدة للطاقة‏.‏

‏4‏ ـ كما أنها تشترك في عمليات العثور علي مواد جديدة‏.‏

‏5‏ ـ تتغير الصناعة والاقتصاد تغيرات كيفية‏,‏ وتنشأ فروع جديدة وتزول من الوجود فروع أخري‏,‏ ويحدث تداخل بين الفروع المختلفة‏.‏

‏6‏ ـ تنظيم إدارة الانتاج الصناعي علي هدي أسس جديدة

‏7‏ ـ يتطور العلم والتكنيك بمعدلات قياسية‏.‏

‏8‏ ـ يتغير دور الإنسان ـ بحسبانة القوة الانتاجية الرئيسية ـ تغيرا كيفيا‏.‏

كانت هذه هي الملامح الرئيسية التي رسمناها للثورة التكنولوجية عام‏1969,‏ وكأننا كنا نبشر بقدوم عصر العولمة في جوانبها التكنولوجية‏,‏ التي أصبحت هي أسلوب العصر لبناء نظام إنتاجي عالمي‏.‏

ويطرح سمير أمين سؤالا أساسيا آخر‏,‏ هل تتم العولمة بالسياسة أم بالثقافة ؟

والواقع أن الانطلاق من مفهوم متكامل للعولمة‏,‏ يغنينا عن المفاضلة بين السياسة والثقافة‏!‏

لقد قدمنا من قبل في دراساتنا وكتبنا مفهوما متكاملا للعولمة‏,‏ حين قررنا أن لها تجليات سياسية‏,‏ تتمثل في الديمقراطية واحترام التعددية وحقوق الإنسان‏,‏ وتجليات اقتصادية تتمثل في معاهدة منظمة التجارة العالمية التي أقيمت لحراسة مبدأ حرية التجارة في إطار سوق عالمية مفتوحة لا تحدها أي قيود‏,‏ وتجليات ثقافية تتمثل في السعي لصياغة ثقافة كونية تروج أساسا لثقافة الاستهلاك الوفير‏,‏ وأخيرا تجليات اتصالية بحكم أن العالم كله أصبح متصلا‏Connected‏ بعضه ببعضه الآخر‏.‏

أما السؤال عن العولمة وهل تنتج استقرارا أم أنها تزيد من تخلخل الأنظمة‏,‏ فالرد باليقين أنها كانت أشبه بالانقلاب الشامل الذي أثر علي تماسك المجتمعات‏.‏ ذلك أن الفروق الضخمة بين المجتمعات المتقدمة التي تحتكر المعلومات وتنتج المعرفة وتحتكرها في كثير من الأحيان‏,‏ والمجتمعات النامية أدت في الواقع الي طبقية فاضحة علي المستوي العالمي‏.‏ فقد نعمت الدول المتقدمة بثمار العولمة اعتمادا علي تاريخ قديم من النهب الاستعماري لدول الجنوب‏,‏ وسيطرة كاملة بعد الحرب العالمية الثانية علي المؤسسات الدولية وأبرزها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي‏,‏ وهذه المؤسسات هيمنت علي مسارات التنمية في دول الجنوب‏,‏ من خلال المساعدات الاقتصادية والقروض‏.‏

وقد أدي مذهب الليبرالية الجديدة التي حاولت العولمة الرأسمالية فرضه علي دول الجنوب‏,‏ الي استقطاب طبقي حاد داخل المجتمعات‏,‏ بحيث تمتعت شرائح طبقية ضيقة بثمار النمو الاقتصادي‏,‏ في حين أن الغالبية من الطبقات الاجتماعية المتوسطة والفقيرة هبطت الي مستوي متدن من الفقر‏.‏

وقد أدي هذا الوضع الي عدم الاستقرار السياسي في عديد من دول الجنوب‏,‏ والذي عبرت عنه العديد من الظواهر السلبية كالانقلابات والحروب الأهلية‏,‏ وفي الحالات الأقل خطورة نجد ظواهر الركود السياسي والاستبداد والعجز الديمقراطي‏.‏

وليس معني ذلك أنه ليس للعولمة آثار إيجابية‏,‏ فمما لاشك فيه ان فتح باب المنافسة العالمية دعا عديدا من دول الجنوب الي رفع مستوي تدريب القوي البشرية‏.‏ أنظر علي سبيل المثال الي ماليزيا والصين‏,‏ حيث تم التركيز علي التعليم والبحث العلمي والتدريب‏,‏ مما قاد هذه البلاد من بعد الي طفرة كبري في معدلات النمو وفاقت عديد من الدول المتقدمة ذاتها‏.‏

ويطرح سمير أمين من زاوية أخري تماما سؤالا هو‏,‏ هل نعيش مرحلة أزمة مهمة في الرأسمالية والاشتراكية معا‏,‏ وكيف تؤثر أزمة كل منهما في الأخري ؟

طرح هذا السؤال عام‏1993‏ وهو تقريبا العام الذي سقط فيه الاتحاد السوفيتي‏!‏ ومعني ذلك أن الاشتراكية لم تكن في أزمة بل إنها تدهورت كايديولوجية سياسية فقدت مكانتها بحكم سقوط الاتحاد السوفيتي‏,‏ وهو الدولة الرمز التي كانت في لحظة تاريخية ماالمؤشر علي عظمة الاشتراكية‏!‏

أما الرأسمالية العولمية في مرحلة انطلاقها الأولي فلم تكن في أزمة‏,‏ بل إن الحديث الذي ساد بعد سقوط الاتحاد السوفيتي‏,‏ أنها نجحت نجاحا ساحقا بعد انهيار خصمها اللدود‏!‏

غير أن المشكلة الكامنة في صميم النموذج الرأسمالي نفسه‏,‏ وهي الفجوة بين عمومية عملية الانتاج وفردية الاستحواذ علي الفائض‏,‏ أدت ـ بعد نجاح الرأسمالية عدة مرات في تجديد نفسها ـ الي السقوط بعد الأزمة المالية العالمية‏,‏ والتي هي في الواقع كما أكدنا أكثر من مرة أزمة اقتصادية‏,‏ لأنه ثبت ان هناك مشكلة انسحاب الدولة من الاشراف علي الاقتصاد بصورة أو بأخري‏,‏ وحرية السوق المطلقة‏!‏

وهكذا تتعدد إشكاليات العولمة‏,‏ التي تحتاج كل منها الي قدرة علي الوصف الموضوعي والنقد الذاتي في الوقت نفسه‏,‏ حتي يتم تجاوز سلبيات المرحلة التاريخية الراهنة‏.‏
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=161242



مواقع النشر

العبارات الدلالية
إشكاليات, السيد, العولمة‏, بقلم, يسين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061