بسم الله الرحمن الرحيم
_____________________
اخواني الاعزاء اعرض عليكم هذه السلسله المفيده والتي تتحدث عن جوانب مهمه في تربية الاطفال وهي بشكل عام تتحدث عن الفارق بين التهذيب وايجابياته والتعذيب وسلبياته.
______________________________________
الحلقه الاولي
--------------------
على الرغم مما يتمناه كل أب وأم من أن يروا أبناءهم على أكمل الأخلاق، وسيرهم على منهج الرحمة والرفق لا الشدة والعنف، إلا إننا نجد بعض وجنات الأطفال في بعض غرف البيوت وفصول المدارس ما زالت تتوهج تحت تأثير الصفعات، وأيديهم ترتعش تحت وطأة العصي، ناهيك عن صواريخ الشتائم والتوبيخ والإذلال التي يتعرضون لها خلال فترات التحصيل العلمي واستذكار الدروس.
وما نعنيه هنا بالعنف التربوي يختلف نهائيًا عما نعنيه بالعقوبة التربوية، وذلك من حيث درجة العمق والتأثير، فالعنف التربوي يكون عبر فعاليات تربوية سلبية متعددة، تُشَكِّل المناخ العام لعملية تفريغ نفسي، ويتحقق عبر سلسلة من الخبرات المؤلمة التي يعانيها الطفل عبر سيرته التربوية في إطار الأسرة والمدرسة، كالعقوبات الجسدية، والاستهزاء، والسخرية، والتهكم، وإحكام التبخيس، وغير ذلك من الإصابات النفسية والمعنوية التي تشكل المناخ العام لحالة الخوف والقلق التي يعانيها الأطفال.
__________________
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ
-
الهي لا تعذبني، فاني---مقر بالذي قد كان مني
فما لي حيلة، الا رجائي لعفوك--- ان عفوت، وحسن ظني
وكم من زلة لي في الخطايا---وانت علي ذو فضل ومن
اذا فكرت في ندمي عليها---عضضت اناملي، وقرعت سني
اجن بزهرة الدنيا جنونا---واقطع طول عمري بالتمني
ولو اني صدقت الزهد عنها---قلبت لاهلها ظهر المجن
يظن الناس بي خيرا، واني---لشر الخلق، ان لم تعف عني
-