![]() |
| |
| |||||||
![]() |
| | حفظ الرابط | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| بسم الله الرحمن الرحيم الحلقه السادسه التربيه بالثواب والعقاب كذلك على الآباء حسن استخدام أسلوب الثواب والعقاب، كأن يقول للابن: إن أنت رجعت مبكرًا من الحديقة فستذهب الأسبوع القادم مرة أخرى، ولكن إن تأخرت مع أصدقائك فلن تذهب ، وهنا فعلى المربي التزام الكلام، فلا يستعطفه الابن فيتنازل عن القرار ويجعله يخرج إن تأخر، فالأبناء كثيرًا ما يحاولون اختبار مدى صمود الأم خاصةً أمام قراراتها، وهذا قد يكون سببا لاقتراف الأبناء الخطأ مرة أخرى متعمدين؛ لأنهم على علم أنهم سيستعطفون الأم أو الأب فيتنازلون عن العقاب. ويجب أن يكون الضرب آخر وسيلة تُستخدم في التربية؛ لان الأم أو الأب إن استخدما طريقة ما وفشلت سيلجئون للطريقة التالية، وهكذا تدريجيا، لكن للأسف نَجِدُ طفلًا في السابعة من العمر وقد أخطأ، فيذهب بنفسه ويُحْضِر العصا لكي تضربه أمه، وعندما تنتهي يعود لما كان عليه! وهذا هو الفشل التربوي بعينه، وكما يذكر المثل المصري، فالطفل يقول لنفسه ( علقة تفوت ولا حد يموت) وقد تَعَوَّد جسده على الضرب، فما عاد يؤثر فيه، وما زال الطفل مصرا على الخطأ! والأسوأ عندما نجد أبًا يُعَنِّف ابنه البالغ من العمر ستة أشهر؛ لأنه يبكي طوال الليل، ولا يستطيع الأب أن ينام! أو الأم التي تنهر ابنتها ذات الستة أشهر ؛ لأنها عضت صدرها أثناء الرضاعة! والطفل للأسف ودون علم الآباء يخزن هذه اللحظات في ذاكرته، فينشأ على العنف التربوي. كذلك من أهم الأوقات التي يلجأ فيها معظم الآباء والأمهات إلى الضرب لحظات تعليم الطفل دخول الحمام بنفسه، ويزداد الأمر سوءًا إن كان الطفل يعاني التبول اللاإرادي، فالضرب يزيد مساحات الخوف لديه، وبالتالي تطول المشكلة لديه، وكذلك الطفل العنيد والعصبي لا يربيه الضرب، إنما يزيد مساحة العصبية لديه، بل قد يتولد لديه العنف مع الآخرين.
|
| [TABLE1="width:95%;background-image:url('http://forum.egypt.com/arforum/mwaextraedit2/backgrounds/153.gif');border:2px solid black;"] | [/TABLE1]فعلا العنف اسلوب تربوي فاشل واقعتقد دايما ان اخر شئ ممنك تلجا له الام هو الضرب والشتم والكلام الجارح مع الرغم احيانا بيكون الضرب له ناتج قوي بس انا ضده شكرا ليك موضوع مهم جدااا تقبل مروري وتقديري لك اميره البحر
|
| بسم الله الرحمن الرحيم الحلقه السابعه ضوابط العقاب وعن ضوابط تطبيق الضرب كعقابٍ يضيف الدكتور نصر قائلًا: " هناك بعض الشروط الواجب التزامها حين الأخذ بالعقاب البدني للطفل، وتتمثل في : 1- أن يكون الضرب آخر وسيلة يلجأ إليها الأبوان لعلاج مشكلة أو خطأ ما لدى الطفل، ويجب أن يتذكر الآباء أن الله سيسألهم لماذا استخدموا الضرب والقسوة في معاملة الأبناء، والجهل بهذا لم يَعُدْ مُبَرِّرًا أمام الله؛ لأن وسائل المعرفة أصبحت منتشرةً في وسائل الإعلام والصحف والجرائد والأشرطة السمعية والمرئية، فاتخاذ الضرب الوسيلةَ الأسهل للتربية ظُلْمٌ في حق هؤلاء الأبناء؛ لأن التربية الصحيحة هي تقويم سلوك الطفل للأفضل،والاعتلاء بسلوكه ، والنزول لمستوى المتربي لنرتقي بأخلاقه وسلوكياته، وليس أن يرتقي هو بنفسه إلى مستواك العقلي رغم صغر سنه. 2- أن يتجنب المربي الضرب وقت الانفعال والغضب، فقد تكون هناك مشكلة ما بين الزوجين، ولا تستطيع الزوجة التنفيس عن غضبها أمام زوجها، فتلجأ للتنفيس عما بداخلها تجاه زوجها في أطفالها لأتفه الأسباب، وتكمن المشكلة الأكبر أن الطفل مثلًا كان يلعب في غرفة الضيوف، ورأته أمه مرةً ولم تقل شيئًا ، وفي المرة الثانية عقب مشكلتها مع زوجها رأته يلعب في نفس المكان، فأطاحت به ضربًا، مما يحدث خللًا لدى الطفل في مفهوم الخطأ والصواب. 3- ألا يكون الضرب سياسة دائمة للتعامل مع الطفل، فللأسف هناك بعض الأمهات من شدة الضغوط وكثرة عدد الأبناء تستخدم كافة الوسائل من أحذية وكئوس وأطباق وغيرها لتقذف بها الابن عندما يخطئ! أو هذا الأب الذي يُعَلِّق( حزام البنطال، أو سلسلة حديدية) في مدخل البيت؛ ليكون عبرة للطفل، بل إن بعض الأمهات يقمن بربط الطفل حتى لا يجهدها أثناء ضربه في المقاومة!! 4- التدرج في العقاب من الأخف للأشد، فمن الخطأ ضرب الطفل وحرمانه من الحلوى، ومن الخروج مع إخوته للتنزه، ومخاصمته، ومنعه من اللعب على الكمبيوتر، كل ذلك في وقت واحد، بل إن الحرمان يكون في وقت قصير وبدون ضرب. 5- لا يُضْرَبُ الطفل أبدًا في أول مرة يخطئ فيها، بل يجب أن نترك له أكثر من فرصة للتعلم من الخطأ، بل والاعتذار. 6- ألا يُضْرَبَ الطفل قبل 10 سنوات من العمر، ويجب أنْ يدرك الآباء أن التربية بالضرب هي التربية على الخوف وقلة احترام الآباء، فقد يتساءل الأب: لماذا لا يحترمني أبنائي؟ وهو لا يعلم أن التربية بالعنف التي انتهجها منذ ولادتهم تسببت في هذه المشكلة. 7- عدم ضرب الوجه والرأس للطفل، فقد كَرَّم الله الوجه ، والرأس تسبب بعض المشكلات الضخمة كالارتجاج وغيرها. 8- أن يكون الضرب غير شديد على اليدين أو الأرجل بعصا غير قوية، وغير شديدة الألم. 9- لا يتم ضرب الطفل أمام الآخرين من الأقارب أو الأصدقاء، أو حتى إخوته أو في الشارع، لأن هذا يُسَبِّب ضررًا شديدًا للابن. 10- العدالة في العقاب بين الأبناء، وعدم اتخاذ سياسة عقاب الابن الأكبر؛ لأنه من شجع الصغير على ارتكاب الخطأ بمجرد أنه الكبير ! وهناك بعض ضوابط العقاب العام: 1- يجب على الأمهات والآباء أن يستفسروا عن الخطأ قبل العقاب، حتى لا يقع عقاب على ابنٍ وهو مظلوم. 2- يجب ألا يقع عقابٌ على الطفل في حالة التأكيد من النسيان أو السهو. 3- عدم عقاب الطفل على خطأ سَبَّبَ له ألمًا ، كأن صعد على المنضدة وطلبت منه أمه النزول، لكنه لم يسمع الكلام فسقط على الأرض وجُرِحَ، فمن القسوة عقابُه رغم جرحه. 4- لا يُعَاقَبُ الطفل على أمورٍ خارجةٍ عن إرادته ، كمشكلةٍ صحية ما ، أو حدود القدرات الذهنية. 5-عدم الاستمرار في العقاب عند اعتذار الطفل، لكنْ قد يقترف الطفل خطأً ثم يعتذر، ثم يعود لنفس الخطأ ويعتذر، ويتكرر نفس الموقف، فهنا الوضع مختلف.
|
| بسم الله الرحمن الرحيم الحلقه الثامنه والاخيره وهي فعلا مسك الختام الرسول صلي الله عليه و سلم مربيا وتضيف الباحثة الشرعية والتربوية (د.وفاء سعداوي)، ومؤلفة سلسلة (كيف تسعدين طفلك) قائلة: " حَثَّ الرسول صلى الله عليه وسلم على تربية الأولاد وتأديبهم، فقال :"الزموا أولادكم، وأحسنوا أدبهم" وإذا تتبعنا السنة النبوية نستطيع أن نستقى منهجا تربويا يتضمن وسائل إصلاحية ناجحة ومناسبة للطفل، يتضح منها طريقة الإسلام في الإصلاح، ومنهجه في التربية فنجد: 1- توجيه الولد ووعظه وملاطفته، فقد روى البخاري ومسلم عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنهما قال : كنت غلامًا في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت يدي تطيش في الصَّحْفَة ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا غُلَامُ سَمِّ الله ، وكُلْ بيمينك ، وكُلْ مما يليك ). 2- هَجْرُ الولد، وعدم مخاطبته والكلام معه، حتى يرجع عن الخطأ الذي ارتكبه، بدلًا من استخدام العنف الجسدي، فقد روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحذف [رمي الحصى بالسبابة والإبهام] وقال : (إنه لا يَقْتُلُ الصيد ولا ينكأ العدو ، وإنه يَفْقَأُ العين، ويَكْسِرُ السن) وفي رواية : أنّ قريبًا لابن مُغَفَّل [ وكان دون الْحُلُم ] حذف، فنهاه، وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحذف، وقال: إنها لا تصيد صيدًا. ثم عاد، فقال : أُحَدِّثُكَ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه، ثم عدت تَحْذِف ؟ لا أكلمك أبدا". ويُمْكِن أنْ يُسْتَدَلَّ أيضًا بقصة الثلاثة الذين تَخَلَّفُوا عن غزوة تبوك، حينما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدم التحدث معهم، وبقوا على ذلك خَمْسِين ليلةً، حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وضاقت عليهم أنفسهم، حتى أنزل الله توبته عليهم في كتابه الكريم ، وقد ثَبَتَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هجر بعض نسائه شهرًا، زجرًا لهن وتأديبًا. 3- ضَرْبُ الولد ضربًا غَيْرَ مُبَرِّح، وإنما ضربًا للتربية والتأديب، بحيث يُؤَدِّبُ الولدَ، ولا يترك أثرًا في جسده. فقد روى أبو داود والحاكم عن عمرو بن شُعَيْبٍ عن أبيه عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (مُرُوا أولادَكُم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضْرِبُوهم عليها وهم أبناء عَشْرٍ ، وفَرِّقوا بينهم في المضاجع). وللحديث شواهد تقضي بقوته. ولحديث: (لا يُجْلَدُ فوق عَشْرِ جَلْدَاتٍ إلا في حَدٍّ من حدود الله). أخرجه البخاري وغيره. وقال بعض المحققين من أهل العلم، كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم: (وعُرْفُ الشرعِ إطلاقُ الحَدِّ على كل عقوبةٍ لمعصيةٍ من المعاصي، كبيرةً أو صغيرة، فيكون المراد بالنهي المذكور في التأديب للمصالح، كتأديب الأب ابنه الصغير). وفي ضرب المربين للصبيان : حدد فقهاؤنا حدودًا لا يجوز للمربي تجاوزها؛ إذ يلـزمه أن يتقـي في ضربه الوجه، ومكان المقاتل؛ لما ورد في صحيح مسلم أن الرسول صلى الله عـلـيـه وسلـم، قال : " إذا ضرب أَحَدُكم فَلْيَتَّقِ الوجه". وهكذا نجد النبى صلى الله عليه وسلم يُوَجِّه الطفل بالملاطفة والوعظ، وعلى المربي- إن لم يُجْدِ ذلك- أن يلجأ إلى الهجر، ثم إلى الزجر، ولا يجوز له أن يلجأ إلى الضرب، إلا إذا عجز عن جميع الوسائل الإصلاحية السابقة، فلا بأس بعد هذا أن يلجأ إلى الضرب غير المبرح، عسى أنْ يَجِدَ المربي في هذه الوسيلة إصلاحًا وتقويمًا لسلوك الولد واعوجاجه. والْمُطَالع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم يلمس رقة قلبه ورحمته مع الأولاد، فقد دخل رجلٌ على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجَدَهُ يقَبِّلُ حفيدَهُ الحسن بن علي -رضي الله عنهما-، فَتَعَجَّبَ الرجل، وقال: والله يا رسول الله، إنّ لي عشرةً من الأبناء ما قبَّلتُ أحدًا منهمْ أبدًا، فقال لهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم مَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحم). [متفق عليه].وفي رواية: ((أَوَ أَمْلِكُ أنْ نَزَعَ اللهُ الرحمة من قَلْبِك؟!)) مُخَرَّجٌ في الصحيحين من حديث عائشة وأبي هريرة رضي الله عنهما. وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: كان رسول الله يأخذني فيُقْعِدُني على فَخِذِه، ويُقْعِد الحسنَ على فخِذِه الأخرى، ثم يَضُمُّهُمَا ثم يقول: (( اللهم ارْحَمْهُمَا؛ فإنِّي أرحمهما)) أخرجه البخاري. صَلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| الاولي, الثالثه, الثانيه, الخامسة, الرابعة, السابعه, السادسه, التربيه, حلقات, تعذيب, تعذيب--الحلقه, تعذيب8, تهذيب, وليست |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مسلسل فارس بلا جواد | AlZaFeR-AM | المسلسلات العربية | 82 | 01-11-2008 05:13 AM |
| مسلسل ( عباس الابيض ) | -DevelopeR- | المسلسلات العربية | 87 | 31-08-2008 10:31 PM |
| مسلسل عائلة الحاج متولى | AlZaFeR-AM | المسلسلات العربية | 70 | 17-07-2008 09:13 PM |
| مسلسل فارس بلا جواد | AlZaFeR-AM | المسلسلات العربية | 45 | 20-10-2007 01:44 PM |