يلتقي في العاشرة مساء اليوم منتخبنا الوطني لكرة اليد للرجال مع نظيره الدنماركي في إطار مباريات المجموعة الرابعة لبطولة كأس العالم رقم 22 لكرة اليد والمقامة بمدينة بوريش الكرواتية والتي تستمر منافساتها حتي يوم 2 فبراير القادم.. لم يحصد المنتخب سوي نقطتين لفوزه علي المنتخب السعودي بينما هزم أمام صربيا والنرويج وبأخطاء فادحة ولم يتبق سوي مباراة أخري أمام البرازيل ويتطلب من لاعبي منتخبنا تحقيق الفوز اليوم علي الدنمارك وعلي البرازيل وحصد النقاط الأربع حتي نضمن الصعود للدور الثاني للبطولة والتي ستقام أحداثها بمدينة بولو.
يسبق مباراة مصر لقاء السعودية مع البرازيل والنرويج مع صربيا.. ويتصدر هذه المجموعة كل من النرويج والدنمارك ورصيد كل منهما 6 نقاط.. ثم مصر والبرازيل وصربيا ولكل نقطتان ثم السعودية بدون نقاط.
أما المجموعة "أ" يلتقي فيها استراليا مع رومانيا والمجر مع الأرجنتين وسلوفاكيا مع فرنسا وتقام مبارياتها بمدينة أوسيك ويتصدر هذه المجموعة فرنسا برصيد 6 نقاط ثم يليها كل من سلوفاكيا والمجر ورصيد كل منهما 5 نقاط ثم رومانيا برصيد نقطتين يليها الأرجنتين واستراليا بدون نقاط.
أما المجموعة "ب" يلتقي فيها كوبا مع كوريا والسويد مع الكويت واسبانيا مع كرواتيا وتقام مبارياتها بمدينة بيليت وتتصدر هذه المجموعة كرواتيا صاحبة الأرض برصيد 6 نقاط تليها السويد بنفس الرصيد ثم اسبانيا برصيد 4 نقاط يليها كوريا بنقطتين ثم الكويت وكوبا بدون نقاط.
وفي المجموعة "ج" يلتقي فيها الجزائر مع روسيا ومقدونيا مع ألمانيا وبولندا مع تونس وذلك بمدينة فارزدين ويتصدر هذه المجموعة ألمانيا برصيد 5 نقاط يليها كل من بولندا ومقدونيا ورصيد كل منهما 4 نقاط ثم روسيا برصيد 3 نقاط يليها تونس بنقطتين ثم الجزائر بدون نقاط.
تقدم عمدة مدينة بوريش الكرواتية بعزمة لرؤساء بعثات المجموعة الرابعة والتي تستضيف مدينته مباريات هذه المجموعة وعضوين آخرين لكل بعثة وذلك لتناول وجبة الغذاء مع عمدة البلد.
وعودة لأسباب سوء حالة منتخبنا في مشواره حتي الآن خاصة اللقاء الأخير الذي خسر من النرويج بفارق كبير فأولها المدرب الكرواتي إيرفان سيميلا جيك وغير المؤهل لإدارة مباريات وطنية في بطولة العالم فهو ضعيف بل استطاع أن يحدث انشقاقا في صفوف اللاعبين بمحاباة البعض عن الآخر.. فمثلا من يقول ان محمد إبراهيم أحسن لاعب علي الدائرة يكون مصيره الجلوس علي دكة البدلاء وعندما أشركه في إحدي المباريات وكفاني حالة الهجوم فارتدت الكرة وارتد معها اللاعب حيث لم يكن هناك وقت لخروجه حسب التعديل ففوجيء بسيل من التوبيخ من جانب مدربه الذي أكد له أنه لن يلعب مستقبلاً في الوقت نفسه فإنه يخاف من حسين زكي وحسين يسري.
ومن جانبه رفض هادي فهمي رئيس الاتحاد الجلوس معه حتي نهاية البطولة حيث بات مؤكداً إقالته والاستغناء عنه.