يختتم اليوم المنتخب الوطني تدريباته علي أرض ملعب «أكوبو واري» استعداداً لمباراته المرتقبة غداً أمام أنجولا في دور الثمانية.
وركز حسن شحاتة خلال تدريباته علي خطة المباراة، المتوقع أن تأتي هجومية منذ البداية رغبة في إحراز هدف مبكر يربك حسابات المنافس، خصوصاً أن استمرار التعادل يضع الفريق تحت ضغط كبير، علي اعتبار أن المنتخب الأنجولي يجيد إغلاق منطقة العمق وتنفيذ الهجمات المرتدة.
كان الفريق، قد تدرب يوم الجمعة علي فترتين، حيث خاض الغائبون عن لقاء زامبيا مراناً عنيفاً في الصباح، فيما اكتفي الجهاز الفني بتجهيز باقي اللاعبين للمران المسائي.
وشهدت الأيام الماضية ـ وبمجرد انتهاء مباراة تونس وأنجولا في ختام الدور الأول بالتعادل وصعود أنجولا كثاني المجموعة ـ إعلان الجهاز الفني حالة الطوارئ ودراسة مستفيضة للمنافس، خصوصاً طريقة لعبه في مواجهة تونس، علي اعتبار أن الفريق كان يهمه خلالها عدم الخسارة، وهو نفس الهدف الذي يسعي إليه الفريق الأنجولي في مباراته مع منتخبنا.
وعقب مران أمس، عقد الجهاز الفني اجتماعاً باللاعبين لشرح أسلوب لعب الفريق الأنجولي، وتولي شوقي غريب وحمادة صدقي الشرح للمدافعين حول كيفية التعامل مع مثلث الهجوم الأنجولي، الذي يضم فلافيو وموريتو ومانوتشا، خصوصاً الأخير المنتظر أن يفرض عليه الجهاز الفني رقابة لصيقة من منتصف الملعب، باعتباره العقل المفكر للفريق.
ولايزال الجهاز يفاضل بين الإبقاء علي شادي محمد في الدفاع أو العودة إلي محمود فتح الله لرقابة فلافيو، حيث يتولي وائل جمعة رقابة موريتو، خصوصاً أن التحدي الشخصي بين جمعة وفلافيو في المباراة الودية تسبب في انشغال الأول وفقدانه التركيز.
من جانبه، أكد شوقي غريب، المدرب العام، أن الفريق جاهز للمباراة، ووعد بأن يعود اللاعبون إلي أدائهم أمام الكاميرون.
من ناحية أخري، تتواصل اجتماعات اللاعبين في الغرفة ١٣١٨ بفندق الإقامة بجولدن تيوليب، وهي الغرفة الخاصة بأحمد حسن، كابتن الفريق، والمجاورة لغرفة الثنائي عصام الحضري ومحمد أبوتريكة، وكان حسن قد دعا اللاعبين لجلسة خاصة للتعهد بتقديم عرض قوي والفوز بلقاء أنجولا الذي يصعد بالفريق إلي الدور نصف النهائي، وطالب اللاعبين باعتباره لقاء البطولة، مؤكداً أن تجاوز هذا الدور يزيد من فرص اللاعبين في الفوز بالبطولة، لأن اللاعبين وقتها لن يفرطوا في اللقب الذي يحملونه.
علي صعيد آخر، أكد وائل جمعة أن مباراة أنجولا تمثل تحدياً شخصياً له ولزملائه المدافعين، بعد أن تسببت المباراة الودية معها قبل البطولة في نغمة اهتزاز الدفاع، وقال: لكل مباراة ظروفها الخاصة، ولم تكن الأهداف مسؤولية المدافعين وحدهم، وإنما كان الفريق يومها في حالة غير طبيعية، وأضاف أن الفريق جاهز تماماً للمباراة، لأن الوضع مختلف والفوز علي أنجولا يضمن لنا التواجد في المربع الذهبي، واعترف بأن اللعب مع أنجولا أفضل من تونس، خصوصاً أن مواجهة الفرق العربية تحمل عبئاً كبيراً.
علي صعيد مختلف، يصرف اليوم لاعبو الفريق جزءاً من مكافأة الصعود إلي دور الثمانية والتي تتحدد في ضوء المشاركة في المباريات، علي أن يحصل اللاعبون علي باقي المكافآت مجمعة في نهاية البطولة.
كان أحمد شاكر، أمين الصندوق، قد وصل كوماسي أمس الأول بعد زيارة للقاهرة.