ناقص علي الحلو "دقة".. ناقص علي الفرحة "زقة".. ناقص علي تصدر المجموعة "نقطة".
هكذا نأمل إذا كنا نريد أن نواصل المنافسة وسط الثمانية الكبار في المونديال الأفريقي.
الأربعاء سيكون موعدنا مع ثالث اللقاءات وأسهلها من الناحية النظرية أمام المنتخب الزامبي الذي لم يعد أمامه مفر سوي تحقيق الفوز وبثلاثة أهداف علي الأقل إذا كان يريد التأهل هو الآخر لدور الثمانية بعد أن لقنه المنتخب الكاميروني درساً لن ينساه وفاز عليه بخمسة أهداف مقابل هدف واحد وهو أمر من الصعب تحقيقه إلا إذا شرب جميع لاعبينا "حاجة صفرا"!
منتخبنا أصبح في حاجة إلي نقطة واحدة لكي يتصدر مجموعته ويلاقي صاحب المركز الثاني في المجموعة الرابعة الملتهبة ومع ذلك فإن كل التصريحات الواردة من معسكر الفراعنة أكدت أن مصر ستلعب من أجل الفوز في هذا اللقاء وخاصة أن الأداء أمام المنتخب السوداني لم يكن علي المستوي المطلوب وخاصة في الشوط الأول والذي جاء عصبياً وعاني فيه اللاعبون كثيراً من فقدان التركيز ربما نتيجة الضغط العصبي الذي صاحب الفوز علي الكاميرون بهذه النتيجة الكبيرة عموماً شحاتة ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد في مباراة السودان فقد أكد زعامة الكرة المصرية في دربي النيل كما واصل تقدمه نحو دور الثمانية وأخيراً فقد تعززت ثقة اللاعبين في أنفسهم وفي قدرتهم في الحفاظ علي اللقب.
وبالتأكيد فإن تحقيق الفوز أو التعادل سيجعل منتخبنا لا ينظر علي الاطلاق لنتيجة مباراة الكاميرون والسودان التي ستلعب في نفس التوقيت.. وخاصة بعد أن اقترب الأسود من التأهل للدور الثاني حيث يكفيهم الفوز علي السودان- الذي ودع البطولة مبكراً- بأي نتيجة لكي يضمن التأهل بشرط فوز مصر أو تعادلها أما في حالة خسارة منتخبنا لا قدر الله فستبقي لعبة الأهداف هي وحدها التي ستفض الاشتباك في هذه المجموعة.
ومن المؤكد أن لقاء الأربعاء سيشهد بعض التغييرات في صفوف الفريق خاصة بعد حصول محمود فتح الله علي الإنذار الثاني ومن المنتظر أن يشارك إبراهيم سعيد لأول مرة منذ بداية اللقاء كما أن هناك احتمالاً للدفع بأحمد حسن كأساسي.
شحاتة ومعاونوه سيدرسون جيداً الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون في مباراة السودان وأهمها عدم إجادة التحرك تحت ضغط إضافة إلي سوء التمرير وعدم استغلال المساحات في عمق الدفاعات خاصة مع اللعب علي مصيدة التسلل.
منتخبنا سيعتمد علي الصدمة والرعب أمام الفريق الزامبي مستغلاً انخفاض حالة لاعبيه المعنوية بعد الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها رغم أن التصريحات في المعسكر الزامبي مازالت نارية وتؤكد أن الفريق يحتفظ بالفرصة الأخيرة