مبروك للكرة المصرية.. مبروك هذا الإنجاز الكبير لمنتخبنا الوطني.. مبروك للكابتن حسن شحاتة وجهازه الفني المعاون.. مبروك لجماهير الكرة المصرية.. مبروك لكل أسرة كرة القدم في كل مكان.. انجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة المصرية.. الفوز ببطولتين متتاليتين في عامي 2006. 2008 لم يحدث في التاريخ.. والبطل كان حسن شحاتة الذي دخل التاريخ من أوسع أبوابه تحمل الصعاب تحمل كل أنواع العذاب.. قاد المنتخب بثقة واقتدار لأنه مدرب بطولات.. انظروا إلي تاريخ حسن شحاتة في دنيا التدريب قام بتصعيد 3 فرق إلي الدوري الممتاز.. وفي أول تجربة له مع منتخب الشباب قاده للفوز ببطولة أفريقيا حيث حصد الألقاب في بوركينا فاسو.. وعندما تولي مهمة المنتخب الأول حصد كل البطولات التي شارك فيها.. كأس الأمم 2006. البطولة العربية وكذلك أمم أفريقيا عام ..2008 مدير فني علي أعلي مستوي.. ثقة بالنفس هدوء تخطيط شحذ همم اللاعبين.
ومعه مجموعة من الأوفياء شوقي غريب صانع النجوم والحاصل علي برونزية كأس العالم للشباب بالأرجنتين تاريخ غير مسبوق لشوقي غريب في عالم التدريب. حمادة صدقي الجندي المجهول الذي يعمل في صمت وأحمد سليمان مدرب حراس المرمي الأصيل الواعي الفاهم.. كمال عبدالواحد اخصائي الأحمال التدريبية.
وطاقم الإدارة بقيادة سمير عدلي أفضل إداري في مصر.. والجهاز الطبي.. بقيادة الدكتور أحمد ماجد وحسام الإبراشي وحسنين حمزة..
إن التاريخ الكروي المصري سوف يذكر لهذا الجيل من اللاعبين أنهم الأفضل في تاريخ الكرة المصرية حيث حصدوا بطولتين متتاليتين لم يتوافر ذلك لأي جيل مصري من قبل.
مبروك لاتحاد كرة القدم بقيادة الكابتن سمير زاهر صانع البطولات والذي استطاع خلال قيادته للاتحاد الفوز بثلاث بطولات 1998م 2006. ..2008 مبروك لرئيس البعثة صانع الانتصارات حازم الهواري أبو وش حلو تحامل علي نفسه وسافر مع البعثة بعد خروجه من المستشفي ب 24 ساعة فقط.. وأحمد شاكر أمين الصندوق الذي سافر مرتين لأكرا وكوماسي لكي يكون بجانب زاهر وحازم واللاعبين ولابد أن نقدم الشكر والفضل للمولي سبحانه وتعالي الذي وقف مع فريقنا طوال البطولة لأن النصر من عند الله سبحانه وتعالي شكراً للمولي عز وجل الذي جعل شعب مصر كله يفرح ويحتفل بنجومه الأوفياء.