خرج المنتخبان التونسي والسنغالي متعادلين بهدفين لكل منهما في الجولة الأولي من منافسات المجموعة الرابعة ضمن النسخة السادسة والعشرين لنهائيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة حالياً.. تقدم المنتخب التونسي بهدف عن طريق عصام جمعة في الدقيقة التاسعة من الشوط الأول لكن قبل أن ينتهي الشوط أدرك مصطفي بايال هدف التعادل في الدقيقة 45 بعدها تقدم المنتخب السنغالي بهدف ثان عن طريق ديومانسي كامارا في الدقيقة 66 قبل أن يسجل تراوي التعادل التونسي في الدقيقة 83 وينقذ نسور قرطاج من الخروج مهزومين.. ويحصل كلا الفريقين علي نقطة.
بدأ المنتخب التونسي المباراة جيدا ونجح في افتتاح التسجيل مبكراً عبر جمعة وكان بامكانه التعزيز في اكثر من مرة إلي أن استقبلت شباكه هدف التعادل في الدقيقة الأولي من الوقت بدل الضائع.
وتحولت الأفضلية للسنغال في الشوط الثاني خصوصاً بعد دخول العملاق باب بوبا ديوب لاعب وسط بورتسموث الانجليزي والمهاجم السريع هنري كامارا لاعب وستهام الانجليزي فنجحت السنغال في تسجيل هدف وكانت في طريقها الي الفوز قبل ان ينجح تراوي في ادراك التعادل.
وكاد المدافع التونسي رضوان الفالحي يمنح التقدم للسنغال اثر كرة عرضية من ضربة حرة للحاج ضيوف فلامست القائم الايمن وتحولت إلي ركنية ثم تلاعب مامادو نيانج بمدافعي تونس وتوغل داخل المنطقة قبل أن يسدد فوق العارضة.
ونجحت تونس في أول هجمة لها في افتتاح التسجيل عندما تبادل عصام جمعة الكرة مع وسام البكري فهيأها له الأخير داخل المنطقة ليسددها بقوة بيسراه زاحفة في الزاوية اليسري البعيدة للحارس توني سيلفا.
واندفعت السنغال بقيادة نيانج وضيوف نحو مرمي التونسيين بحثاً عن التعادل لكن دون خطورة علي الحارس حمدي القصراوي في المقابل كانت المرتدة للتونسيين خطيرة عبر جمعة وسانتوس وكادو يعززون الهدف في أكثر من مناسبة لولا التسرع داخل المنطقة.
ونجحت السنغال في ادراك التعادل عبر مصطفي بايال سال الذي استغل كرة مرتدة من القائد راضي الجعايدي وخطأ واضح من الأخير تمريرة بينية فتوغل داخل المنطقة وسددها في الزاوية اليسري للحارس حمدي القصراوي.
كانت السنغال صاحبة الأفضلية في الشوط الثاني ومرر ضيوف كرة علي طبق من ذهب إلي ديومانسي كامارا الذي توغل داخل المنطقة وسدد كرة زاحفة مرت بجوار القائم الأيمن للقصراوي.
وأهدر نيانج فرصة ذهبية لاحراز الهدف الثاني عندما تلقي تمريرة عرضية رائعة من مندي فتابعها بيمناه من مسافة قريبة بجوار القائم الايسر للقصراوي.. واثمر الضغط السنغالي عن هدف ثان أثر دربكة أمام المرمي بعد ركنية نفذها ضيوف فاستغل كامارا كرة خاطئة من المدافع حقي وتابعها من مسافة قريبة داخل المرمي.
ونجح تراوي في ادراك التعادل لتونس من تسديدة قوية بيمناه من 25 متراً سكنت الزاوية اليمني البعيدة للحارس سيلفا الذي اكتفي بمراقبة الكرة وهي تعانق شباكه.