المغرب وغانا.. والفرصة الذهبية للصعود
الفريقان يواجهان غينيا وناميبيا.. والمفاجآت واردة
يقترب منتخب المغرب وغانا بشدة من الصعود إلي الدور ربع النهائي من كأس الأمم الإفريقية حيث يملك المنتخبان فرصة ذهبية للتأهل في حالة فوزهما في مواجهات اليوم..
تلتقي المغرب مع غينيا في إطار مباريات الجولة الثانية من المجموعة الأولي الساعة السابعة مساء بتوقيت القاهرة علي ملعب ستاد "أوهيني دجان" بمدينة أكرا بينما يقابل غانا المضيف منتخب ناميبيا الجريح علي نفس الملعب الساعة التاسعة والنصف مساءً. وتعتبر غانا هي المرشح الأقوي للفوز في لقاء اليوم بسبب تسلحها بعاملي الأرض والجمهور أمام الفريق الناميبي إضافة إلي الدفعة المعنوية التي حصل عليها عقب فوزه في لقاء الافتتاح علي غينيا بهدفين مقابل هدف واحد.. أما المباراة الأولي فتعتبر قمة مبكرة بين اثنين من أقوي المنتخبات المشاركة في البطولة حيث تسعي المغرب إلي تأكيد تفوقها وقوتها بعد أدائها الجيد في المباراة الأولي لها في المسابقة بينما يحاول منتخب غينيا تعويض الهزيمة القاسية التي تعرض لها أمام غانا في مباراة الافتتاح.
سيكون المنتخب الغيني مطالباً بتحقيق الفوز علي المغرب للإبقاء علي آماله في المنافسة علي إحدي بطاقتي المجموعة المؤهلتين إلي الدور ربع النهائي.
وكانت غينيا خسرت أمام غانا 1/2 في الدقيقة الأخيرة وهي ستحاول التعويض أمام المغرب الذي يأمل بدوره في استغلال المعنويات العالية للاعبيه بعد الفوز الساحق علي ناميبيا 5/1 في الجولة الأولي. لكسب النقاط الثلاث وحسم تأهله مبكرا قبل مواجهة أصحاب الأرض في الجولة الثالثة الأخيرة.
وهي المواجهة الثانية بين المغرب وغينيا في تاريخ النهائيات بعد الأولي عام 1976 في أثيوبيا عندما تعادلا 1/1 في الجولة الأخيرة من الدور النهائي ونال المغرب اللقب الوحيد له في العرس القاري.
وأكد مدرب غينيا الفرنسي روبير نوزاريه "أن الفوز هو الكفيل ببقائنا في المنافسة وأي نتيجة غير ذلك ستخرجنا خاليي الوفاض.
وأوضح "صححنا العديد من الأخطاء التي ارتكبناها في المباراة الأولي وجهزنا اللاعبين معنوياً وبدنياً وفنياً لمواجهة المغرب. ونتمني أن يحالفنا الحظ لتحقيق الفوز وانعاش آمالنا في التأهل إلي الدور ربع النهائي وتكرار انجاز عام 2006 في مصر.
وتابع "المنتخب المغربي بين أبرز المرشحين لاحراز اللقب ونحن نحترمه كثيراً. لكن ليس أمامنا خيار غير الفوز عليه للإبقاء علي حظوظنا في التأهل إلي الدور المقبل. وتعقد غينيا آمالاً كبيرة علي صانع ألعابها وقائدها نجم سانت اتيان الفرنسي باسكال فيندونو الذي تألق أمام غانا.
من جهته. أوضح مدرب المغرب الفرنسي هنري ميشيل أن فريقه استعد جيداً للمباراة كونها حاسمة للطرفين وبدرجة كبيرة للمنتخب المغربي الذي يطمح إلي انتزاع بطاقة الدور ربع النهائي مبكراً وأضاف الضغط سيكون كبيراً علي غينيا لأنها خسرت المباراة الأولي وهذا عامل قد يصب في مصلحتنا لكسب النقاط الثلاث لدينا الإمكانيات لتحقيق ذلك.
وأعرب ميشيل عن استيائه لغياب المهاجم سفيان العلودي صاحب الثلاثية في مرمي ناميبيا. بسبب الإصابة. وقال "إنه لاعب جيد ووجوده ضمن التشكيلة غداً كان مهما كون معنوياته مرتفعة جداً بعد الهاتريك. لكن لسوء حظه وحظنا تعرض للإصابة وسيغيب عن المباراتين المتبقيتين في الدور الأول أتمني أن نتأهل إلي ربع النهائي وأن يعود العلودي إلي تشكيلة أسود الأطلسي.
وكان العلودي ضرب بقوة بتسجيله 3 أهداف أمام ناميبيا ليصبح ثالث لاعب يحقق هذا الانجاز بعد محمود الجوهري عام 1959 والكاميروني صامويل إيتو عام 2006. لكنه تعرض للإصابة في ركبته اليمني يحتاج إلي علاجات مكثفة لمدة 6 أيام لعلاجها.
ورغم غياب العلودي فإن المغرب يملك نجوماً بإمكانهم سد هذا الفراغ في مقدمتهم مهاجم الترجي التونسي هشام بوشروان وجناح غرونوبل الفرنسي بوشعيب المباركي إلي جانب الثلاثي مروان الشماخ ويوسف حجي وطارق السكيتيوي.
وفي المباراة الثانية تبدو غانا الساعية إلي احراز اللقب الخامس في تاريخها بعد أعوام 1963 و1965 و1978 و1982 مرشحة فوق العادة لتخطي عقبة ناميبيا كونها تدخل مسلحة بعاملي الأرض والجمهور بالإضافة إلي فوزها الثمين علي غينيا 2/1 في المباراة الافتتاحية.
تسعي غانا إلي استغلال المعنويات المهزوزة لدي لاعبي ناميبيا بعد الهزيمة المذلة أمام المنتخب المغربي 1/5 في الجولة الأولي وبالتالي حسم بطاقة تأهلها إلي ربع النهائي مبكراً ودون انتظار الجولة الثالثة الأخيرة حيث تلاقي المغرب في مباراة قوية خصوصاً وأن مدربها الفرنسي كلود لوروا أكد أن أسود الأطلسي وهو لقب المنتخب المغربي مرشحون لنيل اللقب.
وأوضح لوروا أن مباراة ناميبيا لن تكون سهلة بالنسبة لنا خلافاً لما يتوقعه الجميع. وصحيح أن ناميبيا خسرت 1/5 أمام المغرب إلا أنها خاضت المباراة في غياب 3 لاعبين أساسيين بسبب الإيقاف وهم سيكونون حاضرين لمواجهتنا وبالتالي فإن المهمة لن تكون سهلة كما أن مباراة اليوم تختلف كلياً عن المباراة الافتتاحية. فنحن نرغب في تحقيق الفوز الثاني لبلوغ الدور ربع النهائي. فيما تسعي ناميبيا إلي الفوز أيضاً لانعاش آمالها في المنافسة علي إحدي البطاقتين.
وأضاف "طالبت من اللاعبين عدم الاستهانة بالمنتخب الناميبي واللعب بجدية لحسم التأهل وخوض المباراة الأخيرة في الدور الأول بارتياح.
من جهته. أكد مدرب ناميبيا الهولندي اري شانس أن فريقه يسعي إلي تعويض الهزيمة المذلة أمام المغرب. وقال "تلقينا درساً جيداً أمام المغرب ولا نرغب في تكرار التجربة أمام غانا. لقد استفدنا كثيراً واكتسبنا خبرة سنحاول استغلالها لتحقيق نتيجة إيجابية أمام غانا.
وتابع "منتخب غانا قوي فهو صاحب الأرض والجمهور ومن الصعب الفوز عليه. لكننا سنحاول بما أن عالم الكرة المستديرة لا يعترف بالمستحيل.