إنها:
" مجمع اللغة العربية "
وموقعه على الشبكة العنكبوتية:
http://www.arabicacademy.org.eg/ ولكن، هل يتبع إعلامنا الأسلوب العلمي في موادهِ ، أي هل يعطي كلَّ ذي حقٍ حقه؟ هل يستشيرُ المجمعَ فيما يعرض من مواد -كما يستشيرُ مصممَ الديكور لإخراج رقصة أو مسرحية ؟ وهل يعطي المجمعَ مساحةَ للبث المرئي والمسموع كما يعطي لأمثال إيناس الدغيدي وهالة سرحان ونانسي عجرم و هيفاء وهبي؟
للأسف لا ندري لما العمد في تهميش دور مَـجْـمَـــعِــنا العزيز، أليس احترامه إعلامياً هو أفضل ما نسديه من خدمة للغتنا؟
أم هناك من يرى غير ذلك؟
نبذة عن المجمع
http://www.arabicacademy.org.eg/FrontEnd/nabza.aspx نشأة المجمع
كانت فكرة إنشاء مجمع للغة العربية بمصر أملا يتطلع إلى تحقيقه كثير من أهل اللغة والأدب والعلم. ومنذ نحو مئة عام أخذت هذه الفكرة تتخلق حتى تمخضت عن مجمع أنشئ بدار البكرى عام 1892، ألفه جماعة من أعلام العلماء والأدباء، في طليعتهم الشيخ محمد توفيق البكري، والأمام محمد عبده، والشيخ محمد محمود الشنقيطى، ولكن هذه المجمع لم يبلغ من العمر سوى أشهر قليلة!
ظلت الدعوة إلى إنشاء مجمع لغوى حية بأقلام العلماء والأدباء فى مصر، بل أخذت تنمو، ويصلب عودها، فى مهب الدعوة إلى استعمال اللهجات العامية، أو استقبال الوافد الدخيل من اللغات الأجنبية، فقد خشى حماة الفصحى أن يصير الأمر فوضى لغوية، تختلط فيها الألفاظ والتراكيب العامية والأجنبية – وبخاصة التركية والأوربية – بالعربية الفصحى، حيث تتداخل وتتوالد، فيكثر فيها الهجين من الألفاظ والأساليب كثرة تفصل ماضي الثقافة العربية عن حاضرها، وتجعل الخطر جسيما أثيما على مستقبل ثقافتنا وأمتنا العربية الأصلية!
ولكن هؤلاء الدعاة كانوا – مع ذلك – حريصين على أن تواكب لغتنا العصر الحديث، وتعبر عن مستحدثاته، وتفتح الباب للتعريب والتوليد بحساب تفرضه ضرورة المعاصرة، وتسمح بالتيسير اللغوي دون عقوق أو تمرد على الضوابط والأقيسة التى تأصلت في عربيتنا الفصحى. وقد ساعد على هذه المعاصرة ما اكتسبته العربية من مرونة خلال مسيرتها العلمية، في عصور ازدهار الحضارة العربية الإسلامية، وما تميزت به من خصوبة اشتقاقية، لا يوجد لها نظير فى غير العربية. وقد أخذت الجهود تتصاعد، وتتكاثف، ويشد بعضها بعضا، لإنشاء المجمع اللغوي المنشود. وكان لـ " نادي دار العلوم " صولة وجولة في الميدان، وبخاصة في ندوته التي عقدها عام 1908، وتتابعت جلساتها خلال أسبوعين، ألقيت فيها بحوث للأساتذة: حفني ناصف، وحمزة فتح الله، ومحمد الخضري، وطنطاوي جوهري، وفتحي زغلول، تناولت العديد من قضايا الفصحى والعامية، والمعرب والدخيل، وانتهت إلى قرار ينص على أن " يبحث فى اللغة العربية عن أسماء للمسميات الحديثة بأي طريق من الطرق الجائزة لغة، فاذا لم يتسير ذلك – بعد البحث الشديد – يستعار اللفظ الأعجمى، بعد صقله ووضعه فى مناهج اللغة العربية، ويستعمل في اللغة الفصحى بعد أن يعتمده المجمع اللغوي الذي يتتألف لهذا الغرض ".
وفى عام 1916 دعا الأستاذ أحمد لطفي السيد، مع بعض العلماء والأدباء، إلى إنشاء مجمع لغوي أهلي بدار الكتب المصرية، التى كان مديرا لها. وقد أنشئ هذا المجمع وسمى " مجمع دار الكتب "، واختير الأستاذ الشيخ سليم البشري – رئيسًا لهذا المجمع، والأستاذ أحمد لطفي السيد كاتب سره، وكان من أعضائه الأستاذ الشيخ أحمد الاسكندري، والأستاذ الشيخ حمزة فتح الله، والأستاذ حفني ناصف. ثم توقف هذا المجمع حين قامت ثورة 1919.
ميلاد المجمع
كل هذه الجهود التي بذلت لانشاء مجمع لغوي كان ارهاصا بميلاد مجمعنا، فقد صدر مرسوم ملكي بانشائه في 14 من شعبان سنة 1351 هـ الموافق 13 من ديسمبر سنة 1932م. ونوه المرسوم بأن يكون من أهم أغراض المجمع المحافظة على سلامة اللغة العربية، وجعلها وافية بمطالب العلوم والفنون، ومستحدثات الحضارة المعاصرة، ووضع معجم تاريخي للغة العربية، وتنظيم دراسة علمية للهجات العربية الحديثة، بمصر وغيرها من البلاد العربية، وإصدار مجلة تنشر بحوثا لغوية، والعناية بنشر التراث العربي الذي يلزم لوضع المعاجم، ودراسات فقه اللغة.
مجمع عالمي
انفرد هذه المجمع بين سائر المجامع – التي ظهرت من قبل ومن بعد – بالطابع العالمي في تكوينه، فقد نص مرسوم انشائه على أن " يؤلف المجمع من عشرين عضوا عاملا، يختارون من غير تقيد بالجنسية، ومن بين العلماء المعروفين بتبحرهم في اللغة العربية، أو بأبحاثهم في فقه هذه اللغة، أو لهجائها ".
وبذلك تكون المجمع من أعضاء عاملين: مصريين، وغير مصريين: من أشقائهم العرب ومن المستعربين
وإجاز المرسوم للمجمع أن يمنح لقب " عضو فخرى " لمن قاموا بخدمات جليلة في دراسة اللغة العربية أو لهجائها، على إلا يزيد عددهم عن عشرين عضوا.
كما أجاز المرسوم للمجمع أن يختار أعضاء مراسلين من أرجاء العالم، في الشرق والغرب، وأن يختار من أفذاذ العلماء المتخصصين خبراء للجانه المختلفة .
وشهد اليوم الثلاثون من يناير سنة 1934م انعقاد أول جلسة لأعضاء المجمع، مستهلين بذلك دوراتهم المجمعية الأولى، حيث أخذوا في وضع لائحته وتكوين لجانه، واستكمال أجهزته الفنية والإدارية، وكل ما يهيئ للمجمع أداء رسالته المنشودة .
وعلى مدى خمسة وسبعين عامًا وأصل المجمع أعماله، بأعضائه وخبرائه ومحرريه، في لجانه، ومجلسه، ومؤتمره .
وتوالت دوراته المجمعية الثالثة والسبعون، التي لم يكن لها في بدء أمرها أجل محدود، ونظام متبع. ثم استقر أمرها على أن تبدأ في أول شهر أكتوبر، وتنتهي في آخر شهر مايو، من كل عام، وأن يسمح للجان المجمع بالانعقاد قبل الدورة المجمعية وبعدها. لتواجه ما تتطلبه اجتماعات المجلس والمؤتمر من نظر ما تعده هذه اللجان، من مصطلحات وألفاظ حضارية، ومواد مجمعية، وقرارات لغوية.
تكوين المجمع
1- مجلس المجمع يتألف مجلس المجمع من أربعين عضوا على الأكثر من المصريين
2- مؤتمر المجمع يتألف من أعضاء المجلس وعدد لا يجاوز العشرين من غير المصريين
وكذلك الأعضاء المراسلين
3- لجان المجمع تتألف من أعضاء المجلس والخبراء
إنتاج المجمع
أولاً: المحاضر والجلسات
تعد محاضر جلسات المجلس والمؤتمر سجلات المجمع التاريخية، تسجل بدقة ما دار في بحلسه ومؤتمره من مناقشات واقترحات وإضافات وبحوث وقرارات علمية ولغوية.
ثانيًا: مجلة المجمع اتخذ المجمع لنفسه مجلة علمية ولغوية منذ انشائه وتصدر عددي في السنة ( كل 6 أشهر )
ثالثًا: كتب في اللغة وأصولها واللهجات وغريب الحديث
رابعًا: مجموعة القرارات العلمية
خامسًا: المصطلحات العلمية والفنية وألفاظ الحضارة
سادسًا: المعاجم اللغوية معجم ألفاظ القرآن الكريم
المعجم الكبير
المعجم الوسيط
المعجم الوجيز
سابعًا: المعاجم العلمية