أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




قضايا الأمة الاسلامية مناقشة جاده لقضايا الأمة الاسلامية و مشاكلها و محاولة وضع حلول اسلامية و عملية و علمية لها من خلال فكر شبابنا المسلم

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: قضايا الأمة الاسلامية ,الموضوع الحالي: وماذا بعد المراجعات الجهادية؟ , المنتدى الرئيسي: العلوم الأسلامية, نبذة من الموضوع: منذ ما يقرب من عشر سنوات، أعلنت الجماعة الإسلامية عن قيامها بمراجعات فقهية للأسس التي قام عليها الفكر الجهادي العنيف، ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=9890


رد

وماذا بعد المراجعات الجهادية؟

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 60,908
23-11-2007
 
منذ ما يقرب من عشر سنوات، أعلنت الجماعة الإسلامية عن قيامها بمراجعات فقهية للأسس التي قام عليها الفكر الجهادي العنيف، ومنذ عشرة أيام صار متداولاً ما كتبه شيخ تنظيم الجهاد الدكتور سيد إمام، عن ترشيد العنف، وتقديمه مراجعة لبعض الأسس الفقهية التي قامت عليها واحدة من أكثر جماعات العنف الديني صلابة وتشددا وهي تنظيم الجهاد، وأصبحنا أمام إطار فقهي وفكري جديد، يختلف عن نظيره، الذي برر العنف والعمليات الإرهابية طوال السبعينيات والثمانينيات.
ويمكن اعتبار المراجعات، التي قامت بها الجماعات الإسلامية الجهادية، نقطة فاصلة في تاريخها، فهي من ناحية تعد اعترافاً بفشل خيار العنف والتغيير بالقوة والعمليات الإرهابية، ومن ناحية أخري تعتبر محاولة لتقديم تفسيرات فقهية جديدة مناقضة لتلك التي بررت عمليات العنف، التي اجتاحت البلاد لأكثر من عقدين.
والسؤال المطروح في هذا السياق: لماذا حدثت المراجعات، وهل هي نتاج الضغوط الأمنية والتعذيب الذي تعرض له كثير من العناصر الجهادية، أم هي صفقة مع النظام القائم، تقوم علي مراجعة الجهاديين لأفكارهم في مقابل الإفراج عنهم، وربما توظيفهم سياسيا في مواجهة تيارات إسلامية أخري، وعلي رأسها الإخوان المسلمين؟!
وتبدو هذه القراءة غير دقيقة إلي حد كبير، فرغم أن العناصر الجهادية تعرضت للعديد من الضغوط الأمنية، فإن «فلسفة المراجعات» تعود أساساً إلي فشل المشروع الجهادي في إسقاط «الدولة الطاغوتية»، كما سماها، عن طريق العنف والثورة الإسلامية، وأدي انكسار التنظيمين، وربما إنهاؤهما، إلي جعل المراجعة أمراً حتمياً كنتيجة للفشل، وليس أساسا للضغوط الأمنية.
وقدمت الجماعة الإسلامية مراجعتها مبكراً، وتمثلت أولاً في مبادرة وقف العنف عام ١٩٩٧، ثم في إصدار أربعة كتب في عام ٢٠٠٢، تمثل مراجعة للأساس الفقهي، الذي قام عليه المشروع الجهادي للجماعة الإسلامية تحت عنوان «سلسلة تصحيح المفاهيم»، وهي:
ــ مبادرة وقف العنف.. رؤية واقعية ونظرة شرعية.
ــ حرمة الغلو في الدين وتكفير المسلمين.
ــ تسليط الأضواء علي ما وقع في الجهاد من أخطاء.
ــ النصح والتبيين في تصحيح مفاهيم المحتسبين.
والحقيقة أن جوهر هذه المراجعات يعني أن الجماعات الجهادية أعادت النظر في الأسس الفقهية، التي بررت العنف والعمليات الإرهابية بعد فشلها، ولكنها لم تعن أنها بنت رؤي عقائدية جديدة، تؤسس لنشاط سلمي جديد.
من المؤكد أن جانباً كبيراً من القضايا، التي جرت مناقشتها في كتب المراجعات، ترد علي وقائع وممارسات جرت في عصر سابق، دون أن تتعرض إلي تحديات العصر الجديد، ورغم أنه أمر جيد أن تتم مراجعة هذه الممارسات فإنها بالتأكيد لا تكفي لبناء خبرة جديدة، أي أنها نجحت في رفض أساليب الماضي، دون أي استشراف للمستقبل.
فعلي سبيل المثال، جاءت في الفصل الأخير من كتاب «النصح والتبيين في تصحيح مفاهيم المحتسبين»، مجموعة من القضايا والممارسات لا علاقة بها بالقضايا السياسية، كاعتراض البعض لرجل وامرأة في الطريق العام، أو الاعتداء علي الفنانين عند عودتهم في الليل، أو اقتحام منازل تحت شبه ممارسة الرذيلة داخلها، وضرب السكاري، والاعتداء علي الفتيات المتبرجات، وغيرها من الأساليب.
والحقيقة أن هذا الفصل الأخير الذي جاء تحت عنوان «نماذج من التجاوز علي أرض الواقع» لم يتعرض إلي قضية سياسية معاصرة واحدة، ولم يناقش أي تحديات جديدة طرأت علي الحركة الإسلامية بغرض استشراف مستقبلها، وظلت القضايا الواقعية التي نوقشت مجرد قضايا تخص «السلوك الفردي» والأخلاقي، وإيجاد تفسيرات فقهية جديدة لتبرير التحول الذي جري، وتقديم نقد ذاتي ومراجعة شاملة لهذه النوعية من الممارسات.
ولذا لم يكن غريباً أن تكون الغالبية العظمي لمصادر كتب المراجعات الأربعة الرئيسية هي كتب لفقهاء أوائل، وتطرقت لماماً إلي فقهاء معاصرين كالشيخ القرضاوي.
بالمقابل، فقد جاءت مراجعات الشيخ إمام مختلفة وذات طابع فقهي وعقائدي، يخص السلوك السياسي العنيف لتنظيم الجهاد، ووضع قيود علي ممارسة العنف ضد الحاكم المسلم، وبحق الأبرياء المدنيين، كما جاء في وثيقته عن ترشيد الجهاد.
ومع ذلك فإن الواقع السياسي، الذي خرجت إليه عناصر تنظيم الجهاد، يختلف بصورة كبيرة عن الواقع الذي «قاتلوا» فيه السلطة القائمة طوال الفترة السابقة، فهناك الإخوان المسلمون كقوة إسلامية شبه مسيطرة علي الساحة السياسية، علي عكس الحال في السبعينيات والثمانينيات حين ناطحتها الجماعات الجهادية في الجامعات المصرية، وتفوقت عليها في وجه قبلي، وهناك ضعف للأحزاب المدنية، وركود في الحياة العامة، وتدهور هائل في أداء الدولة لا يحتاج إلي تنظيمات جهادية لمواجهتها، إنما أصبح يعاني خطر الفوضي والتحلل الداخلي، وأخيراً هناك انهيار لكل المشاريع الأيديولوجية المطلقة عربياً وعالمياً، سواء كانت ذات أساس ديني أو علماني.
هذا الواقع الجديد لا يبدو أن خطاب المراجعات الفكرية قد استهدفه من الأساس، فمن الأصل ناقشت المراجعات قضايا فقهية، تتعلق بمبررات وقف العنف، وفتح باب فقهي جديد أمام «المجاهدين» مختلف عن الذي تبنوه أثناء مرحلة المواجهة العنيفة مع النظام المصري.
ولا يبدو في الأفق أي قدرة لهذه العناصر علي المشاركة في الحياة العامة، لسببين: الأول وضعته الدولة، بأنها أعادت الجهاديين إلي الحياة بالإفراج عنهم من السجون، وليس إلي الحياة العامة بالسماح لهم بالمشاركة في المجال العام وفي العملية السياسية الراكدة من الأصل، أما السبب الثاني فهو داخلي يتعلق بالخبرة الجهادية نفسها، والتي قامت أساساً علي بناء تنظيمات عقائدية مغلقة، لم تؤمن بالعمل السياسي أو النقابي ولم تمارسه، وبالتالي فإن تراثها السابق لا يؤهلها لبناء حركة سياسية سلمية، لأنه سيحتاج إلي إعادة تأسيس ثان للخبرة الجهادية بالمعني الفقهي والسياسي، يتجاوز التأسيس للعنف ثم التأسيس لوقفه، لصالح اكتشاف خيار سلمي وسياسي آخر، يدفع نحو الانخراط في العملية السياسية.
إن هذه التحديات الجديدة لا يبدو أن خطاب المراجعات الفكرية قد حاول من الأساس التفاعل معها، وربما لن يكون قادراً علي ذلك، لأنه سيعني في حال قيامه بذلك أنه تحول إلي حالة أخري غير جهادية، تحتاج إلي شروط سياسية واجتماعية وثقافية أخري، غير التي نراها الآن، لكي تنضج وتطور في اتجاه الفعل السلمي.
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

أفيقى يا أمه الأسلام

 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 60,908
23-11-2007
 
[align=center]
مؤسس «الجهاد»: لو شئت لقلت فلاناً وفلانًا بدأوا مجاهدين وانتهوا عملاء ومرتزقة.

*الجهاد ليس هو الخيار الشرعي الوحيد لمواجهة الواقع غير الشرعي.

*فارق بين العلم بكفر السلطان وبين الخروج عليه.

*الفقيه ليس المميز بين الخير والشر.. وإنما من يختار أهون الشرين.

* الضرر لا يزال بمثله ولا بأشد منه.. والخروج علي الحكام أدي إلي مفاسد عظيمة.

يشرح الشيخ سيد إمام، مؤسس تنظيم الجهاد، وأميره السابق، في حلقة اليوم من مراجعاته «ترشيد الجهاد في مصر والعالم» حكما فقهيا أصليا يتعلق بالنهي عن الخروج علي الحكام في بلاد المسلمين، ويبدأ بعرض «المفاسد الكثيرة» التي حدثت في صدر الإسلام، بسبب الخروج علي الحاكم، رغم أن ذلك قد حدث بسبب المظالم.
ويصل إمام إلي أن حوادث الخروج علي الحكام تكررت في بلاد المسلمين خلال العقود الماضية لكن نتج عنها مفاسد عظيمة أيضا. ويقول في مراجعاته هنا: إن «الجهاد ليس هو الخيار الشرعي الوحيد لمواجهة الواقع غير الشرعي»، ويعرض للخيارات الأخري مثل الدعوة والهجرة والعزلة والعفو والصفح والإعراض والصبر.
ويستعرض الشيخ سيد إمام ـ الدكتور فضل ـ في حلقة اليوم أيضا موقفه الشخصي من العمليات الجهادية الدموية، التي شهدتها مصر في العقد الأخير من القرن العشرين، ويقول هنا إنه نصحهم بوقف هذه العمليات، لكنهم رفضوا ذلك، وكانت دعوته عام ١٩٩٢.
ويؤكد أن الجماعات الإسلامية عجزت علي مدي تاريخ مصر الحديث والقديم أن تغير النظام الحاكم حتي «المرتد منه».


 Egypt.Com - منتديات مصر
[/align]
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

أفيقى يا أمه الأسلام

 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 60,908
23-11-2007
 
منتصر الزيات يكتب: هل كان سيد إمام مكرهاً في وثيقته؟

٢٢/١١/٢٠٠٧
الذين نعوا علي وثيقة الدكتور سيد إمام أنها كتبت في السجن لم ينصفوا، لأن الرجل ذاته فطن لهذه المعاني، التي يمكن أن يرددها مخالفوه أو منتقدو مبدأ المراجعات من حيث الأصل، فاستبق تلك المطاعن بتوضيح في صدر ما كتب وهو يخلو إلي نفسه، ليكتب: (لا يجوز الرفض المسبق لما ورد في هذه الوثيقة بحجة أنها كتبت في السجن، أو بدعوي أنه لا ولاية للأسير)، ونحن لم نذكر قولاً إلا بدليله الشرعي، وليست العبرة بمكان الكتابة من سجن أو غيره، وإنما العبرة بدليل الكتابة.
ولقد وعظ نبي الله «يوسف» ـ عليه السلام ـ وهو في السجن، كما في قوله تعالي: «يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار» (يوسف ٣٩)، كما كتب شيخ الإسلام «ابن تيمية» كثيراً من كتاباته وهو مسجون في قلعة دمشق، ومن قبله كتب شمس الأئمة «السرخسي» كتابه «المبسوط في فقه الأحناف»، وهو مسجون في أوزجند، رحمهما الله، فهل كان سجنهما مدعاة لرفض قولهما؟ لا يقول مسلم ذلك، والعبرة بدليل الكتابة لا بمكانها.
والحقيقة أن السجن، من حيث الأصل، ناقض للإرادة إذا استكره الأسير علي الاعتراف بما لا يريد الاعتراف به، من وقائع جنائية، أو آراء وأفكار سياسية أو مذهبية أو تأويلات غير سائغة، وعلي هذا تمسك العلماء بقول النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ لياسر ـ حينما حمله مشركو قريش علي التفحش في القول مع رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ أثناء تعذيبه ـ «إن عادوا فعد»، أي إن عادوا إلي تعذيبك وإكراهك علي قول ما يريدون، فعد إلي فعل وقول الإكراه، وهذا مناط مختلف لما أشار إليه الدكتور فضل من بطن التاريخ لنبي الله يوسف أو علماء أجلاء وشيوخ للإسلام وعظوا ونظروا وكتبوا أثناء وجودهم بالسجن، أما إذا تمسك الأسير ببطلان ما قال أو كتب، فقد رتبت الشريعة ثم القوانين والأعراف البطلان كأثر فوري لانعدام التصرف المطعون فيه.
الأمر الثاني الذي يجعلنا أقرب لتأويل صاحب الوثيقة من مطاعن الناقدين لها وللمراجعات عامة هو تجربة الجماعة الإسلامية في مبادرتها الشهيرة، التي أطلقها قادتها وشيوخها الأعلام في يوليو ٩٧، وما تلاها من مراجعات فكرية وفقهية صدرت في سلسلة طويلة لتصحيح المفاهيم، بلغت قرابة الثلاثين كتاباً، وإذا كانت تلك المطاعن قد ثارت بقوة وقت مبادرة الجماعة ومراجعاتها، إلا أن إطلاق قادة الجماعة تباعاً وكوادرها حتي لم يعد في السجون منهم أحد واستمرارها علي ذات النهج الذي ارتضته في تلك المراجعات، والتعاطي مع مختلف القضايا عبر موقعها الرسمي علي شبكة الإنترنت، بما يستبعد تماماً فكرة الإكراه في إصدار مثل تلك المراجعات والأدبيات.
أمر ثالث لا نستطيع تجاوزه أو إغفاله في وثيقة سيد إمام الشريف، وهو اتساق ما يكتب الآن مع ما نقل عنه قديماً من ظروف وملابسات اختلافه مع صديقه ورفيق دربه الدكتور أيمن الظواهري، ثم استقالته من إمارة التنظيم عام ٩٣، وانشقاقه من جميع تشكيلات الجماعة عام ٩٥، وإصداره بياناً شديد اللهجة، تضمن تجريحاً ضد الدكتور الظواهري وجماعته.
فعندما يقول اليوم في وثيقته: «رأيت من لا يحسن الإجابة عن فقه الصلاة والطهارة ويفتي بإهدار الدماء بالجملة»، ويقول: «لا يجوز لغير المؤهلين من أفراد الجهاد تنزيل ما في بطون كتب السلف علي واقعنا الحاضر»، فالرجل لم يأت بجديد تحت الإكراه أو لصالح الأجهزة الأمنية علي قول من ينكأون في خاصرة المراجعات سيف الإكراه ومشايعة الأمن.
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

أفيقى يا أمه الأسلام

 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مدير منتدى مصر
الصورة الرمزية doaa32002

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 21,142
26-11-2007
 
جزاك الله كل خير
__________________


 Egypt.Com - منتديات مصر



 Egypt.Com - منتديات مصر



اللهم اكفينيهم بما شئت و كيف شئت انك علي ما تشاء قدير

اللهم خذني اليك مني




 Egypt.Com - منتديات مصر  Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 60,908
28-11-2007
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة doaa32002 مشاهدة المشاركة
جزاك الله كل خير



 Egypt.Com - منتديات مصر
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

أفيقى يا أمه الأسلام

 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=9890



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الجهادية؟, المراجعات, بعد, وماذا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061