أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




قضايا الأمة الاسلامية مناقشة جاده لقضايا الأمة الاسلامية و مشاكلها و محاولة وضع حلول اسلامية و عملية و علمية لها من خلال فكر شبابنا المسلم

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: قضايا الأمة الاسلامية ,الموضوع الحالي: هل الهوية الإسلاميَّة في خطر؟ , المنتدى الرئيسي: العلوم الأسلامية, نبذة من الموضوع: هل الهوية الإسلاميَّة في خطر؟ حين يندمج المجتمع المسلم مع مبادئ وأسس العقيدة الإسلامية ويمتثلها واقعاً ومنهج حياة، يكون هذا ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=105261


رد

هل الهوية الإسلاميَّة في خطر؟

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
الصورة الرمزية kingaam

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: مصر
العمر: 34
المشاركات: 2,937
15-05-2009
 
هل الهوية الإسلاميَّة في خطر؟

حين يندمج المجتمع المسلم مع مبادئ وأسس العقيدة الإسلامية ويمتثلها واقعاً ومنهج حياة، يكون هذا المجتمع بهذه الصورة المفاهيميَّة معبِّراً عن مصطلح الهوية الإسلامية، والهوية تقوم على أربعة أسس وعناصر (العقيدة_ التاريخ_ اللغة_ الأرض) فإن تكونت هذه العناصر الأربعة في الأمَّة المسلمة عبَّرت بمجموعها عن الهوية الإسلامية المقصودة.

وقد ذكر بعض المتتبعين لأصول كلمة (الهوية) أنَّ أصلها من كلمة (هو) وهو ضمير منفصل يعود على شخص ما، ولهذا فمن الخطأ أن ننطق كلمة الهوية بفتح الهاء بل بضمها فنقول (الهُوية) وليس(الهَوية) فالهوية إذاً هي المرجعية أو الخلفية التي تتشكل منها الشخصية الإنسانية.

وتستعمل كلمة(هوية) في الأدبيات المعاصرة لأداء معنى كلمة Identity التي تعبر عن خاصية المطابقة: مطابقة الشيء لنفسه، أو مطابقة لمثيله، وفى المعاجم الحديثة فإنها لا تخرج عن هذا المضمون، فالهوية هي: حقيقة الشيء أو الشخص المطلقة، المشتملة على صفاته الجوهرية، والتي تميز عن غيره، وتسمى أيضاً وحدة الذات(1) ، وقريب من هذا عرَّف "المعجم الوسيط" الصادر عن مجمع اللغة العربية حيث عرَّفها بأنَّها: (حقيقة الشيء أو الشخص التي تميزه عن غيره).

وبعض الباحثين عرَّفها بأنها: (مجموعة العقائد والمبادئ والخصائص التي تجعل أمة ما تشعر بمغايرتها للأمم الأخرى)(2) ولهذا كانت أمة الإسلامية خير أمَّة أخرجت للناس كما قال تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} [آل عمران: 110]، وخيريَّة هذه الأمَّة نابعة من استقلاليتها التشريعيَّة والعقائديَّة والسلوكيَّة عن غيرها من الأمم الأخرى.

• هل الهوية الإسلامية تقبع في خطر الذوبان؟

ليس إدَّاً من القول بأنَّ هنالك من يريد إيقاع الهوية الإسلامية في الذوبان بالكافر الذي يسمونه (الآخر)، إلاَّ أنَّ الهوية الإسلامية كمفهوم عقائدي وكأمة مسلمة معصومة من الذوبان، فإنَّها لن تقع في خطر الذوبان أو الإنمحاق في الهويات الأخرى على وجه مطلق، فالله تعالى يقول: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ(9)} [الصف: 9].

قد تضعف الهوية الإسلامية لدى بعض المجتمعات دون بعضها الآخر، ولكن أنَّ تذوب الهوية فهذا لا ولم ولن يكون، لأنَّ هذا الدين محفوظ بحفظ الله وقد تكفل الله به.

نعم! هنالك متربصون يتربصون بهويتنا الإسلامية وأمتنا الدوائر كما قال تعالى: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ(109)} [البقرة: 109]، وهنالك تقارير معاصرة صدرت يتضح منها تمام الوضوح أنَّ أعداء الإسلام يريدون محق الهوية الإسلامية الصحيحة وإزالتها، ولو قلَّبنا صفحات تقرير من تلك التقارير كتقرير مؤسسة راند الذي يصدر تباعاً في كل سنة وقرأنا خططهم لعلمنا تلك العداوة الحقيقية لهويتنا العربية والإسلامية بشكل واضح.

لقد قال مرة الرئيس الأمريكي الأسبق "ريتشارد نيكسون" في مذكِّراته بأنه: "ليس أمامنا بالنسبة للمسلمين إلاَّ أحد حلَّين: الأول: تقتيلهم والقضاء عليهم. والثاني: تذويبهم في المجتمعات الأخرى المدنيَّة العلمانيَّة".

وصدق الله تعالى حين قال عن أعداء المسلمين: {إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20)} [سورة الكهف: 20].

ولهذا نجدهم يركزون كثيراً على (حرب الأفكار)، ومن أوائل من نادى بذلك (زينو باران) وهي باحثة تعمل في موقع مركز نيكسون، الصادر عنه تقرير بعنوان (القتال في حرب الأفكار) وممَّن اعتمد ذلك وبشدَّة (دونالد رامسفيلد)؛ فكثيراً ما كان يصرِّح بأهميَّة غزو العالم الإسلامي ثقافياً، ومنهم كذلك (دنيس روس) المبعوث الأمريكي السابق للشرق الأوسط، فقد كان يدعو ولا يزال إلى علمنة الدعوة الإسلاميَّة، وجمع كبير من قادة الدول الغربيَّة.

بل جاء على لسان أبا إيبان وزير خارجية إسرائيل عام 1967 في محاضرة له بجامعة بريستون الأمريكية بقوله: "يحاول بعض الزعماء العرب أن يتعرف على نسبه الإسلامي بعد الهزيمة، وفي ذلك الخطر الحقيقي على إسرائيل، ولذا كان من أول واجباتنا أن نبقي العرب على يقين راسخ بنسبهم القومي لا الإسلامي".

أذكر حادثة مهمة وهي أنَّه في عام (1948) عُقِدَ لقاء بين ضابطٍ عربيٍ كبيرٍ وقع أسيراً في الحرب، وبين قائدٍ عسكريٍّ صهيونيّ.. في هذا اللقاء: [سأل الضابطُ العربيُّ مستفسراً، عن سبب عدم مهاجمة الجيش الصهيونيّ قريةَ (صور باهر) القريبة من القدس.. فأجابه القائد الصهيونيّ: لأنّ فيها قوّةً من المتطوّعين المسلمين المتعصّبين!.. الذين لا يقاتلون لتأسيس وطنٍ كما يفعل اليهود، بل يقاتلون ليستشهدوا في سبيل الله!.. وعندما سأله الضابط العربيّ عن الأمر الذي يجعل اليهود يخافون من هؤلاء إلى هذه الدرجة، أجاب القائد اليهوديّ: إنه الدين الإسلاميّ!.. ثم استدرك قائلاً: إنّ هؤلاء المتعصّبين، هم عقدة العقد في طريق السلام، الذي يجب أن نتعاون جميعاً لتحقيقه، وهم الخطر الكبير على كل جهدٍ يُبذَل لإقامة علاقاتٍ سليمةٍ بيننا وبينكم!.. إنّ أوضاعنا وأوضاعكم لن تستقرّ، حتى يزولَ هؤلاء، وتنقطع صرخاتهم المنادية بالجهاد والاستشهاد في سبيل الله، هذا المنطق الذي يخالف منطق القرن العشرين.. قرن العلم والمعرفة وهيئة الأمم والرأي العام العالميّ وحقوق الإنسان] (3).

وثمَّة مخاوف تصل إلى حدِّ الرهاب والهلع من الإسلام الذي يعرفه الأعداء كما يعرفون أولادهم، فهنالك تصريحات واضحة تظهر مدى تخوفهم من هذا الدين، فهذا أيوجين روستو رئيس قسم التخطيط بوزارة الخارجية الأمريكية يقول عام 1967 "إن الظروف التاريخية تؤكد أن أمريكا إنما هي جزء مكمل للعالم الغربي بفلسفته وعقيدته المتمثلة في الدين المسيحي.. ولا تستطيع أمريكا إلا أن تقف هذا الموقف في الصف المعادي للإسلام وإلى جانب العالم الغربي والدولة الصهيونية لأنها إن فعلت عكس ذلك فإنها تتنكر للغتها وفلسفتها وثقافتها".

بل قال (فيليب فونداسي) رئيس المكتب الخامس الفرنسي لمصلحة التجسس الفرنسية في مقدمة كتابه: (الاستعمار الفرنسي في أفريقيا السوداء) حيث قال: (إنَّ هذا الإسلام يؤلف حاجزاً أمام مدنيتنا المبنية كلها من مؤثرات مسيحية ومن مادية ديكارتية... فإنَّ الإسلام يهدد ثقافتنا في أفريقيا السوداء... وعلى الرغم من أن بعض النفوس المتسامحة تميل بطبيعتها وعن رضى منها إلى عدم تقدير هذا الخطر (الإسلام) حق قدره فإنه يبدو في الظروف الحالية للتطور الإجتماعي والسياسي لعالم البشر أنه من الضروري لفرنسا أن تقاوم الإسلام في هذا العالم، أو تحاول على الأقل حصر انتشاره، وأن يعامل وفق أضيق مبادئ الحياد الديني)(4).

ويمكن الإشارة إلى الوثيقة المسماة "الإستراتيجية المشتركة للاتحاد الأوروبي في المتوسط" والتي أصدرها مؤتمر قمة الاتحاد الأوروبي في يونيو سنة 2000م. وتشير الوثيقة صراحة إلى سعي الإتحاد إلى تغيير بعض القيم الدينية في الدول العربية المطلة على البحر المتوسط بحيث تتوافق مع القيم الأوروبية. (5).

فهنالك إذاً فئات متطرفة ومعادية للإسلام تحاول المكر بالمسلمين والنيل من حرماتهم وهويتهم، بغياً وإثماً وعدواناً، ولكن لن يتم لهم ذلك ( والله متم نوره ولو كره الكافرون).

• تحديات تواجه هويتنا الإسلامية:

برأيي فإنَّ أخطر ما يمكن رصده من التحديات التي تواجه الهوية الإسلامية ما يلي ذكره:

1) الغزو الفكري عقائدياً واقتصادياً وثقافياً وأخلاقياً بشتَّى أنواع الغزو الإعلامي والدعائي.
2) التقليد للمستعمر المحتل بل القابلية للإستعمار.
3) ضعف عناية الناس وتمسكهم بفقه السلف الصالح ومنهجهم وإعجابهم بتقاليد أخرى.
4) إستبدال الهوية الإسلامية بالهوية الطورانية أوالعربية القومية.
5) محاربة الجهاد في سبيل الله عقيدة وفكراً وسلوكاً.
6) تغلغل المد الصوفي (المتطرف) والشيعي (الرافضي).
7) إعجاب الشباب بالنماذج التي لا تخدم أمَّتنا بل تفسد عقيدة وأخلاق الأمة المسلمة، كالفنانات والفنانين والمطربين والمطربات وما يقومون به من فساد أخلاقي بل عقائدي كذلك ومن يتأمل أغانيهم وكلماتهم لعلم مدى الانحدار الديني والخلقي، وصار بعض شبابنا كما قال الشاعر:

حتام نستعطي الغريب دروسه *** وتراثنا أسمى الذي في درسه
نخشـى مناهلنا ونرفض رفدها *** متهـافتيـن علـى ثمالـة كأسـه
إنـا طـردنـا الأجنبـي ولـم نـــزل *** بعقـولنـا وقـلـوبنـا فـي حبســه

• مقومات الهوية الإسلامية وثقافة الفرد إلى أين؟

للهوية الإسلامية أثر في تشكيل ثقافة الفرد وصناعة أفراد يعتزون بأمتهم وتاريخهم العريق المجيد، وخير مثال على ذلك ما فوجئت به فرنسا بعد أكثر من قرن من عمليات الإبادة والقهر والتخويف بأن مجموعة من الأفراد تقاطروا في إحدى المدن الجزائرية حيث خرجوا إلى الشوارع يرفعون شعار الجزائر تعود لك يا محمد، وتحدَّث الباحثون أنَّ أهم إنجازات ثورة الجزائر أنها أوضحت لفرنسا ولكل العالم أن الهوية الإسلامية لا يمكن أن تنتزع من نفوس آمنت بالله، وذاقت حلاوة الإيمان.

فالهوية الإسلامية لها عظيم الأثر في تشكيل الثقافة الإسلامية لدى الفرد المسلم حيث يوقن ذلك الفرد أنَّه مسلم عزيز بإيمانه ومستقل به عن الآخرين، فيتمسك بإسلامه ودينه ويحافظ عليه، ويدعو الكافرين للدخول في هذا الدين العظيم، ويعرض عليهم صفاء هذا الدين وطهر عقيدته، وبهذا يوالي ويعادي من خلال عقيدته وهويته، ويدرك أنَّ جميع أبناء المسلمين إخوة له في العقيدة والهوية، كما قال الشاعر:

ولستُ أدري سوى الإسلام لي وطناً *** الشام فيه ووادي النيل سيانِ
و كـل مـا ذكــــر اســمُ الله فـي بلــــدٍ *** عـددت أرجـاءه مـن لـب أوطانِ

والذي كان يعيش فترة العز في "العالم الإسلامي كان أمة واحدة تظله راية لا إله إلا الله محمد رسول الله... وكان المسلم يخرج من طنجة حتى ينتهي به المقام في بغداد لا يحمل معه جنسية قومية أو هويّة وطنية، وإنما يحمل شعاراً إسلامياً هو كلمة التوحيد، فكلما حل أرضاً وجد فيها له أخوة في الإيمان وإن كانت الألسنة مختلفة والألوان متباينة لأن الإسلام أذاب كل تلك الفوارق واعتبرها من شعارات الجاهلية "(6).

حينها يدرك الفرد المسلم أنَّه بقدر تقربنا لأعداء عقيدتنا وديننا وحضارتنا الإسلامية، فإنَّه ينعكس ذلك عليهم بمزيد من الكراهية والحقد الدفين، كما قال تعالى: {هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ} [آل عمران: 119]، وبقدر ما يأخذ المسلم من هويات الآخرين القبيحة من ناحية الأخلاق أو القيم والمبادئ فإنَّه سيؤثر ذلك سلباً على عقيدته وفكره وتحركاته وتوجهاته، كما قال الإمام ابن تيمية: "من شأن الجسد إذا كان جائعاً فأخذ من طعام حاجته استغنى عن طعام آخر، حتى لا يأكله إن أكل منه إلا بكراهة وتجشّم، وربما ضرّه أكْله، أو لم ينتفع به، ولم يكن هو المغذي له الذي يقيم بدنه، فالعبد إذا أخذ من غير الأعمال المشروعة بعض حاجته، قلّت رغبته في المشروع وانتفاعه به، بقدر ما اعتاض من غيره بخلاف من صرف نهمته وهمته إلى المشروع؛ فإنه تعظم محبته له ومنفعته به، ويتم دينه، ويكمل إسلامه"(7).

لهذا أدرك أعداء الإسلام مدى ضرورة فتح المدارس الأجنبية في البلاد الإسلامية وذلك لعملية التطهير الديني والتبشير بعقائدهم المناقضة لدين الإسلام، حتى ولو كان في تلك المدارس بعض الأدبيات والمناهج الإسلامية، ولكن البيئة الخاصة بها والموجهين والمعلمين والسياق العام فيها يخالف ما يتبناه الإسلام ويتغياه من صناعة فرد مسلم متكامل النسيج الديني والأخلاقي، فنجد أنَّ الحاكم العسكري في مصر: (كرومر) في عهد الإحتلال البريطاني لمصر كان يؤكد على ضرورة فتح مدارس تغريبية وأهميته في إفساد عقائد المسلمين بأن أبناء مدرسة فيكتوريا سيكونون جسراً بين الثقافة الإسلامية والثقافة الأجنبية.

سيكون هؤلاء أتباعاً للغرب ينادون بالهوية الغربية ويحاربون الإسلام والمسلمين، بل حصل شيء من ذلك في الجزائر حيث أنشأت فرنسا عدداً من المدارس سميت زوراً (المدارس العربية) لكنَّ تلك الخديعة الكبرى لم تنطل على بعض مشايخ الجزائر حيث وصف الشيخ محمد السعيد الزاهري تلامذة تلك المدرسة بأنهم لا يصلون ولا يصومون ويتحدثون فيما بينهم باللغة الفرنسية بل إنهم في رأيه لا يكادون يؤمنون بالله وباليوم الآخر، لهذا كان للتعليم دور رئيس وعظيم ومهم وخطير في المحافظة على الهوية الإسلامية وصيانتها ورعايتها.

لأجل هذا نجد أنَّ جمعية العلماء الجزائريين وقفت جداراً صلباً، وترسانة ضخمة في وجه الإدماج وتذويب الهوية و نشرت العلم و الهدى و النور وبنت المدارس وأسّست الصحف الإصلاحية و حاربت الشرك و البدع، وعكف الإمام عبد الحميد بن باديس على تفسير كتاب الله لربع قرن من الزمن، حتَّى بلغ عدد طلاّبه إلى ألف طالب، و ممّا كان يقوله لهم: "إن الشعب المتعلّم لا يُستعمر" ومن المأثور من كلام الإبراهيمي قوله: " الأمّة التي لا تبني المدارس تبنى لها السجون"، فكان للعلماء دور وخطَّة واضحة في التأثير على قومهم لكي تكون لديهم القابليَّة ضدَّ الإستعمار لا مع الإستعمار لكي يعود الإستقلال.

وأمَّا من يتشكك في هويته الإسلامية فإنَّك حتما ستراه قد ضعف دينه وصار مولعاً بهوية وثقافة الغير، ويضعف ترابطه بالتماسك الإجتماعي المحيط من حوله، فيفقد ذلك الفاقد لهويته مجتمعه وأفراد مجتمعه، ويذوب في الآخر (الكافر) ومن ثمَّ تراه ينتظر الفرصة حيناً بعد حين للإنتقال والسكن في دول الكفر لأنَّه لا يرى أنَّ مجتمعه قد يستوعبه أو أنه يتفاعل مع مجتمعه، وقد حصل هذا لكثير من الليبراليين الجدد وللأسف الشديد، على حد قول الشاعر:

مكـائـــد أفعمــت مكـــراً لأمـتنـــا*** تكاد منها الصخور الصــم تنفطـر
ليس العجيب الذي بانت عداوته*** لنـا ومنـه أتانـا الضيــم والضـــــرر
بل العجيب الذي من صلب أمتنا*** يكون عوناً لمن خانوا ومن كفروا

وأما عن أبرز مقومات الهوية الإسلامية، فهي كما يلي:

1ـ الإعتزاز العام بالهوية الإسلامية وبهذا الدين الذي يحمله معتنقوه والمجاهرة به ونشره في الآفاق.
2ـ صناعة المنظمات والمؤسسات المعنية بالمحافظة على الهوية الإسلامية والدفاع عنها، وتصحيح الصورة النمطية المسيئة في أذهان الكثير من الكفار سواء في الشرق أو في الغرب عن نظرتهم للإسلام وتجلية صورة الإسلام بصفته السمحة النقية الخالدة.
3ـ إبراز شهادات الغرب والشرق المنصفة والمحايدة التي تدلل على عظمة هذا الدين وصلاحيته لكل زمان ومكان واستيعابه لجميع الأمور الدنيوية.
4ـ مجادلة ومناقشة المتشككين بدينهم والرد عليهم، وإبراز مصادر الخلل في التلقي والإستدلال عندهم وعلى رأسهم المنتسبين لليبرالية لأنَّهم أكثر الناس انتشاراً وخصوصاً في وسائل الإعلام.

• كيف نحافظ على الهوية الإسلامية؟

دين الإسلام يُعْنى بتأكيد الهوية الخاصة ويرفض أطروحات الغرب العقدية والتشريعية، ويأمر بمخالفتها، فالله تعالى يقول: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ. وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَْ} [المائدة: 48، 49].

وقد روى الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وأهل المدينة لهم يومان يلعبون فيهما، فقال: «ما هذان اليومان» قالوا: كنَّا نلعب فيهما بالجاهليَّة، فقال صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله أبدلكم بهما خيراً منهما يوم الأضحى ويوم الفطر» أخرجه أبو داود بسند صحيح.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (إنَّ الأعياد من جملة الشرع والمنهاج والمناسك التي قال الله تعالى: {لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ} [الحج: 67] كالقبلة والصيام، فلا فرق بين مشاركتهم العيد وبين مشاركتهم سائر المنهاج، فإنَّ الموافقة في العيد موافقة في الكفر لأنَّ الأعياد هي أخص ما تتميَّز به الشرائع)(8).

قال الحافظ الذهبي رحمه الله: (فإذا كان للنصارى عيد ولليهود عيد كانوا مختصين به فلا يشركهم فيه مسلم كما لا يشاركهم في شرعتهم ولا قبلتهم)(9).

وجاء عن الشريد بن سويد قال: مرَّ بي رسول الله وأنا جالس هكذا وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتَّكأت على إلية يدي فقال عليه الصلاة والسلام: «أتقعد قعدة المغضوب عليهم» أخرجه أبو داود، والمقصود بالمغضوب عليهم: اليهود، ويعلِّق الإمام ابن تيمية على هذا الحديث فيقول: (وهذا مبالغة في تجنب هديهم).

إنَّ محافظة الأمة المسلمة على هويتها الإسلامية، والإعتزاز بهذا الدين العظيم، يولِّد لديها الشعور بأنَّها الأمَّة التي اصطفاها الله بين العالمين لخيريتها وسمو تشريعاتها، ولكنَّا وللأسف نرى أناساً من المثقفين العرب وغيرهم، يكفرون بهويتهم، وينقلبون على واقعهم الإسلامي بالهمز واللمز، بل ويذوبون في المشروعات الغربيَّة المناهضة للمشروع الإسلامي، و التغريب هي القنطرة التي عبرت عليها العلمانية إلى الشرق، وهذا التغريب لم يكن لحظة انبهار؛ لأن الإنبهار يزول سريعاً فتبدو الأشياء على حقيقتها، وإنما كان لحظة عمى وعمهٍ حضاري، كان لحظة تعاقـد تآمري أو على حد تعبـير د. محمد عمارة: (عمالة فكرية وحضارية)(10).

وأول أمر أجده مهماً ورئيساً في الحفاظ على الهويَّة الإسلاميَّة؛ تعميق الإيمان بالله تعالى فإنَ له أثراً كبيراً في تحصين القلب ضدَّ الأفكار الهدَّامة، وقد أدرك ذلك الشيخ محمد قطب فقال: "وأول ما نبدأ به من هذا الجهد، هو تصحيح منهج التلقي... من أين نتلقى فهمنا لهذا الدين؟ من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسيرة السلف الصالح رضوان الله عليهم؟ أم مما دخل على هذا الفهم الواضح المستقيم من أفكار دخيلة ومنحرفة، بتأثير عوامل متعددة في أثناء المسيرة الطويلة للأمة الإسلامية، واحتكاكها الدائم بأخلاط من المذاهب، وأخلاط من الأفكار؟‍. فإذا صححنا منهج التلقي، وصححنا بناء على ذلك ما انحرف في حس المسلمين المتأخرين من مفاهيم الإسلام الرئيسية، بقيت علينا مهمة أخرى لا تقل خطراً، هي مهمة التربية على المفاهيم الصحيحة لهذا الدين. والتربية هي الجهد الحقيقي الذي ترجى معه الثمرة، ولكنه لن يؤت ثمرته حتى يقوم على أساسه الصحيح"(11).

لن أطيل في السرد حول ما ذكرته آنفاً لكني سأسوق قصَّة تدلل على مدى ضرورة المحافظة على الهوية لكل أمَّة تريد أن تصنع لنفسها الكينونة والخصوصية التي تتسم بها، فنحن نعلم جميعاً ما وصلته اليابان من قوة تقنية وصناعية لا ينكرها منكر، ونتذكر جيداً أنَّ اليابانيين حين ضربتهم أمريكا بالقنبلة النووية ودمَّرت ناجازاكي وهيروشيما، رأوا أنَّ من أسباب ضعفهم عدم قدرتهم على مواجهة الأمريكان، وقلَّة المعلومات التقنيَّة التي لديهم؛ فأرادوا تحقيق المناعة واستقطاب المعلومات التي يجهلونها فأرسلوا البعثات للتعلم في بلاد الغرب والنهل من علومهم الطبيعية، حتى يرجعوا إلى اليابان وينقلوا إلى أرضها تلك التجارب الغربية الطبيعية فتنهض دولتهم، وحين بعثت أول بعثة يابانية إلى دول الغرب رجعوا إلى بلادهم متحللين من مبادئهم، ذائبين في الشخصية الغربية، فما كان من اليابانيين إلاَّ أن أحرقوهم جميعاً على مرأى من الناس في طوكيو، ليروا عاقبة من تنكر لأمته وقيمه، ولم يرعَ المسئولية التي أنيطت به، وبعد ذلك أرسل اليابانيون بعثة أخرى، وأرسلوا معها مراقباً يراقبهم أولاَّ فأول، من ناحية ثباتهم على عقيدتهم وخصوصياتهم البوذية، ومراقبة انهماكهم في استقطاب واجتذاب المعلومات التي يجهلونها لينقلوها في واقع بلادهم، وتمضي الأيام وتكون اليابان من أكبر الدول التقنية في العالم أجمع، بل والمنافسة والمسابقة لأمريكا وأوروبا في كثير من التخصصات التقنية.

أليس في هذه القصة درس وعبرة بما يفعله الآخرون من غير المسلمين في الحفاظ على هويتهم، ومع ذلك وصلوا ونجحوا، وذلك لمحافظتهم على الخصوصية والهوية الخاصَّة بهم، فأولى بنا وبالأمة المشهود لها بالخيرية والوسطية بأن يكون أبناؤها خير أناس يحافظون على هوية الأمة الإسلامية، ويرعون هويتهم حقَّ رعايتها؟!

هنالك نقطة ذات أولويَّة في نظري وتسهم في المحافظة على الهويَّة والخصوصيَّة الإسلامية مما يسمى: (عولمة الثقافة) وإشعار هذه الأمة بخطورة هذه الفكرة، وأنًَّ فحواها ومحتواها طمس الخصوصيات الإسلاميَّة، وإشغال الأمًَّة المسلمة بما لدى الأمم الغربيَّة والأمريكيَّة على وجه الخصوص من ثقافات جديدة، وإغراقهم في المستنقع الثقافي لما يسمَّى بالقرية الكونية [وإذا كانت وزيرة الثقافة الدنماركيَّة اشتكت من هيمنة الثقافة الأمريكيَّة، وقالت: "لم يعد يحتمل هذا الغزو" وإذا كان الرئيس الفرنسي السابق (فرانسو ميتيران) وقف يخطب في الجموع المحتشدة محذِّراً من تفشِّي ظاهرة لبس الجينز بين الشباب الفرنسي لأنَّه مظهر من مظاهر الغزو الأمريكي) فإنَّا بوصفنا مسلمين يلزمنا، أن نحذر من ذلك ونكون أشدّ إصراراً على المحافظة على هويتنا وخصوصياتنا وقيمنا، وعدم التشبه والاقتداء بأعداء الإسلام، كيف ورسولنا صلَّى الله عليه وسلَّم حذَّرنا من ذلك وقال: «من تشبَّه بقوم فهو منهم» أخرجه أحمد وجوَّد إسناده ابن تيمية وحسَّنه ابن حجر.

ومن أبرز الأساليب للحفاظ على الهوية الإسلامية عدة نقاط:

1ـ التعلُّق باللَّه عزَّ وجل والاستعانة والاستعاذة به، وسؤاله الهداية والثبات والممات على دين الإسلام من غير تبديل ولا تغيير.
2ـ الثِّقة بمنهج الله ووعده وحكمه وأوامره، واليقين به ومراقبته، والشعور بالمسئوليَّة عن حفظ الدين من شبهات المغرضين، وعدم خلطه بالباطل.
3ـ تلقِّي العلم عن العلماء الربَّانيين، وإرجاع المسائل المشكلة إليهم ليحلُّوها ويوضِّحوا ما أبهم على صاحبها، فلا يستعجل في قبول فكرةٍ أطلقها من لا يؤمن فكره، ولا يبقي تلك الشُّبهة في صدره حتَّى تعظم، بل ينبغي عليه أن يضبط نفسه بالرجوع للراسخين من أهل العلم؛ فإن الله تعالى يقول: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ(7)} [الأنبياء: 7].
4ـ البناء الذاتي بمعرفة مصادر التَّلقي، ومناهج الإستدلال الصحيحة، وملء القلب بنور الوحي من الكتاب والسنَّة، مع ملازمة إجماع أهل السنَّة والجماعة.
5ـ التعلَُّق بكتاب الله قراءة وفقهاً وتدبُّراً وعملاً، ولو أقبل الخلق على كتاب الله والانتهاج بنهجه، لأجارهم سبحانه من الفتن، فالقرآن شفاء لما في الصدور، ومن يعرض عنه فسيصيبه من العذاب بقدر ابتعاده عنه {وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (16) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا (17)} [الجن: 16، 17].
6ـ تكثيف البرامج التوجيهيَّة، وأخصُّ بالذكر وسائل الإعلام بشتَّى أصنافها، ومحاولة زرع الثقة في قلوب المسلمين بالاعتزاز بدينهم وعقيدتهم.
7ـ إنشاء مراكز الأبحاث والدراسات المعنيَّة برصد الإنحرافات الفكريَّة، والتعقيب عليها بتفنيد الشُّبه، والجواب عن الشكوك و الإثارات التي تخرج من بعض المارقين من قيم الإسلام ومبادئه، والجهاد الفكري ضدَّها، من منطلق قوله تعالى: {وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (52)} [الفرقان: 52].
8ـ التربية للنشء بما يرضي الله، والتحاور معه بتبيين فساد شبهات أهل الزيغ والهوى، مع قوَّة الإقناع، وأدب الحوار، فالتنشئة الصحيحة على التحصين العقدي هي أول عمليَّة في التربية.
منقول
http://www.islamway.com/?iw_s=Articl...rticle_id=5203
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
الله ربـى لا أريد سواه...هل فى الوجود حقيقة إلا هـو..
الشمس والبدرُ من أنوار حكمته..والبـُر والبـحرُ فيـض من عطاياه.
الطـيرُ سبحه..والوحـشُ مجده..والمـوج كبرهُ..والحوت ناجاه
..والنملُ تحت الصخورُ الصم قدسه.
والنحلُ يهتف حمداً فى خلاياه...
والناس يعصونـه جهـرا فيستـرهم..والعبـد ينسـى وربـى ليـس ينســاه..
الله ربـى لا أريد سواه...هل فى الوجود حقيقة إلا هـو..
 Egypt.Com - منتديات مصر
 Egypt.Com - منتديات مصر
قل ماشئت عن وطنيتهم
فسكوتهم على اللئيم جواب!
لا هم عادمين للجواب ولكن ما من اسود تجيب الكلاب
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مشرف المنتدى الاسلامى
الصورة الرمزية اشرف ف

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 3,219
15-05-2009
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله كل الخير
نرجو ذكر المصدر
__________________
عايزين نفوق وكفايه الغفله اللى احنا فيها
مين فيكم يعرف حاجه عن الايغور
عايز تعرف ؟
؟

فلاش من هنا
 Egypt.Com - منتديات مصر





 Egypt.Com - منتديات مصر
[/size]
 
 
 
 
الصورة الرمزية kingaam

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: مصر
العمر: 34
المشاركات: 2,937
15-05-2009
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشرف ف مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله كل الخير
نرجو ذكر المصدر
شكراً لك وهذا مقال جمع من عدة أماكن متفرقة

- تجديد الوعي، د/ عبد الكريم بكَّار.
- مجلة المسلمون، العدد الأول من المجلّد الخامس، تموز 1963، مع الإختصار.
- مجلة هذه سبيلي العدد: 2، ص 283.
- (الإستراتيجيات المفاهيمية للعولمة- وبدائلها آثار العولمة على العالم الإسلامي-: أ.د/ محمد السيد سليم، موقع الإسلام على الطريق(الإنترنت) 30/03/2003م).
- الولاء والبراء – محمد سعيد القحطاني ص451.
- اقتضاء الصراط المستقيم 326-327.
- اقتضاء الصراط المستقيم1/207).
- تشبيه الخسيس بأهل الخميس للذهبي، منشورة ضمن مجلة الحكمة 4/193).
- الإسلام بين التنوير والتزوير د. محمد عمارة، ص 97 .
- مفاهيم ينبغي أن تصحَّح ـ أ. محمد قطب، ص:13 ـ 14.

http://www.islamway.com/?iw_s=Articl...rticle_id=5203

وشكراً لك أخى اشرف على الإضاح
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
الله ربـى لا أريد سواه...هل فى الوجود حقيقة إلا هـو..
الشمس والبدرُ من أنوار حكمته..والبـُر والبـحرُ فيـض من عطاياه.
الطـيرُ سبحه..والوحـشُ مجده..والمـوج كبرهُ..والحوت ناجاه
..والنملُ تحت الصخورُ الصم قدسه.
والنحلُ يهتف حمداً فى خلاياه...
والناس يعصونـه جهـرا فيستـرهم..والعبـد ينسـى وربـى ليـس ينســاه..
الله ربـى لا أريد سواه...هل فى الوجود حقيقة إلا هـو..
 Egypt.Com - منتديات مصر
 Egypt.Com - منتديات مصر
قل ماشئت عن وطنيتهم
فسكوتهم على اللئيم جواب!
لا هم عادمين للجواب ولكن ما من اسود تجيب الكلاب
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=105261



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الإسلاميَّة, الهوية, خطر؟

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054