أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


قضايا الأمة الاسلامية مناقشة جاده لقضايا الأمة الاسلامية و مشاكلها و محاولة وضع حلول اسلامية و عملية و علمية لها من خلال فكر شبابنا المسلم

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: قضايا الأمة الاسلامية ,الموضوع الحالي: هذا ما وعدنا الله و رسوله صلى الله عليه وسلم , المنتدى الرئيسي: العلوم الأسلامية, نبذة من الموضوع: بسم الله الرحمن الرحيم لا يملك القارئ للتاريخ أمام ما يشاهده يوميًّا من حصار عالمي وإقليمي مضروب على أهل فلسطين ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=68336


رد

هذا ما وعدنا الله و رسوله صلى الله عليه وسلم

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
الصورة الرمزية fati_fleur

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: أجمل مكــــــــان
المشاركات: 5,907
12-01-2009
 
بسم الله الرحمن الرحيم

لا يملك القارئ للتاريخ أمام ما يشاهده يوميًّا من حصار عالمي وإقليمي مضروب على أهل فلسطين الأبطال.. لا يملك قارئ التاريخ أمام تلك المشاهد اليومية إلا أن يتذكر حصارًا ضاغطًا مماثلاً، تحالفت عليه أحزاب العرب لإنهاء وجود الإسلام من أرض المدينة المنورة.. على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم..
وإذا استثارتك حشود الدبابات اليهودية، وحشود القرارات الدولية التي تتضافر جميعًا على خنق الإباء الفلسطيني وتركيعه، بعد أن اختار (بأغلبية ساحقة) المقاومة سبيلاً لسياسته.. على الرغم من محاولات مستميتة طويلة لإقناعه بخيار السلام بدلالاته المعروفة.. إذا استثارك هذا الحصار الظالم لأهلنا في فلسطين، وظننت أنها النهاية، وأن أي احتمالات للنجاة أو السلامة تظل أوهامًا لا واقع لها ولا مجال.. فأنت في حاجة ماسَّة لاسترجاع تفاصيل ذلك الحصار الأول الذي ضربته أحزاب العرب على دولة الإسلام الوليدة في المدينة المنورة.. لشدَّة التشابه في الحالتين وفي الملابسات!!
فكما تحتشد كل هذه القوى وتتحزَّب لإزهاق الروح الفلسطينية الرافضة للاستسلام.. فقد تحزَّب عشرة آلاف مقاتل عربي (في عدد غير مسبوق عربيًّا!)، وضربوا حصارًا مشابهًا حول مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم.. حتى وصف الله حال المؤمنين الواقعين تحت الحصار القاسي بقوله تعالى: "إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ، وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.. وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ، وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ.. وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا!!.." ثم تعلِّق الآيات على هذا الموقف بوصف ربَّاني لما وصل إليه المسلمون: "هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا"..
ما أشبه الموقفين!.. ولكن العجيب في الموقف الأول (وهو ما نريد أن نتعلَّمه لحاضرنا اليوم) أنه لما اشتد الحصار، واجتمع على المسلمين البرد والجوع والخوف.. وافتقدوا كل مقومات النجاة الماديَّة – فضلاً عن الانتصار والغلبة – إذا برسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبشرهم فقط بالنجاة من حصار قريش وحلفائها.. بل يبشرهم بسيادة العالم!! كما روى أحمد عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن صخرة شقَّت على المسلمين وهم يحفرون الخندق، فجاء صلى الله عليه وسلم يُعِينُهُم: "...فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ.. فَضَرَبَ ضَرْبَةً، فَكَسَرَ ثُلُثَ الْحَجَرِ، وَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ.. أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الشَّامِ!!.. وَاللَّهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ قُصُورَهَا الْحُمْرَ مِنْ مَكَانِي هَذَا.. ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ.. وَضَرَبَ أُخْرَى، فَكَسَرَ ثُلُثَ الْحَجَرِ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ.. أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ فَارِسَ!!.. وَاللَّهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ الْمَدَائِنَ، وَأُبْصِرُ قَصْرَهَا الْأَبْيَضَ مِنْ مَكَانِي هَذَا.. ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ.. وَضَرَبَ ضَرْبَةً أُخْرَى، فَقَلَعَ بَقِيَّةَ الْحَجَرِ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ.. أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْيَمَنِ!!.. وَاللَّهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ أَبْوَابَ صَنْعَاءَ مِنْ مَكَانِي هَذَا!!.."
وهي بشارات لا يتحمَّلها (بالنظر إلى مرارة الواقع) إلا قلب المؤمن الصادق وعقله.. فالمؤمن وحده هو الذي يمكنه التوفيق بسهولة بين زلزلة المحنة والابتلاء، وبين وعد النصر والتمكين.. ذلك أن الله علَّمه أن النصر والتمكين لا يأتيان إلا بعد عنف الزلزلة وقسوة الامتحان حتى يتميَّز الإيمان من النفاق..
وكلما اقترب النصر ازداد البلاء، حتى إذا وصل المسلمون إلى مرحلة الذروة في الابتلاء جاء نصر الله عز وجل في وقت لا يتوقعه مسلم ولا كافر.
يقول الله تعالى: "أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ البَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ"
متى يكون النصر قريبًا؟
يكون قريبًا إذا وصل المسلمون إلى مرحلة الزلزال.
يكون قريبًا عندما تصل الفتنة إلى ذروتها.
يكون قريبًا عندما يعلو نجم الباطل، وتنتعش قوته، وتتعاظم إمكانياته.
يكون قريبًا عند تجمُّع الأحزاب، وعند تحالف شياطين الإنس والجن لاستئصال المؤمنين...
عند هذه الأحداث يكون النصر قريبًا فعلاً.
ومن ثَمَّ لا يتسلَّل الإحباط واليأس مطلقًا إلى نفس المؤمن أمام وطأة الخَطب وقسوة الحصار.. بل هو يرى تلك المصاعب والمحن مقدمات ضرورية للنصر.. وعده بها الله ورسوله؛ فلا يزداد أمامها إلا ثباتًا واطمئنانًا وتسليمًا لأمر ربه.. وهو ما حكته الآيات عن موقف المؤمنين يوم الأحزاب: "وَلَمَّا رَأَى المُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا"..

أما المنافقون فلا مكان في قلوبهم المريضة لعظمة الله، ولا لصدق وعده!! فهم لا ينظرون إلى قوة الأعداء إلا بأبصارهم الكليلة المقطوعة عن جنود السموات والأرض التي بيد الله عز وجلَّ.. فإذا أبصروا أحزاب العدو تُحكم الحصار، وإذا مسَّهم الضر من جَرَّاء الحصار.. قالوا (كما حكى عنهم القرآن الكريم): "وَإِذْ يَقُولُ المُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا".
فتخرج نار المحنة أسرار النفاق من أعماق النفوس.. وتتحرَّك الألسنة بالاستهزاء والريبة في وعد الله!! ويضطرب الإيمان الهش في القلوب.. وتزلُّ الأقدام، وتكتسي الوجوه بالهلع والخوف.. ويستشعرون استحالة النجاة – فضلاً عن النصر! – بل قد يسارعون بالولاء للعدو، والتبرُّؤ من جبهة الإيمان!!

وما كان لهذا التمايز الكبير بين ثبات المؤمنين وافتضاح المنافقين.. ما كان لهذا التمايز أن يقع لولا أن الخطب جلل، والحدث عظيم، والفتنة كبيرة.. ومن هنا يأذن الله للمحن أن تنزل بالمؤمنين – مع أنهم جنوده وأولياؤه – بل ويأذن لها أن تطول حتى ينقِّي لهيبها معدن الإيمان في النفوس من كل شوائب الدنيا.. وحتى تصفو النفوس من حظ النفوس.. ولا يعود فيها شيء إلا النظر لوجه ربها الكريم..
عندئذٍ – وعندئذٍ فقط – يجتبي الله هذه النفوس، ويتفضل عليها بنصره؛ فقد عادت أقوى وأقرب لخالقها.. وقد عادت أقدر على حمل أعباء النصر الثقيلة.. قال تعالى: "مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ..."
ولذلك لم تقم دولة الإسلام في المدينة إلا بعد نجاح المسلمين في الصبر والاستعلاء على ضراوة الحصار في شِعب أبي طالب ثلاث سنوات!! ولو شاء الله لخفَّف الحصار عنهم.. أو منعه من الأساس.
وكذلك لم تستطع دولة الإسلام الوليدة في المدينة أن تدخل مرحلة جديدة من الفتح والتمكين إلا بعد النجاح (بتفوُّق!) أمام امتحان الأحزاب وحصارهم.. فلما ردَّهم الله بغيظهم.. "لم ينالوا خيرًا!!.." قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كما روى البخاري): "الْآنَ نَغْزُوهُمْ وَلَا يَغْزُونَنَا.. نَحْنُ نَسِيرُ إِلَيْهِمْ!!".. وما كان صلى الله عليه وسلم ليقولها جزافًا.. بل كانت إيذانًا ببدء عهد من القوة والنصر لم يدخله المؤمنون إلا من باب المحنة والحصار..

ليست آلام الحصار والقصف التي تعانيها أرض فلسطين – إذًا – إلا بشائر نصر قريب.. "..هَذَا مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ.. وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُصلى الله عليه وسلم ولا يبقى على المؤمنين حول فلسطين إلا استكمال الاستعداد لنصر الله والعمل له:
• بيقين راسخ يملأ القلوب.. وثقة مطمئنة تستقر في النفوس.
• وبدعم متواصل بالمال وسائر الاحتياجات الملِحَّة..
• ودعاء آناء الليل وأطراف النهار: أن يثبِّت الله المجاهدين، ويُنَزِّل على الأمة آيات نصره..
• ونشر للقضية من منظورها الصحيح عبر شتَّى وسائل الإعلام المتاحة..
• وبسلاح المقاطعة الصادقة كحدٍّ أدنى من المشاركة في الجهاد..

ونسأل الله عزَّ وجَلَّ أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.. وأن يرفع راية الموحِّدين.. وأن يربط على قلوب المجاهدين.


غفر الله لكاتبه
_________________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

 Egypt.Com - منتديات مصر


__________________
ان لله وان اليه راجعون
رحمك الله يا منى وأسكنك فسيح جناته

البقاء لله



</div>
 
 
 
 
مصرى نشيط
الصورة الرمزية ورده مصريه

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الاسكندرية
المشاركات: 183
12-01-2009
 
ونسأل الله عزَّ وجَلَّ أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.. وأن يرفع راية الموحِّدين.. وأن يربط على قلوب المجاهدين.
اللهم امين يارب العالمين..
جزاك الله خيرا جعلها الله فى ميزان حسناتكم

__________________

 Egypt.Com - منتديات مصر


 
 
 
 
الصورة الرمزية fati_fleur

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: أجمل مكــــــــان
المشاركات: 5,907
17-01-2009
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ورده مصريه مشاهدة المشاركة
ونسأل الله عزَّ وجَلَّ أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.. وأن يرفع راية الموحِّدين.. وأن يربط على قلوب المجاهدين.
اللهم امين يارب العالمين..
جزاك الله خيرا جعلها الله فى ميزان حسناتكم

اللهم امين يارب العالمين

بارك الله فيكي حبيبتي
__________________
ان لله وان اليه راجعون
رحمك الله يا منى وأسكنك فسيح جناته

البقاء لله



</div>
 
 
 
 
الصورة الرمزية fati_fleur

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: أجمل مكــــــــان
المشاركات: 5,907
17-01-2009
 
مَن كان الله معه ،فمَن عليه؟!!!
ومَن كان اللهُ عليه ،فمَن معه؟!!!

يااهل غزة اصمدوا واصبروا وصابروا ومن احسن قولا ممن دعا الى الله و عمل صالحا وقال اننى من المسلمين

{فإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً * إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً}

قال ابن مسعود : لو كان العسر في جحر لطلبه اليسر حتى يدخل عليه مَن كان الله معه ،فمَن عليه؟!!!

ومَن كان اللهُ عليه ،فمَن معه؟!!! اللهم انصرهم وامددهم بجنودك وانزل
سكينتك عليهم وشافي جريحهم وارحم شهيدهم وامنهم من الجوع والخوف اللهم امين

___________________________

 Egypt.Com - منتديات مصر



__________________
ان لله وان اليه راجعون
رحمك الله يا منى وأسكنك فسيح جناته

البقاء لله



</div>
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=68336



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الله, رسوله, صلى, عليه, هذا, وسلم, وعدنا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066