أهلا بكم فى منتدى مصر رئيسية موقع مصر | اجعل جميع المنتديات مقروءة
موقع الأفلام العربي
منتدى مصر



المنتدى الحالى: قضايا الأمة الاسلامية ,الموضوع الحالي: من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه , المنتدى الرئيسي: منتدى العلوم الأسلامية الشامل, نبذة من الموضوع: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=62388


رد

من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر
الصورة الرمزية اسكندرانيه2

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 944
12-10-2008
 


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا،

من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده

لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً كثيراً.


أما بعد...


فإن للشهوات سلطاناً على النفوس، واستيلاء وتمكناً في القلوب، فتركها عزيز،

والخلاص منها عسير، ولكن من اتقى الله كفاه، ومن استعان به أعانه: "وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى

اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ" وإنما يجد المشقة في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، أما

من تركها مخلصاً لله فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا أول وهلة؛ ليُمتَحن أصادق في تركها

أم كاذب، فإن صبر على تلك المشقة قليلاً استحالت لذة، وكلما ازدادت الغربة في المحرم،

وتاقت النفس إلى فعله، وكثرت الدواعي للوقوع فيه عظُم الأجرُ في تركه، وتضاعفت

المثوبة في مجاهدة النفس على الخلاص منه.

ولا ينافي التقوى ميلُ الإنسان بطبعه إلى الشهوات، إذا كان لا يغشاها، ويجاهد نفسه

على بغضها، بل إن ذلك من الجهاد ومن صميم التقوى، ثم إن من ترك لله شيئاً عوّضه الله

خيراً منه، والعوض من الله أنواع مختلفة، وأجلّ ما يُعوّضُ به: الأنسُ بالله، ومحبته،

وطمأنينة القلب بذكره، وقوته، ونشاطه، ورضاه عن ربه تبارك وتعالى، مع ما يلقاه من

جزاء في هذه الدنيا، ومع ما ينتظره من الجزاء الأوفى في العقبى.



نماذج لأمور من تركها لله عوّضه الله خيراً منها:


1 - من ترك مسألة الناس، ورجاءهم، وإراقة ماء الوجه أمامهم، وعلق رجاءه

بالله دون سواه عوّضه خيراً مما ترك، فرزقه حرية القلب، وعزة النفس، والاستغناء

عن الخلق .

2 - ومن ترك الاعتراض على قدر الله، فسلّم لربه في جميع أمره رزقه الله الرضا واليقين،

وأراه من حسن العاقبة ما لا يخطره له ببال.

3 - ومن ترك الذهاب للعرافين والسحرة رزقه الله الصبر، وصدق التوكل، وتَحَقُقَ التوحيد.


4 - ومن ترك التكالب على الدنيا جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة.

5 - ومن ترك الخوف من غير الله، وأفرد الله وحده بالخوف سَلمَ من الأوهام، وأمّنه الله

من كل شيء، فصارت مخاوفه أمناً وبرداً وسلاماً.

6 - من ترك الكذب، ولزم الصدق فيما يأتي ويذر هُدي إلى البر، وكان عند الله صديقاً،

ورزق لسان صدق بين الناس، فسوّدوه، وأكرموه، وأصاغوا السمع لقوله.

7 - ومن ترك المراء وإن كان مُحقاً ضُمن له بيت في ربض الجنة، وسلم من

شر اللجاج والخصومة، وحافظ على صفاء قلبه، وأمن من كشف عيوبه.



8 - ومن ترك الغش في البيع والشراء زادت ثقة الناس به، وكثر إقبالهم على سلعته.


9 - ومن ترك الربا، وكسب الخبيث بارك الله في رزقه، وفتح له أبواب الخيرات والبركات.

10 - ومن ترك النظر إلى المحرم عوّضه الله فراسة ضادقة، ونوراً وجلاءً، ولذة يجدها في قلبه.

11 - ومن ترك البخل، وآثر التكرم والسخاء أحبه الناس، واقترب من الله ومن الجنة،

وسلم من الهم والغم وضيق الصدر، وترقى في مدارج الكمال ومراتب الفضيلة

"وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" .


12 - ومن ترك الكبر، ولَزمَ التواضع كمل سؤدده، وعلا قدره، وتناهى فضله، قال فيما

رواه مسلم في الصحيح: { ومن تواضع لله رفعه }.



13 - ومن ترك المنام ودفأة ولذتة، وقام يصلي لله عز وجل عوضه الله فرحاً، ونشاطاً، وأنساً.


14 - ومن ترك التدخين، وكافة المسكرات والمخدرات أعانه الله، وأمده بألطاف من عنده،

وعوضه صحة وسعادة حقيقية، لا تلك السعادة الوهمية العابرة.

15 - ومن ترك الإنتقام والتشفي مع قدرته على ذلك، عوضه الله إنشراحاً في الصدر،

وفرحاً في القلب؛ ففي العفو من الطمأنينة والسكينة والحلاوة وشرف النفس، وعزها،

وترفعها ما ليس شيء منه في المقابلة والانتقام.

قال فيما رواه مسلم: { وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً }.


16 - ومن ترك صحبة السوء التي يظن أن بها منتهى أنسه، وغاية سروره عوضه

الله أصحاباً أبراراً، يجد عندهم المتعة والفائدة، وينال من جراء مصاحبتهم ومعاشرتهم خيري

الدنيا والآخرة.



17 - ومن ترك كثرة الطعام سلم من البطنة، وسائر الأمراض، لأن من أكل كثيراً شرب

كثيراً، فنام كثيراً، فخسر كثيراً.

18 - ومن ترك المماطلة في الدَّين أعانه الله، وسدد عنه بل كان حقاً على الله عونه.


19 - ومن ترك الغضب حفظ على نفسه عزتها وكرامتها، ونأى بها عن ذل الاعتذار

ومغبة الندم، ودخل في زمرة المتقين الكاظمين الغيظ .

جاء رجل إلى النبي فقال: يا رسول الله أوصني! قال: { لا تغضب } [رواه البخاري].


قال الماوردي رحمه الله فينبغي لذي اللب السوي والحزم القوي أن يتلقى قوة الغضب بحلمه

فيصدّها، ويقابل دواعي شرته بحزمه فيردها؛ ليحظى بأجلّ الخيرة، ويسعد بحميد العاقبة ).

وعن أبي عبلة قال: غضب عمر بن عبدالعزيز يوماً غضباً شديداً على رجل، فأمر به، فأُحضر

وجُرّد، وشُدّ في الحبال، وجيء بالسياط، فقال: خلو سبيله؛ أما إني لولا أن أكون غضباناً

لسؤتك، ثم تلا قوله تعالى: والكاظمين الغيظ .



20 - ومن ترك الوقيعة في أعراض الناس والتعرض لعيوبهم ومغامزهم عُوّض

بالسلامة من شرّهم، ورزق التبصر في نفسه.

قال الأحنف بن قيس رضي الله عنه من أسرع إلى الناس فيما يكرهون قالوا فيه ما لا يعلمون ).

وقالت أعرابية توصي ولدها: ( إياك والتعرّض للعيوب فتتخذ غرضاً، وخليق ألا يثبت الغرض

على كثرة السهام وقلما اعتورت السهام غرضاً حتى يهي ما اشتد من قوته ).



قال الشافعي رحمه الله:

المرء إن كان مؤمناً ورعاً *** أشغله عن عيوب الورى ورعه


كما السقيم العليل أشغله *** عن وجع الناس كلهم وجعه

21 - ومن ترك مجاراة السفهاء، وأعرض عن الجاهلين حمى عرضه، وأراح نفسه، وسلم

من سماع ما يؤذيه "خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ "[الأعراف:199].


22 - ومن ترك الحسد سلم من أضراره المتنوعة؛ فالحسد داء عضال، وسم قاتل

ومسلك شائن، وخلق لئيم، ومن لؤم الحسد أنه موكل بالأدنى فالأدنى من الأقارب،

والأكفاء، والخلطاء، والمعارف، والإخوان.



قال بعض الحكماء ما رأيت ظالماً أشبه بمظلوم من الحسود، نفس دائم، وهم لازم، وقلب هائم ).

23 - ومن سلم من سوء الظن بالناس سلم من تشوش القلب، واشتغال الفكر، فإساءة

الظن تفسد المودة، وتجلب الهم والكدر، ولهذا حذرنا الله عز وجل منها فقال:

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثم" .

24 - ومن اطَّرح الدعة والكسل، وأقبل على الجد والعمل عَلَت همته، وبورك له في وقته،


فنال الخير الكثير في الزمن اليسير.



ومن هجر اللذات نال المنى ومن *** أكب على اللذات عض على اليد

25 - ومن ترك طلب الشهرة وحب الظهور رفع الله ذكره، ونشر فضله، وأتته الشهرة تُجَرّر أذيالها.

26 - ومن ترك العقوق، فكان برّاً بوالديه رضـي الله عنه، ورزقه الله الأولاد الأبرار وأدخله

الجنة في الآخرة.

27 - ومن ترك قطيعة أرحامه، فواصلهم، وتودد إليهم، واتقى الله فيهن؛ بسط الله له في رزقه،

ونَسَأَ له في أثره، ولا يزال معه ظهير من الله ما دام على تلك الصلة.



28- ومن ترك العشق، وقطع أسبابه التي تمده، وتجرَّع غصص الهجر ونار البعاد في

بداية أمره، وأقبل على الله بكليته؛ رُزِقَ السلوَ وعزة النفس، وسلم من اللوعة والذلة والأسر،

ومُلئ قلبه حريةً ومحبةً لله عز وجل تلك المحبة التي تلم شعث القلب، وتسدُّ خلته، وتشبع

جوعته، وتغنيه من فقره؛ فالقلب لا يسر ولا يفلح، ولا يطيب ولا يسكن، ولا يطمئن إلا بعبادة

ربِّه، وحبِّه، والإنابة إليه.

29- ومن ترك العبوس والتقطيب، واتصف بالبشْر والطلاقة؛ لانت عريكته، ورقَّت حواشيه،

وكثر محبوه، وقلَّ شانؤوه.

قال : { تبسُّمك في وجه أخيك صدقة } [أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن غريب].

قال ابن عقيل الحنبلي: ( البِشْر مُؤَنِّسٌ للعقول، ومن دواعي القبول، والعبوس ضده ).

وبالجملة فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه. فالجزاء من جنس العمل

" فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ "[الزلزلة:8،7].



مثال على من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه:

وإذا أردت مثالاً جليّاً، يبين لك أن من ترك شيئاً لله عوَّضه الله خيراً منه فانظر إلى قصة

يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز، فلقد روادته عن نفسه فاستعصم، مع ما اجتمع له

من دواعي المعصية، فلقد اجتمع ليوسف ما لم يجتمع لغيره، وما لو اجتمع كله أو بعضه

لغيره لربما أجاب الداعي، بل إن من الناس من يذهب لمواقع الفتن بنفسه، ويسعى لحتفه

بظلفه، ثم يبوء بعد ذلك بالخسران المبين، في الدنيا والآخرة، إن لم يتداركه الله برحمته.



أما يوسف عليه السلام فقد اجتمع له من دواعي الزنا ما يلي:

1 - أنه كان شاباً، وداعية الشباب إلى الزنا قوية.

2 - أنه كان عزباً، وليس له ما يعوضه ويرد شهوته.

3 - أنه كان غريباً، والغريب لا يستحيي في بلد غربته مما يستحيي منه بين أصحابه ومعارفه.

4 - أنه كان مملوكاً، فقد اشتُري بثمن بخس دراهم معدودة، والمملوك ليس وازعُه كوازع الحر.

5 - أن المرأة كانت جميلة.

6 - أن المرأة ذات منصب عال.

7 - أنها سيدته.

8 - غياب الرقيب.

9 - أنها قد تهيأت له.

10 - أنها أغلقت الأبواب.

11 - أنها هي التي دعته إلى نفسها.

12 - أنها حرصت على ذلك أشد الحرص.

13 - أنها توعدته إن لم يفعل بالصغار.



ومع هذه الدواعي صبر إيثاراً واختياراً لما عند الله، فنال السعادة والعز في الدنيا،

وإن له للجنة في العقبى، فلقد أصبح السيد، وأصبحت امرأة العزيز فيما بعد كالمملوكة عنده،

وقد ورد أنها قالت: ( سبحان من صير الملوك بذلك المعصية مماليك، ومن جعل المماليك بعز

الطاعة ملوكاً ).

فحري بالعاقل الحازم، أن يتبصر في الأمور، وينظر في العواقب، وألا يؤثر اللذة الحاضرة

الفانية على اللذة الآجلة الباقية.



وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
__________________

اسكندرانيه2 ,مشرفة فى منتدى مصر: عضو فى منتدى مصر , منتدى مصر لكل المصريين

 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية الحضن الدافى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 7,097
12-10-2008
 
الله ..الله ...الله
بارك الله فيكى وبكى وعليكى
لقد افضتى واوثقتى فبلغتى
ولكن اسمحى لى
لقد كان مضرب المثل فى سردك نبى الله يوسف
والانبياء معصومون بما حفظهم الله به
ثم بدأتى مقالك بذكر محاسن ماترك من معاصى لوجه الله تعالى
فكانت مقالتك من الجمال مااشبه بالتورتة
ولكن تنقصها الكريزة
والكريزة هنا ياأختاه هى كيفية التغلب على شهوات النفس
واستحضار لذة ومتعة الدخول فى معية الله وامنه
وقد بدأ لنا الرسول الاكرم اول الطريق حين قال
ازهد فيما فى ايد الناس يحبك الناس
وقال
والذى نفسى بيده
ماترك عبدأ سيئة هو قادر عليها لوجه الله
الا ابدله الله فى قلبه لذة وطعم الايمان
والاحاديث كثيرة قدسية وشريفة
سأوردها لكى بأمر الله أن كان بالعمر بقية
تقبلى مرورى
__________________

الحضن الدافى ,مصري مميز: عضو فى منتدى مصر , منتدى مصر لكل المصريين

 
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر
الصورة الرمزية اسكندرانيه2

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 944
12-10-2008
 
جزاك الله خيرا استاذ انور على افادتك لنا

اسأل الله تعالى ان يمدك بزيادة في الايمان
ويرزقك من فضله الكبير
جزيت الجنة وربنا يديك طولع العمر والصحه

__________________

اسكندرانيه2 ,مشرفة فى منتدى مصر: عضو فى منتدى مصر , منتدى مصر لكل المصريين

 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية عطية محمد

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: elsharkia
العمر: 24
المشاركات: 1,419
12-10-2008
 
موضوع جميل ومميز من اسكندرانيه بارك الله فيها وجازاها خيرا
ورد معبر من مشرفنا الغالي

تقبلي مروري
__________________

عطية محمد ,مصري مميز: عضو فى منتدى مصر , منتدى مصر لكل المصريين

 
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر
الصورة الرمزية اسكندرانيه2

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 944
12-10-2008
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطية محمد [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
موضوع جميل ومميز من اسكندرانيه بارك الله فيها وجازاها خيرا
ورد معبر من مشرفنا الغالي

تقبلي مروري
ربنا يبارك فيك يامحمد يارب ويجزيك كل خير




__________________

اسكندرانيه2 ,مشرفة فى منتدى مصر: عضو فى منتدى مصر , منتدى مصر لكل المصريين

 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=62388



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الله, خيرا, شيئا, ترك, عوضه, لله, منه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى