| التسجيل |
![]() |
| مصرى جديد |
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب حوار الأديان ومزاعم البهتان وكنوز العهدان رقم الإيداع بدار الكتب المصرية 2384/2007 الترقيم الدولي i.s.b.n 5-387-294-977 موافقة مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر 10104/14 بتاريخ15/4/2007 الكتاب الأول من سلسله حوار الأديان للرد علي مزاعم الزور والبهتان للكُتاب والمؤلفين من أهل الكتاب تأليف الدكتور/عفيفي محمود وسيكون الرد علي رواية (تيس عزا زيل في مكة )للمؤلف الأب يوتا انضم مؤخرا المدعو الأب يوتا إلي الشرذمة ألآثمة في طابور المؤلفين والكتًاب من أهل الكتاب الذين خاضوا في عرض الإسلام ونبي الإسلام محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم وقد هتك المؤلف المــؤدب المهذب عرض وحرمات القرآن ورب القرآن كلام الله القديم الأقدم فقد حشد الأب يوتا شياطين الإنس والجن لتأليف رواية تيس عزا زيل في مكة ظنا منه وتابعيه إنهم يخربون الإسلام ونبي الإسلام وظنا منهم إنهم ينالون من القران ونسوا جميعا إنهم يخربون مسيحيتهم وينالون من المسيح عليه السلام بل وينتهكون كل تعاليم وشرائع ووصايا وأسفار كتابهم المقدس وعلي هذا انضم يوتا وتابعيه إلي عداد الذين أهديت لهم كتابي الأول من سلسله حوار الأديان فيا أيها الأب يوتا وتابعيك أنبئكم بأنكم قد خسرتم الدنيا والدين والآخرة ولن يغفر لكم في هذه الدنيا ولا في الآخرة لأنكم قد خضتم وجدفتم علي الروح القدس الذي تكلم في المسيح عليه السلام عن محمد صلي الله عليه وسلم قائلا عنه انه المعزي وروح الحق فكلكم يعلم أن الروح القدس هو الموحي والمتكلم في المسيح عليه السلام قائلا عن القران(لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يقول)فيا أيها الأب يوتا وتابعيك كان أملي أن تتحلوا بالشجاعة والقدرة علي المواجهة وتكتب الاسم الحقيقي لك علي تأليفكم الوهمي الكاذب(تيس عزا زيل في مكة) ولكنك ضعيف أو بالأحرى جبان وكتبت اسم مستعار لعلمك التام أن روايتك هذه مستعارة وواهمة ومفبركة فكل تابعيك وحتى رجال الدين في الكنيسة يقولون عنك انك شخص وهمي ولا يوجد احد بهذا الاسم المستعار تماما مثل الوهم والعار الذي وضعته وكتبته بيديك علي رأس المسيح عليه السلام وكل أنبياء كتابكم المقدس عليهم السلام فالمسيح قال ويقول لكم عن محمد صلي الله عليه وسلم انه المعزي وروح الحق وان الله قد أيده بروح القدس وكل ما يسمع يقول والنبي دانيال عليه السلام يقول عنه انه النور الذي يسكن عند الله وكل أنبياء الكتاب المقدس بشروا به وتنبؤا عنه كما أوضحته لكم في كتابي الأول من سلسله حوار الأديان فكيف يا أب يوتا تأتي أنت وتلصق به هذه الصفات الدميمة وتدعي عليه كل هذه الادعاءات الباطلة والتي ما انزل الله بها من سلطان بل وتشكك يا أب يوتا في نسب محمد الشريف فالبئر ينضح بما فيه يا مؤلف يا كاذب فانه من كنز قلوبكم الشريرة تتكلمون وتؤلفون وتدعون كما قال لكم عيسي عليه السلام وهذا ليس بجديد عليكم يا أبناء قتله الأنبياء كما قال فيكم وعنكم وعن آباؤكم وأجدادكم عيسي عليه السلام وأؤكد لك يا أب يوتا وتابعيك أن الرد علي كل مزاعمك وادعاءاتك في روايتك المشبوهة المكذوبة (تيس عزا زيل )ستجدونه في كتابي الأول من سلسله حوار الأديان والذي اهديه لك ولأمثالك من المؤلفين والكتاب من أهل الكتاب من بدء البعثة المحمدية العظماء مرورا بيومنا هذا نهاية إلي يوم الدينونة الرهيب فمهما قلتم وتقولون وستقولون أيها المؤلفون والكتاب الحاقدون ستجدون الرد عليه في كتابي الأول وفي باقي أجزاء السلسلة فانك يا أب يوتا وتابعيك بتشكيكك في نسب المصطفي محمد صلي الله عليه وسلم قد جدفت علي الروح القدس الذي أوحي الإنجيل لعيسي عليه السلام وبالتالي لن يغفر لك في هذه الدنيا ولا في الآخرة كما قال لكم عيسي عن خطيه التجديف علي الروح القدس عليه السلام وكذلك قد اتهمت نبيكم عيسي عليه السلام بالزور والكذب كما انك تكون قد أهنت إنجيل يوحنا في إصحاحه الأول في الآيات من 1الي20 علي لسان يوحنا المعمدان عليه السلام وبالتالي قد أهنت يوحنا المعمدان وعيسي عليهما السلام فيا أيها الأب يوتا المهذب وتابعيه لو تمعنتم في كتابكم المقدس لوجدتم معظم آياته تنطبق علي نبينا محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم فعليك أن تدرس كتابك المقدس وعلي كل تابعيك التعمق في كتابكم المقدس مرات ومرات حتى تعلموا مدي بشاعة الفعلة الشنعاء رواية (تيس عزا زيل)في حق الكتاب المقدس وكل أنبياؤه ورسله وكل آياته وأسفاره وإصحاحاته وعليكم جميعا بالتمعن في الآيات من 1 إلي 20 في الإصحاح الأول من إنجيل يوحنا فهي كافيه للشهادة عليكم وإدانتكم الإدانة التامة وحتى أسهل عليكم اقرؤوا هذه الآيات وما كتبته عنها وعن تأويلها في كتابي الأول من سلسله حوار الأديان فكان الأجدر بك يا أب يوتا كرجل دين واهم ومدعي أن تعمل الخير ولا تبسط يديك بالشر فبروايتك المزعومة الموهومة(تيس عزا زيل في مكة)قد بسطت يديك بالشر بل وجاهرت الله بالمعاصي والآثام فالله يقول لك ولأمثالك الذين يسيرون علي دربك من المؤلفين والكتاب في سفر أشعياء 1:15 (حين تبسطون أيديكم استر وجهي عنكم وان أكثرتم الصلاة لا اسمع أيديكم ملأنه دما) وما عليك الآن يا أب يوتا إلا أن تصلي لله ليغفر لك زلاتك ولكن كيف تصلي لله وأنت صاحب هذه الأكذوبة المتدنية الوقحة ؟بل وتدعي انك رجل دين من آباء الكنيسة فوا حسرتاه ؟وقد قال لك إنجيل متى 14:23 (والذين لعله يطلبون صلواتهم )فكيف يتقبل الله صلاتك يا أب يوتا وأنت خائن للمسيح عليه السلام ولكل أنبياء الكتاب المقدس بروايتك المزعومة والموهومة عن نبينا محمد صلي الله عليه وسلم المعزي وروح الحق؟وكيف تخاطب الله عز وجل بروحك النجسة الملوثة؟ وكيف يتصل قلبك الخاطئ الدنيء بالله عز وجل؟وكيف تفتح لك أبواب السماء وقد غلقتها بنفسك وبروايتك المزعومة عن حبيب الله محمد صلي الله عليه وسلم ؟ و كيف تتوقع أن يتقبل الله منك أي عمل أو صلاة أو دعاء وقد خضت في عرض النبي وال بيته وفي عرض كلام الله القديم الأقدم القران وفي عرض الإسلام دين الله الأزلي؟ فبالله عليك كيف تتصل نفسك وروح جسدك الخائن بالله وأنت عاصي ومذنب وأفاق بل ومفتري علي الله عز وجل فكيف تسمو روحك وأنت خائن لله والمسيح عليه السلام وللروح القدس عليه السلام؟فكيف نسيت قول القديسين عن الصلاة والتقرب لله (إنها حلول السماء في النفس أوان النفس تتحول إلي سماء)فهل نسيت قول القديس يوحنا الأسيوطي عن الصلاة الطاهرة (أنها الموت عن العالم والوجود)وكيف تنسي قول مار اسحق عن القرب لله والصلاة (إذا وقفت لتصلي كن كمن هو قائم أمام لهيب النار) فالصلاة والقرب إلي الله هي كلام الله وهي حديث إلي الله كما قال إبراهيم أبو الأنبياء في تك27:18 (عرفت أن اكلم المولي )؛فبالله عليك كيف تكلم الرب يا أب يوتا وكل تابعيك؟ وبيسوع المسيح عليه السلام كيف تقف أمام الرب يا أب يوتا بعد فعلتكم الشنعاء البشعة (تيس عزا زيل في مكة) فلا تنسي أن خشوعك لله يعني خشوع الروح والجسد والجوارح فكيف تخشع لله وجسدك وكلك عاصي لله يا أب يوتا بكتابتك هذه الأكذوبة النجسة الملوثة بدماء الأنبياء والمرسلين في كتابكم المقدس والذين بشروا كلهم بنبينا محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم فما تكتبه أيديكم صادر عن كنز قلوبكم الشريرة أيها المؤلفون والكتاب وأنت معهم يا أب يوتا يا رجل الدين ؟ فقد حل عليكم خزي الوجوه والعار كما قال لكم دانيال عليه السلام في دا7:9-9 (لك يا سيد البر أما لنا فخزي الوجوه لأننا أخطانا إليك ؛تمردنا عليك)فقد أصابكم الخزي والعار وتمردتم علي الله يا أب يوتا وتابعيك لأنكم أخطأتم إلي الله وتطاولتم علي قران نبيه المصطفي محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم فقد تمردتم علي الله وتمردتم علي كلمات الله في القران بل وتمردتم علي الكلمة الأكبر محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم (في البدء كان الكلمة)وما عليكم إلا أن تتوبوا إلي الله وتلهجوا له بالدعاء كما في حز 32,23:18 (أنا لا استحق شيئا ولكن مع كثرة خطاياي وجحودي يشجعني طول أناتك ويغريني قلبك الواسع أنت الإله الطيب)فما عليكم إلا أن تعلموا أن الله يسمعكم ويراكم وانتظروا عقاب الرب لكم وعذاب الرب فيكم في هذا الوجود الدنيوي ويوم الدينونة وفي الآخرة وتذكروا قول داود عليه السلام في مز 14:27 (انتظر الرب ليتشدد ويتشجع قلبك وانتظر الرب فصرخات المسلمين والمؤمنين في كل مكان تدعو عليكم وغضب الرسول محمد عليكم في كل وقت وحين وغضب السيدة أمنة بنت وهب ودعوتها عليك كما قال داود في مزمور1:130 (من الأعماق صرخت إليك يا رب. .يا رب استمع صوتي)وكذلك في مز119(من عمق قلبي طلبتك)وعليك أن تتذكر أن الله قريب جدا من المنسحقة قلوبهم والمنكسرة نفوسهم الذين يعملون الصالحات ولا تنسي يا أب يوتا وتابعيك انك بين يدي الله ملك الملوك ورب الأرباب ؛كما لا تنسي آثامك وخطاياك التي أغضبت الله بها وتجرأت بها علي الروح القدس وقابلت إحسان الله إليك بالجحود والنكران وتذكر يا مؤلف تيس عزا زيل صلاة النبي دانيال عليه السلام وتوسله إلي الله في دا7:9-9 (لك يا سيد البر أما لنا فخزي الوجوه لأننا أخطانا إليك . تمردنا عليك)ولو فعلت ذلك لرد الله عليك وغفر لك وسامحك بشرط أن تتوجه إليه بقلب سليم منيب تائب علي كل مابدا منك وساعتها سينطبق عليك قول الإنجيل 23:21 وهو(كل ما تطلبونه في الصلاة مؤمنين تنالونه )فبالله عليك يا أب يوتا وتابعيك كيف تجاب مطالبكم وانتم قد خنتم المسيح عليه السلام كما خنتم كل تعاليم الكتاب المقدس ووصاياه بل وقد خنتم كل وصايا الأنبياء والمرسلين ؟وكيف تجاب مطالبكم وقد تطاولتم علي الله والمسيح والروح القدس عليهم السلام بل وعلي كل كلمات الله في كتابكم المقدس والقران الأعظم ؟ فكفاره هذا العمل الوقح الدنيء رواية تيس عزازيل في مكة أن تدعوا الله وتلهجوا لله وتصلوا له في كل حين ولحظه كما في لو1:18(صلوا كل حين) وعليكم أن تتوجهوا لله ضارعين إليه في خشوع كما في يع4:4(أنا يارب احبك ولكنني أحب أمورا أخري في العالم تعطلني عنك .وكلما حاولت أن انزعها من قلبي أجد نفسي ضعيفا أمامها) فعليكم أن تستشعروا بمهابة وبجلال وبكمال وبحلاوة لفظ الله في أفواهكم ونفوسكم وأرواحكم كما قال احد الآباء القديسين عن صلوات القديسين من حلاوة الكلمة في أفواههم ما كانوا يستطيعون تركها إلي لفظه أخري)فيا ليتك تعي ولو كلمه من كلماتي إليك يا أب يوتا يا رجل الدين,حتى تندم وترجع عن ألفعله الشنعاء من قصتك المزعومة الموهومة (تيس عزا زيل في مكة) حتى تهتدي في الحياة الدنيا وفي الآخرة وحتى يشهد لك المسيح عليه السلام يوم الدينونة الرهيب . وان لم تعي ما أقول فسيوبخك المسيح يوم الدينونة ويقول لك ولكل تابعيك(اذهبوا عني يا فاعلي الإثم)كما سيقول لك الملك محمد صلي الله عليه وسلم وكل تابعيك (اذهبوا يا خاطئين إلي النيران وعذاب الجحيم والعياذ بالله)فماذا ستقول لله إذا سالك يوم الدينونة عن روايتك المزعومة تيس عزا زيل في مكة. وأنت تعلم كما في لو25:1-28 (مكتوب في الناموس:تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قدرتك ومن كل فكرك وتحب قريبك مثل نفسك)وكلنا أقارب لأننا أبناء أبينا ادم وأمنا حواء وكلنا أبناء الله الروحيين فأمر عليك وفرض عليك علي لسان المسيح عليه السلام أن تحبنا مثل نفسك وان لم تسمع كلمات ووصايا المسيح عليه السلام فلا تكرهنا أو تحقد علينا أيها الأب يوتا رجل الدين المهذب ؛فبالله عليك هل ترضي لنفسك ما كتبته في أكذوبتك الموهومة تيس عزا زيل؟فلو كانت روحك ونفسك وقلبك طاهرين لأثمر فيك قول المسيح عليه السلام ولعملت بقول داوود عليه السلام في مز2,1:42 (كما يشتاق الإبل إلي جداول المياه,هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله .عطشت نفسي إلي الله إلي الإله الحي .متى أجئ وأتراءى قدام الله) فبالله عليكم ماذا ستفعلون عندما تجيئوا وتتراءوا أمام الله ويسألكم عما فعلتم وادعيتم في رواية تيس عزا زيل؟فما عليكم إلا طلب التوبة والمغفرة عسي الله أن يتوب عليكم كما في أر 18:31(توبني يارب فأتوب)فيا أب يوتا يا رجل الدين وكل تابعيك اصطلحوا مع نفوسكم ومع الله حتي تلقوه بارين وحتي يتجلي الله عليكم كما في حز27,26:36(أعطيكم قلبا جديدا واجعل روحا جديدة في داخلكم واجعل روحي في داخلكم وأجعلكم تسلكون في فرائضي )فو الله يا أب يوتا وتابعيه لقد تلبسكم الشيطان بل وقبع في عقولكم ونفوسكم وأرواحكم حتي خرجت كل أفكاركم إبليسيه شيطانية .وملوثه بل وقد عشش إبليس في عقولكم أيها المؤلفون والكتاب من أهل الكتاب وسيطر إبليس علي أفكاركم وعقولكم وأرواحكم ولم تمتثلوا لقول رسولكم في يع7:4(قاوموا إبليس فيهرب منكم)ولكنكم يا أب يوتا وتابعيك هربتم من الله وقاومتم كل وصاياه وتعاليمه في كتابكم المقدس وعلي لسان أنبيائكم ورسلكم وارتميتم في أحضان إبليس بعلزبول حتى سيطر عليكم .بل وقد استسلمتم لإبليس حتى جعلكم إبليس الأداه والوسيلة التي تثمر الشر والضلال يا أب يوتا وتابعيك بل وأصبح لكم الفخر أن تكونوا من جنود إبليس البارين والمدافعين عنه !!فأنساكم إبليس حلاوة الإيمان وأنساكم إبليس ما جاء في مز8:34(ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب)كما أنساكم إبليس قول داود عليه السلام في مز28:73(أما أنا فخير لي الالتصاق بالرب)فقد التصقتم بإبليس وبعدتم عن الله وأنساكم إبليس قول المسيح عليه السلام عن نبينا محمد في لو 28:7(لأني أقول لكم انه بين المولودين من النساء ليس نبي أعظم من يوحنا المعمدان ولكن الأصغر في ملكوت الله أعظم منه)فالأصغر في ملكوت الله هو النبي الخاتم الآخر نبينا محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم المعزي روح الحق النور الأعظم كما قال عنه كتابكم المقدس في أول سفر التكوين(ليكن نور). أليس باعتراف مسيحكم اليسوع عليه السلام أن محمدا أعظم من أي نبي حتي من المسيح ذاته .فيا أب يوتا يا رجل الدين لو كان المسيح هو المقصود لقال لكنني انا اليسوع أعظم منه !!.وقد نسيت يا أب يوتا يا رجل الدين وكل تابعيك قول يوحنا المعمدان ذاته عليه السلام لآباءكم وأجدادكم في مت3 :7ـ12(يا أولاد الأفاعي من أراكم أن تهربوا من الغضب الآتي فاصنعوا ثمارا تليق بالتوبة.أنا أعمدكم بماء التوبة ولكن الذي يأتي بعدي هو اقوي مني الذي لست آهلا أن احمل حذاءه .هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده وسينقي بيدره ويجمع قمحه إلي المخزن.وأما التبن فيحرق بنار لا تطفأ) فرجاءي لله أن تصنعوا ثمارا تليق بالتوبة عن فعلتكم الشنعاء تيس عزازيل في مكة ,فو الله يا أب يوتا حتى الآن بأكذوبتك الملعونة أنت التبن والذي سوف يحرقك الله بنار لا تطفأ يا أب يوتا يا مؤلف إبليس اللعين .وما عليك إلا أن ترجع إلي الكتاب المقدس لتستوعب آياته وتعيد دراسة أسفاره وإصحاحاته حتى يتبين لك الحق فينطبق عليك قول الكتاب المقدس في رو 12:1(لأنهم لما عرفوا الله لم يمجدوا أو يشكروه كآله بل حمقوا في أفكارهم واظلم قلبهم الغبي).فو الله يا أب يوتا وتابعيك ما مجدتم الله بل ولم تشكروه بل تطاولتم عليه وحمقتم وجمحتم وجنحت أفكاركم الشيطانية في روايتكم الملعونة تيس عزا زيل في مكة . بل وقد اظلم قلبك الغبي يا يوتا وتابعيك من المؤلفين والكتاب فروايتك تيس عزا زيل هي قمة الغباء والجهل والحمق لأنك وكلكم قد خضتم في المعزي وروح الحق محمد صلي الله عليه وسلم كما خضتم في المسيح ذاته لأنكم قد خضتم في القران كما قال المسيح عليه السلام (لا يتكلم من نفسه .بل كل ما يسمع يقول) بل وقد خضتم في الروح القدس ذاته ولن يغفر لكم في هذه الدنيا ولا في الآخرة كما قال لكم مسيحكم عن التجديف عن الروح القدس في كتابكم المقدس.ورجاءي أن تطالعوا كل هذا في كتابي الأول من سلسلتي (حوار الأديان ومزاعم البهتان وكنوز العهدان) ولنقف سويا أمام قول المسيح عليه السلام (الأصغر في ملكوت السموات أو بالا حري في ملكوت الله) فمعناها ليس كما فسرتموها يا رجال الدين علي المسيح عليه السلام,فلو نظرتم إلي الآية بدقة لوجدنا أن المسيح يقصد الأصغر منه وهو المتحدث والأصغر من يوحنا المتحدث عنه وكلامه يعني الأصغر في الأنبياء والمرسلين أي أخرهم وخاتمهم وهو محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم رغما عن انو فكم يا مؤلفي إبليس بعلزبول .فبالله عليكم يا رجال الدين لماذا لم يقل المسيح عليه السلام(ولكنني أنا أعظم منه).فكلمه الأصغر لا تستقيم إلا باضا فه باقي الآية(في ملكوت الله)أي أن الأصغر في ملكوت الله هو آخر الأنبياء والمرسلين وهو المعزي وروح الحق يا سيادة المؤلفين وهو محمد صلي الله عليه وسلم .فهذا هو خطاب الله إليكم يا أب يوتا وتابعيك فهلا تقرأه مرارا وتكرارا وهلا يحفز كلام الله في كتابكم المقدس الروح في نفوسكم وعقولكم وهلا يخلق الكلام المقدس فيكم التوبة والإنابة وهلا يستقر كلام الله المقدس في كتابه في نفوسكم وأعماقكم فانتم تفهمون رسالتي هذه وتقرءون كل كلمه فيها لتردوا عليها ولكن الأجدر بكم والأليق لكم أن تعيدوا قراءه خطاب الله لكم في الكتاب المقدس حتى ينير طريقكم ويسهل الحياة الدنيا لديكم لتكون معبرا لكم للآخرة الم يقل لكم كتابكم المقدس في يو 63:6 علي لسان المسيح عليه السلام(الكلام الذي أكلمكم به هو روح وحياة)الم يقل المسيح لكم في مت4:4(ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمه تخرج من فم الله)فرجال الدين لا يخرجون من أفواههم إلا كلام الله وليس الشياطين يا أب يوتا أنت وتابعيك.فدعاءي لله أن يشرح صدوركم أيها المؤلفون والكتاب لأعاده دراسة كتابكم المقدس كلام الله حتى يهديكم إلي قراءة ودراسة وتدبر وتفكر القران والذي قال فيه المسيح عليه السلام (لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يقول)وأذكرك يا أب يوتا يا رجل الدين بقول داود عليه السلام في مز1(إن رجل الله يفرح بالكتاب في ناموس الرب مسرته وفي ناموسه يلهج نهارا وليلا) فالكتاب المقدس يا أب يوتا يا رجل الدين هو كتاب حياه في الدنيا والدين والآخرة وهو كتاب روح وفكر للدنيا والآخرة أما قصتك تيس عزا زيل فهي قصه موت في الدنيا والدين والآخرة وهي قصه شهوات جنسيه دنيئة تنبئ عن ما في نفسك يا رجل الدين يا رجل الله يا أب يوتا!! .فقد تطاولت في قصتك الوقحة علي نسب نبينا محمد صلي الله عليه وسلم والمؤكد إن هذه القصة في داخلك وأعماقك يا رجل الدين يا رجل الله.فالمفترض أن تكون اسمي من ذلك وتطاولك لا يعني إلا تطاول علي كل أنبياء الكتاب المقدس وعلي رأسهم المسيح عليه السلام الذي قال عن نبينا انه(المعزي وروح الحق ولا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يقول)فيا ليتك تنصت وتصغي إلي مز2:1.لتعلم سمات رجل الله (في ناموس الرب مسرته وفي ناموسه يلهج نهارا وليلا )فيا أب يوتا يا رجل الله أحفظ الكتاب المقدس يحفظك.وحفظ الكتاب المقدس بتدارس اياته والوصول الي معانيها.وروائعها وأعماقها وليس بترديدها كالببغاوات!! فيا أب يوتا اجعل الكتاب المقدس يمتزج بروحك ونفسك وبقلبك وأفكارك لتسمو من الدناءة إلي الإيمان.فكلمة الله حيه وفعاله بل وامضي من السيف كما في عب12:4(كلمة الله حيه وفعاله وامضي من سيف ذي حدين) فاللغة والأفكار تظهر مدي تعمق كلمه الله فينا وقلبك علي الأخص يا أب يوتا يا رجل الله يا مدعي الدين .فقصه تيس عزا زيل تظهر إن كلمة الله لم تتعمق ولم تتغلغل فيك يا أب يوتا يا رجل الله بل سيطرت عليك كلمة إبليس وكل جنوده حتى أصبحت يوتا رجل إبليس تجاهر الله بالمعاصي والآثام وتضل بها وفيها كل من يقراها من شعبك بل ومن أبناء عقيدتك وعليك أوزارهم جميعا.ولم يؤثر فيك يا رجل الدين قول داود عليه السلام(خبأت كلامك في قلبي لكي لا أخطئ إليك)فأين أنت يا أب يوتا يا رجل الدين من هذه الدرر وأين تابعيك من هذه الجواهر في كتابكم المقدس؟لماذا تجعل إبليس يسيطر عليك لتجاهر الله بالمعاصي والآثام فعليك وكل تابعيك بقراءة كتابكم المقدس مرارا وتكرارا وثقوا بل وتيقنوا إنكم في كل دراسة للكتاب المقدس ستجدوا الحقائق والدلائل والبراهين علي كذب ادعاءاتكم.فكلمة الله حية وفعالة ناطقة بالروح والعمق وكلها بشارات ونبوءات عن نبينا محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم .فالنبوءات والبشارات عن المصطفي محمد في الكتاب المقدس كثيرة ولانهائية وستجدونها في كل آية بل وفي كل حرف أو لفظة لأنه النبي الخاتم والرسول الحبيب الذي قال عنه عيسي إن اسمه في شهادة الملك والملكوت.وما عليك يا أب يوتا إلا أن تفتح قلبك وعقلك وروحك حتى تستوعب آيات الكتاب المقدس وإنني أتشرف بان اهدي لك يا أب يوتا ولكل تابعيك ولكل رجال الدين الإخوة في الله كتابي الأول من سلسلة (حوار الأديان ومزاعم البهتان وكنوز العهدان).علها تكون حوارا بناءا ومثمرا يصل بنا جميعا إلي الائتلاف ونبذ الخلاف بعيدا عن الصراعات والتطرف.ولعل كتابي هذا يكون نقطه البدء في تغيير حياتك يا أب يوتا وتابعيك من الضلال إلي الهدي والإيمان,فالكتاب المقدس حقائق لاتنتهي كما قال داوود في مز118(لكل كمال رأيت منتهي أما وصاياك فواسعة جدا)ولتضع يا أب يوتا أمام روحك وقلبك وعقلك مز19(ناموس الرب كامل يرد النفس.شهادات الرب صادقة تصير الجاهل حكيما.وصية الرب مستقيمة تفرح القلب أمر الرب طاهر ينير العينين.أحكام الرب حق عادلة كلها أشهي من الذهب والإبريز الكثير الثمن واحلي من العسل وقطر الشهاد)فليكن هذا ديدنك ونبراسك وميثاقك يا أب يوتا وتابعيك كما أتمني أن تأخذ العبرة من كلمات داود عليه السلام في مز119وهي(لو لم تكن شريعتك هي تلاوتي لهلكت حينئذ في مذلتي)وكل أملي ومنتهي رجائي أن تجعل شريعة الله هي تلاوتك حتي لا تهلك في مذلة تيس عزا زيل الموهومة والمكذوبة.واهدي إليك كلمات المسيح عليه السلام في يو35:6-37(فقال لهم يسوع أما هو خبز الحياة من يقبل إلي فلا يجوع ومن يؤمن بي فلا يعطش ابدآ ولكني قلت لكم إنكم قد رأيتموني ولستم تؤمنون كل ما يعطيني الأب فالي يقبل ومن يقبل إلي لا أخرجه خارجا)ورجاء أن تركز يا أب يوتا يا رجل الله علي قول المسيح لكم في الآيات السابقة (إنكم قد رأيتموني ولستم تؤمنون)فقد رأيتم المسيح عليه السلام في كلماته وآياته وعظاته ولكنكم لم تؤمنوا بمعانيها وأعماقها الجليلة وحقائقها ونبوءات المسيح لكم عن المعزي وروح الحق محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم فادعوا الله عز وجل أن يشرح صدرك يا أب يوتا يا رجل الله وكل أمثالك من المؤلفين والكتاب حتى يجتذبك الله إلي جنابه كما في يو 44,43:6 (فأجاب يسوع وقال لهم لاتتذمروا فيما بينكم لا يقدر احد أن يقبل إلي إن لم يجتذبه الأب الذي أرسلني وأنا أقيمة في اليوم الأخير)فما عليك إلا أن تلهج لله بالدعاء والتبتل حتى يجذبك الله إليه وحتى يقبل المسيح عليك وتقبل عليه بكلك ليكون المسيح شاهدا وشفيعا لك يوم الدينونة الرهيب.ولتلاحظ يا أب يوتا عبارة(الأب الذي أرسلني)في الآية السابقة فان المسيح يعترف بان الله قد أرسله رسولا إليكم يا بني النبي إسرائيل عليه السلام ولم يلمح المسيح بل ولم يصرح إلا بذلك. فلم يقل المسيح الذي ولدني أو الذي أنا ابنه الجسدي حتى تعتبروه ابن الله الجسدي!!.فقد قال يوحنا الرسول في 1يو1:2(وان خطئ أحدكم فلنا شفيع عند الأب يسوع البار). فعليك أن تتوب إلي الله يا أب يوتا من فعلتك الشنعاء في تيس عزا زيل حتى يشفع فيك يسوع البار عليه السلام.فالتوبة تفتح لك أبواب الفردوس الأعلى كما في 24,23:3(وتتفتح أمامنا أبواب الفردوس الذي أغلق من دون الإنسان بعد أن سقط في العصيان).ولك أن تفهم وتتمعن في قول القديس بولس(1تيمو5:2)(لان الله واحد والوسيط بين الله والناس واحد وهو الإنسان يسوع المسيح)فالآية تحمل التوحيد بل تنادي به(لان الله واحد)وكذلك الايه واضحة في تحديد أن يسوع المسيح هو إنسان ولا توجد هنالك أي إشارة بالتلميح ولا التصريح بان المسيح اله أو ابن الله الجسدي كما تدعون يا أب يوتا وتابعيك.وأنت يا أب يوتا وتابعيك من بني إسرائيل لا احد يستطيع أن يأتي إلي الله إلا بالإيمان بالمسيح عليه السلام كما في يو6:14(أنا هو الطريق و الحق والحياة لا يأتي احد إلي الأب إلي بي)فطالما تؤمن سيادتك أنت وتابعيك بالمسيح عليه السلام فعليك إتباع ما قاله عن المعزي وروح الحق وقرانه الذي لا يتكلم به من نفسه بل كل ما يسمع يقول وهو نبينا محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم .فعليك بالتوسل للمسيح عليه السلام أن يشفع فيك ليتجاوز الله عنك أنت يا أب يوتا وأمثالك من المؤلفين والكتاب كما في مت28:11(تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم)علي لسان المسيح عليه السلام وعليك أن لا تكابر بالمعصية والإثم بل تعترف بخطيئتك العظمي في تيس عزا زيل وليكن نبراسك (ايو8:1-10)(إن قلنا انه ليس لنا خطيئة نضل أنفسنا وليس الحق فينا.إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل ,حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم .إن قلنا إننا لم نخطئ نجعله كاذبا وكلمته ليست فينا)فعليك بالاعتراف بخطيئتك حتى تتقدم بثقة إلي عرش النعمة كما في عب 16:4(فلنتقدم بثقة إلي عرش النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة عونا في حينه)وما عليك إلا بقراءة القران بعمق وتدبر وفهم لتصلك بعض معانيه وحقائقه وأسراره كما في سفر دانيال3:12(اقرأ بتفهم وعمق فالفاهمون يضيئون كضياء الجلد).فلابد يا أب يوتا من التدبر والفهم لكلمات الله كما نحن نتدبر كتابكم المقدس لنري عظمة وروعة كلمات الله وقد قال الرب عنكم في هو6:4(هلك شعبي من عدم المعرفة)فكل ما نطلبه منك هو الفهم والتدبر لتصل للمعرفة حتى لا تهلك مع الهالكين,واطلب من الله أن يساعدك علي التدبر والمعرفة والاستيعاب كما في مز119علي لسان داود عليه السلام(اكشف يارب عن عيني لأري عجائب من شريعتك)ورجاءنا من الله عز وجل أن يبصرك يا أب يوتا بالفهم الصحيح لآيات وكلمات القران حتى لا تفسرها علي هواك كما في ام5:3(وعلي فهمك لا تعتمد).وتوسل إلي الله لاهجا له بالدعاء كما قال داود عليه السلام (علمني يارب طرقك,فهمني سبلك)وليكن تطلعك إلي ما قاله داود عليه السلام في مزمور 51الايات من9-12. الايه 9(استر وجهك عن خطاياي وأمحو كل آثامي) الآية 10(قلبا نقيا اخلق في يا الله وروحا مستقيما جدد في داخلي) الآية 11(لا تطرحني من قدام وجهك وروحك القدوس لا تنتزعه مني) الآية 12(زد لي بهجة خلاصك وبروح منتدبة أعضدني) .فلو أثرت فيك كلمات الكتاب المقدس البليغة لما لجأت إلي تيس عزا زيل الرديئة والركيكة والتي تطاولت فيها علي الله ورسله وآياته وقرانه بل وعلي كل الأنبياء والمرسلين بمن فيهم عيسي عليه السلام فلم تنطبق عليك كلمات مز 119 :11 (خبأت كلامك في قلبي لكيلا أخطئ إليك).وواظب علي الدعاء والتبتل بمز1:18(احبك يارب يا قوتي قرن خلاصي وملجئي).وأبشرك يا أب يوتا أن أخطاءك حجبت عنك رضا الله كما قال أش 2:59(آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم وخطاياكم سترت وجهة عنكم).وحاول أن تكون مع القديسين والصالحين الذين قال عنهم الرسول في (2كو 14:13)(نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله وشركة الروح القدس).فتطاولك وتجرؤك علي نبينا محمد قد تطاولت علي كل الأنبياء والمرسلين لأنة سيدهم وخاتمهم كما تطاولت علي كل القديسين والصالحين لان محمد صلي الله علي وسلم هو إمامهم ودليلهم . وبادعائك وافترائك علي القران تكون قد تطاولت وجدفت علي الروح القدس ولن يغفر لك في هذه الدنيا ولا الآخرة وباستهزائك بالإسلام تكون قد استهزأت بالله عز وجل وذلك لان الإسلام هو دين الله القديم الأقدم يا أب يوتا بل وهو دين جميع الأنبياء والمرسلين بما فيهم موسي وعيسي عليهم السلام مع اختلاف عقائدهم ومسميات رسالاتهم وكتبهم المقدسة. ونحن نلتمس لك العذر يا أب يوتا وتابعيك من المؤلفين والكتاب وذلك لأنة من الاستحالة أن يتعبد الإنسان كل وقت فلابد أن يتلبسه الشيطان ليخرجه من صومعة التعبد والتبتل كما في لو1:18(هل يمكن أن يصلي الإنسان كل حين ولا يمل )فالقديسين فقط يا أب يوتا هم الذين في روحانية دائمة وكأنهم ملائكة تمشي علي الأرض لسموهم علي المادة والجسد وتعايشهم الروحي في حضرات الربوبية .ولك أن تتأمل في سير القديسين لتكون نبراسا لك يأخذ بيدك من الضلال للهدي ومن الظلمة للنور فما أروع قول مار اسحق(شهيه هي أخبار القديسين مثل الماء للغروس الجدد)وعليك دائما أن تتذكر كلمة بولس الرسول في عب 7:13(اذكروا مرشديكم الذين كلموكم بكلمة الله وانظروا إلي نهاية سيرتهم فتمثلوا بإيمانهم )فان لم تستطع يا أب يوتا وتابعيك الصلاة الدائمة كما فعل القديس مكاريوس أو القديس ارسانيوس فعلي الأقل أحب الصلاة بالروح مع الجسد حتى تأخذ بيدك من حلق الضيق إلي رحب الطريق.ووازن في حياتك الروحية بين اليمين واليسار فلن تستطيع أن تكون في مرتبة الأنبياء والمرسلين كما أن عليك ألا تنزلق إلي هاوية الأباليس والشياطين كما في روايتك تيس عزا زيل فيا أب يوتا إن المجامع المسكونية وغير المسكونية كانت تقام من اجل خلاف واحد ويتفاني القديسون في الذود عن الإيمان والعقيدة أما الآن فترك الناس عقيدتهم يحدث لها ما يحدث وتفرغ الكثير منهم أمثالك يا أب يوتا في الخوض في عقائد الآخرين كما في قصتك الموهومة تيس عزا زيل. فالكنيسة يا أب يوتا ليست طائفة أو شخصا مثلك ولا هي مجموعات طائفيه وإنما الكنيسة دوله المؤمنين بإيمان سليم لا يشوبه شائبة فأين أنت يا أب يوتا من لفظ الكنيسة؟وما عليك إلا أن تنسي النقد والهدم والأخذ وتتعلم البناء والعطاء من سير القديسين والشهداء في عقيدتكم المسيحية مثل القديس الأنبا إبرام الذي كان يعطي كل شئ ولا يبقي لنفسه شيئا وكذلك الأنبا يوحنا الذي باع كل ما يملك وأعطاه للمحتاجين ثم باع نفسه عبدا وتصدق بثمن نفسه وجاد به علي الفقراء والمساكين فلماذا يا أب يوتا لا تتمثل بهؤلاء ؟وان لم تصل إلي ما فعلوه بالكامل فحاول بدلا من الافتراء والكذب أن تكون صادقا فروايتك تيس عزا زيل كلها افتراءات وكذب وادعاءات وزور وبهتان ندعو الله لك أن تتوب منه .الم تسمع عن القديس أرسانيوس الذي داوم علي صلاته من وقت الغروب حتي الشروق بل وقد بكي كثيرا حتى تساقطت رموشه وبلل الخوص بالدموع الم تقرا قول بولس الرسول في 12:3-14(ليس إني نلت أو صرت كاملا ولكني اسعي لعلي أدرك انسي ما هو وراء وامتد إلي ما هو قدام اسعي نحو الغرض)فالطريق طويل يا أب يوتا ولن تصل للغرض الذي يقصده بولس الرسول إلا بمحو آثامك وضلالك وزورك وبهتانك في رواية تيس عزا زيل الموهومة المكذوبة ولن تصل للغرض إلا إذا أعدت دراسة كتابكم المقدس حتى يتبين لك الحق عن محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم وقرانه الأعظم والإسلام دين الله ودين جميع الأنبياء والمرسلين بما فيهم عيسي وموسي وكل أنبياء الكتاب المقدس عليهم السلام جميعا فان لم تستطع ان تحبنا كما نحبكم فلا تكرهونا ولا تتطاولوا علي عقائدنا الإلهية المحمدية الإسلامية فلا تبادلوا حبنا لكم بحقد وكراهية لنا ولكل معتقداتنا وليكن لكم في قصص قديسيكم القدوة والأسوة الحسنه والنبراس المنير لكل طرقكم حتى لا تضلوا ولا تزيغوا عن الحق فنحن نؤمن ونحب كل أنبياء الكتاب المقدس وكل رسالاتهم ولا نطلب منكم أن تحبوا نبينا محمد وإسلامه وقرانه بل نطلب منكم أن لا تكرهوا محمد ولا تخوضوا في عرضه ولا في الإسلام دين الله ولا في القران كلام الله حتى لا يغضب الله عليكم بل ويغضب عيسي عليه السلام وكل أنبياءكم ورسلكم لان محمدا سيدهم والإسلام دينهم أيها المؤلفون والكتاب من أهل الكتاب الأعزاء.فيا أب يوتا بروايتك الموهومة المكذوبة قد ضللت بها الكثير من الأخوة المسيحيين وذكرتني بقول المسيح في متى 4:23(يحزمون أحمالا ثقيلة عسرة الحمل ويضعونها علي أكتاف الناس وهم لا يريدون أن يحركوها بإصبعهم )فو الله يا أب يوتا وحق المسيح عليه السلام عليك أوزارك وأوزار كل تابعيك وأوزار كثير من الأخوة المسيحيين الذين انبهروا بالكذب ووثقوا في الأوهام التي تناولتها في روايتك الموهومة المكذوبة تيس عزا زيل في مكة وبصفتك المفترضة انك رجل دين فدينونتك اكبر واشد بل واقسي لانك تعلم والذي يعلم غير الذي لا يعلم فعدل الله جل وعلا الذي يحاسب كل إنسان بحسب علمه الموهوب له ومقدار النعمة الممنوحة له بل وعلي درجه فهمه وإدراكه فالذي يعلم ويعرف أكثر يطالب بأكثر يا أب يوتا وان لم يثمر فيك التعليم الديني علي حسب اسمك الأب يوتا فعليك ان تتمثل بالقديسين كما في عب7:13علي لسان بولس الرسول(اذكروا مرشديكم الذين كلموكم بكلمه الله انظروا إلي نهاية سيرتهم تمثلوا بإيمانهم)فما عليك إلا أن تتذكر الله أكثر بصفتك رجل دين يا أب يوتا فتذكر الله في محبته لك وفي طول أناته عليك وتذكر رضاه عليك وعطائه لك وكرمه عليك وفي ستره لك في كل وقت وحين ولا تفهم أن صبر الله عليك وطول أناته معك رضا عليك بل يعطيك الفرصة والإمهال حتى ترجع إليه وتذكر ما فعله الله مع فرعون موسي في خر14:4ولو زاد زهوك وغرورك بالمعصية والآثام لا تنسي قول المسيح عليه السلام عن الفراشة في مت 29:6(ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها )وعليك بالأتضاع وعدم مجاهره الله ورسوله بالمعاصي وتذكر سؤال التلاميذ للمسيح عليه السلام في مت 1:18(في تلك الساعة تقدم التلاميذ إلي يسوع قائلين فمن هو أعظم في ملكوت السموات)والأجابه من المسيح عليهم في مت2:18-4 (فدعا يسوع إليه ولدا وأقامه في وسطهم وقال الحق أقول لكم إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السموات فمن وضع نفسه مثل هذا الولد فهو الأعظم في ملكوت السموات )وما عليك إلا التوجه لله عز وجل طالبا المغفرة وحينئذ يتجاوز الله عنك ويجعلك وديعا وينطبق عليك قول المسيح في مت 5:5(طوبي للو دعاء لأنهم يرثون الأرض )فروايتك تيس عزا زيل في مكة يا أب يوتا تطاول علي الله عز وجل الذي أرسل محمد رسوله صلي الله عليه وسلم بل هي تطاول علي ما جاء به المسيح عليه السلام في كتابكم المقدس والذي تطالعونه جيدا في كتابي الأول من سلسله(حوار الأديان ومزاعم البهتان وكنوز العهدان).كما إنها تطاول علي كلام الله القديم الأقدم القران كما قال المسيح عليه السلام عنه (لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يقول).وأبشرك يا أب يوتا انك ستكون مع فرعون وهامان وجنودهم في الدرك الأسفل من النار إن لم تتوب وتندم وترجع عما فعلت فساعتها يبدل الله سيئاتك حسنات والله غفور رحيم.وإنني لا ادعوك لترك المسيحية كما تدعونا وتابعيك إلي ترك الإسلام ولكنني أخبرك أن الإسلام هو دين الله الباقي بلسان المسيح وتعاليم الإسلام هي الآبدة بقول المسيح وقران الإسلام هو كلام الله بشهادة المسيح . وشهادة الإسلام هي شهادة الملك والملكوت كما قال المسيح والإسلام هو دين الله ودين المسيح ودين كل الأنبياء والمرسلين في كتابكم المقدس عليهم السلام أجمعين . وان كنت علي اقتناع بكلامك وخيالاتك المريضة وأوهامك في تيس عزا زيل فعليك ببرهنتها لنا في مناظره معي أو مناظره لي معكم جميعا يا أتباع الأب يوتا ويا رب تكون شجاع وتقدر تواجهني في مناظره أنت ومن يؤيدك وتابعيك وبإذن الله ستكونوا خاسرين وتعلموا الحق من كتابكم المقدس ولكنني أري انك اضعف من المواجهة يا أب يوتا.ولكنني أسالك يا أب يوتا لقد ندم يهوذا الاسخريوطي مسلم المسيح إلي اليهود وخنق نفسه في حقل الدم كما يقول إنجيلكم فقل لي يا أب يوتا بالله عليك من هو الحواري رقم 12 والذي حل محل يهوذا الأسخريوطي الخائن بحسب إنجيلكم؟ وإلا فهل سيترك الكرسي الثاني عشر بلا حواري بل وخاوي بلا جالس عليه ؟مع العلم أن المسيح عليه السلام قال لكم اثنا عشر كرسيا لتدينون أسباط بني إسرائيل!!!!!!! هدانا الله وإياكم إلي ما فيه الخير والصلاح دكتور/عفيفي محمود | | ||
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
الاديان, حوار, كتاب, مقدمة ![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | ||||








العرض العادي

