**** ...... مـــــــوعــــــظـــــــة ...... ****
عبــاد الله سيجئ يوم يتغير فية هذا العالم تنفطر فية السماء وتنتثر فية الكواكب وتطوى السماء كطي الصحفه يزيلها الله ويطويها جل وعلا وتبدل الأرض غير الأرض والسماء غير السماءوينفخ في الصور فيقوم الناس من قبورهم أحياء كما كانوا في هذه الدنيا ... حفاةً ... عراة ً .وحينئذ يحشر الكـافر أعمى لا يرى أصمٌ لايسمع أخرس لايتكلم أسود الوجه أزرق العينين في منتهى العطش في يوم مقدارة خمسين ألف سنه ليس بينه وبين الشمس إلا مقدار ميل إذ ذاك يقف ذاهل العقل شاخص البصر لايرتد إلية طرفة وفؤاده هواء ويعطي كتابه بشماله أو من وراء ظهره .... فيتمنى أنه لم يعطه . ثم يؤمر به إلى النار ويسلم في سلسلة ذرعها سبـــــــــعــــــون ذراعاً
( تخيلوا معي هذا ) وبعد دخولها لايخرج منها أبداً ولا يزيده إلا عذاباً إذا استغاث من العطش يُغاث بماءٍكالمهل يشوي الوجوه وجهنم تحيط به من كـــــل الجهات وكلما نضج جلده بدله الله بغير منه ( اللهم أرحمنا ياااارب )
ومع كل هذا العذاب الذي يواجهه ويعاني منه لا يموت أبدا ً ويأتية الموت من كل مكان وماهو بميت ومن ورائة عذاب غليظ كما قال تبارك وتعالى .. (( لايموت فيها ولا يحيا )) .. وسواءً صبر أم لم يصبر هو خالدٌ في هذا العذاب خلوداً لانهاية له هذا أقصى عذاب يُـتَصَور لأنه جزاء أعظم جريمة وهي الكفر با الله جل وعلا هذا عذاب مجرد تصورة يذهل النفوس ويذعر العقول فــ أستعذ با الله منه إيها المؤمن واسأل التثبيت على دينك دين الإسلام
إليكم معي هذا الشعر ....:
اذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل
خلوت زلكن قل علي رقيب
ولاتحسبن الله يغفل ساعه
ولا أن ما يخفى علية يغيب
لهونا لعمر الله حتى تتابعت
ذنوبٌ على آثارهن دنوبُ
فياليت أن الله يغفر ما مضى
ويأذن في توباتنا فنتوب
أقول إذا ضاقت علي مذاهبي
وحل بقلبي للهموم ندوب
لِطول جناياتي وعظم خطيئتي
هلكت ومالي قي المتاب نصيبُ
ويذكرني عفو الكريم عن الورى
فأحيا وأرجوا عفوه عن وأنيب
فأخضع في قولي وأرغب سائلاً
عسى كاشف البلوى علي يتوب
وشكرا لكم أتمنى أن أقدم كل مايفيدني ويفيدكم في الدنيا والآخرة
وهدانا الله وأياكم إلى حسن السبيل
ABEER 