نستطيع أن نقسم مظاهر التغلغل الإيراني الشيعي في مصر إلى ثلاثة أقسام وهي:
مظاهر دينية ثقافية – مظاهر اقتصادية – مظاهر سياسية.
أولاً: المظاهر الدينية الثقافية
1- تشيع بعض الكتاب وأصحاب الشهادات العلمية من أمثال الدكتور أحمد راسم النفيس، صالح الورداني، حسن شحاته، المحامي الدمرداش العقالي، حسين الضرغامي وكيل الشيعة في مصر حالياً في القاهرة وغيرهم بعد أن لم يكن في مصر أسماء شيعية تذكر وكل هؤلاء على علاقة وثيقة مع إيران بشهادة بعضهم على بعض كما شهد صالح الورداني على النفيس.
2- نشر الكتب التي تدعو للتشيع علانية مثل كتاب المتحولون وكتب عبد الحسين العاملي وغيرها الكثير وإنشاء مكتبات ودور نشر في مصر متخصصة لهذا الغرض مثل دار الهدف لصالح الورداني والمشاركة الدائمة للمكتبات الشيعية في معرض القاهرة الدولي للكتاب ونشر أفكارهم وكتبهم بين الشعب المصري.
3- إنشاء حسينيات خاصة كما في مدينة 6 أكتوبر وانتشار الشيعة فيها.
4- إنشاء مراكز إسلامية شيعية مثل المجلس الأعلى لرعاية آل البيت يرأسه المتشيع محمد الدريني، ويصدر صحيفة (صوت آل البيت)، ويطالب بتحويل الأزهر إلى جامعة شيعية، ويكثر من إصدار البيانات، وهو الصوت الأعلى من بين الهيئات الشيعية. ويقع مقره بالقرب من القصر الجمهوري في القاهرة، وكذلك المجلس العالمي لرعاية آل البيت وغيرها من المراكز والفعاليات.
5- إنشاء دار التقريب بين المذاهب وبث سموم الشيعة عن طريقها بدعوى الوحدة.
6- استمالة بعض العلماء ممن لا يعلمون بحقيقة الرافضة.
7- إرسال بعض الطلاب الشيعة من إيران والعراق للدراسة في الأزهر وتأثيرهم على باقي الطلاب والكادر الأكاديمي هناك ظاهر.
8- تجنيد طواقم صحفية في صحف فعالة مثل جريدة الغد والدستور والقاهرة وصوت الأمة وجريدة الفجر للمساهمة في نشر الفكر الشيعي و التقليل من شأن ومكانة الصحابة، فمثلا جريدة الغد أصدرت ملحقاً خاصاً كان بعنوان أسوأ عشرة شخصيات في الإسلام وذكروا منهم عائشة وعثمان وطلحة والزبير رضي الله عنهم.
9- استغلال الأضرحة والمزارات لنشر التشيع بين المتصوفة فمثلاً الحسين حولت ألوانه من اللون الأخضر إلى اللون الأسود والأحمر وتم تجنيد بعض كبار الصوفية هناك للتحدث نيابة عن الشيعة علاوة على بعض المساجد السنية حتى اتضح ذلك من خلال تصريح وزير الأوقاف المصري محمود زقزوق حينما قال: (أوقفوا المد الشيعي في مساجد مصر).
ثانياً: المظاهر الاقتصادية
1- شراء المساكن والعقارات المحيطة حول المزارات والأضرحة كالحسين وغيره وإنشاء الشقق السكنية والفنادق واستقطاب الزوار الشيعة من إيران وغيرها.
2- سيطرة بعض الشيعة عن طريق المشاركة مع بعض الصوفية على المحال التجارية في مناطق المزارات.
3- توفير الدعم المادي والمالي الرهيب لنشر الفكر الشيعي في مصر سواء كان عن طريق كتب أو أشرطة أو ندوات وكذلك كفالة دعاة التشيع فبعض الدعاة لا يملك وظيفة مما يدل على تلقيه للأموال والهبات.
ثالثاً: المظاهر السياسية
1- أصبح للشيعة في مصر اليوم صوت مسموع وكانت هناك محاولات تطالب بإنشاء الحسينيات والمراكز الشيعية.
2- المطالبة بتسليم الأزهر والمزارات للشيعة.
3- تأثير بعض الشيعة على بعض أرباب السياسة لتمرير مطالبهم وحماية ترويج فكرهم كما يحصل مع صالح الورداني الشيعي الذي يبيع كتب سب الصحابة ويتم القبض عليه ثم يخرج ثاني يوم مع أن سب الصحابة جريمة في القانون المصري.
4- إنشاء المجلس الشيعي الأعلى لقيادة الحركة الشيعية في مصر ويضم 55 عضوا وقد تم القبض عليهم وظهر أن جميع أعضاء هذا التنظيم قد زار إيران في وقت من الأوقات.
5- قيام مسئولين إيرانيين بزيارة مصر ( مثل زيارة خاتمي الأخيرة وخطبته في الأزهر).
وختاما أقول ،،،،،
ليس أدل على ذلك من تصريح الرئيس المصري حسني مبارك عندما قال: (أن ولاء الشيعة لدولة ايران وليس لدولتهم التي يعيشون فيها)، علمًا أن أول بعثة شيعية (رافضية) توجهت الى مصر في السبعينات، وبدأت منذ ذلك الوقت بالدعوة الى المذهب الرافضي الشيعي الفاسد ورأينا ثمار هذا الجهد الأن، وهناك مثال حي على ذلك وهو المتشيع (حسن شحاته).
ولابد من الإشارة الى أن مصر حرسها الله تعالى لم تعرف التشيع منذ عهد القائد الإسلامي صلاح الدين الأيوبي إلى الوقت الحاضر، و الذي بفضل الله قضى على دولة العبيديين الرافضة في مصر ومركز التشيع للعالم الإسلامي في ذلك الوقت وعمل على نشر مذهب أهل السنة الجماعة مرة أخرى فيها.
(الموضوع بعضه مما لدي من معرفة ومعلومات ( يُنسب هذا الموضوع للأخ / أبو الوليد الطاهري (مُلتقى أهل الحديث)) وبعضه من مقال نشره الاستاذ حمدان الاشقر بتاريخ 10/2008)
اللهم انصر
أهل الحق والسنة واقمع أهل الضلالة والبدعة
نفيد الجميع بأنه قد تم تأجيل جلسة الشيخ في هذه القضية إلى يوم 21 مايو 2009
نسألكم الدعاء للشيخ بالحفظ والرعاية من كيد الشياطين أعداء الملةِ والدين.
بقلم فضيلة الشيخ
سيد حسين العفانى حفظه الله