كتب فاروق الدسوقي ...جريدة المصرى اليوم.......١٣/٨/٢٠٠٧
حصلت عفاف محمد عطية (٥٦ سنة) كاتبة قصص أطفال علي حكم قضائي ضد طليقها محمد عبدالمجيد عبدالفتاح وشهرته الدكتور محمد هداية، يقضي بدفع ٥٧ ألف جنيه لها كنفقة متعة عن سنوات زواجها به، عجزت عن تنفيذه منذ صدوره، طرقت كل الأبواب للحصول علي حقها، خاصة بعد أن توقفت عن الكتابة وأصبحت في حاجة للمال.
«المصري اليوم» التقت مطلقة الداعية الإسلامي التي أكدت أنها من حقها كمواطنة مصرية الحصول علي حقوقها، قائلة: حصلت علي أحكام بعد ٧ سنوات قضيتها في المحاكم أبحث عن حقوقي الضائعة، منها حكم قضائي ضده في قضية نفقة المتعة، بالزامه بدفع ٥٧ ألفاً و٦٠٠ جنيه مصري بعد حياة استمرت ١٧ عاماً.
وأضافت مطلقة الداعية: كنت زوجة مثالية له بدليل ما وصل إليه من شهرة، رزقنا الله بطفلين أحمد ٢٢ سنة، وإيمان ٢٠ سنة، وأخذ أولادي وطردني في الشارع، دون إبداء أسباب، وحرمني من رؤية ابنتي إيمان.
وقالت: أنا لو كنت مسجونة كان من حقي أشوف بنتي، حرمني منها، رغم أنه نفسه الداعية ورجل الدين الذي يدعو إلي عدم قطع صلة الرحم، أولادي متفوقون في الدراسة ، ورغم أنني حاصلة علي ليسانس آداب، فإنني فضلت الجلوس في المنزل لتربية أولادي، مثل أي إنسانة غير متعلمة، وفي النهاية ألقي بي إلي الشارع، ومازلت أكافح من أجل ضم أولادي إلي حضانتي، ولكني الآن أعيش دون مسكن.
وقالت: كيف ينام وهو يظلمني؟ أعلم أنه يخشي الصحافة وأريد أن أحصل علي حقوقي وإذا لم أحصل عليها فأغلقوا محاكم الأسرة، فقد توقفت عن الكتابة، ومن حقي أن أعيش في هدوء، وأبسط شيء أن أحصل علي حقوقي من رجل الدين الشهير.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لقد رد الدكتور محمد هدايه على الكلام ده في حوار معه في مجله الشباب الصادره عن جريده الاهرام في عدد السبت ذي القعده 1423 الموافق 1 فبراير 2003 عدد رقم 306
306السنة 126-العدد2003فبراير1ذى القعدة 1423 هـالسبت
يعنى قبل سنه تقريبا من تاريخ المقال الموضوع للبحث هنا و لكن الفتنه نائمه لعن الله من اوقظها و كان من حق الداعيه ان يوضع تعليقه السابق جنبا الى جنب مع هذا الخبر لكن ماذا نقول؟!! عاوزين يعملوا سبق صحفي و فيما يلي رد الدكتور محمد هدايه عندما سئل في الحوار عن مطلقته قبل هذا المقال بسنه كما ذكرت و اظن ان ساعتها لم تكن المحكمه نطقت بالحكم و نشر المقال الوجود هنا بعد نطق الحكم ..
سالته مديره الحوار (ناديه منصور)
تعرضت في الفترة الأخيرة لحملة هجوم واسعة وصلت الي النائب العام.. فاهو سبب هذه الحملة.. وماهو تفنيدك للإدعاءات الموجهة إليك؟
** أريد أن أوضح ان هذا الهجوم وراءه شخص أعرفه لكن الذي يهمني هو تفسيري لما وجه لي من انتقادات, بالنسبة لحياتي الخاصة فقد كنت متزوجا في بداية حياتي بسيدة تكبرني في السن, أنجبت منها ولدا وبنتا واختلفنا, وتم الطلاق وأخذت الطفلين, وترعاهما الآن جدتهما, ولم أدعهما لأمهما لأني أولي بهما وبالتالي فلم أتخل عن مسئوليتي كأب وتزوجت انسانة فاضلة وأرعي ابنتها التي تعيش الآن في كنفي وعندما لمست مطلقتي شهرتي ونجاحي حاصرتها الغيرة فتقدمت ضدي ببلاغ الي النائب العام عن طريق محاميها تتهمني بأنني أحمل اسما غير اسمي وبانني لا أحمل درجة الدكتوراه وأن شهاداتي مزيفة وردي علي ذلك هو هل هناك ما يمنع انسانا من اتخاذ اسم شهرة له فكلمة هداية الموجودة باسمي لم أطلقها علي نفسي وإنما أطلقها علي الشيخ عبدالمنعم النمر حيث كنا في جلسة تفسير وكنت أفسر الهدي في القرآن الكريم مرة للناس ومرة للمتقين, وعندما انتهينا من الجلسة داعبني الشيخ النمر قائلا: انت محمد هداية واستمرت هذه التسمية بعد ذلك, أما مسألة المؤهلات فكما قلت فإن مؤهلاتي كلها موثقة وهي موجودة لمن يريد أن يطلع عليها.
انا لم لنقل الحوار كله مخافه التطويل و لمن يريد قراءه المقال الرجوع للعدد الذى ذكرته في بدايه كلامي
ودة رد أحد الاعضاء
شكر خاص لية