قضايا الأمة الاسلامية
مناقشة جاده لقضايا الأمة الاسلامية و مشاكلها و محاولة وضع حلول اسلامية و عملية و علمية لها من خلال فكر شبابنا المسلم
المنتدى الحالى: قضايا الأمة الاسلامية ,الموضوع الحالي: ماذا تعرف عن جماعة الأخوان (بشرط ادلة موثقة من كتب او غيرها من الوثائق) , المنتدى الرئيسي: العلوم الأسلامية, نبذة من الموضوع: محمد مهدي عاكف مستعد لإرسال عشرة آلاف "مجاهد" اخونجي ديمقراطي للقتال في صف حزب اللات
مقال منقول من احد المنتديات
...
محمد مهدي عاكف مستعد لإرسال عشرة آلاف "مجاهد" اخونجي ديمقراطي للقتال في صف حزب اللات
مقال منقول من احد المنتديات
هل تسعى جماعة الإخوان لإقامة «الدولة الفاطمية» في مصر؟
يبدو أن جماعة الإخوان في طريقها إلى التشيع ، الأمر الذي يمثل تهديداً حقيقياً لأهل السنة في مصر والعالم الإسلامي .. ولم لا تتشيع إذا كانت هذه الأيام تعيش فرصة تاريخية سانحة لإثبات قدرتها على التعايش السلمي مع الشيعة الروافض القتلة والمجرمين أعداء الله والإسلام ؟
جماعة الإخوان صاحبة خبرة واسعة في مجال حوار الأديان وتسامح الحضارات وتمييع الدين ، وقد أثبتت قدرتها الفائقة على التأقلم في محيط استبداد أنظمة الكفر الحاكمة باعتبارها أنظمة شرعية لا يجوز تغييرها بالجهاد المسلح .
وعلى مدى عقود من الزمن كانت جماعة الإخوان تسير عكس اتجاه رياح الجهاد والتغيير .. حتى فقد المسلمون الواعون ثقتهم بهذه الجماعة وعرفوا حقيقتها ومنهجها الانهزامي المبتدَع المخالف لدين الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
ماذا ينقص جماعة الإخوان كي تعلن عن اعتناقها المذهب الشيعي الاثنى عشري ؟ ولماذا حتى هذه اللحظة تخجل جماعة الإخوان من إصدار بيان رسمي تعلن فيه تبرؤها من أهل السنة والجماعة ؟
العلماء الصادقون والدعاة المخلصون والمسلمون الواعون عرفوا مدى بُعد هذه الجماعة عن طريق أهل السنة والجماعة ، ذلك بعد أن تمسكت جماعة الإخوان بثوابتها "الديمقراطية" ومبادئها "البرلمانية" ومنهجها المتسامح حتى مع المحتل الأمريكي الذي أتى للعراق ليرتكب المجازر والجرائم بحق أهل السنة ، فكانت مشاركتهم السياسية في حكومة الاحتلال الأمريكي الشيعي المشترك ثمرة لهذا التسامح وسلوكاً عملياً للتعبير عن إيمانهم بـ"الوسطية" المزعومة زوراً للإسلام ، حيث أن الوسطية الإسلامية لا تبيح للمسلم أن يفر من الزحف ويترك سلاحه للمحتل المعتدي لينهب الأرض وثرواتها ويسفك الدماء وينتهك الأعراض ويحرق الأخضر واليابس .
بالأمس خرج مهدي عاكف - المرشد العام للإخوان- على قناة المنار اللبنانية الإيرانية الشيعية، ملبياً دعوة الشيعة لاستضافته في برنامج على الهواء مباشرة ، حيث أعلن مهدي عاكف عن تضامنه الشديد مع مقاتلي حزب اللات واعتبر قتلاهم شهداء في سبيل الله واستنكر دعوات العلماء الصادقين الذين كشفوا للأمة عن نوايا إيران ومخططاتها الصفوية التي ينفذها حزب اللات في لبنان من خلال مقاومة مزعومة ضد إسرائيل للتستر على جرائم الميليشيات الشيعية في العراق والتي تدعمها إيران بكل قوة . وأعلن عاكف عن استعداده لإرسال عشرة آلاف مقاتل للقتال في صف حزب اللات الشيعي إذا فتحت الحكومة المصرية الكافرة باب "الجهاد" إلا أنه أبدى تأسفه لتعثر هذا الأمر زاعماً أن قرار الجهاد والدفاع عن الأمة لا يكون إلا من خلال موافقة الحكام الطواغيت .
وهاهو "القرضاوي" – مرجعية الإخوان الفقهية والعلمية - يخرج على فضائية الجزيرة داعياً كافة المسلمين لدعم حزب اللات متغاضياً عن كونه حزب شيعي موالي لإيران المجوسية ، وبحجة أنه حزب منسوب زوراً للإسلام ويقاتل ظاهرياً ضد إسرائيل فلا بأس من دعمه بالمال والسلاح والأرواح . كما أنه شنّع على العلماء الصادقين الذين حذروا من الوقوع في المنزلقات العقائدية المترتبة على الافتتان بهذا الحزب الشيطاني الدخيل .
أما منتدى الإخوان على شبكة الإنترنت والمحسوب زوراً على المنتديات الإسلامية فقد تحول إلى "حسينية" يعبّر فيه كتّابه عن مشاعر العداء والكره لكل مسلم سنّي يدعو لتمايز الصف وعدم مناصرة المشركين والتوحد تحت راية التوحيد الخالصة التي لا تشوبها شوائب الشرك والجاهلية ، كما أن كثيراً من الأعضاء القدامى والجدد قد تم طردهم من المنتدى بسبب انتباههم للخدعة الإيرانية الصفوية والتي يديرها حزب اللات لحساب آيات الشيعة الروافض في طهران وقم والنجف وكربلاء .
هذا وقد امتلأت الصحف العربية والرسمية بعبارات المديح والإطراء لجماعة الإخوان وعلمائها وشيوخها ومفكريها على موقفهم الجاهلي السافر من أحداث لبنان الأخيرة ، واصفين موقفها بالموقف الإسلامي الوطني النبيل ، كي يغلقوا الباب أمام الموحدين الذين لا يقاتلون إلا تحت راية التوحيد والجهاد السنيّة . غير أن موقف الشيعة الروافض تجاه أهل السنة لم يتغير ، حتى جماعة الإخوان الخائنة لدين الله والمنقلبة على عقبيها لم يشفع لها موقفها المؤيد للشيعة الروافض أن يعتبروها كافرة لأنها محسوبة حتى الآن على أهل السنة والجماعة !
الاخوان المسلمون يحتسبون عند الله( فقيد الاسلام الامام) الخميني
مقتطفات من اقوال الخميني الواضحة وضوح الشمس :
الخميني يقول ان فاطمة كائن الهي جبروتي ظهر على صورة امرة ؟؟؟الخميني يقول : أن علي لو ظهر قبل النبي لأظهر الشريعة ولكان نبياً مرسلاً !!
الخميني يقول أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوفق في دعوته ،،
الخميني يعترف بوجود التحريف في القرآن الكريم ؟!
.الخميني يقول : لا أحد يصل لمرتبة الأئمة لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ؟!
.
الخميني يقول أن صحائف الأعمال تعرض على مهدي الشيعة
الخميني يقول أن الله تعالى يقول : لقد كنت كنزاً مخفياً
،،إن لنا حالات مع الله لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل
،الخميني يستدل بحديث إن الله خلق آدم على صورته
،إتهام الخميني للرسول بالفشل في تبليغ الرسالة
الخميني يقول : أن الأئمة يحضرون على رؤوس المحتضرين
الخمينى يقول نحن لانعبد إلهاً ينبي بناء شامخاً من التأله والعدالة والتدين ثم يخربه بيده .
ذلك الخميني الذي ارتكب ابناؤه حركة امل مجازر ضد فلسطينيي لبنان لم يرتكبها اليهود ، وصل بخادمه المجرم نبيه بري يومها ان يطلب من احد قادته الميدانيين اثناء حصار المخيمات ان يرتب احضار صهاريج ضخمة مليئة بالبنزين لسكبها تجاه احد المخيمات وحرقه بمن فيه، ما جعل ذلك القائد الشيعي يرفض ويترك حركة امل ويفضح ما حدث ،
ذلك الخميني الذي يجزر اتباعه في سنة العراق ، ويمتطي مشعل وحركته الضالة ....
ذلك الخميني ..الحمل الوديع ..يعزي بوفاته مرشد الاخوان ... ولا اقول الا حشره الله معه يوم القيامة ...
منقول ...
أبرق الاخوان المسلمون على لسان رئيسهم حامد أبي النصر البلاغ التالي"
الاخوان المسلمون يحتسبون عند الله فقيد الاسلام الامام الخميني، القائد الذي فجر الثورة الاسلامية ضد الطغاة، ويسألون الله له المغفرة والرحمة ويقدمون خالص العزاء لحكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية والشعب الايراني الكريم. إنا لله وإنا اليه راجعون 89/28 1994)
(مجلة الغرباء عدد 7 سنة 1989 تصدر في بريطانيا) (وانظر مجلة الامان 89/28 1994)
تأملات فكرية في مدرسة الإمام الخميني (قدس سره)
(القسم الخامس)
نظرة إلى المسيرة الجهادية للإمام الخميني
الأستاذ خالد مشعل
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
اقتباس:
ــ
يقول خالد مشعل :
ما أصعب الكتابة عن رجل مثل الإمام الخميني، رجل أحيا الله به أمة، وأدال به عرش الطاغوت، رجل أشرق كالشمس في رابعة النهار ليبدد الله به ظلمات الظالمين والمستكبرين، وينير به دروب المستضعفين والحائرين، وتعجز الكلمات أن توفيه حقه من التقدير، ونصيبه الذي يستحقه من التبجيل، وشرح دوره الهام في إحقاق الحق، وإبطال الباطل.
لقد بغى الشاه المقبور في الأرض وطغى، وحارب الإسلام والمسلمين، والى الكفار والمشركين، وكان سيف أمريكا على رقاب العرب والمسلمين، وجعل من إيران وشعبها المسلم الأبي واقتصادها ونفطها أداة بيد أعداء الأمة للتآمر عليها، والكيد لها، وفاخر بصداقة الكيان الصهيوني الغاصب يمده بالمال والنفط، ويترك له المجال الرحب لاستغلال أجواء إيران لتدريب طياريه المجرمين على قتل أبناء فلسطين والعرب أجمعين، وكان يمنع أحداً من شعب إيران المسلم من الهجوم ولو بكلمة على "إسرائيل" والدفاع ولو بكلمة عن مظلومية الشعب الفلسطيني المسلم المجاهد، شقيق شعب إيران المسلم العزيز.
وكان الشاه محمد رضا بهلوي يحيي ذكرى الامبراطور كورش ويعتز بأفعاله وأعماله، ويتمنى لو سار على نهجه وطريقه. وكورش هذا هو الذي سخر إيران وجيشها ومالها في خدمة اليهودية الماجنة التي عبثت بعقله ووعيه، وقادته لمحاربة جيرانه البابليين لإعادة اليهود من منفاهم في بابل إلى فلسطين رغم رفض أصحابها الشرعيين ومقاومتهم في ذلك الزمان كما يحصل الآن، وكان الشاه أراد أن يؤكد لليهود الصهاينة الغاصبين لفلسطين، والقاتلين لشعبها المسلم، والمهلكين للحرث والنسل أن الامبراطورية الفارسية التي ينوي إقامتها هي لنصرتهم ودعمهم وتأييدهم، وهي التي سوف تكرس وجودهم الاحتلالي في فلسطين.
أما الإمام الخميني (ره) فقد أراد أن يعيد لإيران وجهها الإسلامي المشرق، وأن يخلصها من تاريخ القهر والظلم وملوك الفساد وأن يجعلها قاعدة للحق ترفع لواءه، وللمستضعفين تنصرهم وتقف معهم في مواجهة المستكبرين والمحتلين والطاغين، فكان يعلم الجماهير وتلاميذه في الحوزات ودروس العلم أن "إسرائيل" مغتصبة لأرض فلسطين والمسجد الأقصى، وأن موالاتها وإعانتها كفر وضلال، وأن مواجهتها وإزالتها هو ذروة الإيمان، لذلك كثرت فتاواه وخطاباته وأحاديثه عن الشاه وظلمه وضلاله وفساده، وعن "إسرائيل" كغدة سرطانية لابد من اجتثاثها، وعن القدس ومسؤولية المسلمين في تحريرها، وعن الشيطان الأكبر أمريكا الداعمة للشاه والمسيطرة على ثروات إيران والمسخرة لكل قوتها ومالها وسلاحها وسياستها وإعلامها لخدمة "إسرائيل" ودعمها في عدوانها واحتلالها للمقدسات الإسلامية في فلسطين، مما أدى إلى اعتقاله، ثم ابعاده إلى خارج وطنه، وهو الذي أبى أن يعتذر للشاه أو أن يسلم عليه مقابل عدم اعتقاله وإبعاده، بل والإنعام عليه بمال الشاه ومناصبه ورعايته، وقال قولته المشهورة: "والله إني لا أقبل أن تلامس يدي يده مقابل كل كنوز الدنيا، فإن يد محمد رضا بهلوي لو لامست كل مياه المحيطات لأنجستها"، ليضرب لنا مثلاً للعالم المسلم العزيز المجاهد.
ولقد كان حديثه طوال سنوات إبعاده عن وطنه لا يخلو من الحديث عن فلسطين وشعبها المظلوم ومقدساتها الإسلامية، وكان يفتي للشباب المسلم الإيراني وغيرهم بالانخراط في صفوف الثورة الفلسطينية، وللأغنياء بالدفع للمجاهدين من زكاة أموالهم، ومن الأخماس والنذور، وظل يحذر العرب والمسلمين من خطر الغدة السرطانية "إسرائيل" كما سماها بحق، ويدعو الأمة إلى الوحدة الإسلامية بمختلف قومياتها ومذاهبها، لأن الوحدة هي طريق العزة والنصر والتحرير.
ولما نجحت الثورة الإسلامية في إيران كان أول ما صنعه الإمام (رحمه الله) أن نفذ ما كان يدعو إليه بالكلام والخطب والتعبئة، فأغلق سفارة العدو الصهيوني الذي هرب رجاله ودبلوماسيوه من طهران كالفئران مع بشائر الانتصار، وسلم مبنى السفارة الصهيونية نفسه لتكون سفارة لفلسطين، وكأنه يعلن أن أرضاً إسلامية لا يجوز أن يبقى عليها علم أو محتل يهودي.
وكان (رحمه الله) يرفع دائماً الشعار الخالد: "اليوم إيران وغدا فلسطين"، والذي غدا شعاراً يتردد على كل لسان في إيران، بل إنه دعا إلى يوم عالمي للقدس يتوحد المسلمون فيه، ويتظاهرون سنوياً للتعبئة ليوم النصر وتحرير فلسطين والمقدسات.
وكان الإمام الراحل يردد كثيراً مقولته المدوية: "لو أن كل مسلم أخذ دلوا من الماء وأراقه على (إسرائيل) لغرقت"، ليؤكد بذلك أن وحدة المسلمين هي طريق النصر والعزة والتحرير، وأن إسرائيل الغاصبة وأمريكا الشيطان الأكبر إنما يقوون ويتجبرون بضعفنا وتفكنا نحن المسلمين، وكان يعلن وبصوت الواثق المطمئن إلى نصر الله: "إن إسرائيل يجب أن تزول من الوجود، وإن القدس هي أرض المسلمين ويجب أن تعود إليهم".
بل إن هذا القائد الكبير قد أعد جيشاً سماه قوات القدس، ليكون نواة التحرير مع جيوش المسلمين ومع المجاهدين الفلسطينيين.
وعندما اشتعلت ثورة الحجارة، الانتفاضة الإسلامية الأولى عام 1978م في فلسطين كان الإمام (رحمه الله) يرعاها بقلبه ودعائه ودعمه، ويدعو المسلمين إلى دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني المسلم المجاهد بكل ما أوتوا من قوة وقدرة.
ولقد شكل نجاح الثورة الإسلامية المباركة في إيران أملاً ونموذجاً لنجاح الثورة الإسلامية في فلسطين بإذن الله سبحانه، وكان هذا النجاح عامل وعي، وصاعق تفجير لطاقات الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، كما كانت رعاية الإمام لتأسيس حزب الله في لبنان والحرص على دعمه وإسناده عاملاً أساسياً في تحقيق انتصار المقاومة الإسلامية في لبنان، وتحرير جنوبه، وهزيمة العدو الصهيوني شر هزيمة.
وعلى هذا النهج والطريق سار خليفته وتلميذه سماحة السيد القائد علي الخامنئي، لتستمر مسيرة إيران الإسلامية المباركة، عزة لشعبها الأبي، وسنداً لأمتها الإسلامية وقضاياها المصيرية الكبرى، وفي مقدمتها قضية فلسطين، ومواجهة للمشروع الصهيوني الامبريالي.
رحم الله الإمام وعوض الأمة في فقده خيراً، وسدد الله خطى خليفته على الحق والهدى، لما فيه خير إيران العزيزة، ومصلحة شعبها المسلم، ولما فيه خير أمتنا الإسلامية ووحدتها وانتصارها على أعدائها وأعداء المسلمين، ولاسيما على أرض فلسطين الطاهرة المباركة. نحو وحدة الأمة الإسلامية، ونصر شعب فلسطين وتحرير فلسطين من اليهود الغاصبين لتعلو كلمة الإسلام وتسقط كلمة الكفر والطاغوت.
{يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون}.
فقد وقفت على الأقوال الخمسة التي نقلتموها عن كتب المسمى ( روح الله الخميني ) راغبين مني بيان حكمي فيها ، وفي قائلها ،
فأقول وبالله تعالى وحده أستعين : إن كل قول من تلك الأقوال الخمسة كفر بواح ، وشرك صراح ، لمخالفته للقرآن الكريم ، والسنة المطهرة وإجماع الأمة ، وما هو معلوم من الدين بالضرورة .
ولذلك فكل من قال بها ، معتقداً ، ولو ببعض مافيها ، فهو مشرك كافر ، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم . والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه المحفوظ عن كل زيادة ونقص : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ) .
وبهذه المناسبة أقول : إن عجبي لا يكاد ينتهي من أناس يدعون أنهم من أهل السنة والجماعة ، يتعاونون مع (الخمينيين ) في الدعوة إلى إقامة دولتهم ، والتمكين لها في أرض المسلمين ، جاهلين أو متجاهلين عما فيها من الكفر والضلال ، والفساد في الأرض : ( والله لا يحب الفساد ) . فإن كان عذرهم جهلهم بعقائدهم ، وزعمهم أن الخلاف بيننا وبينهم إنما هو خلاف في الفروع وليس في الأصول ، فما هو عذرهم بعد أن نشروا كتيبهم : ( الحكومة الإسلامية ) وطبعوه عدة طبعات ، ونشروه في العالم الإسلامي ، وفيه من الكفريات ما جاء نقل بعضها عنه في السؤال الأول ، مما يكفي أن يتعلم الجاهل ويستيقظ الغافل ، هذا مع كون الكتيب كتاب دعاية وسياسة ، والمفروض في مثله أن لا يذكر فيه من العقائد ما هو كفر جلي عند المدعوين، ومع كون الشيعة يتدينون بالتقية التي تجيز لهم أن يقولوا ويكتبوا ما لا يعتقدونه ، كما قال عز وجل في بعض أسلافهم : ( يقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم ) ، حتى قرأت لبعض المعاصرين منهم قوله وهو يسرد المحرمات في الصلاة : ( والقبض فيها إلا تقية ) ، يعني وضع اليمين على الشمال في الصلاة .
ومع ذلك كله فقد ( قالوا كلمة الكفر ) في كتيبهم ، مصداق قوله تعالى في أمثالهم : ( والله مخرج ما كنتم تكتمون ) ، ( وما تخفي صدورهم أكبر ) . وختاماً أقول محذراً جميع المسلمين بقول رب العالمين : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء في أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ) . وسبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك.
كتبه : محمد ناصر الدين الألباني ، أبو عبدالرحمن ، عَمان 26 / 12 / 1407 هـ
قيادي إخواني: «القرآن دستورنا» شعار عاطفي لا يعبر عن منهجنا للعمل السياسي
القاهرة: عن الشرق الاوسط مايو 2005 العدد 9675 عبد الحفيظ سعد
وسط أجواء سياسية مشحونة في مصر، وخلافات بين الحكومة والمعارضة حول المشاركة في الاستفتاء على تعديل المادة 76 من الدستور، شهدت ورشة عمل عقدها مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان تحت عنوان «نحو دستور مصري جديد» سجالا بين الأقباط وجماعة الإخوان المسلمين، حول علاقة الدين بالدولة.
وسجل الدكتور إكرام لمعي الذي ينتمي إلى الكنيسة الإنجيلية وأستاذ مقارنة الأديان، عدم اعتراضه على إقامة أحزاب سياسية على أساس ديني. وقال إنه لا يوجد مانع من وجود حزب قبطي وآخر إسلامي، لكنه أكد أنه يعترض على أن يتضمن الدستور تمييزاً لفئة معينة خاصة أن الدستور المصري الحالي يعد الدين الإسلامي الدين الرسمي للدولة، وأيضاً الشريعة الإسلامية مصدر التشريع. وأكد أن هذه المادة تخل بالمساواة بين المواطنين.
وقال الدكتور لمعي إن الأحزاب الدينية موجودة في كل دول العالم حتى في الولايات المتحدة الأميركية، فمعروف أن الحزب الجمهوري له جذور دينية ويقابل الحزب الديمقراطي الذي يتبنى اتجاهاً انفتاحياً وأحياناً إباحياً، ولكن كان الحكم بين الحزبين الدستور العلماني والذي لم يعط ميزة لأصحاب مذهب عن آخر. وقال «هذا ما نطلبه في مصر لأن الدستور بموضعه الحالي تستحيل معه إقامة أحزاب دينية لأنه سيميز الحزب الإسلامي بالتأكيد».
ورد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب إرشاد الإخوان بأن النص الدستوري الحالي بأن الإسلام دين الدولة وأن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع لا يتعارض مع تأسيس مجتمع ديمقراطي ولا يصطدم مع حريات وحقوق الأفراد.
وقال: علينا أن ندرك أن الحضارة الإسلامية في مصر بناها الأقباط والمسلمون معاً، وأكد أن جماعته، الإخوان المسلمين، ترى أن الأقباط شركاء في الوطن ولهم نفس الحقوق.
وفجر أبو الفتوح خلال الندوة التي عقدت في ذكرى مرور 50 عاماً على مشروع دستور 54 الليبرالي، مفاجأة بدت وكأنها تحولا مهما في وجهة نظر الجماعة حينما قال إن شعار الجماعة «القرآن دستورنا»، هو شعار عاطفي وأدبي يعبر عن مرجعية الجماعة، ولكنه لا يعبر عن منهجها في العمل السياسي الذي تحترم فيه القانون والدستور الوضعي للدولة، مؤكداً أن الجماعة تؤمن بحقوق المواطنة وأن الامة مصدر السلطات.
وانا اقول ان دستور ابليس هو دستورهم الحقيقي ومخيلته مصدر سلطاتهم