تاريخ التسجيل: Nov 2007 الدولة: القاهرة ,دار السلام. العمر: 20 المشاركات: 4,457 |
16-06-2009
| [align=center]اسللام عليكم و رحمة الله وب ركاته ,
جزاك الله كل خير أخي محمد ,
و لكني أعتقد أن كلمة يا ساتر,فيها مفعول به غير ظاهر,بمعني يا ساتر الشر مثلا,و ده شيء ينسب لربنا سبحانه و تعالي,
و ممكن نقول يا رب يا ستار,و فيهاب برضو مضاف إليه مخفي,و هو يا ستار للشر,و هي بمعني أضعاف كلمة ساتر,فهي صيغة مبالغة في حق البشر و صفة طبيعية في الله سبحانه,
و إحنا بنقول في دعائنا اللهم إسترنا فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض عليك,
أنا لست علي علم قوي في اللغة الفصحي ,و لكن لا أعتقد أن أحدا سيدخل النار بسبب نيته النظيفة في قول الكلمة,
و حقيقة لم أقتنع بتفسيركم للخطأ الموجود في الكلمة,
و شكرا و منتظر تعقيبكم إن شاء الله. [/align]
__________________ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ(11)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ(12)يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ(الحجرات.أية13)
___________
في سنن أبي داود عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه. وحسنه الألباني
[size="4"]
_____________________
تصدقوا ؟ أنا طلعت أناني جدا, في ثواني و على موقف مبهم بسيء الظن بالناس,
و لكن أتضايق لما الناس تضايق من مواقفي,
كان أجدر بيا افكر في اللي مضايق الناس مني و اصلحه,عن اني اسيء الظن بالناس و أدي للشيطان الفرصة عشان يتلاعب بيا,
أنصحكم و انصح نفسي بالبعد عن الغيبة قولا أو استماع و عن سوء الظن. |