أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


قضايا الأمة الاسلامية مناقشة جاده لقضايا الأمة الاسلامية و مشاكلها و محاولة وضع حلول اسلامية و عملية و علمية لها من خلال فكر شبابنا المسلم

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: قضايا الأمة الاسلامية ,الموضوع الحالي: قضيّة الحوار , المنتدى الرئيسي: العلوم الأسلامية, نبذة من الموضوع: قضيّة الحوار المزعوم تقديم: ١ – أرجوكم لا تتّهموا نصارى الشرق بالتعاون معهم، فليس لديهم أهداف للتحكّم بأحد، فهم يعيشون ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=19824


رد
 
 
مصرى جديد

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 22
28-04-2008
 
قضيّة الحوار المزعوم


تقديم:
١أرجوكم لا تتّهموا نصارى الشرق بالتعاون معهم، فليس لديهم أهداف للتحكّم بأحد، فهم يعيشون بين ظهرانينا، وينعمون بالخيرات كما ننعم، و نتعايش معهم كلٌّ يؤدّي شعائر دينه كما يُؤمن بها، ولا تنظروا إلى بعض الانحرافات عن هذه القاعدة، فهي ليست الأصل.
نعمَ! هناك من نصارى الشرق من يتعاون مع البعثات التبشيريّة ذات الأهداف الاستعماريّة- مع التحفّظ على هذا المصطلح-، ولكن هذا المرض مرض الخيانة لا يقتصر عليهم، بل هناك مسلمون يفعلونمثلهم، وهل نجادل الآن في قضيّة الحوار المزعوم غير مسلمين؟!
۲–لست وحدي فيما أدعو إليه، و ليس بجديد ما آتي به ، بل سيردّ عليّ كثيرون- ربما في قلوبهم-: ما تقوله من منسيّاتنا، وما أكثر الكتب التي تحذّر من تبشيرين: أحدهما صريح والآخر مغلّف بالحوار. ولكن لا بدّ من الإلحاح و المخدوعون متشبّثون بالحوار الذي يُخفي التبشير، علينا أن نفنّد تصوّرهم أنّا ضدّ الحوار- مجمل الحوار- والقرآن الكريم يدعو إلى الحوار و معه كثير من نصوص السنّة الصحيحة - الصحيحة بالشروط التي تُعرف في علم مصطلح الحديث، لا شروط بعض الدعاة!! في عصر الانفتاح!!
الحوار مطلوب شرعا

كل الأدلّة التي تسوقونها نؤمن بها، و نتمسّك بها، فليس من الجائز شرعاً أن تفرض الإيمان على غير المسلم بدون اقتناع ، ولا اقتناعَ بدون حوار,
ولكن الفكرة شيء، وواقع الحوار اليوم شيء آخر (إن أيديَهم هي العليا).
أهل الغرب يتحاورون، و يلزمون نفوسهم بشروط الحوار- قد يكون تاماً، و قد ينقص- ولكن في قضايا التبشير، ومواجهة الإسلام تنقلب القضيّة عند أكثر المكلّفين بمثل هذه الأمور انحرافاً عن أصول الحوار. إنّ القائمين على الحوار يصوّرونه على أنّه يخدم أهدافهم التبشيريّة النصرانية واليهوديّة ، والحقيقة أن أهدافهم الباطنة التحكّم بمصائر الشعوب.
و ما يفعل المسلمون روّاد الحوار المزعوم شيئاً إلا اتّباعاً لقادته هناك- في العالم الغربيّ - و ما هم إلا رجال خُدِعوا بتزييف الحقيقة، أو طمعت نفوسهم بمكافأة، أو توجّست من سلب نعمة، وهم يدّعون أنّ أهل الغرب سببها= ومن يُصدّقْهم، ففي إيمانه نظر-. وكم من رجل عرفتُه كان ملتزماً بالحذر من ألاعيب المبشّرين الطامعين، ثمّ أقنعته!! ضغوط الرغبة أو الرهبة، فصار من أهل المناصب العليا.

ونأخذ أدلّتنا من الوقائع التاريخيّة:
( و كأنّني أسمع من يقول: ألا تريدون أن تتخلّصوا من هذه الأوهام الني سبقكم إليها أصحاب خيال جامح؟!)

١– تزايد استعمال كلمة"الحوار" في السنوات الأخيرة تزايداً لافتاً للنظر، متعدداً في أنواعه، وإن كان أبرزها وأكثرها خطورة عبارة: " حوار الأديان «. ولكي ندرك خطر هذه العبارة علينا أن نرجع القهقرى إلى عام 1965م ؛ الذي اُختُتِمتْ فيه أعمال المؤتمر الفاتيكاني المسكوني الثاني (1962 – 1965م ) وهو أوّل مجمع هجومي في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية ؛ فما كانت المجامع السابقة كافة إلا مجامع دفاع و تلفيق.
۲- قرارات المؤتمر الفاتيكاني الثاني (1962 – 1965م ):
- تبرئة اليهود من دم المسيح،
- اقتلاع الإسلام في عقد التسعينات ،
- توصيل الإنجيل إلى كلّ البشر،
- تكليف كلّ النصارى المتديّنين و العَلمانيّين بعملية التبشير،
- قيام كلّ الكنائس المحليّة بها،
- إعادة لحمة الكنائس المتمرّدة إلى الكاثوليكيّة الأمّ.
٣- توضيح البابا " يوحنا بولس الثاني " عبارة : " توصيل الإنجيل إلى كلّ البشر " عام 1982م في مدينة : " شانت الإسبانيّة بأنّها " تنصير العالم" .
٤ - تكوين الفاتيكان عام 1964 منظمتين رئيستين هما: "المجلس البابوي للحوار مع الديانات"و" اللجنة العليا لتنصير الشعوب " .و ربطهما الدائم بالعاملين في بعثات التبشير والحوار الديني في العالم أجمع.
٥- شرح معنى: " الحوار " في الكتاب الذي أصدره الفاتيكان عام 1969م"بأنّه توجيهات من أجل الحوار بين المسيحيين والمسلمين":
٦- التأكيد على مطلب التنصير- الهادف إلى التحكّم بمصائر الشعوب -، والحذر من: أن يكتشف من نحاوره نيتنا في تنصيره، والبعد عن مناقشة ما يرد في القرآن بشأن المسيح والمسيحية، و لنترك للمسلم أن يتخبّط فيها كما يشاء,
۷- الابتعاد عن معارضة المسلمين في أنّ محمداً مبشر دائم وشجاع للتوحيد الذي نشره المسلمون بعده(أي أنه ليس بنبيّ ).
٨- تفادي الحديث عن تفصيلات التثليث مع المسلمين لأنّهم يرَوْنه معارضاً للتوحيد.
۹- اشتراك الجميع في الحوار سواء أكانوا عاملين في الكنيسة أم لا.
١٠- إصدار البابا يوحنا بولس الثاني في كانون الأول عام 1984م توجيهات يعدّ فيها الحوار أداة عمل الكنيسة في عالم اليوم، و إنارة للكون كله ببشارة الإنجيل ، وتوحيداً للبشر بروح واحدة،
١١- الحوارهو الطريقة المثلى التي ينجح بها التبشير فَيَحمل الناس على الارتداد والتوبة سواء أكانوا أعضاء في الجماعة المسيحية بالتعميد والاعتراف بالإيمان، أم هم غرباء عنها ، وذلك بتجديد ضمائرهم وحيواتهم تجديداً عميقاً في ضوء سرّ الفداء والإخلاص اللذين حققهما المسيح ووكلهما لخدمة الكنيسة .
١۲- العَلمانيون رجال الكنيسة وواسطتها إلى التبشير بالإنجيل حين يجعلونه ميدان نشاطهم الخاص.
١٣- شرح أسلوب تنفيذ عملية التنصير من خلال الحوار في وثيقة " بشارة وحوار"، المؤرخة في 19 أيار / عام 1991م، المعلن عنها في يوم 20 حزيران، وهي من إعداد" لجنة الحوار والمجلس الأعلى لتبشير الشعوب ",
١٤- من معاني الحوار البشارة أي توصيل الرسالة التبشيرية وسرّ الخلاص الذي حقّقه الله للجميع في يسوع بقوة الروح القدس ، ويمكن القيام بذلك على الملأ ، ويمكن القيام بذلك سرّاً في صيغة حوارات خاصّة – كما جاء في وثيقة " حوار وبشارة " الصادرة بعد إعلان وثيقة مؤتمر الفاتيكان الثاني بخمسة وعشرين عاماً.
١٥- غاية الحوار الخلاص، أي ارتداد الجميع إلى الربّ، و هو ما يعطي الحوار قيمته الذاتية، وفي أثناء عملية الارتداد هذه يكون القرار بالتخلي عن العقيدة الدينية السابقة والدخول في العقيدة الجديدة.
١٦- الثقافة، وبخاصّة العلمانية، يمكنها أن توضّح بعض العناصر السلبية في ديانة أو أخرى.
١۷- لعبة الحوار الحالية التي تُدار في العالم جزء متواصل من مخطط قديم بدأه بطرس المبجّل مع " مسلمي إسبانية " وتمخّض عن إبادتهم جميعاً , وإبعاد الإسلام عن إسبانيّة، على حد قول جوليان رييس.وفي صفحة : 245 يوضح " أنّه بازدهار الاستعمار الأوروبيّ خلال القرن التاسع عشر ، بدأ احتلال مواقع استراتيجية انتزعت من المسلمين، ومنها مصر وإيران وأفغانستان والمشرق العربي وشمال أفريقيّة " صفحة : ( 356 ) فالارتباط الحميم بين الاستعمار والتبشير والحوار من القضايا التي لم تعد بحاجة إلى مزيد من الأدلة والبراهين .
١٨- اللافت للنظر هنا هو تغيير وسائل التبشير عمليّاً ؛ فهي لم تعد تقتصر على فرق المبشرين والمستشرقين وحجمهم ، بل أصبحت تقع على عاتق أتباع المسيحيّة كافّة، أيّاً كانت انقساماتهم العقدية ، مع تغيير الأسلوب القائم على السبّ والتجريح والسخرية وتحريف معاني القرآن الكريم والسنة الشريفة؛ فقد ثبت أنه أسلوب فقد فعاليته على مر القرون ، فالإسلام – ولله الحمد – ينتشر بثبات ورسوخ لنقائه وبساطة تعاليمه ، وبتغيير منهج التبشير أصبح الاعتماد على الدراسة والتحليل والبحث عن منافذ للتسلل من خلالها بالتدريج هو القانون الجديد ، إضافة إلى تفادي المناقشات الجادة المتعلقة بمناقشات العقيدة المسيحيّةالحاليّة من تثليث وتأليه للسيد المسيح وعبادة الصليب.... والتلفّع بمسوح الودّ والاحترام حتى تنفّذ عمليّة الاغتيال .
نخلص مما تقدّم إلى القول: ليس الحوار في مفهوم الكنيسة الفاتيكانيّة إلا حرباً صليبية جديدة ؛ حرباً بالكلمات بدلاً من السلاح ، وهو ما كان قد أعلنه بطرس المبجّل ، رئيس دير كلوني ، في مطلع القرن الثاني عشر ؛ إذ قال للمسلمين :" إنه لن يبدأ حرباً صليبيّة جديدة بالسلاح، وإنما بالكلمات ؛ أي بالحوار.
أسباب اعتراضنا على الحوار بصورته الحاضرة:
كلّ ما نرجو أن نُدرك فداحة الموقف و أن يفهم كل المسلمين بعامّة ، وكل الذين يشتركون منهم في الحواربخاصّة حقيقةَ أبعاد ما يقوم بها التعصب الفاتيكاني ؛ فذلك المخطط " لا رجعة فيه " كما أكده البابا يوحنا بولس الثاني في أكثر من موقع , وأكثر من وثيقة، ونستعين في إثبات ما نقول بما يلي:
١– مطلع هذا البحث ،
۲– قرارات ذلك المجمع الفاتيكاني ، الذي كُرس فيه مخطط الحوار والتنصير ودُعِّم، الذي لم يكن في واقع الأمر إلا خطة تنفيذية لاستتاب العولمة وفرضها على العالم أجمع كي لا يكون هناك سوى نظام سياسي اقتصادي واحد بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية ، ونظام ديني بزعامة الكاثوليكية الفاتيكانية،
٣– ربط الأحداث السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة بِـ:
- كل ما يدور حالياً،
- وكل ما بدأت حياكته منذ عام 1965م من اختلاق عبارات مثل "الإسلاميين " و" الإسلام السياسي " و " الإرهاب الإسلامي "،
- وتعمّد تشويه صورة الإسلام والمسلمين، مستعينين بكل وسائل الإعلام من تعتيم وترويج،
- وسنُّ قانون حماية الأقليّات المسيحيّة في البلاد الإسلاميّة بعد أن فرض المجمع المشاركة في التبشير، ووضعهم أمام محنة الولاء ، ولمن يكون: للتعصب الفاتيكاني، أم للوطن الذي يُؤويهم ويرعاهم ؟
وفي الختام
هل يستطيع الداعية الكبير الدكتور سعيد رمضان و أمثاله من مجاراة كبار المحاورين!! الأوربيّين و ما بأيديهم من أسلحة الإغراء والترهيب لا نعلم عنها شيئاً، ونحن في عصر نميل فيه إلى الخجل من أن نبدوَ فيه مسلمين، فنتنازل عن أشياء نسميها على مذهب أهل الاعتدال- والاعتدال منهم بريء- سنناً وكماليّات. فما المانع في ديار الغرب عند دعاة العصر الحديث!! أن تجتمع في صلاة الرجل لحية ابن باز مع السراويل (الجينز)، وأن تضيف تقيّة مريدة لداعية مشهور إلى حجابها الساتر شعرها برنيطة ( كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال!).
سوف أسمع من يتّهمني بالشعور بالنقص عندما لا أرى الداعية الكبير الدكتور سعيد رمضان و أمثاله قادرين على مجاراة كبار المحاورين!! الأوربيّين.
مصادر البحث:
١مقال: لعبة الحوار بين الأديان الدكتورة : زينب عبد العزيز جريدة المصريّ اليوم١٨\٤\۲٠٠٦
۲– توجيهات للحوار المسيحيّ الإسلاميّ الكاردينال ماريلادار أنكونة - رومية ١۹۹١
٣– المصالحة والتوبة يوحنا بولس الثاني اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام الفاتيكان 1984م
في رسالة الكنيسة اليوم
٤– رسول الخلاص جون بول الثاني مكتبة الفاتيكان ١۹۹١ﻢ
٥– بشارة وحوار الكاردينال أرنز لجنة الحوار والمجلس الأعلى لتبشير الشعوب ١۹۹١.
٦– المسيحيّون بين الديانات الأخرى جوليان ري ديكلي باريس ١۹٨۷ﻢ
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=19824



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الحوار, قضيّة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064