من معانى الحرية
قال الله تبارك وتعالى :-
( ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة )
نزلت هذه الاية فى على بن ابي طالب وزوجة فاطمة الزهراء رضى الله عنهما ...
لقد قصدهما جائع ومسكين ,ويتيم واسير ونزلا لهم طعاماً وباتا جائعين.....
قال المفسرون :- إنما أثرو على انفسهم لتحررهم من هوى الدنيا ورق الأشياء وما يشد إليها .....
والحرية عند العارفين بالله ألا يكون العبد تحت رق شىء من المخلوقات أو اعراض الدنيا قال حارثة :- عزفت نفسي
عن الدنيا فاستوى عندى حجرها وذهبا .....
ومقام الحرية عزيز :::-
ومن كان فى الدنيا حرا كان فى الاخره حراً وجوهر الحرية هو كمال العبودية فإذا صدقت لله تعالى عبودية المرء ؛ خلصت من رق الاغيار حريتة
والحرية أن يخرج المرء من عبودية المخلوقات إلى عبودية الله تعالى وحده يقول المسلم وهو يفتتح صلاته( الله اكبر (
يعنى ذلك أن الله اكبر من الدنيا والجاه والمال والولد والسلطان والترف والنعيم ...الله اكبر من هذا كلة واستناداً على الله تعالى وتوكلاً عليه ؛ نحن نسمو على هذا كله ولا نريد غير الحرية الحقيقية ؛ لا نريد غير الله وكمال العبودية له.
يربي الإسلام أتباعه على الحرية بمستواها النفسي والمادى معاً لا يشعر المسلم بعبوديته إلا الله وتمنحة هذه العبودية عزه وكرامة واستعلاء على كل مغريات الأرض كما تمنحة القوه أزاء كل قوى الارض ولقضية الحريه بقية لأرى من مهتم بحرية الانسان ....