أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


قضايا الأمة الاسلامية مناقشة جاده لقضايا الأمة الاسلامية و مشاكلها و محاولة وضع حلول اسلامية و عملية و علمية لها من خلال فكر شبابنا المسلم

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: قضايا الأمة الاسلامية ,الموضوع الحالي: عمر بن الخطاب؛ حِصْنٌ للمسلمين من الفتن , المنتدى الرئيسي: العلوم الأسلامية, نبذة من الموضوع: عمر بن الخطاب؛ حِصْنٌ للمسلمين من الفتن الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=7436


رد

عمر بن الخطاب؛ حِصْنٌ للمسلمين من الفتن

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مشرف سابق
الصورة الرمزية El_Masry1983

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
العمر: 25
المشاركات: 2,849
30-09-2007
 
عمر بن الخطاب؛ حِصْنٌ للمسلمين من الفتن

الحمد لله وحده، والصلاة
والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبع هديه إلى يوم
الدين، وبعد:


عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كنا جلوسًا عند عمر رضي الله عنه فقال: أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة؟
قلت: أنا؛ كما قاله. قال: إنك عليه - أو عليها - لجريء، قلت: فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر والنهي، قال: ليس هذا أريد، ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر، قال: ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابًا مغلقًا، قال: أيكسر أم يُفتح؟
قال: يكسر، قال:
إذن لا يغلق أبدًا، قلنا: أكان عمر يعلم الباب؟ قال: نعم كما أن دون الغد الليلة، إني حدثته حديثًا ليس بالأغاليط،
قال: شقيق- الراوي عن حذيفة- فهبنا أن نسأل حذيفة، فأمَرْنا مسروقًا فسأله فقال: الباب عمر.

هذا الحديث أخرجه الإمام

البخاري في صحيحه في خمسة مواضع؛ في الصلاة برقم (525)، وفي الزكاة برقم
(1435)، وفي الصوم برقم (1895)، وفي المناقب برقم (3586)، وفي الفتن برقم
(7096) كما أخرجه الإمام مسلم (144)، والترمذي (2258)، وابن ماجه (3955)، وأحمد
(5/401، 402).


أولا: التعريف بعمر بن الخطاب رضي الله عنه

هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بكسر الراء بعدها تحتانية، ابن عبد الله
بن قرط بن رزاح بفتح الراء بعدها زاي وآخره مهملة، ابن عدي بن كعب بن لؤي بن
غالب، يجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم في كعب، وعدد ما بينهما من الآباء إلى
كعب متفاوت بواحد فعدد ما بين النبي صلى الله عليه وسلم وكعب سبعة آباء، وما
بين عمر وكعب ثمانية آباء، بخلاف أبي بكر رضي الله عنه فعدد آبائه متساو مع
عدد آباء الرسول صلى الله عليه وسلم، وأم عمر هي: حنتمة بنت هاشم بن المغيرة،
ابنة عم أبي جهل والحارث ابني هشام بن المغيرة، ووقع عند ابن منده أنها بنت
هشام أخت أبي جهل وهو تصحيف، نبه عليه ابن عبد البر وغيره.
وهو أبو حفص القرشي العدوي،

قال الحافظ في الفتح:

أما كنيته فجاء في السيرة لابن إسحاق أن النبي
صلى الله عليه وسلم كناه بها، وكانت حفصة رضي الله عنها أكبر أولاده،

وأما لقبه
فهو الفاروق باتفاق، فقيل: أول من لقبه به النبي صلى الله عليه وسلم. رواه أبو جعفر بن أبي شيبة في تاريخه عن ابن عباس عن عمر، ورواه ابن سعد من حديث عائشة،
وقيل: أهل الكتاب، أخرجه ابن سعد عن الزهري، وقيل جبريل رواه البغوي، وهو ثاني
الخلفاء الراشدين، وأول من لقب بأمير المؤمنين.

ولد رضي الله عنه
بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة (قبل الهجرة بأربعين سنة)، كان في الجاهلية من أبطال قريش وأشرافهم وكانت إليه السفارة فيهم، وكان عند مبعث النبي صلى الله عليه وسلم
شديدا على الإسلام والمسلمين، ثم دخل في الإسلام قبل الهجرة بخمس سنين،
فكان إسلامه عزا وقوة للمسلمين، وفرجا من الضيق كما قال ابن مسعود رضي الله عنه:
«ما عبدنا الله جهرة حتى أسلم عمر». وهاجر وشهد المشاهد كلها مع النبي صلى الله
عليه وسلم، وبويع له بالخلافة يوم وفاة أبي بكر رضي الله عنهما سنة 13 هجرية
بعهد منه، فكان يضرب به المثل في العدل،

وفي أيامه تم فتح الشام والعراق والقدس والمدائن ومصر،
وهو أول من أرخ بالتاريخ الهجري، وكانوا يؤرخون من قبل بالوقائع، وهو أول من دون الدواوين،
وكان يطوف في الأسواق منفردا، ويعس بالليل،

استشهد رضي الله عنه بيد أبي لؤلؤة المجوسي غلام المغيرة بن شعبة، قتله غيلة في صلاة الصبح سنة 23 من الهجرة رضي الله عنه وأرضاه، فكانت مدة خلافته عشر سنين.


ثانيا: بعض مناقب الفاروق عمر

أما مناقب الفاروق رضي الله عنه فهي كثيرة، حفلت بها الصحاح والمسانيد من كتب السنن، ونحن لا نستطيع حصرها في هذا المقال، ولذا فإننا سنتقصر على بعضها، ولا سيما الصحيح منها، فمن ذلك:


1- من بشارات النبي صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه:

عن أبي موسى رضي الله عنه قال: «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة فجاء رجل فاستفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «افتح له وبشره بالجنة»، ففتحت له فإذا
هو أبو بكر فبشرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، ثم جاء
رجل فاستفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
«افتح له وبشره بالجنة»، ففتحت له
فإذا هو عمر،
فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله، ثم استفتح رجل فقال لي: «افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه»، فإذا هو عثمان، فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، ثم قال: «الله المستعان».
[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأحمد في المسند]

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
بينا نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال:
«بينا أنا نائم
رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا:
لعمر، فذكرت غيرته فوليت مدبرا». فبكى عمر وقال: أعليك أغار يا رسول
الله.

[أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجه وأحمد في المسند]

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«رأيتني دخلت الجنة فإذا
أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفة فقلت: من هذا؟ فقال: هذا
بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقال: لعمر، فأردت أن أدخله
فأنظر إليه فذكرت غيرتك». فقال عمر: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أعليك
أغار.

[أخرجه البخاري ومسلم وأحمد في المسند]

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه
قال: صعد النبي صلى الله عليه وسلم أحدا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم
فضربه برجله، وقال: اثبت أحد فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيدان».


[أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي وأحمد في المسند]


2 ـ عمر العبقري رضي الله عنه:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو فنزعت منها ما شاء الله ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع بها ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ضعفه، ثم استحالت غربا فأخذها ابن الخطاب فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر بن الخطاب حتى ضرب الناس بعطن».

[متفق عليه]. وفي الصحيحين ومسند أحمد مثله عن ابن عمر
رضي الله عنهما.


3 ـ دين عمر رضي الله عنه السابغ:

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بينا أنا نائم رأيت الناس عرضوا علي وعليهم قمص فمنها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعرض علي عمر وعليه قميص اجتره» قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: «الدين».

4 ـ علم عمر رضي الله عنه الغزير:

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«بينا أنا نائم شربت ـ يعني اللبن ـ حتى أنظر إلى الري يجري في ظفري ـ أو في أظفاري ـ ثم ناولت عمر» قالوا: فما أولته
يا رسول الله؟ قال: «العلم».

[أخرجه الشيخان والترمذي وأحمد في المسند]

قال الحافظ في الفتح:

والمراد بالعلم هنا
العلم بسياسة الناس بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واختص عمر بذلك لطول مدته بالنسبة إلى أبي بكر، واتفاق الناس على طاعته بالنسبة إلى عثمان، فمدة أبي بكر كانت قصيرة لم تكثر فيها الفتوح التي هي أعظم أسباب الاختلاف، ومع ذلك ساس عمر فيها الناس- مع طول مدته- لم يخالفه أحد، ثم ازدادت اتساعا في خلافة عثمان فانتشرت الأقوال واختلفت الآراء فنشأت من ثم الفتن، إلى أن أفضى الأمر إلى قتله رضي الله عنه، واستخلف علي رضي الله عنه فما ازداد الأمر إلا اختلافا والفتن إلا انتشارا، والله المستعان. اهـ. بتصرف.


5- عمر رضي الله عنه الملهم:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لقد كان فيما قبلكم من الأمم ناس محدثون فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر». [أخرجه البخاري، وأخرجه مسلم من

حديث عائشة رضي الله عنها]هذا، وقد روى الترمذي في معنى هذا الحديث حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه».

وقال عقبه:
وفي الباب عن الفضل بن عباس وأبي ذر وأبي
هريرة. وهذا حــديث حـــسن صحيـــح غريب.


6- من موافقات عمر رضي الله عنه لربه عز وجل:

عن أنس قال: قال عمر: الله،
«
وافقت ربي في ثلاث: فقلت: يا رسول لو
اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى، فنزلت: واتخذوا من مقام
إبراهيم مصلى<<، وآية الحجاب. قلت: يا رسول الله لو أمرت نساءك أن
يحتجبن فإنه يكلمهن البر والفاجر، فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبي صلى
الله عليه وسلم في الغيرة عليه فقلت لهن: عسى ربه إن طلقكن
أن يبدله أزواجا خيرا منكن<<. فنزلت هذه الآية.

[أخرجه البخاري، وأخرجه الترمذي مختصرا، وكذا ابن ماجه، وأخرجه الإمام أحمد]
قال الحافظ في الفتح:

وليس في تخصيصه العدد بالثلاث ما ينفي الزيادة عليها؛ لأنه حصلت له الموافقة في أشياء غيرها، من مشهورها قصة أسرى بدر،
وقصة الصلاة على المنافقين وهما في الصحيح،
وقد صحح الترمذي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال:

ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه، وقال فيه عمر إلا نزل القرآن فيه على نحو ما قال عمر. وهذا دال على كثرة موافقته.

7- هيبة عمر رضي الله عنه:

عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال:
استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله
عليه وسلم وعنده نسوة من قريش يكلمنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن على صوته، فلما
استأذن عمر قمن فبادرن الحجاب، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل
عمر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يحضك، فقال عمر: أضحك الله سنك يا
رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «عجبت من هؤلاء اللائي كن
عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب». قال عمر: فأنت أحق أن يهبن يا رسول
الله، ثم قال عمر: يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه
وسلم؟ فقلن: نعم أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: «إيها يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده ما لقيك
الشيطان سالكا فجا قط إلا سلك فجا غير فجك».
[متفق عليه]


8- رضا الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم عن عمر:

عن المسور بن مخرمة قال:

لما طعن عمر رضي الله عنه جعل يألم فقال له ابن عباس - وكأنه يجزعه-: يا أمير المؤمنين، ولا كان ذلك، لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنت صحبته، ثم فارقت وهو عنك راض، ثم صحبت أبا بكر فأحسنت صحبته، ثم فارقت وهو عنك راض، ثم صحبت صحبتهم فأحسنت صحبتهم، ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون،
قال: أما ما ذكرت من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضاه فإن ذلك من من الله تعالى من به علي، وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر ورضاه فإنما ذلك من من الله جل ذكره من به علي، وأما ما ترى من جزعي فهو من أجلك ومن أجل أصحابك، والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبا لافتديت به من عذاب الله عز وجل قبل أن أراه.

[أخرجه البخاري]

وقوله: «يجزعه» أي: يزيل عنه الجزع، مثل
يمرضه أي يحاول إزالة المرض عنه،
وقوله: «طلاع الأرض» أي ملء الأرض.
والمراد هنا: ما يطلع عليها ويشرف فوقها من المال.


__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

شكوت الى وكيع سوء حفظى .......... فأرشدنى الى ترك المعاصى

وأخبرنى بـأن العلـم نــور .......... ونور الله لا يهدى لعاصى
 
 
 
 
مشرف سابق
الصورة الرمزية El_Masry1983

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
العمر: 25
المشاركات: 2,849
30-09-2007
 
بقية الموضوع :

الحمد لله وحده، والصلاة
والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبع هديه إلى يوم
الدين، وبعد:


9- ثناء علي بن أبي طالب رضي الله عنه على عمر رضي الله عنه:

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إني لواقف
في قوم فدعوا الله لعمر بن الخطاب - وقد وضع على سريره - فإذا رجل من خلفي قد وضع مرفقه على منكبي يقول: يرحمك الله، إن كنت لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك لأني كثيرا مما كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كنت وأبو بكر وعمر، وفعلت وأبو بكر وعمر، وانطلقت وأبو بكر وعمر، فإن كنت لأرجو الله أن يجعلك معهما، فالتفت فإذا علي بن أبي طالب». [متفق عليه]


10- فضل إسلام عمر على المسلمين:



عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر. [أخرجه البخاري]


11- التزام عمر رضي الله عنه كتاب الله وعدم مجاوزته إياه:

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم عيينة بن حصن بن حذيفة
على ابن أخيه الحر بن قيس، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر رضي الله عنه، وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته كهولا كانوا أو شبانا،
فقال عيينة لابن أخيه: يا ابن أخي، لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لي عليه، قال: سأستأذن لك عليه، قال ابن عباس: فاستأذن الحر لعيينة فأذن له عمر،
فلما دخل عيينة عليه قال: هي يا ابن الخطاب فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل، فغضب عمر حتى هم به، فقال له الحر: يا أمير المؤمنين، إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين<<، وإن هذا من الجاهلين، والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقافا عند كتاب الله تعالى.

[أخرجه البخاري]


12- شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر بمشاركتهما إياه في الإيمان بالغيب:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«بينما رجل راكب على بقرة التفتت إليه فقالت: لم أخلق لهذا، خلقت للحراثة- قال: آمنت به أنا وأبو بكر وعمر- وأخذ الذئب شاة فتبعها الراعي فقال له الذئب: من لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري؟ قال: آمنت به أنا وأبو بكر وعمر».
قال أبو سلمة بن عبد الرحمن - الراوي عن أبي هريرة - وما هما يومئذ في القوم.
[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأحمد]


13- الصحابة يعدون حب أبي بكر وعمر من حب الله ورسوله ويتمنون صحبتهما في الجنة:

عن أنس رضي الله عنه أن رجلا سأل النبي صلى الله
عليه وسلم عن الساعة فقال: متى الساعة؟ قال: «وماذا أعددت لها؟» قال: لا شيء، إلا أني أحب الله ورسوله، قال: «أنت مع من أحببت». قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنت مع من أحببت».
قال أنس: فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإن لم أعمل بمثل أعمالهم.

[متفق عليه، وأخرجه أحمد في المسند مختصرا]

هذه بعض النصوص الصحيحة الصريحة في فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيرها كثير جدا،

لا يمكن أن تجمع في مقال كما قدمنا، هذا مع دخوله رضي الله عنه في الآيات الكثيرات التي تحدثنا عن فضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم، وأن الله تعالى وعدهم الجنة، فإن لم يكونوا أهل الجنة بصحبتهم نبيهم وجهادهم معه ومن بعده لنشر الإسلام في الأرض شرقا وغربا وشمالا وجنوبا فمن يكونون

أهلا لجنة الله تعالى التي أعدت للمتقين؟ وإن لم يكونوا هم المتقون، فمن
المتقون؟ هل من جاء بعدهم، أو المتقون هم الذين يتنقصونهم من متاعيس ال*****؟


كيف وقد قال الله تعالى:
والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم<< [التوبة: 100].
إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة،

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم». [متفق عليه]

وهذه النصوص العامة في فضائل الصحابة، والخاصة في كل واحد منهم على حدة لا ينكرها إلا من كان في قلبه مرض وحقد على الإسلام وأهله- كال***** الذين اتخذوا - بغض الصحابة وسبهم - ولا سيما خيارهم دينا.

ثالثا: شرح الحديث (حديث سؤال عمر عن الفتن)

قوله: «التي تموج كموج البحر» أي الفتنة التي تضطرب مثل اضطراب البحر عند هيجانه، وكنى بذلك عن شدة المنازعة وكثرة المخاصمة وما ينشأ عن ذلك.
قوله: «يا أمير المؤمنين، لا بأس عليك منها».

قال الحافظ في الفتح:
زاد في رواية ربعي: «تعرض الفتن على القلوب فأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء حتى يصير أبيض مثل الصفا لا تضره فتنة، وأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوادء حتى يصير أسود كالكوز منكوسا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا، وحدثته أن بينها وبينه بابا مغلقا».

قوله: «إن بينك وبينها بابا مغلقا» أي لا يخرج منها شيء في حياتك.
قوله: «قال: يفتح الباب أو يكسر؟ قال: لا، بل يكسر، قال ذلك أحرى أن لا يغلق».
زاد في الصيام:
«ذاك أجدر أن لا يغلق إلى يوم القيامة»، وإنما قال ذلك عمر رضي الله عنه اعتمادا على ما عنده من النصوص الصريحة في وقوع الفتن في هذه الأمة ووقوع البأس بينهم إلى يوم القيامة. قال الحافظ في الفتح: وقد وافق حذيفة على معنى

روايته هذه أبو ذر، فروى الطبري بسند رجاله ثقات أنه:

لقي عمر فأخذ بيده فغمزها، فقال له أبو ذر: أرسل يدي يا قفل الفتنة. إلخ الحديث، وفيه أن أبا ذر قال: لا يصيبكم فتنة ما دام فيكم. وأشار إلى عمر رضي الله عنهم،
وروى البزار من حديث قدامة بن مظعون عن أخيه عثمان أنه قال لعمر:

يا غلق الفتنة، فسأله عن ذلك فقال:
مررت ونحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذا غلق الفتنة، لا يزال بينكم وبين الفتنة باب شديد الغلق ما عاش.فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يثني على عمر بأنه باب مغلق بين المسلمين وبين الفتن، أو أن بين عمر
وبين الفتن بابا، وأن هذا الباب يكسر بقتل عمر فما أعظمها من تزكية، وما أجله من فضل لعمر.رضي الله عنهم أجمعين.


والحمد لله رب العالمين.


منقول لكم
مجلة التوحيد

أخوكم

مصطفى المصرى
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

شكوت الى وكيع سوء حفظى .......... فأرشدنى الى ترك المعاصى

وأخبرنى بـأن العلـم نــور .......... ونور الله لا يهدى لعاصى
 
 
 
 
مشرف سابق
الصورة الرمزية El_Masry1983

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
العمر: 25
المشاركات: 2,849
29-03-2008
 
[align=center]
اللهم انصر الإسلام والمسلمين
[/align]
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

شكوت الى وكيع سوء حفظى .......... فأرشدنى الى ترك المعاصى

وأخبرنى بـأن العلـم نــور .......... ونور الله لا يهدى لعاصى
 
 
 
 
مراقب القسم الاسلامى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,832
29-03-2008
 
[align=center]
هذا موضوع لكيد الروافض بقي اخى المصرى
جزاك الله خيرا اخى المصرى على الموضوع
[/align]
 
 
 
 
مشرف سابق
الصورة الرمزية El_Masry1983

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
العمر: 25
المشاركات: 2,849
30-03-2008
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث فى الحق مشاهدة المشاركة
[align=center]
هذا موضوع لكيد الروافض بقي اخى المصرى
جزاك الله خيرا اخى المصرى على الموضوع
[/align]
اللهم أجعل هذا العمل خالصا ً لوجهك الكريم
شكرا ً أيها الباحث عن الحق على مرورك الكريم
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

شكوت الى وكيع سوء حفظى .......... فأرشدنى الى ترك المعاصى

وأخبرنى بـأن العلـم نــور .......... ونور الله لا يهدى لعاصى
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=7436



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الخطاب؛, الفتن, حِصْنٌ, عمر, للمسلمين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064