مسلحون من طالبان
أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مقر وزارة الثقافة والإعلام في العاصمة كابول, والذي أسفر عن سقوط خمسة قتلى على الأقل وجرح آخرين.
وقال المتحدث باسم الحركة الملا ذبيح الله: إن ثلاثة أشخاص نفذوا الهجوم، حيث أطلق اثنان منهم النار على حراس الوزارة بينما دخل الثالث إلى المبنى قبل أن ينفجر نفسه. بحسب بي بي سي.
وقد وقع الانفجار صباح اليوم الخميس في مبنى وزارة الثقافة والإعلام الذي لا يبعد سوى بضعة مئات المترات عن القصر الرئاسي في كابول.
وحسبما ذكرت سي إن إن فقد قالت الحركة في بيان نشر على موقعها على الإنترنت: إن ثلاثة شاركوا في الهجوم، وإن أحدهم نفذه، بينما عاد الآخران إلى "مركزهما سالمين".
وجاء في البيان أن ثلاثة أشخاص ـ وهم "ملا إسماعيل, وملا محمد, ونقيب الله من سكان ولاية خوست ـ دخلوا في عملية من نوع كوماندوز إلى مبنى الوزارة، ثم قام 'نقيب الله' بتنفيذ الهجوم الاستشهادي، وعاد الآخران بعد قيامهما بهجوم مسلح إلى مراكزهما بشكل آمن".
إحباط تفجير عبوة ناسفة أخرى:
وقد صرح مصدر صحفي أن الشرطة احتجزت شخصًا آخر قبل أن يتمكن من تفجير عبوات ناسفة أخرى كانت بحوزته.
وأضاف المصدر أن الانفجار "يعد دليلاً آخر على أن كابول مازالت مخترقة أمنيًا خاصة من قبل حركة طالبان رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها الحكومة هنا", مشيرًا إلى سلسلة من العمليات التي ضربت أهدافًا حيوية في العاصمة.
تقارير تؤكد تزايد نشاط طالبان واقترابها من كابول:
يشار إلى أن تقارير قد أفادت بأن حركة طالبان تضاعف نشاطها في ولايتي ورداك ولوجار غرب العاصمة الأفغانية كابول وجنوبها في إطار "زحفها إلى العاصمة".
وذكر مجلس سانليس وهو مجموعة دراسات مستقلة في تقريرها أن "أكثر من نصف ولاية ورداك التي تبعد 45 دقيقة بالسيارة عن كابول خاضع لسيطرة طالبان".
ويقول "هارون مير" الباحث في مركز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية لأفغانستان: "إذا بحثنا فيما حدث خلال الحرب على السوفيت نجد أن كابول كانت محاصرة من المجاهدين وها نحن نرى الوضع نفسه يتكرر".